للتسجيل اضغط هـنـا

 

 

.:: الوصول السريع لأقسام الموقع ::.
الرئيسية نقاشات موسوعة المرأه القصص والروايات مركز التحميل
معرض الصور الرياضة مكتبة البرامج التوبيكات الجوال
الألعاب الإلكترونية إسلامي سر سعادتي

العاب الفلاش 

رحلة وترحال المسجد النبوي الشريف

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا إعلان القبول المبدئي لدورة الضباط الجامعيين الـ 48 بكلية الملك فهد
بقلم : سعودعبدالغني
قريبا قريبا
تابعونا عبر تويتر

 
العودة   منتديات أحباب طيبة > الثقافة العامة والأدب Forum general culture an > منتدى الثقافة العامة والأدب Forum general cult > أخبار ومتابعات أدبية وثقافية
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم مواضيع لا ردود لها اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-15-2016, 01:49 PM   رقم المشاركة : 1
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 31946582
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 4


v المكان عند عبد السلام حافظ وأسامه عبدالرحمن:
وكما لم تستوعب رؤى بعض شعراء القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين الكينونة الجمالية للمكان، وتناولوه في نصوصهم الشعرية وفق صياغة تعبيرية إنشادية تقريرية تحاول التذكير بماضيه التاريخي، فإن ذات الرؤية وذات الصنيع يتكرران لدى شاعرين من شعراء القرن الرابع عشر، تماسَّا بقدرٍ ما .. بالمعطيات والمؤثرات الثقافية والاجتماعية، التي شكلت الواقع الثقافي والاجتماعي العام بالمدينة، وهمانقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةعبد السلام هاشم حافظ،وأسامة عبد الرحمن) على اختلاف بينهما في النسبة الكمية للنصوص التي كانت المدينة المنورة موضوعها ؛حيث خصها الأول بمجموعة شعرية بعنواننقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةكلمات حب إلى المدينة المنورة)([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) يتغنى فيها بشرف الانتماء إليها، ومنها قوله :


مدينتي وحي أفكاري وسلواني

يامبسم الدهر يسقيني بتحنان

مدينة الخير والأقداس يا وطني

الدين أعلاك فوق كل أوطان

مدينة الحق يا رمز الهدى فتحت

بك المدائن سلماً عالي الشأن([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])

ويكرس من معنى الانتماء إليها، وشدة الارتباط بها في نص آخر، فيقول:
مدينتي في ترانيمي وتذكاري

تسمو على كل أحلامي وأوطاري

هي الأماني ووجداني ونبضته

وهي الشباب وإغرائي وأزهاري

هي الحقيقة إذ ترنوا منورة

أحلى وأجلى مارأى قلبي ومنظاري([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])


وتنحو نصوص المجموعة ذات المنحى الخطابي والتقريري المباشر،وفق إيقاع نمطي متكرر لايخلو من اعتلال وزني، ويميل إلى التعبير الشمولي العام من حيث الارتباط بالمكان. دون استشعار للمكونات الجمالية له. ولعل وعي عبدالسلام حافظ بقيمة المكان/المدينة المنورة الذي يتراءى بشكل مباشر ومتواضع في شعره- بحسب هذه النصوص التي يظهر فيها معنى الانتماء للمدينة المنورة - يتبدى بشكل أكثر عمقاً في مؤلفاته النثرية والدراسات والمقالات التي اشتملتها تلك المؤلفات.كما نجده- وعبر أحد نصوص مجموعته الشعرية الكاملة يحاول رسم صورة شعرية مرتهنة لحس رومانسي،يحاول عبرها الإلمام بتشكيلات العقيق الجمالية، فيقول في مخمَّسة بعنوان (وادي العقيق):
رقَ العقيقُ وطابَ مجلسُنا هُنا

نَتلمسُ الأحلامَ في وادي العقيق

والبدرُ في عليائه َمرحُ السنا

يَرنو إلينا راقصَ الضوء الطليق

وعلى جوانبنا البطاحُ لها فتون

بالله يا وادي العقيق الخالد

حدث لنا عن أمسياتك والذكر

كم فيك من حلم ومن نجوى غفت

في شطك الحاني تقص على الشجر

أسرار صحبتك العريقة للقرون([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])

