للتسجيل اضغط هـنـا

 

 

.:: الوصول السريع لأقسام الموقع ::.
الرئيسية نقاشات موسوعة المرأه القصص والروايات مركز التحميل
معرض الصور الرياضة مكتبة البرامج التوبيكات الجوال
الألعاب الإلكترونية إسلامي سر سعادتي

العاب الفلاش 

رحلة وترحال المسجد النبوي الشريف

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا خطبة الجمعة 14/ 01 /1441هـ الموافق 13/ 09 /2019م من المسجد الحرام بمكة المكرمة
بقلم : سعودعبدالغني
قريبا قريبا
تابعونا عبر تويتر

 
العودة   منتديات أحباب طيبة > العالم من حولنا The world around us > موسوعة الأخبار والمال والأعمال News and Busines > صفحات من تاريخ العالم
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم مواضيع لا ردود لها اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-27-2016, 05:45 PM   رقم المشاركة : 1
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 39981162
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي أضواء على التاريخ الحضاري الإسلامي في جنوب شرق أوروبا Spotlight on Islamic cultural h




أضواء على التاريخ الحضاري الإسلامي في جنوب شرق أوروبا


May 24 2016 11:08:14
الكاتب : مدير الموقع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أضواء على التاريخ الحضاري الإسلامي في جنوب شرق أوروبا .

