عرض مشاركة واحدة
قديم 08-23-2012, 02:49 PM   رقم المشاركة : 1
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 40806184
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي توحيد الإمامة في المسجد الحرام


توحيد الإمامة في المسجد الحرام


المسجد الحرام هو مهد الإسلام ومطاف المسلمين كافة , فما يظهر فيه من ألفه ومحبه , وما يتم فيه من إصلاح , يفوح شذى عرفه في سائر الأقطار الاسلاميه , فيكون له أجمل وقع في نفس كل مسلم غيور علي دينه وأمته .ليثت جراثيم الفساد تفتك في جسم ألامه المحمدية دهراً طويلاً , وكان المستبدون الظالمون ومن تبعهم من دعاة السوء يجعلون الدين الذي هو اقوي جامع للمسلمين , ومؤلف بينهم أداة لتفكيك روابطهم , وحل عرى وحدتهم . كان الدور الأول منذ قرن ونصف تقريباً دور تكفير المسلمين بعضهم لبعض, وتليه حروب وفتن كقطع الليل المظلم .

ونبز أخوننا النجديون بأسوأ الألقاب , وافتريت عليهم المفتريات إن النجديين قاطبة يكفرون عامة المسلمين الإحياء منهم والأموات من عصر الستمائة إلى عصرنا هذا , إلا من كان من مذهبهم أو على طريقتهم !!

فاخذ علماء نجد الغيورون على الدين وحفظ وحدة الإسلام , يؤلفون الكتب والرسائل , ويدفعون بها عن أنفسهم المطاعن والمثالب ويبينون للناس حقيقة ماهم عليه من صحه المعتقد ويبرؤون إلى المولى سبحانه مما عزى إليهم من المزاعم الباطلة , لاسيما تكفيرالمسلمين , اللهم إلا من أنكر امراً معلوماً من الدين بالضرورة , مجمعاً عليه إجماعا صحيحاً .

وهم يسترشدون في أعمالهم بنصوص الكتاب والسنة , وعمل النبي صلى الله عليه وسلم , وسنة الخلفاء الراشدين من بعده , وقد طبعت تلك الرسائل ووزعت في كثيرمن الأمصار الإسلامية فأزالت عن القول الحيرى المسترشدة كل شبة , وكشفت عن وجه الحقيقة كل تمويه وتضليل وقربت مسافة الخلف بين امة التوحيد .

ثم ان الإمام الملك المحبوب رأى ان أفضل ماتدوى به القلوب , وينتزع به منها مثارات الشكوك هو جمع المصلين في كل صلاة على امام واحد , كما تقتضيه وحدة الإسلام التي بنى عليها عمل السلف الصالح , في خير القرون وأهداها فبأمر أيده الله ان يتناوب الإمامة عدة أئمة من فقهاء المذاهب الأربعة يأتم بكل واحد منهم في نوبته جميع المصلين , فتم ذلك والله مزيد الحمد على أحسن وجه , وعاد المسلمون في بيت الله الحرام كما كانوا جماعة واحدة .

قضى الإمام عبد العزيز آل سعود ( أجزل الله ثوابه ) بهذا التوحيد العملي على كل خلاف قديم , وادخل عصر التفريق والتمزيق في خبر كان , وبات القول بأن النجديون يكفرون إخوانهم المسلمين وإخوانهم يكفرونهم , أضحوكة العجائز والصبيان وأسطورة الكذب والبهتان .

فنحن نذكر أخوننا المسلمين في سائر الأمصار الإسلامية بأن يحذوا حذو البيت الحرام , قبلة الإسلام بالاقتصار على امام واحد لكل صلاة توحيداُ للأمة وجمعاً للكلمة , ونحذرهم من ضرر تعدد الجماعة في وقت واحد . ونرى إن هذا من أهم مايجب إن يذكر به في الدروس , وينبه عليه في الخطب , وينشر على أعمدة الصحف , تحقيقاً لقوله عز من قائل : ( وان هذه أمتكم امة واحدة وأنا ربكم فاعبدون )

كتبه الشيخ محمد بهجة البيطار الدمشقي
المدرس في الحرم المكي
يوم الجمعة 11 جمادى الثانية 1345هـ الموافق 17 ديسمبر 1929م





وكانت الصلاة في المسجد الحرام كما يشاء كل مصلي ويهوى فأن شاء صلى في جماعة وأن شاء منفرداً وان شاء صلى جماعة مع أمام معين لا يصلي خلف غيره وان شاء ترك الصلاة وكان الأئمة ايضاً كثيرين يصلون في وقت واحد أو في أوقات مختلفة .

