للتسجيل اضغط هـنـا

 

 

.:: الوصول السريع لأقسام الموقع ::.
الرئيسية نقاشات موسوعة المرأه القصص والروايات مركز التحميل
معرض الصور الرياضة مكتبة البرامج التوبيكات الجوال
الألعاب الإلكترونية إسلامي سر سعادتي

العاب الفلاش 

رحلة وترحال المسجد النبوي الشريف

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا تعرف على مزايا محطات قطار الحرمين مهابط للطائرات العمودية وخدمات متنوعة
بقلم : سعودعبدالغني
قريبا قريبا
تابعونا عبر تويتر

 
العودة   منتديات أحباب طيبة > الثقافة العامة والأدب Forum general culture an > منتدى الثقافة العامة والأدب Forum general cult > أخبار ومتابعات أدبية وثقافية
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم مواضيع لا ردود لها اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-15-2016, 02:06 PM   رقم المشاركة : 1
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 33048848
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 12


المــــدينــــة
بيـن
المـاضــي والحـاضــر
لإبراهيــم العيَّاشـــي
(ثمرة المعرفة وحصاد المعاناة)



v مدخل :
لا يكفُّ المؤرخون عن تدوين تاريخها في مسيرة أزمنة متعاقبة وحقب مختلفة، ولا يستنكف اللاحق الإفادة من منجز السابق منهم ومراكمته والإضافة إليه، وبما وعته ذاكرته من سيرتها، وكأن مجال تدوين تاريخها في مختلف الحقب، والوقوف على معاملها، والشروع في تفاصيلها ومكوناتها ومعالمها، معين من الرؤى لا ينضب، وحقل من حقول المعرفة أبدي الإيراق خصيب الجذور.
أحصى الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم عسيلان، خمسمائة كتاب وبحث ومقال([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])، تناولت ذلك التاريخ من مختلف جوانبه، وأوغل الدارسون في تقليب هذه المؤلفات على جمر البحث، واعملوا فيها أدوات التحقيق والتحرير، وكلما شارف صنيع أحدهم على الاكتمال، لاح لهم سناً يستقطب التأمل ويستدعي الرصد والدرس والتحليل.
ففي القرن الهجري الثاني كتب محمد بن الحسن بن زبالة (ت199هـ) كتابه : «أخبار المدينة» وصار مرجعاً وسنداً لكل من أتى بعده، إلى مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي (ت817هـ) في كتابه: «المغانم المطابة في معالم طابة»، وقبله وبعده مؤلفون كثر، ومؤرخون من أصقاع شتى، من أبرزهم ابن النجار والمراغي والمطري والسَّخاوي والسَّمهودي وابن شبه -عليهم رحمة الله ورضوانه أجمعين .
فصَّلوا مجمل المدونة الأولى، وأفادوا منها وبنوا عليها، واستمر التراكم في هذا المسار من مسارات المعرفة، يسعى حثيثاً لإيفاء المدينة الطاهرة حقها رصداً لتاريخها وتحديداً لمعالمها وإبرازاً لمكوناتها، وتقصياً لتفاصيل الحياة فيها، حياةٌ أُسقيت شرف خطوات النبوة الأولى، واقتضت الفضل والاهتمام؛ كونها مشهداً لبدايات الدعوة وبناء الدولة، التي شكَّلتها إرادة الرسول الأكرم عليه صلوات الله وسلامه.
v الكتاب .. الموضوع :
وفي العصر الحديث ثمة مدونة من أهم مدونات تاريخ المدينة المنورة. وأوفرها حظاً في التثبت وأوسعها تقصياً، وأسلسلها أسلوباً، تفوح منها رائحة الصدق ونبل العشق .وفضيلة الإخلاص للموضوع، على هدى رؤية مستنيرة، وفي سبيل مقصد سام ورفيع، وهي كتاب: «المدينة بين الماضي والحاضر» لإبراهيم بن علي العيَّاشي([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وكان الكتاب ثمرة مجموعة (إرادات) تواطأت على فضيلة حبَّ المدينة المنورة، وشرفت بالعيش بين أكنافها. وتجلت قيمة الفضيلة والإحساس بالشرف، والوعي به لديها في هذا الكتاب القيم. أما أصحاب هذه الإرادات فهم:
1- مؤلف الكتاب، الشريف إبراهيم العيَّاشي.
2- الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة .
3- الوجيه الشيخ إبراهيم شاكر.
