للتسجيل اضغط هـنـا

 

 

.:: الوصول السريع لأقسام الموقع ::.
الرئيسية نقاشات موسوعة المرأه القصص والروايات مركز التحميل
معرض الصور الرياضة مكتبة البرامج التوبيكات الجوال
الألعاب الإلكترونية إسلامي سر سعادتي

العاب الفلاش 

رحلة وترحال المسجد النبوي الشريف

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا السياحة تخفض تصنيف 41 فندقاً في المدينة المنورة لعدم تطبيقها المعايير
بقلم : سعودعبدالغني
قريبا قريبا
تابعونا عبر تويتر

 
العودة   منتديات أحباب طيبة > الثقافة العامة والأدب Forum general culture an > منتدى الثقافة العامة والأدب Forum general cult > أخبار ومتابعات أدبية وثقافية
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم مواضيع لا ردود لها اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-15-2016, 03:04 PM   رقم المشاركة : 1
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 34303769
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 11


شعــــر العـــروي

بين نقــاده


v توطئة:
عندما نظَّم نادي المدينة المنورة الأدبي ملتقاه الثقافي: (العقيق) في دورته الرابعة، تحت عنوان: (الحركة الأدبية بالمدينة المنورة في العصر الحديث)، في العام 1431هـ وجدت أنّه لم تكتب إلا دراسة واحدة عن تجربة شعرية متميزة-كانت ضمن سياق تلك الحركة مكاناً وزماناً وموضوعاً وهي تجربة الشاعر حسين العروي - قدّمها الأستاذ سعد الرفاعي. ولأن تجربة العروي تستحق أكثر من دراسة لحيثيات ومسوغات موضوعية- سأعرض إليها لاحقاً- شرعت في كتابة هذه المقاربة/الشهادة عن تلك التجربة، كما شهدت بداياتها وتابعت القراءات حولها، وحيث لم أفرغ منها إلا بعد نهاية الملتقى، فقد نشرتها في إحدى الدوريات حينها، ولمناسبة موضوعها لهذا الكتاب رأيت أن تكون ضمن محتوياته.
v البدايات :
في العام 1412هـ أصدر الشاعر حسين العروي ديوانه الأول «لم السفر نبوءة الخيول بشائر المطر، قصائدي انتظار ما لا ينتظر»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
كان الشعر في المدينة قبل هذه الفترة وأثناءها حاضراً بشعرائه وإنتاجهم، وكان من بين أولئك الشعراء من يعدُّهم النقاد والدارسون رواداً في حركة أدبنا الوطني، وكان ثمة عناية ومتابعة لهذا الشعر، كما كانت موجة التحديث في بناء القصيدة العربية في بلادنا، قد بدأت قبل ذلك التاريخ بسنوات، بما يوافق زمنياً الثمانينيات الميلادية، وشغلت تلك الموجة الشعراء والنقاد والساحة الثقافية بأكملها، فثمة سجال محموم بين رموز الطليعة النقدية في شقيها التقليدي والحداثي، لكل موقفه ومناصروه ، وكنت وجيلي نتابع هذا الحراك، ونبحث عن بعض نداوات فيضه ، وإن بوعي وقدرات- لدى بعضنا وكاتب هذه السطور منهم-لم تتبلور بعد كموقف مؤسس على معرفة ودراية وخبرة، ولم تسنده مرجعية قرائية معمقة.
كان العروي من جيل يسبقنا بقليل، وكان وعينا وذائقتنا مرتهنين لسائد ومألوف ما ينتجه شعراء المدينة، وندرك أنهم ومع عمق إسهام كل منهم في مسيرة الشعر في بلادنا، في مستوى الجيد والمتميز ؛غير المختلف ، حتى وإن تجاوز وعينا بحضور الشعر ومتابعتنا له خارج المدينة في سياقه الوطني -مكاناً -والعربي كذلك.
وكان بعض ذلك الشعر- خارج دائرة المدينة - قد سُجِّل في منجز شعراء الحداثة. أو ما اتفق على وصفهم بذلك، وفقاً لهذا التصنيف النوعي والمرحلي . ولن نلج إلى ملابسات وتمثلات ذلك وتداعياته، ولكننا نقول: إن النص الذي كتبه شعراء الحداثة في تلك الفترة، قد جاء تحولاً في سياق الوعي الشعري وتشكلاته، وفقاً لما مثَّله ذلك النص في شكله وجوهره، فكان حداثياً بحق، وكان كسراً لنمط التلقي ولوناً جديداً نتلقاه، وكان له من شروط الوعي بالحداثة، ما يحقق له التميز، ولشعرائه ذلك القدر من الحضور والمتابعة. حيث يؤسس لمرحلة تختلف عما سبقها، ولذلك أُعتبر تحولاً في مسيرة التجربة الشعرية في بلادنا. كل ذلك مع الحفاوة النقدية والغير نقدية التي واكبته وكان يستحقها، في إطار الجدة والمغايرة والوعي المرحلي وظروفه.
إلا أن عام 1412هـ. قد شهد كذلك صدور ديوان الشاعر حسين العروي، الذي لم يُقرأ في سياق ذلك المنجز الحداثي ونظم وتقاليد استقباله. ولم يُقرأ في دائرة الزمرة الحداثية من تلك الأسماء المهمة في ديوان شعرنا المحلي، ولا في سياق اختلاف تلك المرحلة - في المدينة أو خارجها- عما قبلها؛ لأن له سياقاً خاصاً به، وله منطلقاته وفلسفته الإبداعية، ورؤيته للذات والكون والحياة، وله نظام تشكُّل يميزه، مخالفاً نظام القصيدة التقليدي، ومفارقاً في الوقت نفسه المنجز الشعري الحداثي.
v الناقد عبد الله الغذامي، والقراءة الصدمة:
كان الناقد الدكتور عبد الله الغذامي، في مقدمة ركب الطليعة النقدية الحداثية، لا يكف عن خوض جدال محتدم حينها حتى يلج في جدالٍ آخر، وكان التعويل عليه في الذهنية النقدية أو حتى العقيدة الأدبية والثقافية الجمعية فارساً لذلك المشهد، واسماً تدور حوله الأضواء مثيراً الاهتمام والإعجاب والرفض والجدل، وإن بقدر يعوزه التأني والتحرير المنهجي والعقلاني للرؤى المتضاربة من قبل مريديه ومناوئيه على حد سواء، وتختلط فيه الأهواء الذاتية، بالمحركات والدوافع الموضوعية، التي كانت الساحة تحفل بها حينئذ، والتي كانت تتلقى عطاءاته النقدية بحرص شديد.
وشهدت تلك الفترة ذروة إنتاجه النقدي متمثلاً في عدة كتب منهانقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالخطيئة والتكفير، وتشريح النص، والصوت القديم الجديد، والموقف من الحداثة، والكتابة ضد الكتابة، وثقافة الأسئلة).
وقد كتب في العام 1410 هـ أي قبل صدور ديوان الشاعر العروي بعامين في ملحق ثقافة اليوم بصحيفة الرياض مقالاً جاء فيه: «كان رمضان شهراً كريماً علي؛ إذ فيه وجدت متعاً كثيرة، وبعض هذه المتع جاءت من دخولي عالم مبهج من الكتابات الإبداعية المفرحة، فقد غالبني على نفسي ديوان مخطوط -لم ير النشر بعد- للشاعر المدني الشاب حسين عجيان العروي، جاء الديوان بعد أن بحثت عنه وعن صاحبه... ولقد قرأت الديوان بعد وصوله إلي مرة فذُهلت، وقرأته أخرى فأصابني داء الأستاذ عزيز ضياء، وهو داء الأعمال الجليلة المذهلة.. إنه الدوار، وقرأته ثالثة قراءة قادتني إلى القراءة الرابعة وإلى قرار الكتابة عن الديوان، وهو عمل يتحدى كل ناقد وعى سلطة الكتابة وعاناها، ولن أستطرد في الحديث عن العروي وديوانه، لكي لا أفسد على نفسي مشروع الذهول والدوار.. ولكني أقول للقراء: سجلوا في ذاكرتكم اسم حسين عجيان العروي، وانتظروا اللغة التي تُرعب وتُذهل، إنها لغة الإنسان إذا أبدع، ولغة الصادق إذا قال »([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