وعلى ذات المنحى وبذات المستوى من التعاطي مع المكان، ومحاولة التوكيد على قيمته التاريخية، يقول أسامه عبد الرحمن في نص بعنوان (وقفة على ضفاف العقيق):
قف بالعقيق وعرِّج في نواحيه

وجُلْ بطرفك في أرجاء واديه

واخفض جبينك إجلالاً لما حملت

من عاطر الذِّكر والذكرى أراضيه

في كل مرتفع أو كل منخفض

شيء يحدث عن أمجاد ماضيه

يا شعر كم لك في واديه من نغم

قيثارة المجد مازالت تغنيه([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])

وتعكس نصوص هذان الشاعران الافتراق النوعي في استثمار المكان، واستنباط معاطن تأثيره وتشكلاته في التجربة الشعرية الحديثة، الذي بدا جلياً لدى شعراء (أسرة الوادي المبارك). الذين تراكمت نصوصهم الشعرية مؤكدة اتجاهاً نوعياً في استشراف المكان/المدينة، كمكون شعري ملهم تباينت تناولاتهم الشعرية له في طبيعة تشكلها وعمقها، وتنوَّع توظيفهم لمعطياته في تجاربهم، فيما اتفقوا في الامتثال لوجوده المؤثر، والباعث على أن يستنطقوه بذلك المدى من الإحساس الوجداني والتنوع الموضوعاتي ؛ يظهر في مساقات إبداعية تحيل إلى وعي كل منهم، في انتقاء الجانب الفاعل المؤثر للمكان في شعره. وربما جاز لنا أن نعد ذلك نوعاً من التمايز في الوعي الشعري في مستويين:
الأول: زماني، حيث الشاعر عبيد مدني من أوائل شعراء القرن الرابع عشر الهجري، بينما جاء شعراء (أسرة الوادي المبارك) بعده بفترة طويلة نسبياً، ليشكلوا الجيل الثاني تقريباً من شعراء ذلك القرن، وهنا يتضح التأثير الزمني التاريخي في نوعية الوعي الشعري واتجاهاته؛ نظراً لاختلاف المناخ السياسي والاجتماعي والثقافي المرتبط بتلك التواريخ.
والثاني: مكاني، ومثاله الشاعر أسامة عبد الرحمن، الذي أثرت طبيعة وجوده خارج المدينة المنورة في حساسية الجمالية، وإدراكه لقيم المكان، وانعكاس ذلك على حسه الإبداعي وأدائه فيما يتعلق بنصوصه الشعرية عن المدينة المنورة، حين قارب المكان بتلك الصورة التي تنزع إلى المباشرة التي لا تجد ما يشدها للمكان؛ سوى الحنين له والتغني بماضيه التاريخي، ولعل هذه الوضعية تؤكد من جهة أخرى على مدى التأثير الذي يمنحه التعاطي المباشر مع المكان على الوجدان الإنساني، وعلى العملية الشعرية ومستوى تعبيراتها، حيث انغمس شعراء (أسرة الوادي المبارك) في المكان إذ عاشوا حياتهم بين أكنافه ودرجوا على عرصاته، ورصدوا تطوراته والتغيرات التي طرأت عليه؛ وتتبعوا تبدلاته الزمنية ومواسمه، وباشروا تقصي أجزائه وعناصره ليصير مكوناً من مكونات ذائقتهم الجمالية ووعيهم الشعري، فكأنه المنبع الدائم الذي يستقون منه البنى والتعابير الشعرية الدفاقه، ويترسمون مواضعه وتفاصيله لتشكيل نصوصهم الشعرية.
على أن ثمة إشارة نصية رمزية بإمكاننا أن نعتبرها امتثالاً عفوياً لأثر العقيق/المكان، في وعي هؤلاء الشعراء جميعاً، فقد تكرر استخدامهم للعقيق كعنوان لنصوصهم الشعرية، حيث اختار عبدالقدوس الأنصاري (وحي العقيق) عنواناً لقصيدته، بينما سمّى أسامه عبد الرحمن إحدى قصائدهنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةوقفة على ضفاف العقيق) وله قصيدة أخرى بعنوان: (وادي العقيق).