4- الأستاذ الأديب عبد العزيز الربيع .
5- الكُتبي الشيخ محمد سلطان نمنكاني، وقد أفضوا جميعاً إلى دار الحق، عليهم جميعاً شآبيب الرحمة والرضوان .
أما مؤلف الكتاب .فقد أفضى بالباعث على تأليف هذا الكتاب ، منطلقاً من وعيه بفلسفة التاريخ وفهمه له ، فقال:
« ..فالتاريخ عبر الماضي يصوره خيال الذاكرة، فينشغل به الفكر ليطبعه أمام الدارس وكأنه يراه، حقائق ينقلها السلف عن الخلف وخبر يحتمل الصدق والكذب ثم البيان وصدق الرواة، والإجماع أو شبهة تثبت المنقول أو تنفيه، من ماضي هذا الكون..» ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
ومن هذا المنطلق العام في فهم التاريخ؛ وقيمته كعلم وحقل معرفي مهم، يحدد خصوصية التأليف في إطاره بوصفه مؤلفاً لهذا الكتاب ،فيقول :« أما بعد: فإن كان لي من جهد، فللمدينة المنورة، والسيرة النبوية العطرة أثمنه وأغلاه، طيبة عشت حياتي في أحضانها، أكرع من منهلها العذب، وأحيا من روحها، وأطعم من عيشها، عشت وقد أضناني من الحياة الكد والنصب، أحلم بطيفها وأنا فيها، وأتنسم عطرها الفواح وعبيرها، وأنا بين رباها وجنباتها، ولا أحسبني أفيها من حقها إلا القليل، أضعه بين يدي القارئ، وإن كان جهد مقل، والله المستعان..» ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
فالباعث على الكتابة في تاريخ المدينة؛ يتجلى هنا في وعي المؤلف بجوهر المكان وقيمته، وامتلاء نفسه ووجدانه بكينونته، ما ترشح عنه الصياغة الأسلوبية لهذا الجزء من المقدمة، وكأنه يحاول القبض على طيف شغله، ورسم آثار عطر فواح يملأ حواسَّه؛ ليدوِّن حقيقة هذا الحب على هذا المثال الناجز نصاً لا تعوزه الدقة، ولا يفوته الوعي بالتوثيق والتحرير، وفق أبواب وعناوين وفصول .حاول فيها الإفادة من جهود أوائل المؤرخين، وسائراً على منهجهم العلمي في تقسيم الموضوعات وتصنيفها ،ومتبعاً طريقتهم في الترتيب، ومتزيداً فيما يراه بحاجة إلى زيادة وتفصيل ، ولاسيما السمهودي الذي توقف عنده كثيراً في عديد من آرائه حول المعالم والمواقع التاريخية وأفاد منه وعارضه في بعض الأحيان.
ومن أمثلة ذلك قوله في تحديد منطقة (الأسواف في بني عبد الأشهل وبني ظفر)، « يقول السيد السمهودي فيه: الأسواف موضع شامي البقيع . أقول هذا التعريف لا يفيد التعيين، وإنما يفيد التوجيه فقط، وفيما أورده السيد السمهودي وابن هشام ما يدل على التعيين. يقول السيد السمهودي قال ابن عبدالبر: به صدقة زيد بن ثابت، أقول: وصدقة زيد بن ثابت وهو نجاري عدوي خزرجي، موجودة في غربي البحيري البستان، وهي عائدة لعبدالفتاح وعبد الهادي طنطاوي الغائبين عن المدينة، وهي الأسواف وبها سميت المنطقة، وبها سميت المنطقة وسأمر على ما أورده السيد السمهودي فيما يتعلق بها ..» ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
فهو يحدد المواقع وفقاً لما آلت إليه في عهده، ويتقصى حقيقة وصفها وملاَّكها في هذا الأوان، من خلال معرفة قريبة ودقيقة بهم .
ومن أمثلة ذلك أيضاً ما ساقه حول (مسجد بني حارثة في المستراح)، حيث يقول: «.. عدَّ السيد السمهودي في المساجد بني حارثة فقال: روى ابن شبه عن الحارث بن سعد بن عبيد الحارثي: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى في مسجد بني حارثة ، وزاد ابن زباله: وقضى فيه في شأن عبد الرحمن بن سهل يعني أخ عبدالله بن سهل ابني حويصة ومحيصة.
أقول وهذا المسجد هو الذي بطرف المستراح من ناحية المغرب وبجانب المسجد، من المغرب قلعة تركية ،وقد حضرته والبناء لايزيد ارتفاعه عن متر تقريباً، وقد أصلحته إدارة الأوقاف بالبناء المشاهد اليوم»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وعن جبل ثور يقول: «...يقول السيد السمهودي وهو يجزم بوجوده في المدينة مانصه:أما ثور، بالمثلثة بلفظ الثور فجبل صغير خلف أحد كما سنحققه. اهـ، وأنا أمضي في التحقيق بإذن الله فأعينه»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