فالدوار والذهول والرعب والتحدي، هي الحالات التي انتابت الغذامي، بعد قراءة ديوان العروي أربع مرات. فهو لم يتلق الديوان مطارحاً جماليات بناء نصوصه، ولم يبشر به مثالاً للنص الجديد الذي كان يحفل به ويبحث فيه عن تمثلات وتطبيقات النظرية.
كانت القراءة الصدمة هي حالة لقاء الغذامي بشعر العروي؛ لأنه كان صدمة لذائقته ولشروط تلقيه ولأفق انتظاره .
فرآه شاعراً يذهل ويبدع ويصدق، وقد ظلت هذه القراءة الصدمة تتحلَّل في وجدان وفكر الناقد عامين سعى خلالها إلى أن يشاركه القراء تداعياتها؛ من دوار وذهول وإبداع وصدق، فكان وراء إصدار ديوان الشاعر عن نادي جدة الأدبي.
v ما بعد القراءة الأولى:
في العام 1412 وبعد صدور ديوان العروي .. وبعد مقالة الغذامي بعامين – كتب الغذامي كذلك في صحيفة الرياض مقالاً بعنوان حسين العروي: «انتظار ما لا ينتظر»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) مستدعياً الجملة الأخيرة من ديوان العروي، ومحققاً فيها تداعيات القراء الصدمة، التي صارت يقيناً أكيداً ومساحة من الاستقراء الهادئ والتأمل الدقيق؛ لأن العروي لم يكن في وارد مألوف الحداثة الشعرية المحلية ولا في إطارها المتوقع. ولذلك عدَّه أحد أبرز منظريها «انتظار ما لا ينتظر، فنصه ليس بالعمودي - وإن اتخذ شكلاً عمودياً- وهو ليس بالحداثوي وإن تفتحت فيه اللغة تفتحاً حديثاً، إنه غير هذا وذاك، إنه نص مغاير ومختلف، وهو نص يعرف كيف يتخلص من كل النصوص لكي يكون -هو لا غيره- يكون هو بجيده ورديئه، بما له وما عليه يكون العروي هو العروي، لامتنبي عصره، ولاسياب جيله، ولكنه العروي، عروي زمانه، وعروي شعره. هو ليس أبا تمام، ولكنه يذكرنا بأبي تمام، ويذكرنا بموقف الاندهاش الذي وقفه ذلك الأعرابي حينما سمع إلى أبي تمام ينشد شعره المختلف والمغاير فقال الأعرابي: إن كان هذا شعراً فما قالته العرب باطل»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
هكذا يرى الغذامي شعر العروي، فبعد التحدي والرعب والذهول والدوار، يخلص الناقد إلى أن هذا الشاعر مختلف لا يماثل ولا يشاكل، ولا يمكن أن يختزل دهشته إزاء هذا الشعر باستعارة رمزية تحيل إلى مثال يقرِّب أو يبرر ذلك الذهول؛ فيقول إنه متنبي عصره أو سياب جيله.
حتى وإن وقف القارئ أمامه كما وقف الأعرابي أمام شعر أبي تمام، فإنه ليس بأبي تمام وهو هنا يجعله خارج إطار المماثلة، حتى وإن كانت للنماذج الكبرى المتميزة في ديوان الشعر العربي؛ لأنه غيرها ومختلف عنها. إنه الخارج عن النمط التقليدي للقصيدة العمودية، ونظم تلقيها. وهو الشاعر المشكِل الذي يستدعي الجدل: الرفض والقبول. البشارة بالتجديد المختلف. وكسر اعتياد النمط وتقويض منهج السلف الشعري؛ ولذلك فهو يذكرنا بأبي تمام في العصر العباسي الذي كتب شعراً عربياً يشبه شعر العرب ويختلف عنه في آن واحد؛ فهو يكسر نسق المألوف ويتجاوز سلطته. ولعل تشبيهه بأبي تمام من حيث إبداع الجديد وابتداع المحدث، كان أقرب إلى تصور مفارقة شعر العروي واختلافه، تصوراً يعي كيفية وجوهر تشكله في وارد موازنته بغيره من شعراء القصيدة العمودية.
ولكن هل يُسلمنا النفي وتجاوز نسق المماثلة وتحقق الاختلاف، إلى معرفة كنه هذا الشاعر وقيمة إنجازه؟ يقول الغذامي: «نحن أمام شاعر لا نعرفه، وهذا الشاعر المجهول يأتي قوياً وعنيفاً وواثقاً من نفسه ومن شعره، يضع قصائده بديلاً عن السفر وعن نبوءة الخيول، وعن بشائر المطر ... وفوق ذلك اسم الشاعر جديد لم تصفق له المنابر، ولم تزفه الملحقات الأدبية، هذا الواثق من نفسه من يكون؟ من أي ذاكرة جاء؟ وإلى أي ذاكرة سيئول؟ وأي قصائد هذه التي تحلُّ بديلاً لنا عن كل المغامرات الشعرية والإبداعية في السفر والخيل والمطر ؟.
كل الأسفار وكل الخيول وكل الأمطار، هذه بديلة البدائل من أسفار المتنبي وخيول أمريء القيس ومطر السياب، كلها تقف عنا ونقف عنها لننصرف منها إلى انتظار ما لا ينتظر قصائد حسين العروي. أي ثقة هذه وأي شعر هذا ؟.»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])
لقد أفضى الغذامي من خلال ما قرَّره من اختلاف، ونفي مماثلة، إلى نفي آخر، وأسئلة أخرى: شاعر لا نعرفه، شاعر مجهول قوي عنيف وواثق، من يكون، ومن أي ذاكرة جاء، وإلى أي ذاكرة سيئول؟ وأي قصائد هذه التي تحل بديلاً عن أسفار المتنبي، وخيول أمري القيس ومطر السياب، أي ثقة هذه وأي شعـر هذا ؟.
فهل قدَّم الغذاميُ العروي أم بشَّر به؟. أم وقف أمامه موقف الأعرابي من شعر أبي تمـام؟.
هل هو تَحقق المعرفة وإدراك اختلاف هذه التجربة وسبر أبعادها؟ أم هي تداعيات الذهـول والصدمة ؟.
هل حمل اختلاف العروي سراً جعله يتأبى على المقاربة النقدية، والتحليل النصي وإنزال تجربته المنزلة التي تستحقها؟.
لاشك أنه ناقداً (أدبياً) - حينها - كالغذامي، لايزال حتى بعد القراءة الثانية . وبعد مكث الديوان لديه حولين كاملين يراوح فيما سمَّاه بالمسافة الجمالية نقلاً عن (ياوس) وهي «المسافة بين ما يتوقعه قارئ ما أو مجموعة قراء عن نص معين ، وبين ما يقدمه النص من اختلاف يغاير ذلك التوقع، وبمقدار ما تكون هذه المسافة يكون الإبداع والتميز، وتكون عظمة النص وجودته»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])، ولذلك ظلَّ متهيباً من مقاربة شعر العروي، مرتهناً للحظة الذهول ومتعة القراءة ولذَّة النص. لـمّا تستقر في نفسه موجات الاندهاش، من اختلاف هذا الشعر واختلاف هذا الشاعر. فختم مقالته السابقة بقوله: أي شعر هذا ؟
وإن كان قد أشار إشارة ذكية إلى ذلك بقوله: «إن نص العروي يعرف كيف يتملص من كل النصوص لكي يكون هو لا غيره» .
وفي مقال لاحق تابع الإجابة على ذلك السؤال أي شعر هذا؟ فكتب تحت عنوان: «قد يأتون بعد غدٍ» مستلاً الجملة من إحدى قصائد العروي، وقارب عنوان الديوان والنص المدون على غلافه الأخير. ورأى «أننا أمام نصين يمنحان المكان قيمة، ويؤمنان للموقع بقاء يتوازى مع بقاء هذا من جهة، ومن جهة أخرى يأتي هذان النصان ليتداخلا مع بعضهما، لتتكون منهما شبكة دلالية وإيقاعية، تتماثل مع ما ستجده داخل الديوان»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])
ومن ثم يخوض الغذامي في تحليل هذين النصين مقارباً بنيتهما الدلالية، وينتهي إلى البيت الأخير:
غداً أسافر قد يأتون بعد غدٍ

