للتسجيل اضغط هـنـا

 

 

.:: الوصول السريع لأقسام الموقع ::.
الرئيسية نقاشات موسوعة المرأه القصص والروايات مركز التحميل
معرض الصور الرياضة مكتبة البرامج التوبيكات الجوال
الألعاب الإلكترونية إسلامي سر سعادتي

العاب الفلاش 

رحلة وترحال المسجد النبوي الشريف

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا الهيئة الملكية تعلن عن وظائف شاغرة بينبع
بقلم : سعودعبدالغني
قريبا قريبا
تابعونا عبر تويتر

 
العودة   منتديات أحباب طيبة > أقسام بلادي الحبيبة My beloved sections > موسوعة المدينة المنورة Encyclopedia Medina > صفحات وصور من تاريخ المدينة
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم مواضيع لا ردود لها اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-17-2012, 06:41 PM   رقم المشاركة : 1
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 32261815
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي أسوار المدينة المنورة في التاريخ للدكتور أحمد محمد شعبان وفقه الله


أسوار المدينة المنورة في التاريخ للدكتور أحمد محمد شعبان وفقه الله

الأسوار : مبان دفاعية كانت تحيط بالكثير من المدن القديمة ، كالقاهرة ودمشق والقسطنطينية وبغداد ؛ بهدف حمايتها من هجمات الغزاة( ) .
وقد استخدم الإنسان هذا النوع من البناء منذ زمن طويل ، وحدثنا القرآن الكريم عن الردم المتين الذي أقامه ذو القرنين ليحمي به القرية التي طلبت منه ذلك من جيرانها المفسدين يأجوج ومأجوج( ) .
ومع مرور الأيام شكل انتشار الأسوار ظاهرة عمرانية حضارية،حافظت عليها كثير من الدول ، و اشتهر من بينها سور الصين العظيم الذي يعد إحدى عجائب الدنيا السبع .
وكانت الأسوار معروفة لدى عرب الحجاز ، ومن أشهرها السور الكبير الذي كان يحيط بمدينة الطائف( ).
أما المدينة فلم يكن لها في العصور الأولى سور ، ولم يكن يقام فيها مع عظم سعتها واتصال قراها إلا جمعة واحدة( ) .
وكان اعتماد أهل المدينة على الحصون والآطام( ) بدل الأسوار في حماية أنفسهم وممتلكاتهم ، ويذكر الدكتور عبد العزيز العمري عوامل عدة تجعل أهل المدينة يركّزون على بناء الآطام بدل الأسوار( ) ، أهمها : اختلاف سكان المدينة ، فمنهم العرب وهم قبائل ، واليهود وهم قبائل أيضاً ، وكثيراً ما كانت الحروب تنشب بين العرب بعضهم مع بعض أو بينهم وبين اليهود فكان كل قوم يلتجئون إلى حصونهم لحماية أنفسهم وممتلكاتهم ، ولا جدوى من السور في هذه الحال ما دامت الحروب داخلية ، وهذا الأمر يختلف عن الطائف آنذاك مثلاً ، فإن تجانس سكانها واتحادهم في الدفاع عن بلدهم ، وانعدام الخوف من بعضهم البعض ؛ مكّنهم من بناء سور يحمي مدينتهم بشكل عام. فعملية بناء الأسوار أو الحصون خاضع للظروف الأمنية داخل المدن ، فإن كان مستتباً كانت الأسوار ، وإلا كانت الحصون والآطام .
وبهذا نفسر ما أخبرنا به الأزرقي في أخبار مكة( ) من إقبال أهل الطائف على بناء الحصون والآطام في الطائف بعد ذلك نتيجة للحروب الداخلية التي نشبت فيما بينهم .
ونفسر به أيضاً بناء أهل المدينة للسور عام 263هـ كما سيأتي .
وفي رأيي ؛ فإن هذا التعليل هو أرجح ما قيل في سبب بناء الحصون بدل الأسوار أو العكس ، وما ذهب إليه البعض من أن ذلك خاضع لطبيعة البلد ؛ فإن كان زراعياً بني فيه الحصون ، وإن كان غير ذلك بني عليه الأسوار غير دقيق ؛ لما قد بيّنّا من تبادل الأدوار بين الأسوار والحصون في المدينة الواحدة تبعاً للأحوال الأمنية الداخلية ، وهذا يعكس أيضاً مدى أهمية الأسوار أو الحصون بالنسبة للإنسان في تلك العصور ، ولهذا لما جدد الجواد الأصبهاني سور المدينة