هاشمي الطرودي
انحسار الإسلام عن شبه الجزيرة الإيبيرية توافق مع امتداده إلى بلدان البلقان
كتاب "دراسات في التاريخ الحضاري للإسلام في البلقان" للأستاذ محمد الأرناؤوط. - نشر مؤسسات التميمي للبحث العلمي والمعلومات تونس - ومركز جمعية الماجد للثقافة والتراث دبي. يسد كما قال الأستاذ عبدالجليل التميمي مقدم الكتاب فراغاً صارخاً في المكتبة العربية. ويشير التميمي الى أن الدراسات الجدية والموضوعية في هذا المجال نادرة على حدود العدم إذ لا يوجد ولا مركز واحد في الجامعات العربية اهتم بالعمق التاريخي والحضاري لدول البلقان، بينما توجد العديد من المراكز في الجامعات الغربية عن منطقة البلقان والتي أنشئت منذ أكثر من خمسة عقود ونشرت العديد من الدراسات التاريخية والتآليف عن الأحداث السياسية التي يعيشها الفضاء البلقاني اليوم.
ولا نجازف إذا قلنا إن الغالبية الساحقة من المثقفين والباحثين والصحافيين، علاوة على الرأي العام في العالم العربي والإسلامي، كانت تجهل جهلاً شبه تام ما يعرف اليوم بقضايا البوسنة وكوسوفو وعموماً وضع المسلمين والوجود الحضاري والثقافي للإسلام في شبه جزيرة البلقان ، ولم تلفت هذه القضايا الاهتمام وتثر الجدل والتساؤل إلا بعد انهيار يوغسلافيا الاتحادية واندلاع حرب البوسنة والهرسك عام 1991.
لكن غياب الاهتمام الأكاديمي بهذا الفضاء لم يسمح بإيجاد أرضية معرفية تساعد على فهم ما حدث ويحدث في البوسنة وغيرها من بلدان البلقان.
ومن هذه الزاوية يكتسي الكتاب الذي نقدم أهمية بالغة في مساعدة المثقفين وحتى القراء العاديين على التعرف على واقع الإسلام والمسلمين في هذه المنطقة ، فهو يضم جملة من الدراسات الأكاديمية تغطي جوانب مختلفة من هذا الواقع الحضاري، إذ تشمل مجالات العمران والاقتصاد والاجتهاد الفقهي والمؤسسات الدينية والعلمية والثقافة ، وما يضاعف من أهمية هذه الدراسات أنها ثمرة جهود ربع قرن من البحث والدراسة والاهتمام من قبل باحث ينحدر من هذه المنطقة ، ويعرف عن كثب خفاياها وخصوصياتها الحضارية والثقافية.
ففي الدراسة الأولى "العمران في البلقان خلال العصر العثماني" نقف على معطيات مهمة حول التطور العمراني الكبير والسريع الذي شهدته هذه المنطقة في فترة الحكم العثماني والذي طبعها بالطابع الشرقي الإسلامي لعدة قرون ، فقد نشأت خلال ذلك العهد أكثر من مائة مدينة جديدة كمراكز إدارية وتجارية وثقافية كبيرة ؛ حتى إن بعضها كبلغراد، سراييفو وسكوبي أصبحت من أكبر المدن في أوروبا الجنوبية الشرقية ، ومن أكبر مراكز الثقافة الإسلامية في المنطقة.
ويشير الباحث في هذا السياق الى أن الإفراج عن السجلات والمصادر العثمانية وفّر للدراسات الحديثة معطيات ثرية فنّدت النظرة السلبية وغير الموضوعية التي ربطت الفتح العثماني بالتدمير وجعلته مرادفاً للخراب.
بعدها تناول بالتحليل العوامل التي كانت خلف ذلك الازدهار العمراني المدهش وركز بالخصوص على الدور الذي لعبته الإدارة العثمانية والجوامع السلطانية والمستوطنون الأتراك والزوايا والوقف في إنشاء شبكة من التجمعات السكانية التي سرعان ما تحولت الى بلدات ومدن، كما أبرز الدور الذي لعبته الاستراتيجيات العسكرية في هذا المجال. فمواصلة حملات الفتح الذي استمر نحو قرنين "1350 - 1555" تطلب انشاء العديد من القلاع والحصون والمراكز العسكرية والإدارية في الأطراف والتخوم وعلى الطرق ذات الأهمية الاستراتيجية والتي تطورت بمرور الزمن إلى قرى ومدن، من ذلك القصبات والقلاع التي أقيمت، أو التي تم الاستيلاء عليها، على الطريق الاستراتيجي "استنبول، صوفيا - بلغراد والتي تحول بعضها كنيس وبيروت وباغدونيا" الى مدن مهمة بعد نحو قرن من الفتح.
ويذكر الباحث في هذا السياق - أن معظم الجوامع التي أقيمت في البوسنة والتي أدت الى إنشاء أهم المدن هناك بنيت بأوامر سلطانية وعلى حساب الدولة كسارييفو وزفورنيك التي بنيت بها جوامع سلطانية في عهد السلطان محمد الفاتح.
أما الدراسة الثانية، في هذا الإطار فقد خصصها للتعريف بالتاريخ والمصير المثير لأحد معالم العمارة الإسلامية في هذه المنطقة وهو "جامع حمزة بك في سالونيك" الذي يعتبر من أهم الجوامع في اليونان ، والذي بقي مهجوراً لفترة من الزمن بعد تهجير المسلمين ثم بدأ استعماله لأغراض مختلفة: فقد أنشئت في جهاته الثلاثة محلات تجارية وتحولت قاعته الرئيسية الى دار للسينما في الخمسينات.
أما الدراسة الثالثة "وقف النقود في البلقان" فيتعرف فيها القارىء على موقف فقهي جديد في مسألة الوقف يتمثل في جواز تشغيل أموال الوقف بفائدة محددة تضمن مصدراً ثابتاً لمشاريعه الخيرية، وبهذا الشكل تحول الوقف الى مؤسسات مالية صغيرة تساهم في تنشيط الحياة التجارية والحرفية وفي الاستثمار من خلال تمويل مشاريع التجار والحرفيين بقروض ذات فائدة تتراوح عادة بين 11 في المئة و10 في المئة. وقد قدم الباحث بالاستناد الى مجموعة من الوثائق الوقفية معطيات دقيقة ومفصلة عن حجم ودور هذا الوقف في الحياة الاقتصادية والاجتماعية وخلص من ذلك الى أن المجتمع المحلي استفاد من ناحيتين مختلفتين: تقديم قروض لتنشيط التجارة والحرف وانفاق العائد على المنشآت الدينية والعلمية والمنشآت الخيرية التي تقدم خدمات مجانية للمجتمع "الجوامع، الكتاتيب، المدارس، الزوايا القراء لتلاوة القرآن الكريم، التكايا، مطابخ إطعام الفقراء، وسيلان المياه..."، وفي هذا الإطار يقدم الباحث كأنموذج وصفاً لوقفية باللغة العربية تعود الى منتصف القرن 16، مشيراً الى أن اللغة العربية انتشرت في البلقان مع انتشار الإسلام وأصبحت تستخدم بكثرة في السجلات القضائية والوثائق الوقفية، ونقش التواريخ والآيات على مداخل المنشآت الحضارية الجديدة وعلى شواهد الأضرحة وفي كتابة الإجازات التي يمنحها الشيوخ لطلابهم، وقد اعتمدت في كتابة الوثائق حتى منتصف القرن السادس عشر حين بدأ اعتماد اللغة التركية.