يستفهمون فلا تستقبلوا أحداً

فيراه «إشارة سافرة إلى هؤلاء الذين سيأتون متأخرين لكي يستفهموا عن الشاعر وعن «شعره» ولن يجدوا من يستقبلهم لأن هذه القصائد انتظار ما لا ينتظر..»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])
كانت هذه المقالة الثالثة التي كتبها الغذامي عن ديوان العروي، ولما يزل الغذامي -يقارب تخوم الديوان عنوانه وغلافيه حذراً من الخوض في تحليل تفصيلي لا يفي بكشف جوهر اختلاف هذه التجربة، أو يتداخل معها على نحوٍ ينتظره قارئ الغذامي، ومن ثمَّ قدَّم بالتأكيد على اختلاف التجربة والذهول والدوار الذي مسَه إزاءها.
وقد وضع في هامش هذه المقالة ما نصه: «هذه هي الحلقة الثانية من حلقات عن ديوان الشاعر حسين العروي»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) وهذه الإشارة تعد القارئ وتمنيه بأن ثمة قراءة موسعة، تقدم هذه التجربة بما يستحقه تميزها وتجاوزها للسائد، وبما يجلِّي مكانتها في مسيرة الشعر المحلي، وبما يكشف عن الاختلاف الذي ألحَّ عليه الغذامي كثيراً في مقالاته السابقة عنها.
ولكن هل فعل الغذامي ذلك؟.
والإجابة لدى الغذامي نفسه. فـ «حلقات...» التي وعدنا بها، بهذه الصيغة المحققة لكثرتها وتتابعها لم تتجاوز حلقتين، الأولى بعنوان: «الحرف واللون»، والثانية بعنوان: «الأنا النصوصية»، والحلقتان مكملتان للعدد خمسه، وهي مجموع ما كتبه الغذامي عن شعر العروي.
يفتتح الغذامي هذه القراءة/المقالة «الحرف واللون» بقصة من كتب التراث الأدبي، «تروي أن غلاماً وقف متحدياً المعري ومحرجاً له حينما سمع قوله:
وإني وإن كنت الأخير زمانه

لآتٍ بما لم تستطعه الأوائل

حيث قال الغلام للمعري: إن الأوائل جاءت ببضعة وعشرين حرفاً ، فأت أنت بواحد فوقها.. وتقول الرواية:إن المعري بُهت وسكت. »([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]). وينتهي الغذامي من خلال توظيفه للدلالة الرمزية لهذه القصة، إلى «أن علاقة الأخير مع الأوائل علاقة إعجاز وانجاز، ومن علاقة الإعجاز والانجاز تأتي قصائد حسين العروي بوصفها انتظار ما لا ينتظر، وهو هنا لا يأتي من خارج اللغة، ولكن ينبت من داخلها متسللاً في مساربها الداخلية جداً والدقيقة جداً، وينطلق من الحرف، والحرف هو اللبنة الأولى في الكيان اللغوي..»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])ويتوقف عند قوله :
سافر ففي عينيك حرفٌ ظامئٌ

وتشردٌ ومرارةٌ تستوطن

وخذ الحروف وكن جحيماً شاعراً

إن الحروف مشاعرٌ تتلون

ويعقِّب على ذلك بقوله: «..هذا الحرف الظامئ من جهة، وهذه الحروف التي هي مشاعر تتلون من جهة ثانية، هي معضلة الشاعر التي ظلت تتكرر في الديوان كله وسيطرت على دلالاته، وصارت بالنسبة له هي معنى المعنى وصوتيم الديوان..»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) ثم يقول: «هنا يعيد صياغة المعري، حيث يأتي بغير ما أتت به الأوائل..»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
ويمضي الناقد يعرض في إضاءات خاطفة، بعض ما سنحت له به لحظة الذهول، وما وقر من أثرها الدلالي والجمالي في نفسه، وينتقـل في هذه الإضاءات من الحرف إلى اللون، فيقف عليه في أبيات للشاعر، يقول فيها:
يا ربيعي إن عمقي مقفرٌ