ومن ثم يستعرض أقوال المؤرخين المطري والطبري والسمهودي في تحديد موضع جبل ثور وأوصافه، ويعقب بقوله: «..كنت قبل اثني عشر سنة أجوب في جبال حول أحد، أبحث عن جبل ثور في أوصافه ، وكنت دخلت في شمال أحد مما يلي جنوب جبال نعامين، ومضيت ما بين أحد ووعيره، واتجهت غرباً ولما قربت من النهاية، وجدت قرناً لم ينفصل من جبل أحد ،وهو أحمر وصغير جداً فظننت أنه هو، ولم يكن عندي شك وقتها أنه جبل ثور ،وأخبرت بعض أصدقائي ،وأريتهم ما وصلت إليه ، وحالاً جرى الإعلان في جريدة المدينة عن وجود جبل ثور بالمدينة ،ويشهد الله لذلك اليوم لم يخالجني شك فيما ذهبت إليه، ولكن التطبيق على النصوص أوقفني عما كنت أعتقده صحيحاً .... فوجدت أن ثوراً هو الذي عليه خزان ماء المدينة في الشمال الشرقي من أحد»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وهكذا كان شأنه بالموازنة الدقيقة في وصف جلَّ المواضع والمعالم التي ذكرها المؤرخون قبله ، يوازن بيَّن حالها في عهدهم وحقيقتها في عصره. يفحص وينقِّب، ويدقِّق ويتحرَّى الموضوعية، ومطابقة الحال للمثال عابراً محفوظ التواريخ والسير لمن عاش بالمدينة من أقوام، ومن مرَّ بها من رحَّالة وعابرين مُفصِّلاً في ذكر القبائل وأماكن سكناها، والأحداث وأماكن وقوعها، والمعالم وما طرأ عليها من تحولات، والشخصيات وسلالاتها وشمائلها، وثمثل صنيعه في ذلك بتخصيصه حقلين في الكتاب.
أحدهما: لقبائل الخزرج ، بطونها وفروعها، وأشهر من يتفرع عن ذلك من شخصيات، يبين مزاياها ومآثرها.
والآخر: لقبائل الأوس، وصنع فيه ما صنع بالأول، وفي كلا النموذجين ينقل عن كتاب (الاستيعاب) ويحدد أقوال المؤرخين في موضعها من الكتاب([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
كما عقد كذلك موازنة بين وسائل قياس الأمكنة، بينه وبين من سبقوه، فتراه يبدأ بذكرها وفقاً للمحدد النصي الذي دوَّنه المؤرخون، ثم يعقب ذلك بوصف تفصيلي لحالها ومآلها المعاصر حفياً بخبر المؤرخين الأوائل، ناسباً إليهم أقوالهم، مقارناً بينها، ومستنتجاً منها حقيقة ما عاينه ووقف عليه مباشرة، موضحاً بعض المواقع بصور فوتغرافية، التقطها بنفسه، بحسب ما توفر لذلك من إمكانات .
فلم يفته ذكر معلم أو مسجد، أو واد أو جبل أو أُطُم أو بئر، أو حصن أو ضاحية أو عرصة، أو قبيلة .إلا أتى عليه مدققاً في تفاصيله، ومستوعباً لحدوده وسماته وتحولاته مستصحباً آراء المؤرخين، ومفضياً في استيعاب ما يتطلبه التوثيق، من أحاديث وآثار وقصص وأشعار.
وكثيراً ما كانت المسافة -بين إرادة أنجزت هذا الكتاب، وبين كدٍّ ونصب مسَّا مؤلِّفه- تضيق، تحرِّك فيه استحقاقات المكان، وتؤول به إلى التسليم بقدر الله وإرادته، وفق ما يصف فيه تلك الحال في خاتمة الكتاب فيقول: «..كنت أمضي الليل على فراش الأرق الممل، أجوب بخاطري ردهات المدينة وشوارعها، وأمضي بين نخيلها وحرارها، حتى يؤذن فلق الصبح، فأودع خواطري لانقلب متنقلاً بين شوارع المعيشة الضيقة وأزقتها الملتوية. وهكذا كان نصيبي من القدر، ولله الحمد على السراء والضراء..»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وما بين وصف الحال وفضاءات الخيال، كما تجسِّده هذه المجتزأة من خاتمة الكتاب، والمفارقة المدهشة بين شوارع وشوارع، وردهات وأزقة تضيق بها نفس المؤلف، ليجد متسعاً في فضاءات المدينة تحتوي روحه المكلومة وتغسل مكابدات حياته، كما يفصح عن مقدار ما عاناه، ونفسه ترشح بعذاباتها في المقدمة والختام. وتسجِّل خلجات ذاته المحبطة، وقد جاء هذا الكتاب مستراحاً ومتنفساً، وجدت فيه نفسه ثمرة معاناتها المريرة.