ويؤكد الباحث أن أهمية الوقفيات لا تكمن فحسب في التعريف بالدور الكبير للوقف في انتشار الإسلام بالمفهوم العقدي والمفهوم الحضاري وإنما أيضاً بالجوانب الحضارية الأخرى التي تتعلق بنشاطات وعادات وتقاليد المجتمعات الإسلامية في البلقان.
ويذكر أن هذه "الوقفية" تعرفنا مثلاً عن نظام التعليم والارتباط بين انتشار الإسلام والعربية. وإقامة الجوامع والمدارس والكتاتيب التي كانت تعلم صبية المسلمين الجدد القرآن في اللغة العربية، كما تقدم الوقفية معطيات مهمة حول القائمين بالأعمال المختلفة في المدينة "الإمام، الخطيب، الواعظ، القارىء، المعلم، الكاتب، الجابيّ وحول شروط عمل كل واحد من هؤلاء وراتبه مما يساعد على تصور الوضع المعيشي لهذه الشرائح الاجتماعية.
تتضمن الوقفية من ناحية أخرى معطيات عن العادات والتقاليد كنص الواقف على ذبح عشر أضاحي "حسان سمان" من الضأن في حرم الجامع الذي أنشأه لإطعام الفقراء وتخصيص 30 أقجة لشراء الخبز وتوزيعه على 120 من الفقراء بعد صلاة العصر من يوم كل خميس.
ويشير الباحث الى أن من الجوانب الإيجابية للوقف تنافس الواقفين على بناء المنشآت الخيرية وتنافسهم أيضاً على ابتداع أو توفير خدمات خاصة أو مميزة تحقق لهم سبقاً في تقديم خدمة جديدة لأبناء محيطهم، ويذكر أن الوقفية هي من هذا القبيل إذ فيها ميزة خاصة تتمثل في مبادرة الواقف بدفع الضرائب المترتبة على سكان مدينة موستارومي، من الحالات النادرة التي خاض فيها الوقف، ومن ميزاتها أيضاً تخصيص الواقف مبلغاً من المال لكي يحج عنه في كل خمس سنين أحد المسلمين.
وفي الدراسة الرابعة "الإسلام والقومية في البلقان" حلل بعمق ودقة مسار ونشوء القوميات وتطورها في هذه المنطقة، فلاحظ في البداية أن شبه جزيرة البلقان تتميز بتطور دور خاص للدين في تحويل الأقوام الى شعوب، وفي الحركات القومية اللاحقة. وقد بدأ هذا الدور يتضح مع انتشار المسيحية - وخصوصاً بعد الانقسام الكبير بين الكنيسة الشرقية والكنيسة الغربية سنة 1054 , فخلال أربعة قرون , وبالتحديد منذ انتشار المسيحية وسط السلاف في البلقان في منتصف القرن التاسع وحتى وصول الإسلام إلى البلقان في منتصف القرن الرابع عشر تبلور دور خاص للدين "المسيحية" في توسيع الانتقال من مرحلة الأقوام الى مرحلة الشعوب وبالتحديد في تشكيل شعوب جديدة كالشعب البلغاري والصربي والكرواتي فقد ارتبطت الدولة "البلغارية" بعد فترة من التردد بين روما والقسطنطينية، بالكنيسة الشرقية بعد أن ضمنت محافظة الكنيسة البلغارية على تنظيمها الخاص واعتماد اللغة السلافية لغة رسمية للكنيسة والدولة على حد السواء وفي إطار هذا المثلث الجديد - دولة واحدة، كنيسة واحدة، لغة واحدة - تحقق الاندماج بين البلغاريين الطرانيين وبين السلاف الهندو - أوروبيين وتشكل شعب جديد، - وتكونت هذه التجربة لاحقاً فانحازت مملكة صربيا الى الكنيسة الشرقية وكرواتيا الى الكنيسة الغربية إلا أن هذا التحول لم يتحقق في كل من ألبانيا والبوسنة ، وحول أسباب ذلك يقول الباحث "إن الظروف لم تسمح بتشكيل دولة ألبانية واحدة وكنيسة ألبانية واحدة وهذا ما ترك الألبان عرضة للذوبان في الشعوب المجاورة ، وفي ما يتعلق بالبوسنة فقد تشكلت دولة وكنيسة واحدة إلا أن هذه الكنيسة "الهرطقية" لم تنل الاعتراف ولم تنعم بالاستقرار نتيجة للتهديد المتواصل من هنغاريا الكاثوليكية ، وهذا العامل كان إحدى العوامل الحاسمة في يسر انتشار الإسلام في هذين البلدين.
بعد هذا انتقل المؤلف للحديث عن انتشار الإسلام في البلقان وعن السياسات التي انتهجتها الدولة العثمانية لخلق وجود اسلامي كبير موالٍ لها في المنطقة ، سواء بتشجيع توطن الأتراك في وسط وشرق البلقان أو بالسعي لخلق وجود إسلامي في غربة "ألبانيا والبوسنة".
وخلص من ذلك الى تقديم صورة دقيقة للواقع الجديد الذي تشكل تدريجياً خلال نحو ثلاث قرون "15 - 17" من حكم الدولة العثمانية ويبدو في الصورة أن الإسلام انتشر بشكل محدود في اليونان وبلغاريا وصربيا وكرواتيا، بينما انتشر بشكل واسع في البانيا والبوسنة، أي أن انتشاره كان محدوداً بين الشعوب التي كانت تتمتع بكنائس قوية، أو كما يقال الآن "كنائس قومية" وواسعاً في الجهتين اللتين لا توجد بهما كنيسة قوية ومستقرة، والسؤال الذي طرح نفسه انطلاقاً من هذه المعاينة هو التالي: ما هو التأثير الذي خلفه انتشار الإسلام في هاتين الناحيتين؟
أكد الباحث في إجابته أن الإسلام قام بدور قومي مماثل للدور الذي قامت به المسيحية، إذ ساهم في الواقع في تشكيل شعبين جديدين، الشعب الألباني والشعب المسلماني، مشيراً الى أن الإسلام هو الذي شكّل أساس القومية الألبانية وأنقذ الألبان من الذوبان في الشعوب المسيحية المجاورة.
أما في ما يتعلق بالبوسنة فالوضع يختلف، فقد أوضح المؤلف أن العامل الجغرافي والاثني لعبا دوراً حاسماً في تعقيد القضية البوسنية، فالبوسنة تقع في منطقة بين كرواتيا وصربيا أي منطقة تداخل وتقاطع بين الصربيين والكروات ومع انتشار الإسلام برز واقع جديد، في تكوّن ثلاث شعوب متجاورة بالاستناد الى الدين تتكلم لغة واحدة "الصربوكرواتية".