ولياليَّ كنبض الكفن

وصباحي مثل لوني باهتٌ

رسمته ريشة من حزني

يصبح الحرف أنيناً (أصفرا)

يتمطي في زوايا مدني

قد أكون اليوم شوقاً عاثراً

يتهاوى في دروب الفتن


فرحةٌ ممطرةٌ أطلبها

ربما أزرع فيها وطني([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])

ويعلِّق على هذه الأبيات بقوله: «..هذه هي اللحظة الشاعرة ، فرحة المطر والشعر والسفر والخيول، حيث يحمل الشاعر وطنه على كتفه باحثاً عن الفرصة الممطرة ليغرس فيها نبتته... والشاعر ما يزال يبحث عن الحرف، وعن لون يلون به هذا الحرف، وهذه هي قضية الديوان وهي مشكلته، ولذا ابتدأ الديوان وانتهى وهو يناشد الحرف ويسائله، ولقد صار الديوان انتظاراً لحرف لا يُنتظر، واستشرافاً للون لا يُستشرف، وبطل أمام ذلك السفر والخيول والمطر، وصارت كلها من أجل الحرف الذي هو تاريخ الشاعر وموطنه الغزيز وجواده المضيء، وإن جاء به فسوف يأتي بما لم تستطعه الأوائل..»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
ونجد أن محور هذه المقالة، يدور حول تأكيد التفرد والاختلاف في هذه التجربة، والتقاطات الناقد النصية المكثفة تحيل إلى هذا المعنى، وإن بذلك الاقتصاد في التحليل، متمحوراً حول ما الحرف ومااللون ؟. وكيف اتسقا في بناء النص، ووُظفا في نسيجه مُحيلاً إلى النتيجة التي استقر لديه فيها: أن الحرف واللون هما قضية الديوان.
في المقالة الأخيرة «الأنا النصوصية»، يعيد الغذامي تناول أبيات الغلاف الأخير:
لوني رموزٌ.. فلا تستبطنوا لغتي