- كما سيأتي - كان الخطيب يدعو له على المنبر ويقول : اللهم صن حريم من صان حرم نبيك بالسور محمد بن علي بن أبي المنصور .
وبهذا يتبين أن ما ذكره الشيخ محمد حسن شراب رحمه الله تعالى من أن الأسوار تزيد الناس خوفاً وفقراً وعوزاً وكسلاً وأن المدينة عاشت قروناً طوالاً في الجاهلية وصدر الإسلام ولم تعرف الأسوار( ) ؛ يحتاج إلى إعادة نظر خاصة إذا ما علمنا أنه كان في المدينة في تلك القرون حصون كثيرة أوصلها البعض إلى مائة وتسعين حصناً - كما تقدم - وهي البديل الطبيعي للأسوار .
يذكر المطري( ) نقلاً عن ابن خلكان أن أول من بنى السور بالمدينة هو عضد الدولة ابن بويه( ) في الفترة ما بين 367-372هـ في خلافة الطائع لله بن المطيع لله( ) ، وإليه مال الفيروزابادي في المغانم( ) .
قال العلامة السمهودي معقباً على ما نقله الفيروزابادي عن الطبري وابن خلكان : (( قلت : وهو مخالف لما في الروض المعطار في أخبار الأقطار من أن إسحاق بن محمد الجعدي( ) بنى سور المدينة المعروف عليها اليوم أي في زمنه سنة ثلاث وستين ومائتين ))( ) .
ثم قال : (( ولعل المنسوب لابن بويه إنما هو تجديده أو سور غيره ))( ) ا.هـ.
ولهذا لم يكترث كثير من المؤرخين بما نقله المجد ، وجزموا بأن أول من أقام السور هو إسحاق بن محمد، وإن كان إبراهيم باشا سها في تاريخه فجعله سنة 236هـ ، بدل 263هـ والله أعلم( ) .
تتفق معظم المصادر التاريخية على أن سبب بناء السور حول المدينة هو حمايتها من هجمات الأعراب عليها( ) ، ففي عهد الخليفة الواثق تعرضت المدينة لهجوم من بني هلال تسبب في خراب العديد من مبانيها ، ونقل العلامة حمد الجاسر عن كتاب (الأوراق ) لأبي بكر الصولي أنه في سنة ثلاث وستين ومائتين أغارت بنو كلاب على المدينة فقتلوا رجالاً وسبوا نساء ً وأطفالاً فجاء صريخهم إلى بغداد .... على أن .... البزاز ، كان رجلاً صالحاً عدلاً جمع مالاً من التجار للنفقة على تحصينها فوجه المال إليهم ..... وأخرج السور ... مع ولد عقيل بن أبي طالب( ) .ا.هـ
ولعل الرجل التاجر الصالح البغدادي جمع الأموال وأرسلها إلى أمير المدينة وقتئذٍ فقام ببناء السور حولها .
لم ترد إلينا معلومات وافية تبين وصف السور الأول والمناطق التي شملها، لكن ومن خلال النتف اليسيرة التي وردت منثورة في كتب التاريخ يتبين لنا أن هذا السور كان مبنياً بالطوب واللبن( ) ، وأنه كان يشتمل على أربعة أبواب فقط ؛ باب في المشرق يخرج منه إلى البقيع ، وباب في المغرب يخرج منه إلى العقيق
وإلى قباء ، وباب في الشمال إلى المغرب ، وباب آخر يخرج منه إلى قبور الشهداء بأحد( ) .
وظل هذا السور يؤدي دوره في حماية المدينة من هجمات الأعراب قرابة مائة عام حتى تهدم معظم أجزائه ، ولم يعد قادراً على أداء المهمة التي بني من أجلها ، فقام عضد الدولة ابن بويه في خلافة الطائع لله بن المطيع لله في الفترة من 367-372 هـ بإعادة إعماره باللبن الترابي( ) .
قال صاحب الروض المعطار : إن المدينة في مستوى من الأرض كان عليها سور قديم وهي الآن عليها سور حصين منيع من التراب أي اللبن بناه قسيم الدولة( ) .
ويذكر المقدسي أسماء الأبواب التي كانت على هذا السور ووصفها فيقول : والمدينة هائلة الأبواب و لها أربعة أبواب باب البقيع و باب الثنية وباب جهينة وباب الخندق( ) . ا.هـ
ويظهر أن ابن بويه جدد السور الأول أو أقام واحداً آخر مقامه ، ولم يخرج عن مساره الأول كثيراً كما يبدو ذلك واضحاً من خلال التقارب في جهة الأبواب والمناطق التي تؤدي إليها في كلا الحقبتين( ).
ويذكر الأستاذ صالح لمعي( ) أن الهدف من العناية بالسور في هذه المرحلة هو حماية المدينة من استيلاء الدولة الفاطمية عليها ، وهذا التعليل قد يكون مراداً لكن الأقرب منه هو ما عرف عند معظم المؤرخين من أن الهدف منه هو حماية المدينة من هجمات الأعراب عليها .