فلما دخل الإمام عبد العزيز إل سعود الحجاز ( مظفراً ) ورأى كما وصفنا أراد جمع المسلمين على امام واحد في الصلاة و إرجاعهم إلى عهد السلف الصالح رضي الله عنهم مع ألمحافظه على احترام المذاهب الأربعة ومقلديها .

فأمر إن يصلي أمام الحنابلة أول الوقت في كل صلاة ويصلي بعده أئمة المذاهب الأخرى وقد صار الأمر على ذلك مدة .

ولكنة حفظه الله رأى بعض الناس يكون في المسجد والصلاة مقامة فلا يصلي مع إخوانه المصلين وإنما يظل منتظراً حتى يجئ الإمام لذى هو على مذهبه ويصلي خلفه وقد كثر المختلفون على هذه الطريقة فأمر أيده الله إن ينتخب أئمة من كل مذهب من المذاهب الأربعة ويصلون بالتناوب بحيث لا يصلي في الوقت إلا امام واحد ولا يختلف احد عن الصلاة خلف أي امام من هؤلاء الأئمة حنفياً كان الأمام أم شافعياً و حنبلياً كان أم مالكياً .

فأصبحنا والله الحمد نرى المسلمين جماعة واحدة في المسجد الحرام لا فرق بين مذهب ومذهب وقد ذهب التفرق وتعدد الجماعة وفرح المسلمون بنصر الله ودعوا للإمام عبد العزيز بالتوفيق ـ وانأ لترجوا أن يعمل هذا في جميع أمصار المسلمين والمساجد الجامعة جمعاً للكلمة وتوحيداً للجماعة وعملاً بقولة تعالى :
( أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه )

كتبه الشيخ عبد الظاهر أبو السمح
امام وخطيب المسجد الحرام
يوم الجمعة 29 ربيع الثاني 1345هـ الموافق 5 نوفمبر 1926م






 
من مواضيعي في المنتدى

0 امكانية شراء الكتب بمعرض الرياض الدولي للكتاب 2013م إلكترونيا
0 المساعدة في عالم النمل Assistance in the world of ants
0 عمارة وتوسعة المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ
0 وظائف خدمية شاغرة بتعليم المدينة المنورة
0 تعليم ينبع يعقد اجتماعا تحضيريا للاحتفاء بيوم اللغة العربية
0 البيجاوي 492690 حاجاً يصلون إلى المدينة منذ مطلع ذي القعدة
0 معتز هوساوي يباغت إدارة الأهلي بضعف الراتب
0 بدء التقديم على برنامج الدبلوم العالي في الحسبة يالمعهد العالي بجامعة ام القرى
0 محافظ بدر يتفقد جمعية التنمية الأسرية بالمحافظة
0 وزارة العمل قرارات ومبادرات لتوفير فرص عمل أكبر للقوى الوطنية
0 إمام الحرم المكي الشريف الشيخ عبد الرحمن السديس Sheikh Abdul Rahman Al-Sudais
0 النصر يسعى لتضميد جراحه على حساب التعاون غداً في دوري زين
0 أمطار غزيرة على المدينة المنورة واستنفار الدفاع المدني والدوريات
0 سبق تنشر أسماء 5307 مرشحين للوظائف التعليمية
0 أمانة المدينة تستبدل دوام 2135عامـل نظـافة خلال فترة الصيف
0 محاضرة عن المكتبة الرقمية السعودية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

  رد مع اقتباس