حتمٌ عليَّ رحيلي المر منفردا

هذي سبيلي .. متاهاتٌ مبعثرةٌ

على الحروف .. وموجٌ يزرع الأبدا

ويقول :«هذا الموج الذي يزرع الأبدا، هو النسيج الذي يبدأ من الغلاف الأول للديوان، حيث تجد النص الأول ولا ينتهي - أقول: ولا ينتهي- بالنص الأخير على الغلاف الأخير، وهما معاً نصان بلا عنوان، مما يجعل الديوان كله بلا عنوان، ولكنه يبدأ بنص وينتهي أخيراً إلى نص، والذي كان عنواناً -حسب الظاهر والمعتاد- يتحول إلى نص بلا عنوان، أي أن العنوان بلا عنوان، وبالتالي فإن الاسم بلا اسم، واللون بلا لون، والحرف بلا حرف، والجميع نسيج تتشكَّل منه متاهات مبعثرة، لا تستبطن بما أنها لغة كالمعهود من اللغة، ولكنها لغة بلا لغة، لغة من نوع خاص هي منظومة من الإشارات الحرة تشكل حجرة من العلامات السيميولوجية، والمدلول فيها يصبح «الأنا».
ولذا فإن القارئ في هذا الديوان يتحول إلى ذات نصوصية، تتداخل مع النص، وتندمج الأنت مع الأنا، ويزول الانفعال التقليدي بين المبدع والقارئ، ويكونان معاً ضميراً واحداً، يتكلمان بصوت واحد على حرف واحد ومع لون واحد.
ولكن ذلك كله في إشارات متداخلة. فالشاعر إشارة، والقارئ إشارة، والنص علاقة سيميولوجية بين إشارتين حرفين، مع حركة تجعل اللون رموزاً وتبعثر الحروف..»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
فهل أدخلنا الناقد البنيوي في حيرة وذهول، كالتي انتهى إليها بعد الدوار الذي أصابه عند قراءته لشعر العروي أول مرَّة ؟
أم ضاقت به النظرية التي أراد تطبيقها على نصوص الشاعر؟ أم كانت مقاربته لها في إطار رؤية نقدية متعالية في أدواتها ومنهجها الإجرائي ومنطلقاتها النظرية؟
هل هو هذيان المحموم الممسوس بالرعب والدوار، وهو لا يفتأ يكرر: إن هذا الشاعر مختلف..! أو يتساءل: أي شعر هذا ؟.
هل وقفت هذه المقالات الخمس، على سر الفرادة النوعية، أو الشعرية المختلفة في هذا الديوان ؟.
هل استغلقت نصوص العروي بمفارقتها للسائد، ونظام بنائها وتشكيلاتها النصية والإيقاعية ومجالاتها الدلالية، وبملامستها العميقة للذائقة الجمالية للناقد؟ فذهب يضع بينه وبينها الحواجز، لكي يقاربها بوعي الممسوس بالدوار مرة.. وبأدوات الناقد البنيوي مرة أخرى؟
أم اقتنع الغذامي بأن اسمه الكبير، وحضوره النقدي المسئول وقيمته الأدبية، بوابة عبور تدمغ التجارب بختم التفوق والتفرد، واكتفى بذلك؟
وهل تحتاج تجربة العروي. وهي بتلك القيمة إلى إشهار حضورها، والتبشير بها، أو التقديم لها بما يرفعها إلى مستوى عناية الناقد الكبير؟.
وأيهما يمنح الآخر التميز..؟ الناقد بحفاوته بتجربة جديدة مختلفة؟ أم التجربة الشعرية ذاتها، بما تحققه لمن يكتب عنها من أولية المبادرة، وتفوق الذائقة، والعناية بالحقيقي والمتميز المثير للإعجاب، والمستحق للتقدير من التجارب؟
ولن نخلص إلى إجابة على ذلك، ولن نتأولها أو نفتعلها، وإنما نؤكد على أن قراءة الغذامي ليست أول القراءات التي قاربت شعر العروي، بل من أهمها.
v العروي..بين الغذامي والنقاد الآخرين:
ومن علامات أهمية هذه القراءة، أنها جرَّت ناقداً آخر، هو الدكتور عبدالله المعيقل للحديث عن تجربة العروي.
وقد اُستثير المعيقل لقراءة شعر العروي بسبب الغذامي، لأنه كتب عنه: «إنه شاعر مختلف ذو وجه مختلف...ليس بالعمودي، وإن اتخذ شكلاً عمودياً، وهو ليس بالحداثوي وإن تفتحت اللغة فيه تفتحاً حديثاً، إنه غير ذلك وذاك، إنه نص مغاير ومختلف ... ومن هنا فإن حسين العروي يأتي قادماً إلى ديوان العرب بأدواته الخاصة ووسيلته الذاتية..»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]). ولأن للغذامي سطوته، ولرأيه قيمة معتبرة لدى زملائه وقرائه، يقول المعيقل: «...هذا الاحتفاء يصدر عن الدكتور عبد الله لابد أن يثير فيَّ الاهتمام...»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) ثم يبدي المعيقل ماعدّه (ملاحظات أولية وسريعة بعد قراءة وحيدة للديوان).
ويقول: «اتفق مع الدكتور عبد الله على أن هذا الشعر مختلف، لكن درجة وأهمية الاختلاف تظل قابلة للنقاش.. وقد استرعت انتباهي لغة الشاعر حقاً - فالشعر لغة- فقاموسه الشعري ثري جداً وتعامله مع الجملة الشعرية غير عادي، وهناك محاولة للوصول إلى اللغة الحلم في الشعر... ولقد استرعى انتباهي أيضاً تكرار كلمة السفر، ومترادفاتها من أسماء وأفعال وصفات في هذا الديوان بكثرة من مثل: إني راحل، سوف أرحل، أنا سفر، وحدي على الدرب، الهوى سفر، سيرحل، شوقي مسافر، سافرت بي الظنون، فعانقني الرحيل، الوداع .. »([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وفي نهاية المقالة يؤمِّل الدكتور المعيقل ألا يكون قد وقع فيما خاف منه بهذه الملاحظات السريعة، التي تحتاج إلى مزيد من النظر والتوضيح بالأمثلة والشواهد، ويلقي أمله على الدكتور الغذامي بقراءة ممتعة ومختلفة([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
فهل جاء المعيقل بجديد غير ما قاله الغذامي، وهل أحال ملاحظاته السريعة على الشاعر أم على الناقد، يحمله مسئولية إثبات اختلاف التجربة الشعرية للعروي وفرادتها ؟ .
ويجدر بنا أن ننبه أن ملاحظات الدكتور المعيقل لم تأت في سياق قراءة خاصة للديوان، بل في سياق التعليق على جملة مواد ومقالات في ملحق ثقافة اليوم بصحيفة الرياض. كان من بينها قراءة الغذامي لديوان العروي، ومع أن الحديث عن شعر العروي قد استغرق كثيراً من هذه القراءة، إلا أنها ظلت تلقي الأمل على الغذامي في استتباع واستكمال حديثه عن تجربة الشاعر، إلا أن الغذامي لم يفعل. واكتفى بالحلقات الخمس التي تناول فيها شعر العروي. ممتثلاً لحالة الذهول والدوار والدهشة. مكتفياً بإشهار إعجابه الكبير باختلافه. ومفارقته لمألوف التجارب التي سبقته أو زامنته.
وعوداً على المعيقل، الذي لم يتغلب على أسر إعجابه بشعر العروي، فأعاد تقديمه في معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، مما يدل على إدراكه لتفرد هذا الشاعر، ومكمن مغايرة قصيدته للسياق العام في الشعر السعودي، فقال: «وكذلك حسين العروي الذي بعث القصيدة التناظرية حية كما لم يبعثها شاعر سعودي من قبل ، ويذكرنا صوته ونبرة الأنا المزهوة بذاتها، ولغته بفخامتها وروائها الكلاسيكي بشعراء كبار للقصيدة العربية ، وبالمتبني خاصة .
ولعل التحدي الكبير الذي يواجه العروي، هو ما إذا كان قادراً على مواصلة تفرده ضمن هذا الشكل الكلاسيكي الذي يبدو وكأن الشاعر نذر نفسه له»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])
وإذا كانت قصيدة العروي تضعه حقاً ضمن الكبار، فإنني استرجع هذا المستوى التمييزي المطلق، إلى موضوعه في سياق الشعر في المدينة المنورة في العصر الحديث، فبوسعنا أن نعد الشعر في المدينة في محوره الزمني الذي نقاربه من خلاله العصر الحديث، في الإطار الكلاسيكي.
وفي داخل هذا المجال الفني بأنظمته وفضائه الموضوعاتي والدلالي والجمالي، يمكننا حصر شعراءه إلى أن ظهرت المجموعة الأولى للعروي "لم السفر" فبظهور هذه التجربة، وبالغذامي وبدونه وبغيره، فإن تجربة العروي، تعد تحولاً في مسيرة الكتابة الشعرية .
وفي سياق الكلاسيكية التي يرى المعيقل أن العروي قد بعثها، وأرى أنها كلاسيكية الشكل الذي يكتب فيه العروي، ولذلك عدّها المعيقل بالتناظرية، وهي إن شئنا تحديداً دقيقاً لها تناظرية وليست كلاسيكية .
فللكلاسيكية نظامها البنائي ومجالها الجمالي، ولها تعبيراتها. و قصيدة العروي سواء في بنائها اللغوي أوقيمها النصية والأسلوبية ومضمونها الدلالي تختلف عن الكلاسيكية. وفقاً لناقد آخر قرأ هذه التجربة بعمق سنعرض له لاحقاً.
وعوداً على نقاد العروي، نتوقف عند الناقد الدكتور حسن الهويمل، وقد كان الغذامي كذلك سبباً أو موجهاً لاهتمام الهويمل بشعر العروي.
فقد جاءت الحلقات التي كتبها الغذامي عن العروي في حمأة السجال بين الغذامي والهويمل في تلك الفترة الزمنية. وإذا كان الناقدان الغذامي والهويمل مختلفين في مواقف ورؤىً كثيرة؛ فإن شعر العروي لديهما كان من المتفق عليه.
فالهويمل كان يتابع -كما يقول- ما كتبه الغذامي عن العروي بحذر شديد، لأن الغذامي «إذا أحب أسرف في الحب، وإذا كره أسرف في الكره»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])، ثم يؤكد اختلافه مع منهج الغذامي وأدواته في قراءة شعر العروي، فيقول: «..أنا واثق أن حسين العروي يكاد ينكر نفسه حين يقرأ قول الغذامي عن شعره... أجمل ما في نقد الغذامي في حلقته الرابعة وهو نقد - أعني المختار - لا يمت إلى البنيوية بصلة، وهو في الوقت نفسه، من أجمل ما عند العروي قوله: وإذا فإن حياته كلها تتجه نحو فرصة واحدة وهي:
فرصة ممطرة أطلبها

ربما أزرع فيها وطني([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])

