للتسجيل اضغط هـنـا

 

 

.:: الوصول السريع لأقسام الموقع ::.
الرئيسية نقاشات موسوعة المرأه القصص والروايات مركز التحميل
معرض الصور الرياضة مكتبة البرامج التوبيكات الجوال
الألعاب الإلكترونية إسلامي سر سعادتي

العاب الفلاش 

رحلة وترحال المسجد النبوي الشريف

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
مؤشر سوق الأسهم يغلق مرتفعا
بقلم : سعودعبدالغني
قريبا قريبا
تابعونا عبر تويتر

 
العودة   منتديات أحباب طيبة > الأقسام العامة Public Forums > الموسوعة الإسلامية Islamic > الإعجاز العلمي
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم مواضيع لا ردود لها اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-28-2011, 12:36 AM   رقم المشاركة : 1
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 34395121
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي المعجزة العلمية في القرآن والسنة Scientific Miracles in the Quran and Sunnah


المعجزة العلمية في القرآن والسنة
تعريف الإعجاز :
الإعجاز مشتق من العجز. والعجز : الضعف أو عدم القدرة.والإعجاز مصدر اعجز : وهو بمعنى الفوت والسبق.(1) والمعجزة في اصطلاح العلماء : أمر خارق للعادة، مقرون بالتحدي، سالم من المعارضة.(2)
وإعجاز القرآن : يقصد به: إعجاز القرآن الناس أن يأتوا بمثله. أي نسبة العجز إلى الناس بسبب عدم قدرتهم على الآتيان بمثله.