ولـمّا كان تاريخ المدينة، هو الموضوع الذي رام المؤلف فيه اختبار قدرته على الكتابة، ودأبه على البحث وقراره في التأليف، لما كان ذلك كذلك؛ فقد وجد أن الإجراء المنهجي والعرض التفعيلي يحتِّمان عليه وضع خريطة يوضح فيها معالم وتفاصيل المكان الذي أراد كتابة شيء من تاريخه .
ولما كان الباعث الأصيل على تحرير هذه المدونة؛ معايشة المؤلف لتفاصيل كينونة المكان وجوهره الحقيقي كما لامست حواسه شيئاً من تلك الكينونة وذلك الجوهر، فقد كشف في الخاتمة كذلك عن معطيات فكرة انجاز تلك الخريطة فقال: «..كنت في الروضة، وعلى باب عائشة رضي الله عنها (باب التوبة) أقلب النظر في الحجرة، وأديره إلى الروضة، من هنا كان صلى الله عليه وسلم يدخل رأسه إلى عائشة رضي الله عنها ترجله، هذا مصلاه، هذه سارية كذا، وهذه أخرى .وانتقل بي نظر الرسم إلى التخطيط، هذا منزل بني غنم، وذلك منزل بني عدي، بدأت فكرة التخطيط إلى وضع خريطة للحجرة النبوية، وأخرى للمسجد النبوي، إلى خريطة عامة لكافة المدينة المنورة، في حدود حماها، في مدى ألف وستمائة كيلو مربع.
أطلعت على النصوص وطبَّقت، وأثبت ما يوافق في البيئة ومحيطها، وحذفت ما لم يوافق، بعد مناقشة كرٍّ وفرٍّ فيها، وشخط وشطب ثم إثبات، وكانت من وريقات إلى ما تراه من كتاب، دام العمل فيه أكثر من عشر سنين..» ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
ففي رحاب الروضة الشريفة، انبثقت لديه فكرة الخريطة، ومن نواة تكوّنها في ذهنه، بدأت تكبر وتتسع من خريطة للحجرة النبوية، إلى خريطة للمسجد، إلى خريطة للمدينة بعامة، وكانت هذه الرحاب المطهرة دائماً هي المدد التي يشحذ طاقاته، ويحرِّك فيه الرغبة للكتابة عن المدينة. مشاهد لا تفتأ تشعل في نفسه وقدة الشعور بالمكان، والتماهي معه باتجاه الكتابة/التأليف. ومن منطلق كون تخصصه الوظيفي «خبير آثار» في إدارة التعليم بالمدينة المنورة، فقد رسم بيده المخطط وفقاً للمراحل التي أسلف الحديث عنها. ولكي يضمن لمخططه الوثوقية العلمية، فقد طار إلى القاهرة، إلى مصلحة المساحة المصرية ليعرضها عليهم. وليطابقها على ما لديهم من أصول لخرائط عن المدينة، وجاءت خريطته كما يقول: «أكمل وأشمل...... وصدر فيها تقرير من المصلحة المذكورة كان روعة للحقيقة....» ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
ثم قدمها لمسئول «أنكرها كلياً»، ولولا جهد الأمير عبد المحسن بن عبدالعزيز -رحمه الله- لما استعادها، ولذلك فهو يهدي كتابه إلى الأمير، اعترافاً بفضله وتقديراً لدوره فيقول: «..إليك يا ابن عبد العزيز يا سمو الأمير عبد المحسن أثمن ثمرة حياتي لأحب البقاع إلى الله، أهديكها اعترافاً بجميلك في إعادة ما كنت فقدته وضاع بفقدانه كل أمل، وعاد بعودته وهو أثمن حصيلة..»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])، وبمقدار ما تشير إليه هذه الكلمات من فرح بعودة ثمرة حياته، يمكننا تصور ما عاناه المؤلف من كرب وألم لهذا الفقد، أزاله موقف الأمير النبيل الراحل، وهي مأثرة تعد له -رحمه الله- ضمن مآثره الجليلة وسيرته الندية التي يعرفها أهل المدينة المنورة.
ولعل قصة تأليف هذا الكتاب كما تنص عتباته النصية: الإهداء، والتقديم، والشكر، وما تتضمنه من قصص وإشارات، تؤكد الانعطافات الدرامية والحوادث والمواقف التي مرَّ بها مؤلفه؛ منذ اختمرت وتعتقت محبة هذه المدينة الطاهرة في تكوينه وتعلقت بها نفسه، ومن ثم انبثقت فكرة التأليف في ذهنه، وتخطيطه لمراحلها وشروعه فيها-الذي استغرق سنوات من عمره قضاها بين الأودية والجبال والمواضع وبين المراجع والمصادر التاريخية - ثم إنجازه لها، ثم فقده للكتاب، والانعطافة الخطيرة التي شكلها هذا الموقف وتداعياته المريرة في داخله، حتى استعادته لها بسلطة الأمير ونفوذه الذي استعاد المؤلف فيه حقه المسلوب، وثمرة حياته كما يقول.