كما نجد العنوان ذاته: (وادي العقيق)، لدى عبد السلام هاشم حافظ، وهكذا يتجلى هذا الاستخدام للمكان في بعده الجمالي؛ لدى الشاعر محمد هاشم رشيد الذي سمَّى ديوانه: (على ضفاف العقيق)، والشاعر محمد العيد الخطراوي الذي اختار: (ثرثرة على ضفاف العقيق)، عنواناً لإحدى مجموعاته الشعرية. إضافة إلى شعراء سمَّوا مجموعاتهم بما ينص على المدينة/ المكان، أو يشير إليها كالخطراوي، في مجموعتهنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةعلى أعتاب المحبوبة)، ومع أن الكناية واردة فيه. إلا أن موضوعه منذ عتباته النصية تشكيل الغلاف والإهداء، وعناوين النصوص كانت عن المدينة المنورة، وكذلك عبدالسلام هاشم حافظ الذي أسلفنا الاشارة إلى مجموعته: (كلمات حب إلى المدينة المنورة)، وأيضاً محمد الصفراني في مجموعتهنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالمدينة)كما سنفصل لاحقاً.
ولعل في تواتر الاتكاء على استخدام المكان عنواناً للقصائد أو المجموعات الشعرية ؛ ما يشير إلى أصالة هذا المكون المكاني في وعي هؤلاء الشعراء جميعاً، والذين ينتمون إلى حقب زمنية متفاوتة، دون أن يكون أثر ذلك الوعي بمستوى واحد ينعكس على مستوى التجارب الشعرية المتمايزة في الكم والنوعية لدى كل واحد منهم، وإن كانوا يسهمون عبر نصوصهم في تكوين نصوص شعرية كان المكان/المدينة المنورة جوهرها الدلالي وأسها الجمالي.
v المكان/المدينة المنورة بين جيلين:
إن «علاقة الشاعر بالمكان، ذات أبعاد متعددة تستحضر الواقعي والخيالي والوهمي، ويكفي أن الشاعر يعيش في المكان على مستوى الوجود الحقيقي، ويسبح بالمكان في عالمه الشعري، فيستحضر المكان من المعرفة الثقافية ويقيم لنفسه وجوداً فيه أو يعدل من صورة المكان الحقيقي»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
لذلك تتصل قيم وجود المكان الواقعية والفنية في النص الشعري لشعراء المدينة المنورة، من جيل الشيوخ إلى جيل الشباب في اعتبار ضمني لاستدامة خط التجربة الشعرية الموقعة ببصمة المكان وجمالياته.
ويظهر ذلك لدى جيل لاحق مثل: عبد المحسن حليت، وحسين العروي، وبشير الصاعدي، ومحمد الصفراني، ويوسف الرحيلي، وجميعهم من مواليد السبعينيات وما بعدها من القرن الهجري الرابع عشر، ولم يضمهم تيار أو جماعة أدبية، ولم يتصلوا بشكل مباشر مع التيارات الأدبية السابقة، ولكن ركائز الواقع الثقافي والاجتماعي بالمدينة المنورة، كانت قادرة على احتوائهم والتأثير فيهم، ليمنحهم الجيل السابق أبوته الرمزية وظلال مخيلاته الجمالية، ويشكل بعض ملامح وعيهم بطبيعة اهتمامه وانشغاله بالمكان، كمشهد مواتٍ للشعرية، ومحرك لطاقاتها، فراكموا ذات الصنيع الجمالي المُفتَنِّ بالمكان، عبر تجاربهم الشعرية على نحو يمثله، الشاعر بشير الصاعدي؛ الذي نجد تمثلات المكان لديه في أكثر من نص، لا تشكل نسبة كبيرة من نصوصه الشعرية، غير أن بناءها النصي وتشكيلها الأسلوبي، تعتمد المكان محركاً شعرياً دافعاً باتجاه التعبير عن قيم المكان وتأثيراته، ومنها نصه «العقيق»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) الذي يسترجع فيه ذكريات صباه على ضفاف الوادي، ويمنحه سياقاً عشقياً يفتن في ذكر أجزائه ومواسمه، ويبادله الاحساس بالحنين وأوراد العاشقين، وهو بذلك يتتبع خطى سلفه الصيرفي ورشيد والخطراوي وغيرهم ممن كان العقيق معبراً عن رؤيتهم الجمالية تجاه المكان واتصال بنية الوعي به لديهم، بالرغم من المسافة الزمنية بينهم وتنوع المؤثرات وتغيراتها.
ومن نصوص الصاعدي المكانية كذلك نص «الأثيرة» التي ينطلق فيها بناء قيمة المكان/المدينة من خلال مستويات دلالية : إبداعية شعرية، ودينية، وجمالية، وذاتية.
ويوزع فيها أبيات النص التي بلغت أربعين بيتاً، وفقاً لهذه المستويات التي تتداخل وتتعالق فيما بينها في النص، حيث يقول:
عفواً إذا عصفت بي الأخطاء