فالهويمل، وإن أثبت للغذامي في هذا السياق، إسرافه في الحب والكره، وجزم بإنكار العروي لنفسه حين يقرأ ما كتبه الغذامي عن شعره، ونفى أن تكون البنيوية منهجاً تعاطى معه الغذامي بشكل صحيح، فإنه ينتهي إلى أن «..الشاعر العروي يمتاز بأنه شاعر المجاز والخيال، يرحل بالكلمة وبالتركيب بعيداً عن السائد...»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])
ولكي يوفي حذره من كتابة الغذامي شروطه قال بعد ذلك: «..وإذ استحضر هذا الهم حول بعض الأداء إلى صناعة لفظية متكلفة ومستهجنة، تنم عن تعمل بل عن إسراف في التعمل، ومحاولة الشاعر تفريغ الكلمة من دلالتها السائدة، أغرت به ناقداً بنيوياً، يهمه هذا اللون من الشعر..»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) .
وكان قد شهد للغذامي في ثنايا تلك المقالة بأنه «يمتلك أدواتاً نقدية متفوقة، ويمتلك مع ذلك لغة سلسلة وذائقة دقيقة..»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) .
ولا نعلم بأي مقياس نظر الهويمل إلى اهتمام الغذامي بشعر العروي؛ بذائقته الدقيقة وأدواته المتفوقة، أم ببحثه عن نص يطبق عليه نقده البنيوي؟
وأظن الهويمل أراد التخفف من مقتضى التسيلم لزميله اللدود بتميز الذائقة، وحسن الاختيار وتفوق الأدوات، فختم مقالته بقوله: «..وشاعر كالعروي مارس التجاوز في وقت مبكر من حياته، يستحق منا الإكبار والتقدير، ولكنه قبل ذلك يستحق واقعية النقد لكيلا يعميه الثناء وينفخه التطبيل الفارغ»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
إذن فمهما حاول الهويمل عدم التسليم بموافقة زميله بتفوق هذه التجربة، ونزعتها إلى الاختلاف والتميز، فهو يبطِّن موافقته له بذلك، بما يراه واقعية نقدية وموضوعية في الدرس و التحليل وصولاً إلى نتائج ذات مصداقية بحسب رؤيته.
ومن نقاد العروي الدكتور محمد يوسف الذي كتب مقالة قصيرة بعنوان: "العروي ينحت من صخر" فيها من الطرافة والعمومية وزخم الإعجاب والافتتان بشعر الشاعر، أكثر مما فيها من التقصي والتحليل، يقول: «إنها عشرة أبيات فقط، تقطع الأنفاس، وتقصم الظهر، ولا تخرج منها بعد العناء إلا بالقليل، حقاً إنه شاعر متفرد، ومعجمه الشعري خاص جداً، بضاعة متميزة لا يضيرها ارتفاع السعر، فعملاؤها من عالية القوم ومن خاصة الخاصة ، بالرغم من إتباعه لمألوف القصيدة الكلاسيكي»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
فتكييف إعجاب الناقد بتلك القصيدة، يتخذ منزلة يكاد يتفق عليها جميع نقاد تجربة العروي.
وهي اختلافه وكلاسيكيته. وطريقة تعبير الناقد عن ذلك الإعجاب، وإن اتخذ هذا التعبير الطريف فهو يتسق مع حكم عام، وإن كان يلقي بالكلاسيكية كإطار لشكل النص، فهو يعي اختلافها وفرادتها. وإن بدون إثبات لمواطن ذلك التفرد وذلك الاختلاف أو التمثيل له، والوقوف على أمثلته.
فهو يعبر عن رأي الغذامي بطريقته ووفقاً لوعيه. ويكتب كذلك بأدواته التعبيرية عن الدوار الذي أصابه كما أصاب الغذامي.
وكتب من رمز لاسمه بـ(ابن ماجد) تحت عنوان "إبحار"([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) معلناً انتماء شعر العروي إلى ما سمَّاه الرومانسية الجديدة، التي تنطلق من عالم الذات لتصب مرة أخرى في عالم الذات.
بمعنى أن ذات الشاعر هي المحور الذي يدور حوله العالم الشعري، وهي مركز الكون وبؤرة الاهتمام([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) ، ثم يحصي البحور الذي كتب فيها الشاعر، ويأخذ عليه استعانته بأبيات من الشعر النبطي في إحدى القصائد([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وبعد: فقد وقف كل من هؤلاء النقاد مع شعر العروي موقف القارئ الحذر، واتفقوا جميعاً على كسره لنمط التلقي، ومجاوزته لمألوف الشعر واعتياد الذائقة، وخروجه عن أسر من كتب ذلك الشكل في القصيدة التناظرية، حتى مع اتفاق أكثرهم على أن الكلاسيكية هي الإطار الصنفي لهذه الكتابة، فهي كلاسيكية خارجة عن نطاق الكلاسيكية القديمة. أو كما وصفها أحدهم رومانسية جديدة.
كما اتفقوا على اختلاف هذه التجربة عن كل معهود أو مألوف وفق النمط التناظري، وكانت طرائقهم في التعبير عن هذا الاختلاف، متفاوتة من حيث إيراد الشواهد والتطبيقات، أو تقصي تمثلات ذلك الاختلاف وإيراد الأدلة عليه.
ولا أبالغ إذا قلت أن هذه التجربة بنموذجها الديوان الأول، أو الثاني أو كليهما، قد قوربت نقدياً من قبل أولئك النقاد والكاتبين بما يقتضيه اختلافها، وتتطلبه الفرادة التي وصف أولئك التجربة بها دون عمق يتقصى تمثلات ذلك الاختلاف ويحدد مظانه، أويقف على تطبيقاته في نصوص الشاعر.
بالرغم من أن مبادرتهم بالكتابة عنها ولا سيما الغذامي - من خلال موقعه في مشهدنا الثقافي - قد أسهم في إشهارها ولفت الانتباه إليها.
v الناقد المختلف..والشاعر المختلف:
كتب الناقد الدكتور محمد صالح الشنطي قراءته الأولى لقصيدة «شجنية ابن الريب الجهني ، عهد الرمل»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) بعنوان :" استدعاء الماضي " و الشنطي ناقد راصد ومتابع لمنتوجاتنا الأدبية ، وقريب وفاعل في مشهدنا الأدبي ، من خلال دراساته التطبيقية النقدية، التي كتبها من الشعر والقصة والرواية في المملكة العربية السعودية، ومن خلال تدريسه للأدب السعودي.
ودراسته هذه قراءة تحليلية معمقة لقصيدة العروي، كتبها غير حذر ولا وجل ولا بادئاً بالشهادة بالاختلاف للتجربة. فقد اختلف إلى النص، يقارب مضامينه، ويفكك آلياته الأسلوبية، وبناه اللغوية ومستوياته الجمالية والدلالية.
كان الشنطي هو المختلف هذه المرة، عمن سبقه في التعاطي مع شعر العروي، يقرأ القصيدة من خلال نظرته إليها في مجمل إنتاج الشاعر، وفي سياقه الزمني.
يقول: «الشاعر حسين العروي، ظاهرة خاصة في الشعر العربي السعودي المعاصر، تتمثل في المنحى الأسلوبي الذي يتخذ من القصيدة العربية القديمة معلماً وصياغة حقلاً لعمله التشكيلي لتوليد رؤيته الجديدة، مفارقاً بذلك الإحيائيين والتجريبيين، مما يمنح قصيدته لوناً خاصاً به، وحتى نتبين أبعاد تجربته الشعرية اخترنا نموذجاً له قصيدته: (شجنية ابن الريب الجهني عهد الرمل)، وفي هذه القصيدة يترسخ دلالياً وجمالياً مرثية هذا الشاعر لنفسه، ويكتب النص موضع الدراسة بوصفه نموذجاً يمثل نهج الشاعر في معظم إنتاجه عدة قضايا فنية تتعلق بظواهر أسلوبية حديثه، مثل: التناص، القناع، التشاكل، والتباين وتوظيف التراث»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) .
ومن ثم يلج الناقد إلى استعراض تطبيقات بعض هذه الظواهر في النص.
ويقرر الشنطي في مدخل القراءة أموراً بالغة الأهمية في هذه التجربة، وهي خصوصيتها في سياق الشعر العربي المُعاصر في المملكة وتقديمها لرؤية جديدة ليست تجريبية أو إحيائية. وتوظيفه للقيم الأسلوبية الجديدة في شعره.
ولم نقرأ للنقاد من قبله ما يمكن أن يكون استظهاراً لما تحمله التجربة من قيم شعرية وجماليه تدلل على الاختلاف الذي ألحوا عليه كثيراً. فالشنطي يلج إلى عمق هذه التجربة من خلال معطياتها النصية، ويقرن الفرضية بمثالها، والقيمة بمثال وكيفية تحققها في النصوص؛ بمعنى أن يلامسها ويقاربها بوعي واستقراء عميقين، بلا حذر أو إطلاق للأحكام العامة.
وقد عاد في كتابة «التجربة الشعرية الحديثة في المملكة العربية السعودية»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])، وأكد على أبرز مظاهر خصوصية تجربة العروي عندما قرأها كاملة واستخلص منها عدة نتائج، منها:
1- ديناميات الحروف الدالة، ورأي فيها أن الشاعر يصنع كونه الشعري الخاص، وهو كون مشيد من مداميك قوامها مفردات الصحراء والريح والسفر والمطر والقمر.
2- اللغة وفعل التشكل، وقال: إن الباحث في شعر العروي يرصد كماً هائلاً من المفردات الدالة على اللغة ، والتي يتكرر بعضها على نحو ملحوظ في كثير من النصوص.
3- النداء ودلالاته، حيث ثمة صيغة أسلوبية تكرر بكثرة في شعره، وهي صيغة النداء - وهذه الصيغة تعبر عن التوق الأزلي إلى الآخر، كما تعبر عن سمة الوجدانية التعبيرية- ولهذا جاء عدد كبير من قصائده مستهلاً بالنداء.
4- الوصف والسرد والتعقيب. ففي قصيدته سارة العتيبية، التي ذيَّل عنوانها بعبارة: في مأساة الشمال الشرقي من الجزيرة العربية، حيث عمد الشاعر إلى الوصف والسرد أو التعقيب، أي تسجيل الموقف الخاص به.
إضافة إلى جدلية الحضور والغياب، والبنية المزدوجة، والتكثيف الدلالي، وجماليات الالتفات، والمشاكلة والاختلاف، والبنية الإيقاعية والتشكيل الصرفي([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وقد ساق الناقد الشنطي من نصوص الديوان، ما يدل على هذه الظواهر والنتائج النقدية، ويسند وجودها ويمثلها نصياً. وهي وإن كانت تتوافر في شعر شعراء المدينة وغيرهم، فإنها لدى العروي تأخذ منحاها الخاص. ومستوى تأتيها المعبِّر عن مغايرة تجربته وخصوصيتها.
وأحيل في هذا المعنى إلى ما قدَّم به الشنطي دراسته الأولى، وما أكد عليه من خصوصية شعر العروي في سياق الشعر السعودي المعاصر، واتخاذه منحاً خاصاً به.
وبعد عقد ونصف تقريباً من هذه الأطروحات النقدية، قدَّم الأستاذ سعد الرفاعي مقالتين نقديتين، الأولى بعنوان: (مقاربة تطبيقية لمنهج سمات الأداء الشفهي على أحد الأعمال الشعرية لحسين العروي). والأخرى بعنوان: (من إحالات اللون في شعر العروي).
وقد مهَّد لكل من المقالتين بمفاهيم ومصطلحات نظرية، ومقدمات تعريفية، وشواهد نصيَّة لكل من موضوعيهما، وأسهب في ذلك ولاسيما في المقالة الثانية.
أما مقالته الأولى فقارب فيها أبعاد التشكيل البصري، وتمثلاته وتطبيقاته في نصوص انتخبها من شعر العروي.
والمقالة تبحث تحديداً في موضوع التشكيل البصري، بينما لا نجد فيها تطبيقاً لما سمَّاهنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةمنهج سمات الأداء الشفهي).
وفي المقالة الثانية تتبع الرفاعي إحالات ودلالات اللون في شعر الشاعر، بوصفه مظهراً بارزاً فيه، يحيل إلى أبعاد جمالية عدة، من خلال آليات التحليل والاستنتاج التي اعتمدها، والنماذج والتطبيقات التي قدَّمها.