تعريف العلم :
وصف الإعجاز هنا بأنه علمي نسبة إلى العلم.
والعلم : هو إدراك الأشياء على حقائقها. أو هو صفة ينكشف بها المطلوب انكشافاً تاماً.(3) والمقصود بالعلم في هذا المقام : العلم التجريبي. وعليه فيعرف الإعجاز العلمي بما يلي:
تعريف الإعجاز العلمي:هو إخبار القرآن الكريم أو السنة النبوية بحقيقة أثبتها العلم التجريبي،وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسول.وهذا مما يظهر صدق الرسول محمد فيما أخبر به عن ربه سبحانه. لكل رسول معجزة تناسب قومه ومدة رسالته: ولما كان الرسل قبل محمد يبعثون إلى أقوامهم خاصة، ولأزمنة محدودة فقد أيدهم الله ببينات حسية مثل: عصا موسى عليه السلام، وإحياء الموتى بإذن الله على يد عيسى عليه السلام، وتستمر هذه البينات الحسية محتفظة بقوة إقناعها في الزمن المحدد لرسالة كل رسول، فإذا حرف الناس دين الله بعث الله رسولاً آخر بالدين الذي يرضاه، وبمعجزة جديدة، وبينة مشاهدة.
المعجزة العلمية تناسب الرسالة الخاتمة والمستويات البشرية المختلفة:ولما ختم الله النبوة بمحمد ضمن له حفظ دينه، وأيده ببينة كبرى تبقى بين أيدي الناس إلى قيام الساعة، قال تعالى﴿ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ﴾(الأنعام:19) ومن ذلك ما يتصل بالمعجزة العلمية.وقال تعالى ﴿ لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ ﴾ (النساء:166).وفي هذه الآية، التي نزلت رداً على تكذيب الكافرين، بنبوة محمد(4)بيان لطبيعة المعجزة العلمية، التي تبقى بين يدي الناس، وتتجدد مع كل فتح بشري في آفاق العلوم، والمعارف ذات الصلة بمعاني الوحي الإلهي.قال الخازن عند تفسير هذه الآية :"لكن الله يشهد لك يا محمد بالنبوة، بواسطة هذا القرآن، الذي أنزله عليك"(5)وقال ابن كثير :"فالله يشهد لك بأنك رسوله، الذي أنزل عليه الكتاب، وهو القرآن العظيم … ولهذا قال : أنزله بعلمه : أي فيه علمه الذي أراد أن يطلع العباد عليه، من البينات والهدى، والفرقان، وما يحبه الله ويرضاه، وما يكرهه ويأباه، وما فيه من العلم بالغيوب، من الماضي والمستقبل(6).
وقال أبو العباس بن تيمية :فإن شهادته بما أنزل إليه، هي شهادته بأن الله أنزله منه، وأنه أنزله بعلمه، فما فيه من الخبر، هو خبر عن علم الله، وليس خبراً عمن دونه، وهذا كقوله:﴿فَإِْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ ﴾ (هود:14)وليس معنى مجرد كونه أنزله أنه معلوم له، فإن جميع الأشياء معلومة له، وليس في ذلك ما يدل على أنها حق، لكن المعنى : أنزله فيه علمه، كما يقال: فلان يتكلم بعلم، فهو سبحاه أنزله بعلمه، كما قال:﴿ قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ (6)﴾ (7)(الفرقان:6).وإلى هذا المعنى ذهب كثير من المفسرين(8)وهكذا تسطع بينه الوحي، المنزل على محمد –صلَّى الله عليه وسلَّم – بما نزله فيه من علم إلهي، يدركه الناس في كل زمان ومكان، ويتجدد على مر العصور، ولذلك قال:"ما من الأنبياء نبي إلا أعطى من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً، أوحاه الله إلى، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة".(9) قال ابن حجر عند شرحه لهذا الحديث :"ومعجزة القرآن مستمرة إلى يوم القيامة، وخرقه للعادة في أسلوبه، وفي بلاغته، وإخباره بالمغيبات، فلا يمر عصر من الأعصار، إلا ويظهر فيه شيء مما أخبر به أنه سيكون ؛ يدل على صحة دعواه … فعم نفعه من حضر، ومن غاب، ومن وجد، ومن سيوجد"(10).﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ(87)وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88) ﴾وبينة القرآن العلمية يدركها العربي والأعجمي، وتبقى ظاهرة متجددة إلى قيام الساعة.
ففي القرآن أنباء تعرف المقصود منها، لأنها بلسان عربي مبين، لكن حقائقها وكيفياتها لا تتجلى إلا بعد حين.قال تعالى: ﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ(87)وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88) ﴾ (ص:87-88).قال الفراء في تفسير الحين الذي ذكرته الآية أنه: "بعد الموت وقبله أي لتظهر لكم حقيقة ما أقول (بعد حين) أي في المستأنف"(11)وذهب السدي الكبير إلى هذا المعنى(12)وقال ابن جرير الطبري، بعد ذكر الأقوال المتعددة، في تفسير الحين الذي ذكرته الآية )وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، أن يقال : أن الله أعلم المشركين بهذا القرآن أنهم يعلمون نبأه بعد حين، من غير حد منه لذلك الحين بحد، ولا حد عند العرب للحين، لا يجاوز ولا يقصر عنه، فإذا كان ذلك كذلك، فلا قول فيه أصح من أن يطلق، كما أطلقه الله، من غير حصر ذلك على وقت دون وقت(13).﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67) ﴾ (الأنعام67).وشاء الله أن يجعل لكل نبأ زمناً خاصاً يتحقق فيه، فإذا تجلى الحدث ماثلا للعيان أشرقت المعاني، التي كانت تدل عليها الحروف والألفاظ في القرآن، وتتجدد المعجزة العلمية عبر الزمان، وإلى هذا الزمن أشار القرآن في قوله تعالى: ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُون َ(67)الأنعام ﴾ (الأنعام67).
ويبقى النبأ الإلهي محيطاً بكل الصور، التي يتجدد ظهورها عبر القرون.وقال ابن جرير الطبري :"لكل نبأ مستقر، يقول : لكل خبر مستقر، يعني قرار يستقر عنده، ونهاية ينتهي إليها ليتبين حقه وصدقه، من كذبه وباطله.وسوف تعلمون. يقول : وسوف تعلمون أيها المكذبون بصحة ما أخبر به"(14)وقال ابن كثير :قال ابن عباس وغير واحد : أي لكل نبأ حقيقة، أي لكل خبر وقوع، ولو بعد حين، كما قال تعالى: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِين ﴾ٍ(ص:88) ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ (الرعد:38).(15)إلى هذا ذهب كثير من المفسرين(16)أنباء الأرض والسماء في القرآن والسنة، تتجلى في عصر الاكتشافات :وأن خبر القرآن والسنة، وما فيهما من أوصاف لما في الأرض والسماء، هو نبأ إلهي عما في الأرض والسماء، ممن هو أعلم بما خلق فيهما من أسرار.﴿... قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ... ﴾ (يونس: 18)فالخبر بما في الأرض والسماء، نبأ عما في الأرض والسماء.ولقد زخر القرآن والسنة، بأنباء الكون وأسراره، وتفجرت في عصرنا علوم الإنسان، باكتشافاته المتتالية، لآفاق الأرض والسماء فحان الحين لرؤية حقائق العلم، الذي نزل به الوحي في القرآن والسنة.﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ﴾ (فصلت53).