ظل السور الذي بناه ابن بويه يؤدي دوره في الحفاظ على المدينة وأهلها قرابة مائتي عام حتى تهدم ولم يبق منه إلا آثاره، وعادت المدينة من جديد تتعرض لهجمات البادية ، الأمر الذي حدا بجمال الدين محمد بن أبي المنصور المعروف بالجواد الأصفهاني( ) إلى إعادة بناء السور من جديد عام 450هـ فحفظ على المدينة أمنها واستقرارها ، ولهجت الألسنة بالدعاء له، حتى كان الخطيب بالمدينة يقول في خطبته : اللهم صن حريم من صان حرم نبيك بالسور محمد بن علي بن أبي المنصور( ) .
ويبدو أن الجواد الأصفهاني لما أعاد بناء السور القديم لم يجر عليه أي توسعة ، ومن أي طرف من أطرافه الأمر الذي أقلق التجمعات العمرانية القليلة التي كانت ممتدة خارج السور القديم ، والتي كانت عرضة لهجمات الأعراب بين الفينة والأخرى ، ولما زار نور الدين محمود بن زنكي الشهيد( ) المدينة بعد ثمانية عشر عاماً فقط من تجديد الجواد لسور المدينة أي في عام 558هـ( ) ، وأراد العودة وركب متوجهاً إلى الشام تجمع حوله عدد من السكان الذين هم خارج السور ، وطلبوا منه بإلحاح أن يبني عليهم سوراً يحفظ أبناءهم وماشيتهم ، فأمر ببناء سور آخر أحاط بالسور القديم والتجمعات السكانية التي أقيمت خارجه .( )
ورافق بناء السور الخارجي بعض الإصلاحات على السور الداخلي ، ويدل على ذلك العبارة التي أشار إليها المطري ومن بعده السمهودي والتي كانت موجودة على باب الحديد داخل بوابة البقيع وهو من أبواب السور الأول ونص العبارة : هذا ما أمر بعمله العبد الفقير إلى الله تعالى محمود بن زنكي بن آقسنقر غفر الله له سنة 558هـ( ) .
ويرجح بعض المؤرخين( ) أن نور الدين زاد في السور الذي بناه الجواد الأصفهاني لا أنه بنى سوراً آخر ، وهذا الرأي قريب لولا ما أفادنا به ابن جبير في رحلته التي زار فيها المدينة عام 580هـ ، أي بعد بناء نور الدين للسور باثنين وعشرين عاماً إذ أفاد أن للمدينة سورين وأربعة أبواب في كل سور باب يقابله آخر ، أُطلق على إحداها باب الحديد نظراً لأنه كان كذلك ، و باب الشريعة ، و باب القبلة يقول : وهو مغلق ، وباب البقيع( ) .
ويظهر من وصف ابن جبير لسور المدينة وذكره لأسماء أبوابها ، عدم استقرار أسماء الأبواب حتى تلك الفترة ، فقبل زيارة ابن جبير باثنين وعشرين عاماً لم يكن هناك باب اسمه باب الشريعة ولا باب القبلة ولا باب الحديد ، والباب الوحيد الذي ظل محافظاً على اسمه هو باب البقيع نظراً لمناسبة قربه من بقيع الغرقد ، يقول الدكتور صالح لمعي : (( ويلاحظ أن ابن جبير قد أخذ الترتيب الجغرافي في وصفه للسور بالنسبة لباب القبلة في اتجاه الجنوب ، وباب البقيع في اتجاه الشرق ، مما يجعلني أرجح وجود باب الحديد في السور الشمالي وهو ما سماه المقدسي في وصفه باب ثنية الوداع ، كما أرجح أن باب الشريعة هو باب جهينة أو ما يقابله ، ولعل وجود مدرسة لتدريس الشريعة قد طغى على اسم جهينة السابق ))( ) .
وما ذكره الدكتور صالح لمعي( ) من أن سبب بناء نور الدين الشهيد للسور الثاني وتجديده للسور الأول يرجع إلى ضرورة توفير الحماية الكافية للمدينة المنورة من الغزو الصليبي مرجوح ،و ما استدل به من نزول الصليبين في ينبع واتجاههم إلى غزو المدينة كان بعد نور الدين في زمن صلاح الدين رحمهما الله تعالى .
ولهذا قال الدكتور الكعكي : وهذا لا يعني أن نغفل عن الدافع الرئيسي الذي دفع نور الدين بن زنكي لعمارة السور وتجديده والمتمثلة في طلب أهل المدينة وإلحاحهم المستمر على الملك نور الدين بإقامة هذا السور( ) .