فهنا هنا يتلعثم الشعراء

الشعر ينفذ قبل وصف مدينتي

فبحوره جفَّت وغاض الماء

فهي المدينة والمدائن بعدها

وهي التي فخرت بها الغبراء

قد علَّم الدررَ البريقَ بريقُها

وتعلمت من مجدها الجوزاء

فالمحبوبة الأثيرة تسلب الشاعر القدرة على الكتابة، وتمنحه زخماً إبداعياً لا تحتويه قدراته، فهي المانع والواهب في آن ؛ من خلال التعبير اللغوي، والأداء الأسلوبي الذي اختاره لوصف هذه الحالة، بما يحقق معنى الأثرة الذي أراده لها.
ومن خلال هذا المستوى يصل الشاعر إلى المستوى الديني، الذي يظل مرتكزاً محورياً تدور حوله المستويات الأخرى، وتستهدي بأبعاده، لتشكيل منظومة من الصفات والقيم التي ينهض بها النص،يقول:
ياطيبة الإيمان ياورد التقى

وردتك في جدب الحياة دلاء

كم زائر لك عاد منك وقلبه

أبقاه بين يديك ياحسناء

ماذا تركت من الجمال لغادةٍ

ما عاد يبقى للحسان بهاء

الحسن يبدأ منك أنت وينتهي

الحسن في عينيك والإغراء

إني سبقت العاشقين إلى الهوى

فنهلت ثم عللت منه فجاءوا

مهما لثمت جبين طيبة عاشقاً

لاتنتهي الأشواق والأهواء

ويتداخل المستويان الديني والجمالي من خلال هذه الأبيات التي تتمازج فيها الدوال الدينية- باعتبار حقلها الدلالي: (الإيمان، والتقى)- بألفاظ الجمال ومفردات العشق، وحقله الدلالي التي تتكرر في جميع أبيات هذا المقطع وجمله، في دوال مثل: (حسناء، الجمال، الحسان، الحسن، الإغراء، العاشقين، الهوى، الأشواق) مكرسة مفهوم محورية المستوى الديني، وفيوضه الجمالية والتأثيرية؛ بما يحقق معنى العشق والجمال الاستثناء، والشوق للمنبع الذي ينهل منه محبو هذه الأثيرة المعشوقة.
ويعيد الشاعر تأكيد حالة استلاب هذه الأثيرة لقدرته على التعبير، وهي الفكرة الذي انطلق في هذا النص، وكأن احتشاد اللحظة الشعرية لديه في التعبير والافضاء بلواعج عشقه؛ يقوده إلى مزيد رغبة في التعبير عن ذلك:
عبثاً أحاول وصف ما جاشت به

نفسي فيملك نفسي الإعياء

ما أنصفتني في الثناء فصاحتي

لا الشرح يجديني ولا الإيماء

لو تكتتب الأنهار فيك قصيدة

قد يعتريها اللحن والإقواء

إن معنى كهذا، يتحول لدى الشاعر إلى محفز على مزيد من الإفضاء والبوح بالعشق والتغني بجمال المكان وتفاصيله، وهو ما يجعل المستويات التي أسلفنا الإشارة إليها في النص؛ متعالقة إلى حد يمنح النص وحده عضوية متجانسة، وتنوعاً دلالياً وجمالياً في إطار تلك الوحدة ؛ مما يعمق من بنيته الدلالية، ويفسح المجال للشاعر للتعبير عن طاقاته الإبداعية في تشكيل هذه البنية.إذ يعود في الأبيات التالية إلى المستوى الديني، وينوع في ذكر مقتضياته الموضوعية،حيث يقول:
يامهبط الوحي الذي بضيائه