ولقد أعلنت البشرية اليوم قبولها العلم طريقاً إلى معرفة الحق، بعد أن كبلت طويلاً بأغلال التقليد الأعمى، فشيدت للعلم البناء، وفرغت لخدمته العلماء، ورصدت له الأموال، وما أن وقفت العلوم التجريبية على قدميها إلا وبدأت في تأدية رسالتها، التي حدد الله لها في جعلها طريقاً إلى الإيمان به، وشاهداً على صدق رسوله.لقد نزل القرآن في عصر انتشار الجهل، وشيوع الخرافة، والكهانة، والسحر، والتنجيم، في العالم كله، وكان للعرب النصيب الأوفى، من هذه الجاهلية والأمية، كما بين القرآن ذلك بقوله : ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ (الجمعة:2).لقد نزل القرآن على قوم استماتوا في الصد عنه، دفاعاً عن أصنامهم، التي كانوا عليها عاكفين، وتعلقاً بما آمنوا به من خرافات السحر، والكهانة،والتنجيم، وأوهام الأزلام، والتشاؤم من بعض الشهور، ومن مرور بعض أنواع الحيوان، وجادلوا عن ضلالتهم في طلب الحماية من ملوك الجان، في الشعاب والوديان.
وهذا مثل من الضلال الفكري، الذي كان عليه العرب عند نزول القرآن وكان العرب أمة أمية، وبعد أن حثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على القراءة والكتابة والعلم. والحساب، لم يجدوا أمامهم من أدوات الكتابة إلا الجلود، والأحجار الرقيقة، وعسب النخل، وعليها كانوا كتبون.(17)في ذلك العصر، وعلى تلك الأمة، نزل الوحي، وفيه علم الله، يصف أسرار الخلق في شتى الآفاق، ويجلي دقائق الخلق في النفس البشرية، يقرر البداية، ويصف أسرار الحاضر، ويكشف غيب المستقبل الذي ستكون عليه سائر المخلوقات.وعندما دخل الإنسان في عصر الاكتشافات العلمية، وامتلك أدق الأجهزة للبحث العلمي، وتمكن من حشد الجيوش من الباحثين، في شتى الآفاق، وجمعهم في ميادينه، على اختلاف الأجناس، يبحثون عن الأسرار المحجوبة في آفاق الأرض والسماء، وفي مجالات النفس البشرية، يجمعون المقدمات، ويرصدون النتائج، في رحلة طويلة عبر القرون، فإذا ما تكاملت الصورة، وتجلت الحقيقة وقعت المفاجأة الكبرى، بتجلي أنوار الوحي الإلهي، الذي نزل على محمد قبل ألف وأربعمائة عام، بذكر تلك الحقيقة في آية من القرآن أو بعض آية، أو في حديث لرسول الله أو بعض حديث بدقة علمية معجزة، وعبارات مشرقة، وبهذا أنبأنا القرآن.قال تعالى : ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (52) سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(53) ﴾ (فصلت:52-53) فهيا لنتدبر بعض معاني هذا النص القرآني:لقد ورد الأفق في اللغة بمعنى : ما ظهر من نواحي الفلك وأطراف الأرض، وآفاق السماء: نواحيها(18)وآيات الله في آفاق الأرض والسماء تحمل معاني ثلاثة: الأول : المخلوقات التي خلقها الله في شتى آفاق الأرض والسماء مثل قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ... ﴾(الشورى:29).
الثاني : آيات القرآن التي تخبر وتصف أنواع المخلوقات، وهي آيات كثيرة.
الثالث : البينات والمعجزات التي يظهرها الله تصديقاً لرسول صلى الله عليه وسلم في شتى آفاق الأرض والسماء برؤية مصداقها من حقائق الخلق حينا بعد حين.قال الشوكاني :﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ ﴾: سنريهم صدق دلالات صدق القرآن، وعلامة كونه من عند الله في الآفاق وفي أنفسهم …. والمعنى : سنريهم آياتنا في النواحي وفي أنفسهم(19).وقال ابن كثير:﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ ﴾: أي ستظهر لهم دلالاتنا، وحججنا، على كون القرآن حقاً منزلا من عند الله، على رسول الله rبدلائل خارجية في الآفاق(20).وقال الزمخشري :ومعناه أن هذا الموعود، من إظهار آيات الله في الآفاق، وفي أنفسهم سيرونه ويشاهدون، فيتبينون عند ذلك أن القرآن تنزيل عالم الغيب، الذي هو على كل شيء شهيد، أي مطلع ومهيمن، يستوي عنده غيبه وشهادته، فيكفيهم ذلك دليلاً على أنه حق وأنه من عنده(21).بهذا قال كثير من المفسرين عند تفسير قوله تعالى: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ﴾ وقال أبو العباس بن تيمية :وأما الطريق العياني : فهو أن يرى العباد من الآيات الأفقية والنفسية، ما يبين لهم أن الوحي الذي بلغته الرسل عن الله حق، كما قال تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53 ) ﴾ أي: أولم يكف بشهادته المخبرة بما في علمه، وهو الوحي الذي أخبر به الرسول فإن الله على كل شيء شهيد وعليم به.(22)ولقد قرر عطاء وابن يزيد أن معنى (الآفاق) المذكورة في الآية هو ما نقله عنهما القرطبي في تفسيره:"وقال عطاء وابن زيد أيضاً : في (الآفاق) يعني أقطار السموات والأرض، من الشمس والقمر، والنجوم والليل والنهار، والرياح والأمطار، والرعد والبرق، والصواعق، والنبات والأشجار، والجبال والبحار، وغيرها"(23).وروى هذا عنهما عدد من أئمة التفسير(24).وفي الجلالين :﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ ﴾: أقطار السموات والأرض من النيران والنبات والأشجار.﴿وَفِي أَنْفُسِهِمْ ﴾ : من لطيف الصنعة وبديع الحكمة(25).فهذه آيات الله في كتابه تتحدث عن آياته في مخلوقاته، وتتجلى بمعجزة علمية بينة تسطع في عصر الكشوف العلمية في آفاق الكون.