وظلت عمارة السور تؤدي المهمة التي أنشئت من أجلها قرابة مائتي عام ، خضعت المدينة خلالها لحكم الدولة المملوكية البحرية والجركسية في مصر (648/923هـ) ، وحظيت المدينة في هذه الحقبة ببعض الإصلاحات من قبل بعض السلاطين .
ففي عام 755هـ جدد السلطان الصالح صلاح الدين بن الناصر محمد بن المنصور قلاوون( ) السور ،.كما جدد أشياء منه السلطان الأشرف قايتباي( ) أيام ولايته التي امتدت من عام 872هـ وحتى عام 901هـ( ) .
ويبدو أن التجديدات التي لحقت السور في تلك الفترة لم تشمل السور الثاني الذي بناه نور الدين ، مما يرجح أنه اندثر ولم يبق له أثر ، أو يكون قد ضم إلى السور الأول خلال التجديدات المتعاقبة على قول من يرى أن نور الدين زاد في السور الأول لا أنه أضاف إليه آخر كما تقدم .
وهذا ما يفسر لنا سر سكوت كل المؤرخين بعد ابن جبير عن وصفه ، واقتصارهم على ذكر سور واحد للمدينة فقط ، حتى إن العلامة السمهودي المتوفى سنة 911هـ والذي اشتهر بدقة وصفه وشموليته لم يتعرض إلا لوصف السور الأول الذي قال فيه : (( ولسور المدينة اليوم أربعة أبواب غير باب حصن أمير المدينة المعروف بباب السر، وهو عظيم كله من الحديد ، وأما الأبواب الأربعة :
فأحدها : الباب الذي غربي المدينة في جهة المصلى عند منزلة الحاج المصري ، ويعرف بدرب المصلى ودرب سويقة ، وذرع ما بينه وبين عتبة السلام 645 ذراعاً ، وكان عليه باب متقن أحرقه صبيان الأمير ضيغم( ) سنة عزله ، فأخذ أمير المدينة باب الحوش الذي عمره الأمير ضيغم وجعله عليه ، ثم عمل به باب متقن كالأول في عمارة المسجد المتجددة بعد الحريق الثاني .
ثانيها : الباب الذي في جهة المغرب أيضاً عند رحبة حصن أمير المدينة يعرف بالدرب الصغير .
ثالثها : الباب المعروف بالدرب الكبير والدرب الشامي.
رابعها : الباب المعروف بدرب البقيع في شرقي المدينة ، ويعرف بدرب الجمعة ، وعليه باب متقن مغشى بصفائح الحديد ، والظاهر أنه باق من زمن نور الدين الشهيد( ) لما قدمناه من الكتابة عليه ، وذرع ما بينه وبين عتبة باب المسجد المعروف بباب جبريل 433 ذراعاً. وفي قبلة سور المدينة موضع باب مسدود اليوم وكان يعرف بدرب السوارقية )) انتهى( ) .
ومع مرور الزمن تهدم أعالي السور ، وأشرف باقيه على السقوط ، وأصاب أهل المدينة بسبب ذلك ضرر كبير خاصة من الأعراب المنتشرين بقرب المدينة ، وبلغ ذلك السلطان العثماني سليمان فأمر واليه على مصر أن يجهز الأموال والعمال والمواد اللازمة لتجديد السور الأول تجديداً كاملاً، و بدئ العمل به عام 939هـ/1532م ، واســتغرق العمل به ما يقرب من سبع سنوات ،
تعطلت أعمال العمارة في بعض مراحل البناء لأسباب منها : وفاة أمين العمارة ، ومنها نفاد النفقة المخصصة لذلك، ثم تدوركت هذه المعوقات وتم إكمال البناء في 15 شعبان 946هـ .وصار السور بيضاوي الشكل يحيط بالكتلة العمرانية الموجودة آنذاك من جميع جوانبها ، طوله 3000م ، بارتفاع يتراوح بين 10.5 إلى 12م ، بنيت أساساته بالحجر ، وأكمل بالآجر ، ووضع عند المنعرجات مجموعة من الأبراج تزيد من متانته، وتؤدي أغراضاً دفاعية أخرى ، وفتح في السور أربعة أبواب هي : باب الجمعة أو البقيع ، وينفذ للبقيع ، وهو (الباب الشرقي) ، وباب القلعة (باب الشامي) وهو في الشمال ، وينفذ لطريق الجرف وسيدنا حمزة ، والباب الصغير (وهو في جنوب الباب الشامي) وينفذ للمناخة للقادم من الشمال بعد دخوله من الباب الشامي ، وباب المصري (وهو في الغرب ويسمى باب سويقة) ينفذ للمناخة للقادم من المسجد الشريف من سوق الحدرة( ) .
وقد صرف على هذا السور مبلغ ضخم قُدّر بأكثر من مائة ألف دينار ، عدا الخشب والحديد والحبال والرصاص والدهانات . ويعد هذا السور أضخم وأقوى وأعلى سور بني إلى ذلك الوقت ، وصار يضرب به المثل ، ومن ذلك قول أحدهم :