v المقدمة..الخاتمة:
وأختم هذه المقاربة عن (شعر العروي بين نقاده) بما جعله الشاعر مقدمةً لأعماله الشعرية في جزئها الأول، وهي كلمة للأستاذ جار الله الحميد قدَّم فيها الشاعر في إحدى أمسياته الشعرية، ويمكن أن تقف بنا هذه الكلمة، على أبرز ما يميز تجربة العروي التي تحقق كونها اللغوي الخاص كما قال الشنطي، وتحقق كينونتها الشعرية وفضاءها الدلالي والجمالي الخاص كذلك، ومن ثم فهي تغاير التجارب التي سبقتها أو تلتها، في سياق الشعر المدني والسعودي المعاصر .
يقول الحميد:«..وأما اختيار الشاعر حسين العروي للشكل التناظري، فقد تم بوعي مسئول، وليس بسبب انحياز للتقاليد التي جعل منها بعضنا أوثاناً يقدسونها، نعم يكتب العروي قصيدة حديثة فيها أطياف التجديد بلغة غير معجمية؛ لغة منفلتة من القيود، ولكنها تعي حريتها وهي تمارس فعلها في ذهن القارئ، ذلك الفعل المدهش حقاً، حتى نتساءل: لماذا لا يكتبون الشعر العمودي هكذا؟...ولنسمع حداثة المعنى والشكل في قوله:
طارت وفي صوتي ضبابٌ مترفٌ

وعلى جبيني نجمةٌ وتلهُّفُ

يألونها أنت الجحيم فكن هنا

وطناً خرافياً هواهُ تصوفُ

جذِّر على ألم الظلام قصيدةً

غجرية الإيقاع ورداً يذرف([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])