اللقاء حتمي والمعجزة واقعة
إننا على وعد من الله عز وجل بأن يرينا آياته، فيتحقق لنا – بهذه الرؤية – العلم الدقيق بمعاني هذه الآيات، قال تعالى : ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا... ﴾ (النمل:93).ومخلوقاته من آياته، ومنها ما جاء في القرآن وصفاً ونبأ عن آياته في السموات والأرض.وروى الطبري عن ابن أبي نجيح وابن جريج عن مجاهد، أنه قال في تفسير هذه الآية:"قوله : ﴿ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ﴾قال : في أنفسكم والسماء والأرض والرزق".(26)
وقال ابن كثير في تفسير الآية :"أي الحمد لله الذي لا يعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه والإنذار إليه، ولهذا قال تعالى﴿سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا،﴾كما قال تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ﴾.(27)وبمثل هذا قال القرطبي في تفسيره(28). والألوسي في تفسيره(29).وقال أبو حيان في البحر المحيط :"سيريكم آياته : تهديد لأعدائه بما يريهم الله من آياته، التي تضطرهم إلى معرفتها، والإقرار أنها آيات الله … وقيل آياته في أنفسكم، وسائر ما خلق، مثل قوله : ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ ﴾وقيل معجزات الرسول، وأضافها إليه لأنه هو مجريها، على يدي الرسول، ومظهرها من جهته.(30)وبمثل ما قال أبو حيان، قال البقاعي، في نظم الدرر(31):ومما سبق يتبين لنا أن البشرية على موعد من الله متجدد ومستمر بكشف آياته في الكون، وفي كتابه أمام الأبصار، لتقوم الحجة وتظهر المعجزة.إنه الوحي في القرآن والسنة، يفيض بالخبر عن أوصاف المخلوقات، وهذه الأبحاث العلمية التجريبية، تتجه بدراستها وبحثها إلى نفس الميدان، الذي وصفه القرآن، وتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فاللقاء حتمي، والمعجزة لا شك واقعة.
لقد جاءت العلوم البشرية التجريبية شاهدة بصدق ما أخبر به القرآن، من تحريف سائر الأديان(32) وجاءت شاهدة ومجلية لدقائق المعاني، في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ذات التعلق بالأمور الكونية. وهذه مناكب دعاة الإسلام، على اختلاف تخصصاتهم العلمية، تتزاحم لبيان هذه المعجزات العلمية، وبدأ عدد من كبار علماء الكون، من غير المسلمين، يتجهون إلى نفس الميدان(33)، فمنهم من أسلم(34)، ومنهم من شهد بحقيقة المعجزة العلمية، فحان حين تجلى معاني كثير من آيات القرآن الكونية، وعدد – في نفس المجال – من الأحاديث النبوية و﴿ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾ (الأنعام67).وإذا كان النقص يعتري بعض الدراسات، في مجال الإعجاز العلمي، في القرآن والسنة، فلا يصح أن يكون ذلك حكماً على جميعها، وإن هذا ليوجب على القادرين من علماء الإسلام، أن يسارعوا لخدمة القرآن والسنة، في مجال العلوم الكونية، كما خدمهما السلف، في مجال اللغة والأصول، والفقه،وغيرها من مجالات العلوم الشرعية، فنحن أمام معجزة علمية كبرى، تنحني أمامها جباه المنصفين من قادة العلوم الكونية في عصرنا. فالإعجاز العلمي أكده ذلك النوع من التفسير، الذي يعلمه علماء المسلمين، الذي يعلمون بأسرار المخلوقات كما أشارت هذه الآيات الكريمة: ﴿ إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ(95)فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(96)وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُون َ(97) ﴾ (الأنعام:95-97). يعلمون بآيات القرآن. وآيات الأكوان، وهناك فرق بين التفسير العلمي والإعجاز العلمي.