يا من لهم مهجتي والحشـاءة منـــــازل تــــــزهـــــــــو بـبـنـــيـــــــــــان
قلبـــــــي لكــــــم سور بليغ البناء كأنـــه الســـــور الســــــــــــليماني( )
وبعد الانتهاء من بناء السور كتب على الباب الغربي منه : ? إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ?( ) .
وقد فرح أهل المدينة بالسور فرحاً عظيماً ، وأدخل عليهم الأمن والاطمئنان( ) .
وحافظ سلاطين الدولة العثمانية على هذا السور ، وأولوه عناية خاصة ، وجرت في عهودهم المتلاحقة إصلاحات وترميمات عدة.؛ فقد جدده السلطان محمد بن إبراهيم خان عام 1078هـ ، ثم السلطان عبد الحميد الأول الذي حكم ما بين عامي 1187-1203هـ ، وأصلح ما تهدم منه محمد علي باشا والي مصر بأمر من السلطان محمود خان الثاني الذي حكم عام 1220ه/1805م ، وفي تلك الفترة أنشأ محمد علي سوراً آخر ربط به ما بين الأبراج والقلاع التي كانت مشرفة على المدينة في الجهة الغربية والجنوبية كما سيأتي .
وفي عام 1231هـ/1815م زار الرحالة بوركهارت المدينة المنورة ورسم لها خريطة بيَّن عليها السور السليماني (الأول) والسور الثاني الذي الذي أحدثه محمد علي ، وتعد هذه الخريطة كما قال الدكتور صالح لمعي أقدم خريطة دقيقة للمدينة المنورة( ) .
ويصف الرحالة الإيرلندي رتشارد بيرتون الذي تنقل في مناطق الحجاز في الفترة من عام 1269 هـ إلى عام 1271 هـ السور بأنه : (( في حالة ممتازة إذ هو مبني من الجرانيت والكتل الصخرية البركانية قد صف بعضها فوق بعضها الآخر بإحكام، وثبتت بالجبس ، وقد زود السور بعدد من المزاغل أو المتاريس والشراشيف( ) وأبراج نصف دائرية وزود أيضاً بفتحات طولية وكوات منظمة بحيث تكون المسافات بينها قصيرة وغير متساوية ))( ) .
وفي عام 1285هـ أجرى السلطان عبد العزيز بن محمد الثاني للسور عمارة كبيرة ، وجعل ارتفاعه 25 متراً وبنى فيه 40 برجاً تشرف على جوانب المدينة الأربعة مزودة بالمدافع والآلات الحربية .
وفي زمن عمارة السلطان عبد المجيد للمسجد النبوي فُتح في هذا السور باب سُمي باسمه باب المجيدي ، وينفذ لبئر حاء .
كما أحدث بعد ذلك في آخر عهد الأتراك : باب الحمام ، وينفذ لذروان وشارع العوالي ، وباب بصري ، وينفذ لشارع السحيمي ومحلة باب المجيدي ، وباب القاسمية ، وينفذ من المناخة إلى الشونة( ).
وظل السور السليماني (الأول) يؤدي المهمة التي أنشئ من أجلها مدة طويلة من الزمن .
وفي عام 1335هـ نشبت الحرب بين الهاشميين والأتراك ، فحاصر الشريف حسين بن علي ؛ فخري باشا محافظ المدينة من قبل العثمانيين و قائد الحامية فيها ، وكان للسور في هذه المواجهات دور فعال في صد هجوم الهاشميين عن المدينة .
وبعد هذا السور الذي بناه السلطان سليمان رحمه الله أحدث سور آخر غربي المدينة محيط بالبيوت التي في خارج السور الأول في غربه وجنوبه، بدأ من البقيع واتجه جنوباً إلى قباء فالعنبرية إلى قلعة الباب الشامي فالسور الكبير الذي بناه السلطان سليمان ،وصار يطلق عليه السور ( البراني ) ، وذلك في مقابل السور الأول الذي أطلقوا عليه السور ( الجواني ) .
وهذا السور أساسه من حجر وارتفاعه عن وجه الأرض من اللبن( ) والمشهور بين أهل المدينة أنهم هم الذين بنوه في عهد محمد علي باشا والي مصر ، بأمر من السلطان محمود ، وذلك بعد الحملة التي جهزها على المدينة المنورة وإخراج القوات السعودية الأولى منها .