غمر القلوب الحالكات ضياء

فيك الرسول فما تكون قصيدتي

لو صافحتها في العلا العلياء

جاء الحبيب مهاجراً وكأنما

بين القلوب أُنيخت القصواء

فتهلَّلت بشراً لمقدمه العوا

لي والعيون وعروة وقباء

إني زرعتك مذ وعيت بمهجتي

والآن أنت حديقة غناء

فالمقتضيات الموضوعية للمستوى الديني تتألف من إشارات الشاعر المباشرة إلى معنى كون المكان/المدينة مهبطاً للوحي، ومشهداً لإستمرارية نزوله على المصطفى صلى الله عليه وسلم، وإلى الهجرة النبوية الشريفة إلى المدينة.
وإذا كان هذا المعنى مشتركاً بين أغلب الشعراء الذين كتبوا عن المدينة المنورة؛ فإن الذي يحسب للشاعر هنا، هو البناء الأسلوبي الذي عبَّر به عن هذا المعنى، وكعادة شعراء المدينة في ذكر الأمكنة التفصيلية فيها، التي جلاَّها نور المقدِم النبوي الكريم ؛ فإن الشاعر يوالي ذكر هذه الأمكنة المدينة، ومنها يخلص إلى المستوى الذاتي من خلال الأبيات التالية في هذا المقطع، ومنها قوله :
إني زرعتك مذ وعيت بمهجتي

والآن أنت حديقة غناء

ومن ثم يعيد التعبير عن معنى طرقه قبله الشاعران الصيرفي وحليت، ويتمثل في كون المكان/المدينة، مدرسة أنجبت العظماء:
الكبرياء على يديك تتلمذت

وعلى يديك تتلمذ العظماء

ويختم النص بما يِّوفي المعنى الأول في المستوى الإبداعي الشعري الذي بدأ به النص، ولعله يجمع إلى جانبه المستوى الجمالي والديني ، بما يؤكد تلاحم وانسجام هذه المستويات في بنية النص، من خلال الأسلوب المجازي ودلالة الاستعارة التي تمثلتها تعبيراته النصية في أكثر من بيت في هذه القصيدة:
يا أروع الأشعار أنت قصيدة

ولك النجوم يشدُّها الإصغاء

يزداد شعري إن كتبتك روعة

دوري الكلام ودورك الإيحاء

الحب يحرسني فما سطرته

شيء وبين جوانحي أشياء



v المكان عند عبد المحسن حليت:
إن النصوص التي تتوخى جماليات المكان، وتعتمده بنية رئيسة في سياقها الشعري، في خط بياني يزخر بالصورة والمناجاة العاشقة للمكان، تحضر لدى الشاعر عبد المحسن حليت مسلَّم المولود في المدينة المنورة عام 1377هـ الذي ظلت ذاكرته الطفلية التي تشكلت على ذرى المكان تستودع تلك الذرى والمكونات، ليعيد استثمارها في نصوصه الشعرية، ولاسيما مجموعته الأولى (مقاطع من الوجدان)، التي احتوت اشراقات نصية، كونت المدينة/ المكان وجودها ومضمونها الدلالي.
ففي نص (أطلال) يُسائل بساتين المدينة في (قباء، وقربان)، ويستغرق ذاته المفتتنة في سحر ورودها وجداولها وأطيارها:
هذي (قباء) وهذا سحر (قربان)

فاقطف ورود الهوى من كل بستان

واشرب من الماء واغرف من جداوله

وانس الهموم وسر في عالم ثاني

واسمع من الطير ألحاناً منغمة

تجلو المشاعر من هم وأحزان

فإن شدت أطربت من قد شكا سقماً

وعزت الروح في رفق وتحنان

وإن بكت هيجت في النفس لوعتها

وذكرت قلب إنسان بإنسان([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])