أما الإرادة الثالثة التي شكلت مشتركاً جمع بين أولئك النبلاء، فتكمن في صنيع الشيخ إبراهيم شاكر، أحد أعيان المدينة ووجهائها الذي ساعد المؤلف في جمع المادة، وخصَّه المؤلف في تدوين موقفه في عتبات الكتاب تحت عنوان: «وهكذا كان الفضل»، فيقول متحدثاً عن فترة إعداد الكتاب، وكتابة خطاطته الأولى: «...وإذا أنا في وسط حلقة مفرغة إلى أين أتجه، إنها رسم قلم رصاص يمحوها الزمن، كيف أثبتها لمن يحب أن يطلع، متى أثبتها للبقاء وأنا معرض للفناء، وفجأة أحسست بيد تلمس كتفي، أحسستها وهي تربت بحنان، وامتدت إليّ اليد البيضاء، وهي تكتب لي صك التشجيع على المضي في سبيلي، وقرأت في الصك «هذا عربون» يفتح الطريق الذي أبلغ فيه أملي بإذن الله، فشكراً جزيلاً لسعادة المشجع الأستاذ إبراهيم شاكر على صنيعه..» ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وبصنع الأستاذ إبراهيم شاكر، اندحرت فكرة فناء المخطوطة وفناء صاحبها، التي كانت تلح على المؤلف وترهقه، وخرج كتابه إلى النور تقرأه الأجيال ويفيد منه الباحثون، والعيَّاشي، وإن فنى جسداً، فقد بقي ذكراً سنياً لا يفنى ولا يزول.
أما رابع الإرادات، فهو الكُتبي الشيخ محمد سلطان نمنكاني، صاحب المكتبة العلمية الذي طبع الكتاب على نفقته .وتكرَّم بطباعة كل مؤلفات العيَّاشي ، وأصدرها عبر مكتبته العلمية، التي يدين لها وله ، الكثير من أبناء المدينة بالفضل؛ لأن المعرفة كانت شاغله، واستيراد وطباعة الكتب النفيسة، ولاسيما ما يتعلق بالمدينة كانت همَّه وقضيته .
إلى الأستاذ الأديب عبد العزيز الربيع مدير التعليم بالمدينة، ورئيس ناديها الأدبي، الذي دفع العيَّاشي -أحد مرؤوسيه - وشجَّعه على المضي في إكمال الكتاب، وإخراجه إلى النور، وقد اعتد المؤلف بدوره في المقدّمة، وشكر له فضل تشجيعه ودعمه.
إن استعراض مسيرة هذا الكتاب المهم، وإضاءة جوانب من مراحل كتابته وظهوره، والرجال الذين عاضدوا المؤلف وآزروه .تكشف جانباً من جوانب الحياة الثقافية بالمدينة في ذلك العهد، ومنطويات الضمير الأخلاقي الذي يحكم مثقفيها وأعيانها، والقيم التي تنطلق منها مواقفهم، وهي على هذا المثال المضيء في معطياته وسياقه ونتائجه .
ويختلف هذا الكتاب عن غيره من الكتب في موضوعه لاشتماله على نتفٍ من سيرة المؤلف، والأحداث التي عاصرها في حياته بالمدينة المنورة ، وقد عقد في نهاية الكتاب صفحات لذلك، وعنون لها بـ(ملح وطرائف.. فصل الذكربات) ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
ولأهميتها وكشفها عن جانبين مهمين شهدهما المؤلف، وتبرزان مظاهر وطقوس في السياق الاجتماعي/الثقافي في تاريخ المدينة، وتحولاً مهماً في التاريخ لها، سنعرض لهما في يلي:
الأول: استعرض فيه مشاهد رآها، وشارك فيها من ممارسات شعبية ضمن الموروث الاجتماعي الأدائي ومنها ما سمَّاه (القشاع)، وعنه يقول: «وللشباب وعنفوان الرجولة كان في المدينة لها فوضى لا تقل عن فوضى القبيلة البدوية والقروية، فوضى حربية، فالشباب كان من فرقتين رئيستين(الساحة) ويتبعها باب المجيدي وحارة الأغوات ثم المناخة، ويتبعها زقاق الطيار والعنبرية، وحارة التاجوري، يتواعد القبيلان على إقامة الحرب الطائفية في ميدانها المقرر..... يقذفون بعضهم بالحجارة من المقاليع وبهؤلاء الأبرياء تكون فتيلة القتال قد اشتعلت وحمية الحمية في الكبار، ويبدأ الحرب عواناً عاتياً بين القلبين في الوطيس.... في غير سبب موجب سوى حب العدوان »([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