ويرى الباحث أن المشكلة بقيت في تسمية "هذا المزيج - الكورواتي - الصربي - أو هذا الشعب الجديد الذي تشكل تدريجياً نتيجة اعتناق الإسلام"، مشيراً الى أن القضية لم تكن مطروحة بحدة عندما كانت غالبية السكان من المسلمين، فتعبير "بوسنوي" كان مرادفاً تقريباً لتعبير "مسلم"، لكن عندما انخفض عددهم منذ القرن 18 بسبب الحروب والمجاعات والهجرات الى أن أصبح عددهم في مطلع القرن التاسع عشر مساوياً لعدد المسيحيين، لم يعد تعبير "بوسنوي" ينطبق على المسلمين فحسب بل يشمل أيضاً القسم الآخر من السكان، ويذكر الباحث أنه شاع في الأثناء تعبير "المسلمون"، ثم تحول بعد ذلك الى اسم خاص بهذا الشعب الجديد "الشعب المسلماني" الى أن انتزع أخيراً الاعتراف به في الستينيات وأصبح على قدم المساواة مع الشعوب الأخرى المؤلفة ليوغسلافيا.
وفي ختام هذه الدراسة أبرز الباحث أن مع نهاية هذه المرحلة الأولى "أواخر القرن 17 تقريباً تبلورت في منطقة البلقان عدة شعوب أو نواتات لأمم في طور التكون كانت بمثابة أوعية لظهور حركات وطنية تطالب بدول قومية جديدة. لكن حتى في هذه المرحلة الثانية التي انطلقت ابتداء من القرن 18 حافظ الدين على دوره الخاص فقد بقيت العلاقة وثيقة بين الدين والقومية.
وفي الدراسة الخامسة "الإسلام والهجرة، نموذج البوسنة 1878 - 1918" يتحدث الباحث عن ارتباط البوسنيين بوطنهم ودفاعهم عن هويتهم الدينية والثقافية في ظروف تاريخية وسياسية بالغة التعقيد.
وفي الدراسة التالية "شيخ الإسلام ورئيس العلماء" سلط الأضواء على الجانب المؤسساتي للإسلام في البلقان وعلى الدور الذي اضطلعت به هذه الشخصية الموازية لشخصية شيخ الإسلام في الدولة العثمانية في الدفاع عن المسلمين في الظروف الجديدة والتي اتسمت بانحسار كبير للإسلام في البلقان.
وقد توقف الباحث عند أهم الانعطافات في تاريخ الكفاح السياسي والعسكري الذي خاضه البوسنيون ضد الامبراطورية النمساوية سواء بعد مؤتمر برلين 1878 الذي فوض النمسا - بلغاريا بإدارة البوسنة أو بعد قرار ضمها الى الإمبراطورية عام 1908 هذا الكفاح الذي استمر حتى انهيار الإمبراطورية النمساوية - الهنغارية في نهاية الحرب العالمية الأولى وانضمام البوسنة في إطار دولة أخرى "مملكة الصرب والكروات والسلوفين" والذي تحول اسمها الى مملكة يوغسلافيا منذ 1929.
ويشير الباحث الى أن الوضع قد تغير في إطار الدولة الجديدة، إذ أصبح المسلمون يمثلون نحو 11 في المئة من السكان لأن الأجزاء الأخرى من يوغسلافيا "صربيا والجبل الأسود" كانت تضم نسبة لا بأس بها من الألبان والأتراك المسلمين، إلا أن ذلك لم يكن يعني ضده للمسلمين إذ اتسمت السنوات الأولى بعنف لا مثيل له ضدهم سواء في الشمال "البوسنة" أو في الجنوب "كوسوفو ومقدونيا".
أما الدراستان الأخيرتان "المخطوطات العربية في البانيا" ورواية "بدأ العنف ينضج" فيتعلقان باللغة والأدب، فهذه الرواية نموذج من أدب الجيل الجديد من الأدباء المسلمين والذي يعد مصدراً مهماً للتعرّف على المجتمع المحلي المسلم في البلقان كما يتضح من خلال تقديم الباحث لهذه الرواية.
ويمكن القول في الختام أن هذه الدراسات الموثقة والثرية بالمعطيات والتفاصيل المثيرة عن خصوصيات هذا الفضاء، تكشف بدقة وموضوعية الخلفية الدينية والتاريخية والحضارية للصراع الدائر حالياً في البلقان كما توضح عدة جوانب غير معروفة أو مطموسة أو مشوهة من تاريخ الإسلام في هذه المنطقة من بينها ما يلي:
1 - التسامح الذي ميز الفتوحات العثمانية تجاه أتباع الأديان الأخرى والشعوب المغلوبة، وتبرز هذه القيمة ليس بمقاييس عصرنا، إنما عند تنزيلها في تلك الظروف التاريخية وبالمقارنة مع سياسات الدول المسيحية تجاه المسلمين. وقد أبرز الباحث هذه الميزة عندما وصف الدولة الإسلامية التي تشكلت بالبلقان بأنها دولة من نوع خاص تتوسع باسم الإسلام لكنها لا تصر على الإسلام كدين وحيد للدولة، فأية مقارنة يمكن إجراؤها بين سياسة العثمانيين تجاه الشعوب المغلوبة في البلقان وسياسة الإسبان تجاه مسلمي الأندلس، ومن المفارقات التاريخية أن الإسلام انحسر في جنوب غرب أوروبا "شبه جزيرة ايبريا" في نفس القرن 15 الذي امتد فيه في جنوب شرق أوروبا "شبه جزيرة البلقان".
2 - إن الدول المسيحية في البلقان لا تقل تعصباً من الإسبان فقد مارست بدورها سياسة التطهير العرقي، ورفعت شعار "التنصر أو الهجرة" بعد ضعف وانحلال الدولة العثمانية، ولولا الصراعات القومية والاثنية والدينية بين تلك الدول تجاه ما عرف بالمسألة الشرقية والتي أتاحت للبوسنيين هامشاً للصمود والدفاع عن وطنهم لكان مصيرهم كمصير أهالي الأندلس.
ويبدو واضحاً أن العدوان الصربي - الكرواتي، على البوسنة والهرسك بعد انهيار يوغسلافيا محكوم بهذه الخلفية فهو يستهدف طمس الوجود الإسلامي وإحياء حلم الحفاظ على "نقاوة أوروبا" إلا أن المناخ الدولي عشية حلول الألفية الثالثة لم يعد يسمح بتجسيد هذا الحلم رغم ارتخاء الغرب والعصبية السلافية، فالإسلام كواقع ديني وحضاري سيبقى معطى في توجيه تاريخ هذه المنطقة بل سيبقى البلقان محكاً لاختيار مدى القدرة على تجسيد شعار الحوار والتسامح والتعايش بين الشعوب ذات الأديان والانتماءات الحضارية والثقافية المختلفة