فالأمكنة التي ينشَّدُ الشاعر إليها، تمنح النفس الطمأنينة والهدوء، وتجلو الهم والأحزان عن النفس، وتمنحها الإشراق والحنان؛ وقد أُودعت القدرة على الفعل والتعبير، فـ(قباء وقربان) التي يحاكي الشاعر مكوناتها الجمالية ويتغنى بأجوائها الخلابة؛ تمنحه الأنس وصفاء النفس ومجال التأمل، وهو ذات المنحى الذي سبق وأن طرقه الصيرفي وهاشم رشيد والخطراوي، في استثمار مكونات المكان، مما يعزز المكانة الاعتبارية للمكان/المدينة المنورة وفيوضاته الجمالية لدى شعراء المدينة المعاصرين، الذين تلاقت ذوائقهم فيما يتعلق بالمكان على نقطة شكَّل المكان جوهرها الشعري الأقوى، كما رسخت إمكانات الواقع الثقافي من فاعلية ذلك التلاقي، ومن هنا كان للواقع الثقافي دوره في توحيد بعض مساقات وعيهم الشعري، إضافة إلى احتواء المكان العام/المدينة المنورة -وثراء موروثه المعرفي والتاريخي-لوجودهم الفعلي ونشاطهم الثقافي والإنساني.
ويواصل الشاعر هذه المطولة، فينعي تغير وتبدل هذه الأماكن، وزحف البنيان إلى تلك المناطق الزراعية، وانقلاب طبيعتها وبهائها الفتان إلى بنيان صامت موحش، بذات المساق الذي أصَّله حسن صيرفي في احتشاد شعره بأسماء المكان ومكوناته التفصيلية ومعجمه الطبيعي، واستسصفاء جمالياته وشعرنتها، على نحو كان الصيرفي سباقاً فيه إلى تأصيل الوجود الشعري للمكان عبر ما كتبه من نصوص، وفي جعله البنى الجمالية الطبيعية بالمدينة موئلاً ومنبعاً لشعرية مبدعيها، على نحو يتمثله جيل عبد المحسن حليت، الذي تنامت تجربته الشعرية بعد مجموعته الأولى: (مقاطع من الوجدان)الصادرة عام1400هـ، مع محافظته على النظام التناظري في قصيدته، وتلوين سياقها بإيقاعات لغوية وحلية أسلوبية معبرة، قريبة من ذائقة التلقي، يعود ليكتب نصاً بعنواننقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةسيدة الدنيا) بعد صدور تلك المجموعة بعقد ونصف من الزمن، ليهتف بنشيد شجي تستحثه المدينة على التكوّن والانبناء، في خطاب شعري لا يكترث بالمشاهدات، بقدر ما ينتحي جانباً روحياً وجمالياً في تعاطيه مع المكان، بلون إشراقي إنشادي الإيقاع، يستلهم تاريخية المكان/المدينة المنورة، ليحتوي محايثات عشق القلوب لها، ويعبر عن موقف إنساني وإيماني ووطني تجاه المدينة تبثه في كل محبيها، فيمنحها فاعلية الخطاب، وخاصية الحديث عن كينونتها ومجدها وقيمتها في سجِلِّ الكون وضمائر الناس والتاريخ، عبر استخدامه واستهلاله النص بالضمير (أنا) وأدوات الخطاب المسندة إليها، في قوله على لسانها:
أنا المدينة من في الكون يجهلني

ومن تراه درى عني وما شُغلا

تتلمذ (المجد) طفلاً عند مدرستي

حتى تخرج منها عالماً رجلا

فتحت قلبي (لخير الخلق) قاطبة

فلم يفارقه يوماً منذ أن دخلا

وصرت (سيدة الدنيا) به شرفاً

واسمي لكل حدود الأرض قد وصلا

ومسجدي كان بل ما زال أمنية

تحبو إليها قلوب ضلَّت السبلا

فكل مغترب داويت غربته

مسحت دمعته حولته جذلا

وفي هواي (ملايين) تنام على

ذكري وتصحو على طيفي إذا ارتحلا

تنافسوا في غرامي أرسلوا كتباً

وأنفقوا عندها الركبان والرسلا

أنا (المنورة) الفيحاء ذا نسبي

إذا البدور رأتني أطرقت خجلاً([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])