ويذكر بعد ذلك بعض الطقوس، والممارسات الاجتماعية، والموسمية الأخرى التي ينتمي بعضها في طبيعته إلى البيئة المدينية، ويبيِّن طريقة أداءها بشيء من التفصيل، ومن ذلك حديثه عن: (المزمار، وكرة التزقير، والأنشطة المصاحبة للاحتفال بعيد الفطر المبارك ، والرجبية والزيارة)، ويفصِّل في سياق وصف مظاهر المناسبة الأخيرة، فيقول: «.. وفي شهر رجب تخلو مكة وجدة من الحجاج، فيقصدون المدينة، وعندما يصلون إليها ينزلون في العقيق ليناموا ليلتهم فيه، ثم يصبحون في ثنية الوداع مصعدين إلى المدينة، وللركب شيخ يقوم بما يقوم به آمر القوم، تحت علم أخضر يتوسط الركب ، فتكون الدواب في المقدمة، والركاب بعدها، حتى إذا كانوا عند رحبة باب السلام، أنشد منشدهم القصائد بصوته الصداح، يغرد فيه بما يلحنه من قصائد وتسليمات، ويرد عليه الركاب بما يردون، حتى إذا انتهوا مضى كلٌ إلى سبيله، إلى يوم الوداع حيث يتجمعون مرة أخرى قاصدين بلادهم»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وينمُّ وصفه السابق لمراحل وكيفية أداء الزيارة عن معاينة مباشرة لتفصيلاتها، وهي تعكس جانباً من جوانب الثقافة الاجتماعية، وعنايتها بالجوانب الروحية للسلوك الإنساني/الاجتماعي، بتلك الهيئة الجماعية ونظام أدائها.
ويواصل عرض أدائهم لما يسمَّى بـ(الرجبية)، وهي جزء من مشاهداته وذكرياته بالمدينة المنورة، فيقول: « .. أما الرجبية ولا أعلم مصدرها، إلا أن الذي حضرته، أن المدينة المشرفة يخرج منها الشيب والشباب والنساء والأطفال إلى سفح أحد حيث الشهداء، فمن ساكن في بناء حول جبل عينين، أو في الخيام أو في البساتين حول المشهد، فتتكون الساحة أشبه بعرفات، إلا أن هذه عرفات وفيها غفران الذنوب وقبول التوابين، والرجبية شيء عكس فيه فرحة، فيها تمتلئ البطون، وتبسم الشفاه، وتزغرد طلقات النار هنا وهناك، وما أكثر السلاح يومها وأرخصه، وتنصب الأهداف، ولكنها أهداف أفراح لا تتفق وموقف أحد المطل عليها، وقناة الذي يشقها... »([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
ونلاحظ - من خلال عرض المؤلف لمظاهر هذا الطقس وتجلياته - عدم استساغته لما تتضمنه هذه المناسبة من طقوس، ومسالك لا تتوافق والمكانة التاريخية للمكان، وقيمته الأثيرة في خلد من يستشعرون ماضيه المشرق وسيرته العطرة بحسب المؤلف. ولا نرى أن في مثل هذه الممارسات والشعائر ما يقدح بجلال المكان وقدسيته، بقدر ما تعبِّر عن إطلاق البهجة من أسر الصمت، والحفاوة الطقوسية بالزمان والمكان والذكرى .
الثاني: وقد عنونه بـ(فوضى زمن الدولة التركية وزمن الهاشميين) ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])، وعرض فيه إلى حالة الاضطراب التي عاشتها المدينة في نهاية العهد التركي وبداية الهاشمي ،وألمح إلى قصة تهجير أهل المدينة إلى تركيا والشام في رحلة العناء والرحيل القسري المعروفة بـ(سفر برلك)، كما عرض إلى بعض مظاهر الاحتراب بين أهالي المدينة التي عاصرها وشهد تفاصيلها .
والمؤلف إذ يسترجع ويوثق هذين الجانبين تحت العنوان الذي اختاره : (فصل الذكريات) ، فإنما أراد بذلك تأكيد ما يقتضيه عنوان الكتاب من دلالات (المدينة بين الماضي والحاضر)، بعد أن طبق فهمه للماضي وحرره في تحديد المواضع، ومواصفاتها وحدودها، والتغيرات التي طرأت عليها في ثنايا الكتاب، ومن ثم ختمه بتلك الإشارات المختصرة التي سمَّاها (فصل الذكريات) ، وهي تبدو قريبة من وجدان المؤلف حاضرة في ذاكرته .
والشريف العيَّاشي/المؤلف، الذي عانى أشد العناء، وتجاوز كل المعضلات والمثبطات، في سبيل تدوين كتابه، وتقديم نموذج معرفي حقيقي لحب المدينة، وإخلاصه لها ولتاريخها .
متأرجحاً بين ندرة الإمكانات والعثرات، والذكريات، يسير في شوارع المدينة ويصعد جبالها، ويـجوب أوديتها، ويتأمل نور ردهات مسجد ساكنها العظيم عليه أفضل الصلاة والسلام. لا يلوي على غير شغف العاشق وصدق المحب ويقين المؤمن، يقول في نهاية الإهداء : «إلى كل مسلم من أقطار العالم الإسلامي، فما أرجوه دعوة صالحة أرتاح لها وأنا بين طيات التراب تصلني منك : رب اغفر له وارحمه»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) .
فاللهمّ اغفر له وارحمه، واجزه خير ما جزيت الصِّدِّيقين من عبادك .
¯¯¯