------------
موقع الدكتور محمد موسي الشريف

Spotlight on Islamic cultural history in Southeast Europe

May 24 2016 11:08:14
Author: webmaster
Clicked to display the image in a separate page


Spotlight on Islamic cultural history in southeast Europe.

Hashemi Troda
The decline of Islam from the Iberian Peninsula agree with the extension to the Balkan countries
Book "Studies in the cultural history of Islam in the Balkans" by Prof. Mohammed Arnaout. - Post-Tamimi institutions for scientific research and information Tunisia - Al Majid Center Association for Culture and Heritage Dubai. It fills as Professor Abdul Jalil al-Tamimi said the book provided a stark vacuum in the Arab library. Tamimi suggests that serious studies and objectivity in this area are rare on the edge of nowhere, since there is no one center in Arab universities interested in deep historical and cultural Balkans, while there are many centers in Western universities for the Balkans, which was created more than five decades and has published numerous historical studies and writing about political events Balkan space experienced today.
Do not run the risk if we say that the overwhelming majority of intellectuals, researchers and journalists, as well as public opinion in the Arab and Muslim world, was unaware of almost total ignorance of what is today Bosnia and Kosovo issues and the overall situation of Muslims and the presence of civilization and culture of Islam in the Balkan Peninsula, and did not draw these issues the attention and raised controversy and the question only after the collapse of federal Yugoslavia and the outbreak of the Bosnian war in 1991.
But the absence of academic interest in this space did not allow the creation of knowledge-ground help to understand what happened and is happening in Bosnia and other Balkan countries.
From this angle is of writers who offer great importance in helping intellectuals and even ordinary readers to recognize the reality of Islam and Muslims in this region, it includes a number of academic studies covering different aspects of this reality of civilization, as areas include architecture, economics and jurisprudence, religious, scientific and cultural institutions , and it doubles the importance of these studies it is the fruit of a quarter-century efforts of research and study and attention by researcher hails from this region, known for exposing closely and specificities, cultural relevance.
In the first "Urban study in the Balkans during the Ottoman era" stand on the important data about the large and rapid urban development of the region in the period of Ottoman rule, which reprinted the Muslim east nature for centuries, it has emerged during that era more than one hundred new city administrative, commercial and cultural center big; some are even Kplgrad, Sarajevo and Skopje has become one of the largest cities in South Eastern Europe, and the largest Islamic cultural centers in the region.
The researcher refers in this con**** to the release of records and sources provided a modern Ottoman Studies rich data refuted the negative perception and objectivity that linked the Ottoman conquest and destruction made him synonymous with the ruins.
Then analyzed the factors that were behind that the construction boom is amazing and focused in particular on the role played by the Ottoman administration and mosques Bowl and settlers Turks and the angles and the moratorium on the establishment of a network of communities that quickly turned to towns and cities, also highlighted the role played by the military strategies in this area. Continuing Conquest campaigns, which lasted about two centuries, "1350 - 1555" requesting the establishment of numerous castles and forts, military and administrative centers of the limbs and borders and on the roads of strategic importance and that has evolved over time to the villages and cities, so towns and castles erected, or seized, at the strategic road, "Istanbul, Sofia - Belgrade, some of which synagogue, Beirut and Bagdonya" turned into cities mission after nearly a century of conquest.
It is noteworthy in this con****, the researcher - that most of the mosques which took place in Bosnia, and that led to the creation of the most important cities are built on the orders Soltanieh and the State Xareyevo and Zvornik, which was built by the conciseness of a bowl in the reign of Sultan Mehmet the Conqueror account.
The second study, in this con**** has been allocated to introduce the history and destiny is interesting to a Islamic architecture landmarks in this region, a "collector Hamza your in Thessaloniki," which is one of the most important mosques in Greece, which remained deserted for a period of time after the displacement of Muslims then began to be used for different purposes : has been established in the three sides by shops and main Hath turned into a cinema in the fifties.
The third study, "Stop the money in the Balkans" Viaraf the reader on a new jurisprudential stance on the issue of the moratorium is the passport endowment funds run specific interest to ensure a steady source of its projects charity, and in this way the moratorium turned into a small financial institutions to contribute to the revitalization of commercial and craft life and investment through the funding of merchants and craftsmen projects with loans of interest usually ranging between 11 percent and 10 percent. The researcher presented on the basis of a set of endowment ********s accurate data and detailed information on the size and role of the moratorium in the economic and social life, and concluded from that that the local community benefited from two different in two ways: to provide loans to stimulate trade and crafts and spending return on religious and scientific establishments and charitable establishments that offer free services community "mosques, madrassas, schools, corners readers to recite the Koran, Hospices, kitchens feeding the poor, runny water ...", and in this framework provides the researcher as a model and a description of the endowment in Arabic dating back to the mid-16th century, noting that the Arabic language spread Balkans with the spread of Islam and became widely used in the judicial records and ********s endowment, and engraving dates and signs at the entrances to the new cultural facilities and on gravestones in writing holidays granted by the Senate for their students, has been adopted in the writing of the ********s until the mid-sixteenth century when he began to adopt the Turkish language.
The researcher stresses that the importance of endowments lies not only in the definition of the significant role in stopping the spread of Islam in the sense lumpy and the concept of civilization, but also other cultural aspects that relate to the activities of the customs and traditions of the Muslim communities in the Balkans.
It is noteworthy that this "endowment" We identified, for example, education and the link system between the spread of Islam and Arabic. And the establishment of mosques, schools and madrassas that she knew boys Koran new Muslims in the Arabic language, as REITs provide important data on the existing different business in the city, "the imam, Khatib, the preacher, the reader, teacher, writer, collector and about the conditions of work of each and every one of them and his salary which helps the perception of the living situation for these social strata.
REITs on the other hand, includes data on the customs and traditions as **** stands on the slaughter of ten sacrificial "Hassan Saman" of lamb on the campus of the mosque which was established to feed the poor and the allocation of 30 Oakjh to buy bread and distributed to 120 poor people in the afternoon of the day every Thursday prayers.
And it indicates the researcher to be positive for the stop aspects compete standing on the building charitable facilities are also competing to invent or provide special or distinctive services check them scoop to provide a new service to the children of their surroundings, and states that REITs are such as the special advantage of standing initiative to pay tax implications of population Mustarome city, one of the rare cases in which fought a moratorium, and also featured the allocation of standing sum of money to perform Hajj with him in every five years, a Muslim.