الفرق بين التفسير العلمي والإعجاز العلمي
فالتفسير العلمي : هو الكشف عن معاني الآية أو الحديث في ضوء ما ترجحت صحته من نظريات العلوم الكونية
أما الإعجاز العلمي : فهو إخبار القرآن الكريم، أو السنة النبوية، بحقيقة أثبتها العلم التجريبي أخيراً، وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية، في زمن الرسول.وهكذا يظهر اشتمال القرآن أو الحديث على الحقيقة الكونية، التي يؤول إليها معنى الآية أو الحديث، ويشاهد الناس مصداقها في الكون، فيستقر عندها التفسير، ويعلم بها التأويل، كما قال تعالى: ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾ (الأنعام67). وقد تتجلى مشاهد أخرى كونية عبر القرون، تزيد المعنى المستقر وضوحاً وعمقاً وشمولاً لأن الرسول قد أوتى جوامع الكلم(35) فيزداد بها الإعجاز عمقا وشمولاً، كما تزداد السنة الكونية وضوحا بكثرة شواهدها المندرجة تحت حكمها.


مصادر أبحاث الإعجاز العلمي
ولما كانت أبحاث الإعجاز العلمي متعلقة بالتفسير العلمي للآيات الكونية، ومتصلة بشرح الأحاديث في هذه المجالات، فهي فرع من فروع التفسير، وجزء من شرح الحديث وتقوم على مصادر هذين العلمين، ولما كانت قائمة على إظهار التوافق بين نصوص الوحي وبين ما كشف العلم التجريبي من حقائق الكون وأسراره، فهي كذلك تقوم على مصادر العلوم التجريبية، إلى جانب العلم المتعلق بتاريخها، كما تتصل أيضاً بعلم أصول الدين.