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) د.عبد الله عبد الرحيم عسيلان ، المدينة المنورة في آثار الباحثين قديماً وحديثاً . نشر المؤلف نفسه ،ط1 ، 1418هـ1997م.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) إبراهيم بن علي العياشي ، المدينة بين الماضي والحاضر ، المكتبة العلمية بالمدينة المنورة ، ط 1 ، 1392هـ - 1972م.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق ،صـ3.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق ، صـ4.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق ، صـ324.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق ، صـ373، وما بعدها.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق ، صـ494.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق ، صـ495.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) انظر:السابق ، صـ159 ، وما بعدها ، وصـ350 ، وما بعدها.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق، صـ575 .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق ، صـ575-576 .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق ، صـ576.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق، صـ1.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق، صـ2 .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق ، صـ566 وما بعدها .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق ، صـ567 .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق ، صـ570 .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق ، صـ572 .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق ، صـ1.

















 
من مواضيعي في المنتدى

0 امتناع 180 عامل نظافة عن العمل في المدينة لتأخر رواتبهم
0 ارقام مهمه لمن اراد حج بيت الله الحرام
0 الجامعة الإسلامية تبحث خطة التعليم عن بُعد
0 السجن لشابين مدى الحياة بتهمة تعذيب مسن بماء مغلي
0 صحة الشرقية تعلن أسماء المقبولين على التشغيل الذاتي
0 وفاة رجل تشيكي عاش 6 أشهر دون قلب
0 الوادي المبارك
0 المكانة والاهتمام والصوت توجه المصلين صوب قباء
0 خطبة الجمعة 11/05 /1438 هـ الموافق 28/ 07 /2017 م من المسجد النبوي الشريف
0 تكريم 550 معلمًا و إداريًا متقاعدًا بتعليم المدينة المنورة Honored 550 teachers and r
0 مجلس محمد داغستاني رحمه الله Mohammed Council Daghistani
0 خبير أرصاد أمطار رعدية على منطقة المدينة الأسبوع المقبل
0 أمطار متوسطة على المدينة المنورة والدفاع المدني يحذر
0 صادرات المملكة في 2011م تتجاوز 1343 مليار ريال
0 حريق يلتهم سيارة ميكروباص بالمدينة والدفاع المدني يحتوى الموقف
0 الشنقيطي يطالب بترميم مساجد تاريخية في المدينة المنورة