In the fourth study, "Islam and nationalism in the Balkans," analyzed in depth and precise path and the rise of nationalism and development in this region, he noted at the outset that the Balkan peninsula is characterized by the development of a special role for religion in converting tribes to the people, and in the subsequent nationalist movements. This role was becoming clear with the spread of Christianity - especially after the great schism between the Eastern Church and Western Church in 1054, during four centuries, and particularly since the middle of the Slavs spread of Christianity in the Balkans in the mid-nineteenth century until the arrival of Islam to the Balkans in the mid-fourteenth century crystallized a special role religion "Christian" in the expansion of the transition from the clans stage to the peoples stage, specifically in the formation of a new peoples Kalshab Bulgarian and Serbian and Croatian state, "Bulgarian has been associated with" after a period of hesitation between Rome and Constantinople, the Eastern church after he secured Bulgarian church maintain your organization and the adoption of the Slavic language an official language of the church and the state both in the framework of this new triangle - one state, one church, one language - check the merger between Bulgarians Tranyen and between Slavs Indo - Europeans and form a new people - and formed this experience later Vanhazat Kingdom of Serbia to the Eastern Church and Croatia to church West, however, this transformation has not been achieved in each of Albania, Bosnia, and about the reasons for this researcher says "the conditions did not allow the formation of an Albanian and one country, the Church of Albanian and one that has left Albanians vulnerable to melting in the neighboring peoples, with regard to Bosnia was formed state and the Church and one only that this church "heretical" has not received the recognition did not enjoy stability as a result of the continuing threat from Hungary Catholic, and this factor was one of the decisive factors in facilitated the spread of Islam in those countries.
After this the author moved to talk about the spread of Islam in the Balkans and on the policies pursued by the Ottoman Empire to create a large Islamic funds in the region, both by encouraging endemic Turks in Central and Eastern Balkans or of seeking to create an Islamic presence in the Weird "Albania and Bosnia."
He concluded that to provide an accurate picture of the new reality which was formed gradually over nearly three centuries "15-17" from the rule of the Ottoman Empire and appear in the photograph that Islam is a limited spread in Greece, Bulgaria, Serbia and Croatia, while spread widely in Albania and Bosnia, which means that its spread was limited between peoples who have been enjoying strong churches, or as we now say "national churches" and broad in the two have no them strong and stable church, and the question raised himself from this preview is the following: what is the effect of the spread of Islam in these terms, ?
He confirmed a researcher at the answer that Islam is the national role similar to the role played by Christianity, as it contributed to the fact in the formation of two peoples, two new, the Albanian people and the people Maslamani, pointing out that Islam, which form the Albanian national basis and saved the dairy blend into the neighboring Christian peoples is.
As for the Bosnia situation is different, the author has pointed out that the geographical and ethnic factor played a crucial role in the complexity of the case Bosnian, Bosnia is located in an area between Croatia and Serbia is no overlap area and the intersection between the Serbs, Croats, and with the spread of Islam emerged as a new reality, to be three peoples contiguous based religion to speak one language "Abbucroatih."
The researcher believes that the problem remained in the naming of "the mix - Alchorwati - Serbian - or the new people who are gradually formed as a result of conversion to Islam," he said, adding that the case were not on the table sharply when the majority of the population is Muslim, The term "Bosnoa" was almost synonymous with the expression "Muslim", but when the number has decreased since the 18th century due to wars, famines, migrations that's become the beginning of the nineteenth century is equal to the number of Christians, is no longer the expression "Bosnoa" applies to Muslims, but also includes the other section of the population, the researcher mentions that popularized in the meantime, the term "Muslim", then became a special name to this new people, "Maslamani people" that finally grabbed recognized in the sixties and became on an equal footing with other peoples author of Yugoslavia.
At the conclusion of this study, the most prominent researcher that with the end of this first phase, "the late almost 17th century crystallized in several peoples or Noataat Nations Balkans in the nascent stage served as receptacles for the emergence of national movements demanding a new national states. But even in this second phase, which was launched starting 18th century kept religion on his own role has remained a close relationship between religion and nationalism.
In the fifth study, "Islam and immigration, Bosnia model 1878 - 1918" speaks Bosnian Finder link their homeland and their defense of religious and cultural identity in the historical and political conditions extremely complex.
In the next study, "Sheikh Al-Islam and the chief scientist" highlighted the institutional side of Islam in the Balkans and the role played by these personal parallel to personal Shaykh al-Islam in the Ottoman Empire in the defense of Muslims in the new circumstances, and that marked a significant waning of Islam in the Balkans.
The researcher stops at major turns in the history of the political and military struggle waged by the Bosnians against the Austrian empire, both after the 1878 Berlin Conference which authorized Austria - Bulgaria Bosnia management or after the decision to be attached to the Empire in 1908, this struggle, which lasted until the collapse of the Austrian Empire - Hungarian at the end of the war first World and the accession of Bosnia in the con**** of another state, "the Kingdom of Serbs, Croats and Allovin" which turned its name to the Kingdom of Yugoslavia since 1929.
And indicates the researcher that the situation has changed under the new state, as Muslims became representing about 11 percent of the population because the other parts of Yugoslavia "Serbia and Montenegro" it includes a significant proportion of the dairy and Muslim Turks, but that did not mean him Muslims marked the early years as violently against them is unparalleled, whether in the north, "Bosnia" or in the south, "Kosovo and Macedonia."
The studies last two "Arabic manuscripts in Albania" and the novel "The violence began to simmer" Vialeghan language and literature, this novel form of literature of the new generation of writers and Muslims, which is an important source to learn about the local Muslim community in the Balkans, as evidenced by providing the researcher to this novel.
We can say in conclusion that this ********ed and rich with data and details pass the peculiarities of this space studies, reveal accurately and objectively religious, historical and cultural background of the conflict currently taking place in the Balkans also illustrate several aspects unknown or blurred or distorted the history of Islam in this region, including the following:
1 - tolerance that characterized the Ottoman conquests towards the followers of other religions and peoples subjugated, this value and stand out is not the standards of our time, but when downloaded in those historical conditions and compared with the Christian countries' policies toward Muslims. The researcher highlights this feature when the Islamic state, which was formed in the Balkans described as a state of a particular kind expands the name of Islam but they do not insist on Islam as a religion and a single state, any comparison can be made between the Ottoman policy toward the conquered peoples in the Balkans and the policy of the Spaniards towards the Muslims of Andalusia, and anachronisms that Islam receded in southwestern Europe "Iberian Peninsula" in the same 15th century which spanned the South Eastern Europe "the Balkan Peninsula."
2 - The Christian states in the Balkans no less intolerant of Spaniards have exercised turn policy of ethnic cleansing, and raised the slogan of "Christianizing or immigration" after the weak and the dissolution of the Ottoman Empire, but not national, ethnic, religious, between those countries conflicts toward what is known as the East question, which allowed the Bosnians margin to withstand and the defense of their homeland would have gone the way of the people of Al-Andalus.
It seems clear that the Serbian aggression - Croatia, Bosnia and Herzegovina after the collapse of Yugoslavia doomed this background it is aimed at obliterating the Islamic presence and to revive the dream of maintaining the "purity of Europe," but the international climate on the eve of the third millennium are no longer allowed to embody this dream, despite the relaxation of the West and neurological Slavic, Islam is a religion as a reality and will remain a civilized given in directing the history of this region, but the Balkans will remain a touchstone for the selection of the extent of the ability to reflect and tolerance, dialogue and coexistence between peoples logo with religions and cultural backgrounds and different cultural