¯¯¯

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) لم السفر نبوءة الخيول بشائر المطر ، قصائدي انتظار ما لا ينتظر ، حسين عجيان العروي ، نادي جدة الأدبي ، ط 1 ، 1412هـ .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) ملحق ثقافة اليوم، صحيفة الرياض ، الخميس 22 شوال 1410هـ .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) ملحق ثقافة اليوم، صحيفة الرياض ، الخميس 19 رجب 1412هـ .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) ملحق ثقافة اليوم، صحيفة الرياض ، وانظر : الأعمال الشعرية الكاملة ، حسين عجيان العروي ، نادي المدينة المنورة الأدبي ، ط 1 ، 1422هـ . ج1، ص24-29.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) ملحق ثقافة اليوم، صحيفة الرياض، الخميس 12 ذي القعدة 1412هـ .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) مقالة بعنوان: الدكتور الغذامي وديوان الشاعر حسين العروي، د . عبد الله المعيقل ، صحيفة الرياض ، الخميس 26 رجب 1412هـ .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) معجم البابطين للشعر العربي المعاصر ، الشعر العربي المعاصر في المملكة العربية السعودية . د.عبدالله المعيقل ، 6/200 .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) مقالة للدكتور حسن الهويمل ، صحيفة الرياض ، الخميس 29 ذي القعدة 1412هـ .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) صحيفة الندوة ، 9 شوال 1412هـ .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) صحيفة الجزيرة ، 13 شوال 1412هـ .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) الأعمال الشعرية الكاملة ، ص61-69 .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) التجربة الشعرية الحديثة في المملكة العربية السعودية، د.م حمد صالح الشطي، النادي الأدبي بحائل، ط1، 1413هـ .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق 1/310-332 .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) الأعمال الشعرية الكاملة . ص12-14 .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .
























 
من مواضيعي في المنتدى

0 تمركز في أماكن الفعاليات ولا حوادث في أيام العيد بطيبة الطيبة Concentration of activi
0 أمر سامي بدمج مسابقتي الحرس الوطني للقرآن الكريم إلى جائرة واحدة
0 خادم الحرمين يرعى افتتاح الجنادرية الأربعاء بعد القادم
0 استطلاع الإسبان يؤيدون مشاركة كاسياس في كأس القارات
0 المرشحين لاختبار الوظائف الفنية والإدارية بمستشفى الإمام عبدالرحمن الفيصل
0 تاريخ الإمارات Emirates 1
0 سقوط بلكة اسمنتية في مستشفى أحد بالمدينة يثير الرعب بين المرضى
0 خبراء أمريكيون يقيمون ورشة عمل لوكلاء الجامعات السعودية بجامعة طيبة U.S. experts
0 التجارة تدرس إجراءات جديدة للسجلات تحفيزا للجهات الممولة
0 قيادة القوات البرية تعلن فتح باب القبول لـ600 طالب
0 أمير مكة المكرمة يعلن أسماء الفائزين بجائزة مكة للتميز الأحد المقبل
0 نار المدينة وبركانها Medina and the fire erupted,
0 فتح باب القبول والتسجيل بقوة الصواريخ الاستراتيجية
0 ولادة تيس مشوه بالعلا يثير مواقع التواصل الاجتماعي
0 تأجيل نهائي المملكة للبراعم بسبب تعطل كهرباء ملعب المدينة
0 لص يسرق سيارة أمام صاحبها بينبع

  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2016, 03:22 PM   رقم المشاركة : 2
أبو فيصل

][ إدارة الموقع ][

 
الصورة الرمزية أبو فيصل








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : أبو فيصل is on a distinguished road
  الجنس :
  عدد الزيارات : 417597
  الحالة : أبو فيصل غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


!..My SmS ..!
 

شكرا لكم لقبولي بينكم


 

افتراضي رد: مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 11


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ سعود عبدالغني
يعطيكم العافية
وشكراً لكم







 
من مواضيعي في المنتدى

0 أفضل الأعمال في أيام عشر ذي الحجة
0 مساء النور والسرور Good evening
0 اللهم أغث أهل غزة
0 تهاني عيد الفطر المبارك
0 رد: جبل في العلا يحاكي الفيل شكلا ويحلق في أفق الجمال
0 مكررر
0 متى تكون إنسان رائع
0 رد: مشاركة مكررة
0 رد: والد وكيل إمارة المدينة المنورة إلى رحمة الله
0 راجل داسته عربية
0 رد: رفع
0 الدورة
0 أي من هذه تريد Any of these you want to
0 معلومات ما عمرك ركزت فيها What information age in which focused
0 وصف الرسول صلى الله عليه وسلم Description of the Prophet
0 أم العيال لا تزال نائمة

  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2016, 03:32 PM   رقم المشاركة : 3
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 34303769
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي رد: مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 11


أخي الفاضل أ.أبو فيصل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شرفني مروركم وأسعدتني ردودكم على موضوعي
.. تقبل خالص إحترامي وتقديري.






 
من مواضيعي في المنتدى

0 القتل تعزيرًا لمهرِّبَيْ المخدرات العطوي في تبوك
0 تنفيذ حكم القصاص في قاتل السكين والحجر بالرياض
0 طلب من الجميع
0 أب يقتل ابنه بمساعدة زوجته ويلقيه في بئر مهجورة
0 النواحي الأمنية للأحواش Security aspects of the backyard
0 مواطن بينبع يسحب مبلغا ماليا من رصيد متوفى
0 الإطاحة بمهرب الكوكائين في أحشائه بمطار المدينة
0 المرشدي يتخلف عن السفر مع الهلال لأسباب عائلية
0 وزارة التربية والتعليم تكرم الفائزين في مسابقة أشغال الطباعة Ministry of Education Ho
0 جامعة تبوك تعلن موعد القبول في السادس من رمضان
0 قطة تحرك الصحة للتحقيق في ولادتها في عيادة خاصة بالمدينة
0 إرجاء تنفيذ التشكيلات المدرسية في مدارس البنات
0 فيصل بن سلمان يُعزّي عميد القبول والتسجيل بالجامعة الإسلامية في وفاة والده
0 جامعة طيبة تشارك في مؤتمر التعليم العالي بالرياض
0 لقطة لطيفة لاحتفال أب وطفلته بأمطار الحرم النبوي الشريف
0 إفتتاح أول معرض فنى لإستقطاب المعاقين بصرياً فى جدة

  رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه للموضوع: مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 11
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 10 سعودعبدالغني أخبار ومتابعات أدبية وثقافية 2 11-15-2016 03:31 PM
مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 8 سعودعبدالغني أخبار ومتابعات أدبية وثقافية 2 11-15-2016 03:31 PM
مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 7 سعودعبدالغني أخبار ومتابعات أدبية وثقافية 2 11-15-2016 03:31 PM
مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 6 سعودعبدالغني أخبار ومتابعات أدبية وثقافية 2 11-15-2016 03:31 PM
مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 4 سعودعبدالغني أخبار ومتابعات أدبية وثقافية 2 11-15-2016 03:30 PM


الساعة الآن 07:21 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
°¦|°• مصرح من وزارة الثقافة والإعلام°¦|°•
اختصار الروابط
..::.. رســمـ كــمـ للتصميمـ ..::..