قال ابن موسى في رسالته : أما السور البراني فقد كان في أوائل القرن الماضي غير موجود، وإنما كان للعساكر الموظفة من الأهالي لحفظ البلدة الطاهرة أبراج في أطراف المناخة ، بين البرج والبرج نحو مائتي ذراع بذراع العمل ، وكل برج لجماعة مخصوصين يتناوبون فيه ، فلما استولى الوهابي بعد العشرين والمائتين والألف على المدينة المنورة وجاءت عساكر مصر في زمن المرحوم محمد علي باشا والي مصر بأمر المرحوم السلطان محمود لإخراج الوهابي من المدينة المنورة وأخرجوه ، بنوا بين الأبراج سوراً أساسه من حجر إلى وجه الأرض ، وارتفاعه باللبن ، وجعلوا فيه الأبواب المقدم ذكرها من غرب باب العنبرية ، ومن قبلة باب قباء ، ومن شرق باب العوالي ، ومن شام باب الكومة ، وكلما انهدم من ذلك السور شيء بنته الحكومة المحلية ، وهكذا إلى الآن . انتهى كلام ابن موسى( ) .
وفي عام 1305هـ أجرى السلطان عبد الحميد الثاني بعض الإصلاحات على هذا السور خاصة عند بوابة العنبرية في الجزء الجنوبي الغربي ، فقد تمت إزالة البوابة الأولى التي كانت بين التكية المصرية وقشلة العساكر النظامية ، وأعيد بناؤها بجوار محطة السكة الحديد لإدخال منطقة السكة داخل السور( ) وبلغ ارتفاع الباب عشرين متراً مربعاً ونقش عليه هذان البيتان :
باب لطيبة شاده ملك الورى خاقاننا الغازي الحميد ثناه
يا ســعد أرخ باب سـعد ناجـــح ســـلطاننا عبد الحميـــد بناه
وصار يطلق على باب العنبرية الباب الحميدي نسبة للسلطان عبد الحميد ، ثم سمي بالباب الرشادي نسبة إلى السلطان رشاد آخر سلاطين بني عثمان الذي أجرى عليه بعض الإصلاحات( ) .
وبناء على ما سبق يتبين لنا أن ما يتوهمه البعض من أن السور الثاني (البراني) الذي بناه محمد علي باشا بأمر من السلطان محمود العثماني هو نفسه سور نور الدين زنكي ، أو أنه مقام مكانه توهم عار عن الصحة ؛ ذلك لأن سور نور الدين قد اندرست معالمه ولم يبق له أي أثر كما تقدم .
وفي الفترة بين عامي 1334-1337هـ أقام فخري باشا القائد العسكري للمدينة زمن الدولة العثمانية سوراً حول محطة اللاسلكي (الترسيس) الواقعة على شارع العيون في الجهة الشمالية من المدينة ، وجعل له باباً من الجهة الغربية ، وبنى عند أركان وزوايا السور أبراجاً وشرفات عالية لمراقبة كل ما يدور خارج المحطة .
ثم أنشأ سوراً آخر ربط به ما بين المحطة وسور المدينة ، وكان الهدف من ذلك المحافظة على مبنى اللاسلكي من أن تقع في قبضة الهاشميين الذين ثاروا ضد الدولة العثمانية في تلك الفترة ، حيث كانت هذه المحطة صلة الوصل الرئيسة بينه وبين مركز القيادة بإستانبول( ) .
وقد امتد هذا السور من ركن باب الأبارية جنوب البقيع ثم اتجه شمالاً حتى باب التمار حيث انحرف غرباً ليلتقي بالركن الشرقي الأعلى لسور محطة الاتصالات .
بنيت أساسات السور بالحجر الخام (الدبش) بارتفاع متر ونصف إلى مترين ، ثم أكمل بالطوب اللبن ، وتراوح ارتفاعه ما بين ثلاثة أمتار وأربعة أمتار ونصف ، وبنيت أبراج صغيرة عند زوايا انكسار السور أو تغير اتجاهه بهدف تدعيمه وترابط أجزائه.، وفتح فيه أربعة بوابات صغيرة على هيئة عقود من الحجر المهمل هي : باب الأبارية جنوب البقيع يليه إلى الشمال باب التمار ثم باب الصدقة ثم باب الشهداء( ) .
وفي عام 1343هـ أصلح أجزاء من هذا السور عبد المجيد باشا القائد العسكري للشريف حسين في المدينة المنورة ؛ بهدف منع رجال الملك عبد العزيز آل سعود من دخول المدينة .
عاشت المدينة زمناً طويلاً داخل الأسوار إلى أن دخلت في كنف الدولة السعودية عام 1344هـ/1925م ، واستتب الأمن ، وازداد عدد السكان ، وتضاعفت مساحة الرقعة السكانية فيها،فتم هدم السور في عام 1370هـ/1950م ولم يبق منه في ذلك العصر غير أجزاء من الباب المصري تم إزالتها نهائياً في السنوات اللاحقة( ) .
وقامت أمانة المدينة المنورة مؤخراً ببناء نموذج لبوابة الباب المصري( ) عند تقاطع الدائري الثاني مع طريق الهجرة ؛ بهدف إعادة إحياء بعض المعالم التي تجسد التراث الحضاري والمعماري للمدينة المنورة .