إن تنامي الوعي الشعري بالمكان لدى عبد المحسن حليت، بفعل التقادم الزمني، ومحايثاته الثقافية الأخرى، يتلون هنا بالتعبير الجمالي المغرق في إبراز كينونة (سيدة الدنيا) ومدى حضورها في الوعي وفي النص. كما في هذا المقطع، ومن ثم تبرز دلالة المدينة المنورة/ المكان في نفوس الملايين، وعنوانيتها المشرقة في سيرة الهجرة النبوية، وخاصيتهما في استقطاب أفئدة المحبين، وقلوب الضالين، وكبد المتعبين، وكونية نورانيتها ورمزيتها؛ كونها مصدراً للإشعاع الديني لدى المسلمين.
إنها-كما يصفها-دواء المغتربين، ووطنهم الذي يغرس الطمأنينة في نفوسهم، كما يشير الشاعر إلى تراكم التأليف حولها، من باعث عشقي مختلف ومهيمن في حضوره على ما عداه، لتبزغ (المنورة الفيحاء) قمراً (تطرق البدور خجلاً من ضوئه) المتبدي في الوجود.
إن شعرية حليت تكرس مفهوم السيادة الكونية للمدينة (سيدة الدنيا)،وتحرر هذا المفهوم منزاحة به من دلالة الهيمنة والسلطة؛ إلى معنى تفرد الامكانات والمكونات، ومن ثم تؤكد هذا المعنى الشمولي للعشق الكوني للمكان، من خلال نص يجمع إلى إيقاعه الإنشادي المؤثر بنية نصية تستجمع المعاني والدلالات؛ مما يقدم مفهوم السيادة بطابعها الإيماني وتعاليها الديني ومحدداتها الجمالية التي أحسن الشاعر صوغها وتقديمها في النص.
ولعل ما تحقق لهذا النص من ذيوع وانتشار في وسائل الإعلام المكتوبة، والمسموعة والمرئية وتقنيات تقديمه في تلك الوسائل، وحرص المتلقين في الإقبال عليه، وحفظه ومعارضته من قبل بعض الشعراء، يعكس مدى ما يمثله المكان/المدينة المنورة موضوع النص، من مكانة في وجدانهم ورسوخ في وعيهم. عبَّر عنه الشاعر بشكل ميَّز هذا النص، وأسهم في إشهاره.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) عبدالسلام هاشم حافظ، كلمات حب إلى المدينة المنورة، دار الحارثي للطباعة والنشر، الطائف، ط 1، 1400هـ.

([2]) السابق، ص9.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق، ص25.

([4]) عبدالسلام هاشم حافظ، الأعمال الشعرية الكاملة، نادي المدينة المنورة الأدبي، ط1، ج 1، ص360.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) أسامة عبد الرحمن عثمان، شمعة ظمأى، تهامة للنشر، ط1، 1403هـ، ص 103.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) جريدي المنصوري، ص 10.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) بشير سالم الصاعدي، نص شعري مخطوط.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) عبد المحسن حليت مسلم، مقاطع من الوجدان، مطابع دار العلم للطباعة والنشر، جدة، ط1، 1400هـ ص 126.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) نشر هذا النص في مجلة أمانة المدينة المنورة، وألقاه الشاعر في بعض المناسبات الاحتفالية، كما سجله التلفزيون السعودي بصوت المذيع: ماجد الشبل، ونشرته بعض مواقع الانترنت.







 
من مواضيعي في المنتدى

0 جمعية شفاء تعلن عن فرص وظيفية في المجال الطبي والإداري للجنسين بمكة المكرمة
0 45.9 مليار ريال إجمالي حجم الأوراق المالية المدرجة بالسوق المالية العام الماضي
0 انفلونزا الطيور الجديدة تنتقل بين البشر
0 قطان يكشف ملابسات القبض على المحامي المصري هرّب مخدرات في علب حليب
0 سامسونج تكشف رسميًا عن جالاكسي إس 4 ميني
0 في خطبة الاستسقاء المفتي العام يحث على نبذ الضغينة والحسد
0 تحويل ارتباط مستشفيات ومراكز صحية
0 توجيه الأمانات والبلديات بتعديل جهد الكهرباء إلى 220 فولت
0 وصول طلائع الحجاج المصريين المدينة المنورة
0 الأهلي الأفضل آسيويًّا ودوري جميل يتفوق على الدوري المصري
0 القبض على لص سرق مجوهرات بـ 100 ألف ريال
0 المواصفات والمقاييس تناقش العوائق الفنية مع وزارة التجارة الأمريكية
0 رئيس الأهلي يلتقي الخميس وورش عمل لألعاب الأهلي وإعارة عزوز لصحار
0 هل تؤيدونني
0 إصابة أربعيني بالأجرد تستنفر هلال ومدني المدينة
0 القبض على قاتل سليلة جهينة وتصديق اعترافه شرعا

  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2016, 02:23 PM   رقم المشاركة : 2
أبو فيصل

][ إدارة الموقع ][

 
الصورة الرمزية أبو فيصل








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : أبو فيصل is on a distinguished road
  الجنس :
  عدد الزيارات : 402805
  الحالة : أبو فيصل غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


!..My SmS ..!
 