------------
Dr. Muhammad Musa Al-Sharif site











 
من مواضيعي في المنتدى

0 إبنة المدينة المنورة السعودية ثريا عبيد شخصية العام في مهرجان الجنادرية
0 محافظ ينبع يطلع على إنجازات مشاريع التعليم بالمحافظة
0 نيجيريا تسحق تاهيتي بنصف درزن
0 أسامة ممنوع من الاتحاد
0 الخمسون البينة من ثلاثيات الكتاب والسنة
0 سمو الأمير بندر بن عبدالعزيز يستقبل أمير منطقة المدينة المنورة
0 خالد الفيصل ما تحقق على الأرض نقلة نوعية على مستوى التنظيم
0 باحث الصحابة حافظوا على آثار الرسول 300 عام
0 أمير مكة المكرمة يُعلن نجاح موسم حج عام 1434هـ
0 بعثة الهلال تغادر للإحساء و شكوك حول مشاركة العابد
0 صورة نادرة لخادم الحرمين بالزي العسكري في حرب الوديعة
0 مشروع تعظيم مساجد طريق الحرمين بالمدينة المنورة يواصل خدماتة لضيوف الرحمن
0 جامعة طيبة تشارك في مؤتمر التعليم العالي بالرياض
0 سحب قرعة كأس الملك للأبطال
0 المعطيات العلميّة والتاريخيّة في المدينة المنوّرة في مطلع القرن الرّابع عشر الهجري
0 بعد 9 سنوات من العمل إغلاق مكتب الجمعيه الخيريه للزواج ورعاية الأسره ببدر

آخر تعديل سعودعبدالغني يوم 05-27-2016 في 05:54 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 05-28-2016, 01:30 PM   رقم المشاركة : 2
أبو فيصل

][ إدارة الموقع ][

 
الصورة الرمزية أبو فيصل








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : أبو فيصل is on a distinguished road
  الجنس :
  عدد الزيارات : 443025
  الحالة : أبو فيصل غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


!..My SmS ..!
 