--------
المصدر ..
بحث عن أسوار المدينة المنورة في التاريخ
أحمد محمد شعبان
باحث في مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة






 
من مواضيعي في المنتدى

0 الهيئة الملكية بينبع تنفذ برنامج القافلة الطبية لقرية أبو شكير
0 السلطان يعتمد تنفيذ المسوح الميدانية في محافظة ينبع
0 قباء والمستراح وسيد الشهداء معالم تجذب زوار طيبة Quba and Almstrah and master of mart
0 استئناف حسم أقساط الصندوق العقاري الشهر المقبل بعد توقف دام عامين
0 إيقاف عامل ورشة متهم بسرقة مركبة في مهد الذهب
0 تدشين المفوضية الكشفية لرسل السلام بالمدينة المنورة
0 ضبط 720 عينة غذائية ملوثة و11 محلاً مخالفًا بالمدينة
0 نجلاء الرسول قصيدة النثر السعودية لم تكتمل وما زالت متعثرة
0 خطبة الجمعة 10/20 /1438 هـ الموافق 13/ 07 /2017 م من المسجد النبوي الشريف
0 مواطن يتهم مستشفى ينبع بإهمال علاج ابنتيه
0 الأمير خالد الفيصل يوافق على إنشاء مركز وكرسي للشعر في سوق عكاظ 7
0 أمير المدينة المنورة يرأس اجتماع مناسبة المدينة عاصمة للثقافة الإسلامية 2013
0 جدارة يجذب 38 ألف متقدم للوظائف الإدارية والصحية
0 إصابة 21 بنجالياً في حادث تصادم بالمدينة
0 تنفيذ حُكم القصاص في سعودي أنهى مشادّة مع آخرَ بطعنة قاتلة
0 حشوة جلدية لعلاج السكري

  رد مع اقتباس
قديم 08-17-2012, 08:36 PM   رقم المشاركة : 2
مشرف متحف أحباب طيبة
 
الصورة الرمزية عاشق التاريخ









معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : عاشق التاريخ is on a distinguished road
  الجنس :
  عدد الزيارات : 162410
  الحالة : عاشق التاريخ غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


!..My SmS ..!
 

وفق الله الجميع لكل مايُحبه ويرضاه


 

افتراضي رد: أسوار المدينة المنورة في التاريخ للدكتور أحمد محمد شعبان وفقه الله


ويستمر الإبداع وتتواصل الروائع كعادتكم
بارك الله فيكم أ. سعود ووفقكم لما يُحبه ويرضاه
لكم جُل تحياتي وأعذب سلامي.






 
من مواضيعي في المنتدى

0 شيوخ قبائل عبدالعزيز بن ماجد في القلب والمشاريع نقلة جديدة للمحافظة
0 سمو أمير المدينة يوافق على استكمال جمعية المدينة الخيرية لأمراض الدم الوراثية
0 غرفة المدينة تقيم دورة للمثمنين العقاريين في المدينة المنورة
0 محافظات المدينة المنورة غائبة عن قائمة النشرات الجوية
0 عملات إسلامية قديمة Coins ancient Muslim
0 صور قديمة لمكة المكرمة Old photographs of Mecca
0 من تاريخ مكة المكرمة From the date of Mecca
0 عملات عثمانية معدنية قديمة Ottoman coins, metal, old
0 ورقات نقدية ليبية ملكية Papers cash Libyan Property
0 سمو أمير منطقة المدينة المنورة يختتم جولاته التفقدية لمراكز طريق الهجرة السريع
0 أمير المدينة المنورة يفتتح الثلاثاء القادم عددا من المشروعات التنموية بمحافظة المهد
0 صور من التاريخ Photos from the date
0 خطيب المسجد النبوي أن اختلال الأمن وزعزعت أركانه يوقع المجتمع في الفتن والشرور
0 الأمير عبدالعزيز بن ماجد يوجه بتخصيص موقعين لبيع الأسمنت داخل المدينة
0 عملات من عهد الملك خالد Coins Saudi Arabia in the reign of King Khal
0 أمانة المدينة المنورة تؤكد استمرار الجولات الميدانية

  رد مع اقتباس
قديم 08-17-2012, 08:46 PM   رقم المشاركة : 3
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 32261815
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي رد: أسوار المدينة المنورة في التاريخ للدكتور أحمد محمد شعبان وفقه الله


عاشق التاريخ
بارك الله فيكم وكل عام وأنتم بخير
شرفني مروركم وأسعدتني ردودكم على موضوعي
.. تقبلوا خالص إحترامي وتقديري.






 
من مواضيعي في المنتدى

0 في حالة نادرة بقرة تلد خمسة عجول توائم في المغرب
0 أهالي فارعة العلا لجنة سد وادي الجزل رفضت طمأنتنا رسمياً
0 إصابة 17 شخصا في انقلاب سيارة عائلية على طريق الهجرة
0 أربعيني يطعن شاباً بالسكين في إشارة المرور
0 أحد الحكام فى الصين
0 600 فرصة عمل في لقاء توظيفي بغرفة الشرقية
0 ضبط 65 مخالفة على مجمعين تجاريين بالمدينة
0 الوظيفة المكتبية تجذب السيدات بعيدًا عن قطاع الملابس والأقمشة
0 الأهلي يتعثر أمام هجر بالتعادل
0 تقني البنات بالمدينة المنورة يشارك في ملتقى حتى لا يضيع الكنز
0 شرطة الدمام أب يقتل ابنه بـ طلقة في رأسه
0 الانتهاء من أعمال الهدم والإزالة حول الحرم قبل رمضان
0 الداخلية تُنفِّذ حكم حد السرقة لجانٍ بمكة المكرمة
0 85 % من الصم يؤيدون استخدام الأجهزة الذكية والتواصل بلغة الإشارة
0 مزاد موبايلي ينجح في دعم مسيرة زمزم الخيرية بمليون وخمسين ألف ريال
0 فاكهة تخلصك من الدهون سريعاً

  رد مع اقتباس
قديم 08-17-2012, 10:08 PM   رقم المشاركة : 4
أبو فيصل

][ إدارة الموقع ][

 
الصورة الرمزية أبو فيصل








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : أبو فيصل is on a distinguished road
  الجنس :
  عدد الزيارات : 404474
  الحالة : أبو فيصل غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


!..My SmS ..!
 