  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2016, 02:22 PM   رقم المشاركة : 2
أبو فيصل

][ إدارة الموقع ][

 
الصورة الرمزية أبو فيصل








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : أبو فيصل is on a distinguished road
  الجنس :
  عدد الزيارات : 411484
  الحالة : أبو فيصل غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


!..My SmS ..!
 

شكرا لكم لقبولي بينكم


 

افتراضي رد: مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 12


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ سعود عبدالغني
يعطيكم العافية
وشكراً لكم







 
من مواضيعي في المنتدى

0 قصيدة عن المرأة
0 مكرر
0 إذا تم كسر بيضة
0 رد: رفع
0 اللهم أغث أهل غزة
0 حكمة جميلة للفائدة
0 هل من ترحيب
0 اسعد الله صباحكم جميعاً بالخيرات والمسرات والبركات
0 أفضل الأعمال في أيام عشر ذي الحجة
0 نوادر وطرائف منقول
0 متى تكون إنسان رائع
0 رد: صحة المدينة المنورة تمنح ثلاجة الموتى غرفتين إضافيتين وتنقل غرفة الطب الشرعي
0 أي من هذه تريد Any of these you want to
0 معلومات ما عمرك ركزت فيها What information age in which focused
0 رد: والد وكيل إمارة المدينة المنورة إلى رحمة الله
0 أسئلة هامة واجوبة تامة

  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2016, 02:32 PM   رقم المشاركة : 3
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 33048848
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي رد: مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 12


أخي الفاضل أ.أبو فيصل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شرفني مروركم وأسعدتني ردودكم على موضوعي
.. تقبل خالص إحترامي وتقديري.






 
من مواضيعي في المنتدى

0 طريق قربان ينتظر جسور المشاة
0 رسمياً إقالة ريكارد والمعجل لوبيز والقريني يخلفانهما
0 الشؤون البلدية مليونا منحة أرض سكنية على مستوى المملكة
0 الطائرة الحلقة 90
0 وظائف للنساء والرجال من الكوادر الوطنية في معهد الإدارة العامة
0 عدد مظلات ساحات المسجد النبوي يرتفع إلى 250 مظلة
0 وظائف على برنامج التشغيل الذاتي الشاغرة بمستشفى القريات
0 الأمير نواف خادم الحرمين يحضر نهائي الكأس الخميس المقبل
0 آل الشيخ ينوي التعاقد مع الأرجنتيني بابلو خلفا لريبروف لتدريب الأهلي
0 حرم أمير المدينة ترعى برنامج عاصفة الحزم فخر ونصر
0 صلاح السعدني يثير قلق جمهوره على صحته بهذه الصور
0 تحويل مطار ينبع إلى إقليمي وأمير المدينة يوجه برفع مستوى الخدمات
0 بالصور الأمطار تغلق الطرق بالمدينة والتعليم لم تعلق الدراسة
0 آل النهاري وآل دويدي يزفون مصطفى
0 الخارجية تنشر صورة نادرة للملك فيصل بطوكيو
0 ثانوية طيبة مدرسة العلماء والوزراء

  رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه للموضوع: مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 12
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 7 سعودعبدالغني أخبار ومتابعات أدبية وثقافية 2 11-15-2016 02:31 PM
مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 6 سعودعبدالغني أخبار ومتابعات أدبية وثقافية 2 11-15-2016 02:31 PM
مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 4 سعودعبدالغني أخبار ومتابعات أدبية وثقافية 2 11-15-2016 02:30 PM
مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 3 سعودعبدالغني أخبار ومتابعات أدبية وثقافية 2 11-15-2016 02:30 PM
مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 2 سعودعبدالغني أخبار ومتابعات أدبية وثقافية 2 11-15-2016 02:29 PM


الساعة الآن 07:30 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
°¦|°• مصرح من وزارة الثقافة والإعلام°¦|°•
اختصار الروابط
..::.. رســمـ كــمـ للتصميمـ ..::..