شكرا لكم لقبولي بينكم


 

افتراضي رد: أضواء على التاريخ الحضاري الإسلامي في جنوب شرق أوروبا Spotlight on Islamic cultur



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ سعود عبدالغني
يعطيكم العافية
وشكراً لكم







 
من مواضيعي في المنتدى

0 اللهم أغث أهل غزة
0 رد: وظائف شاغرة على برامج التشغيل الذاتي بمستشفيات مكة والمدينة والقريات وبيشة
0 رمضان كريم
0 معلومات ما عمرك ركزت فيها What information age in which focused
0 مكررر
0 رد: صحة المدينة المنورة تمنح ثلاجة الموتى غرفتين إضافيتين وتنقل غرفة الطب الشرعي
0 مكرر
0 اسعد الله صباحكم بالخيرات والمسرات Morning goods
0 وقفة مع الصديق الحقيقي
0 أي من هذه تريد Any of these you want to
0 أسئلة هامة واجوبة تامة
0 نوادر وطرائف منقول
0 رد: والد وكيل إمارة المدينة المنورة إلى رحمة الله
0 اسعد الله صباحكم جميعاً بالخيرات والمسرات والبركات
0 كل عام وانتم بخير Happy new year
0 مكررر

  رد مع اقتباس
قديم 05-28-2016, 01:37 PM   رقم المشاركة : 3
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 39981162
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي رد: أضواء على التاريخ الحضاري الإسلامي في جنوب شرق أوروبا Spotlight on Islamic cultur


أخي الفاضل أ.أبو فيصل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شرفني مروركم وأسعدتني ردودكم على موضوعي
.. تقبل خالص إحترامي وتقديري.






 
من مواضيعي في المنتدى

0 المطارق الكونية آية من آيات الله Cosmic hammers a sign of God
0 وفاة الشاعر البحريني عبدالرحمن رفيع
0 الابتدائية الاولى للبنات بمحافظة بدر وبرنامج اليوم العالمى للمياه
0 راحة 4 ايام للاعبي الاهلي بعد التتويج بالدوري
0 يتم بيعها في 3 منافذ بمدينة الرياض نهائي ولي العهد 50 ألف تذكرة للدرجة الموحدة
0 جمعية أسرتي بالمدينة المنورة تزف ألف شاب وفتاة الأربعاء المقبل
0 انكيدو Enkidu
0 مجمع الملك فهد يمكِّن المكفوفين والمشلولين والأطفال من تعلُّم القرآن With disabilitie
0 إصابة شابين سقطا من نافذة مبنى سكني بالمدينة المنورة
0 مضخة خرسانة تصرع نجارا بالمدينة المنورة
0 في مسلسل الخادمات إثيوبية تعتدي على كفيلتها في الكويت
0 القصبي يرعى حفل يوم اليتيم العربي بالمدينة الأحد
0 فيرغسون ومدربو الفزعة
0 فنون الدمام تختتم ورشة الحبر وتستعد لمسابقة الطفل المسرحي
0 العدل تعتمد إجراءات القرض الإضافي لمقترضي العقاري
0 وسقط ملوك الطوائف And fell Taifa

  رد مع اقتباس
قديم 10-22-2016, 12:37 PM   رقم المشاركة : 4
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 39981162
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي رد: أضواء على التاريخ الحضاري الإسلامي في جنوب شرق أوروبا Spotlight on Islamic cultur


ما شاء الله






 
من مواضيعي في المنتدى

0 صافولا ترفع حصتها في شركة المراعي عبر صفقات خاصة بقيمة 2 مليار ريال
0 نيوم تنفرد بالشعاب المرجانية الأهم في العالم
0 أسماء أهالي ينبع بالصندوق العقاري بعد إعتماده قروض جديدة
0 الإطاحة بمحتال أفغاني إختلس 300 ألف وضبط سجين هارب من منفذ حدودي
0 أكثر من 2000 كاميرا تلفزيونية تراقب موسم العمرة دون المساس بالحريات الشخصية
0 معالي الدكتور ناصر بن محمد السلوم وزير النقل السابق في المملكة العربية السعودية
0 غرفة الرياض تعلن عن 353 وظيفة شاغرة للسيدات
0 الغذاء والدواء التحذير من مستحضر لا يعني عدم استخدامه أو سحبه
0 خطبة الجمعة 12/13 /1439هـ الموافق 24/ 08 /2018م من المسجد الحرام بمكة المكرمة
0 د. الطائفي يثمن دعم خادم الحرمين للخدمات الصحية بالمدينة
0 تنظيمات جديدة للتداول في السوق السعودي
0 هيئة الأمر بالمعروف بالمدينة تعقد اجتماعها لتنفيذ خطة الحج
0 إمارة المدينة ماتم تداوله عن وجود مساعدات للمطلَّقات والأرامل في الإمارة شائعة
0 حشد 1000 شاب بمهرجان العمل التطوعي بالمدينة
0 أول أمين للمدينة المنورة The first Secretary of the Medina
0 تحذيرات من إحرامات مغشوشة تحرق جلود الحجاج والمعتمرين

  رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه للموضوع: أضواء على التاريخ الحضاري الإسلامي في جنوب شرق أوروبا Spotlight on Islamic cultural h
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سقيفة بني ساعدة وشواهد التاريخ الإسلامي سعودعبدالغني صفحات وصور من تاريخ المدينة 2 04-21-2013 08:47 PM
سقيفة بني ساعدة وشواهد التاريخ الإسلامي سعودعبدالغني صفحات وصور من تاريخ المدينة 2 03-09-2013 01:51 PM
سقيفة بني ساعدة وشواهد التاريخ الإسلامي سعودعبدالغني صفحات وصور من تاريخ المدينة 2 02-13-2013 08:03 PM
الفتح الإسلامي لأفغانستان Islamic conquest of Afghanistan سعودعبدالغني صفحات من تاريخ العالم 2 06-11-2012 12:15 PM
خطورة تشويه التاريخ الإسلامي Serious distortion of Islamic history سعودعبدالغني صفحات من تاريخ العالم 3 06-07-2012 11:07 AM


الساعة الآن 01:44 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
°¦|°• مصرح من وزارة الثقافة والإعلام°¦|°•
اختصار الروابط
..::.. رســمـ كــمـ للتصميمـ ..::..