شكرا لكم لقبولي بينكم


 

افتراضي رد: أسوار المدينة المنورة في التاريخ للدكتور أحمد محمد شعبان وفقه الله



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ سعود عبدالغني
يعطيكم العافية
وشكراً لكم






 
من مواضيعي في المنتدى

0 الرجال أجمل من النساء
0 اسعد الله صباحكم بالخيرات والمسرات Morning goods
0 مشاركة مكررة
0 وصف الرسول صلى الله عليه وسلم Description of the Prophet
0 معلومات ما عمرك ركزت فيها What information age in which focused
0 رد: صحة المدينة المنورة تمنح ثلاجة الموتى غرفتين إضافيتين وتنقل غرفة الطب الشرعي
0 رد: جبل في العلا يحاكي الفيل شكلا ويحلق في أفق الجمال
0 سجل التواصل لشهر ذو القعدة 1430هـ
0 اسعد الله مسائكم جميعاً بالخيرات والبركات
0 مكررر
0 مكررر
0 رمضان كريم
0 حكمة جميلة للفائدة
0 نوادر وطرائف منقول
0 إذا تم كسر بيضة
0 رد: والد وكيل إمارة المدينة المنورة إلى رحمة الله

  رد مع اقتباس
قديم 08-17-2012, 11:23 PM   رقم المشاركة : 5
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 32261815
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي رد: أسوار المدينة المنورة في التاريخ للدكتور أحمد محمد شعبان وفقه الله


أبو فيصل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شرفني مروركم وأسعدتني ردودكم على موضوعي
.. تقبل خالص إحترامي وتقديري.






 
من مواضيعي في المنتدى

0 تنفيذ حكم القتل قصاصًا في مواطن بأبها
0 غرفة المدينة المنورة تعتمد سلمًا وظيفيًّا يحفظ حقوق منسوبيها
0 تغيرات إدارية كبيرة بشرطة منطقة المدينة المنورة
0 إقبال متزايد للزوار والأهالي والسياح تعرف على مهرجانات ينبع
0 الهلال يتلقى عرضاً مغرياً لخطف ويسلي ويستبدل هرماش بـ جوستافو
0 من وسائل التسلية في المدينة المنورة قديماً A means of entertainment in the old Medina
0 إصابة 5 معلمات في حادث مروري بتبوك
0 خادم الحرمين يُصدر توجيهات عاجلة لمعالجة الطلب المتزايد على الأسمنت
0 بشار يتراقص على جثث الصغار ويبيد قرية بأكملها بواسطة ضابط بالقصر الجمهوري
0 طالبات جامعة طيبة بفرع ينبع يزرن معالم مدينة الرياض
0 النصر يطلب التدرب على الملز شهرا وتوقيع ويندل معطل
0 سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله انجازاته تتحدث
0 الحوثي يُهدد صالح بالقتل صراحةً بسبب مظاهرة السبعين
0 إندونيسية هاربة من كفيلها تحاول إجهاض حملها في الشارع
0 أمانة المدينة تنفي علاقتها بصدع أحد
0 بالفيديو البلطان الشباب أكبر من الشمراني وأخبار الخلافات نكتة

  رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه للموضوع: أسوار المدينة المنورة في التاريخ للدكتور أحمد محمد شعبان وفقه الله
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصابيح المدينة التى انطفأت مقال للأستاذ عبدالعزيز أحمد حلا وفقه الله سعودعبدالغني من أبناء المدينة 4 08-11-2012 08:45 PM
مختصر رحلتي الأولى إلى المدينة المنورة سنة 2001م للدكتور محمد السيد الدغيم سعودعبدالغني صفحات وصور من تاريخ المدينة 2 08-01-2012 12:15 AM
بلال الحرم المكي الشريف الشيخ علي أحمد ملا وفقه الله سعودعبدالغني من أبناء مكه 2 07-20-2012 09:47 PM
دارس القرآن والباحث في تاريخ المدينة الدكتور أحمد محمد شعبان سعودعبدالغني من أبناء المدينة 2 03-15-2012 09:55 AM
قراءة في كتاب سكان المدينة المنورة للدكتور محمد شوقي مكي Research study سعودعبدالغني عن منطقة المدينة ومحافظاتها 4 09-06-2009 02:27 AM


الساعة الآن 12:21 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
°¦|°• مصرح من وزارة الثقافة والإعلام°¦|°•
اختصار الروابط
..::.. رســمـ كــمـ للتصميمـ ..::..