شكرا لكم لقبولي بينكم


 

افتراضي رد: مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 4


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ سعود عبدالغني
يعطيكم العافية
وشكراً لكم







 
من مواضيعي في المنتدى

0 تهاني عيد الفطر المبارك
0 مشاركة مكررة
0 أي من هذه تريد Any of these you want to
0 نوادر وطرائف منقول
0 مكرر
0 عشر نجمات تضيئ بها حياتك
0 كيف هانت على بعض الرجال نسائهم How to Hunt some of the men of their women
0 حكمة جميلة للفائدة
0 متى تكون إنسان رائع
0 إذا تم كسر بيضة
0 كل عام وانتم بخير Happy new year
0 أم العيال لا تزال نائمة
0 رد: وظائف شاغرة على برامج التشغيل الذاتي بمستشفيات مكة والمدينة والقريات وبيشة
0 رمضان كريم
0 اسعد الله مسائكم جميعاً بالخيرات والبركات
0 رد: جبل في العلا يحاكي الفيل شكلا ويحلق في أفق الجمال

  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2016, 02:30 PM   رقم المشاركة : 3
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 31946582
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي رد: مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 4


أخي الفاضل أ.أبو فيصل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شرفني مروركم وأسعدتني ردودكم على موضوعي
.. تقبل خالص إحترامي وتقديري.






 
من مواضيعي في المنتدى

0 مريض نفسي يعتدي على سيارات معلمي مدرسة ابتدائية بينبع
0 إنشاء مناطق حرة وربط المدن الصناعية بقطارات شحن
0 انطلاقة لقاء وكلاء الجامعات السعودية في مكة المكرمة
0 فتح القبول الإلكتروني لطالبات الرياض بالجامعات وكلية التقنية
0 التحلية تنشئ 314 وحدة سكنية في 7 مناطق بالساحل الغربي
0 محافظ جدة يستقبل طلاب جامعة الملك عبد العزبز المتميزين
0 تعليم ينبع يناقش آلية توزيع المقررات الدراسية
0 واشنطن نظام الأسد أطلق صواريخ سكود على المعارضين
0 من أعلام المحدثين أبو حاتم الرازي Abu Hatim al-Razi
0 حملة توعوية نسائية عن مرض السرطان للعاملات في المسجد النبوي
0 تنفيذ حكم القتل قصاصًا في الحربي قاتل ابن عمه بالقصيم
0 محافظ العيص يعايد المنومين بمستشفى المحافظة
0 محافظة الحناكية
0 المتحدث الرسمي لهيئة الأمر بالمعروف بمكة يغادر المستشفى
0 اختتام فعاليات اخلاقيات المهنة
0 25 % معدل النمو السنوي للتسوق الالكتروني بالمملكة

  رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه للموضوع: مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 4
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 3 سعودعبدالغني أخبار ومتابعات أدبية وثقافية 2 11-15-2016 02:30 PM
مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 2 سعودعبدالغني أخبار ومتابعات أدبية وثقافية 2 11-15-2016 02:29 PM
مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 1 سعودعبدالغني أخبار ومتابعات أدبية وثقافية 2 11-15-2016 02:29 PM
أسوار المدينة المنورة في التاريخ للدكتور أحمد محمد شعبان وفقه الله سعودعبدالغني صفحات وصور من تاريخ المدينة 4 08-17-2012 11:23 PM
مختصر رحلتي الأولى إلى المدينة المنورة سنة 2001م للدكتور محمد السيد الدغيم سعودعبدالغني صفحات وصور من تاريخ المدينة 2 08-01-2012 12:15 AM


الساعة الآن 10:13 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
°¦|°• مصرح من وزارة الثقافة والإعلام°¦|°•
اختصار الروابط
..::.. رســمـ كــمـ للتصميمـ ..::..