قواعد أبحاث الإعجاز العلمي :
ولقد قامت هذه الأبحاث على قواعد نوجزها فيما يلي:-
(أ) علم الله هو العلم الشامل المحيط الذي لا يعتريه خطأ، ولا يشوبه نقص، وعلم الإنسان محدود، يقبل الازدياد، ومعرض للخطأ.
(ب) هناك نصوص من الوحي قطعية الدلالة، كما أن هناك حقائق علمية كونية قطعية.
(ج) وفي الوحي نصوص ظنية في دلالتها، وفي العلم نظريات ظنية في ثبوتها.
(د) ولا يمكن أن يقع صدام بين قطعي من الوحي وقطعي من العلم التجريبي، فإن وقع في الظاهر، فلابد أن هناك خللا في اعتبار قطعية أحدهما(36).
(هـ) عندما يري الله عباده آية من آياته، في الآفاق أو في الأنفس مصدقة لآية في كتابه، أو حديث من أحاديث رسوله يتضح المعنى، ويكتمل التوافق، ويستقر التفسير، وتتحدد دلالات ألفاظ النصوص، بما كشف من حقائق علمية وهذا هو الإعجاز.
(و) إن نصوص الوحي قد نزلت بألفاظ جامعة(37) تحيط بكل المعاني الصحيحة في مواضيعها التي قد تتابع في ظهورها جيلا بعد جيل.
(ز) إذا وقع التعارض بين دلالة قطعية للنص، وبين نظرية علمية رفضت هذه النظرية، لأن النص وحي من الذي أحاط بلك شيء علما،وإذا وقع التوافق بينهما كان النص دليلا على صحة تلك النظرية، وإذا كان النص ظنيا والحقيقة العلمية قطعية يؤول النص بها.
(ح) وإذا وقع التعارض بين حقيقة علمية قطعية، وبين حديث ظني في ثبوته، فيؤول الظني من الحديث،ليتفق مع الحقيقة القطعية،وحيث لا توجد مجال للتوفيق فيقدم القطعي.


أوجه الإعجاز العلمي :
إن معجزة القرآن العلمية، تظهر لأهل العلم، في كل مجال من مجالاته، فهي ظاهرة في نظمه، وفي إخباره عن الأولين، وفي إنبائه بحوادث المستقبل، وحكم التشريع، وغيرها.. ولقد شاع مصطلح الإعجاز العلمي في عصرنا، للدلالة على أوجه إعجاز القرآن والسنة، التي كشفت عنها العلوم الكونية والطبية.والمتأمل في أحوال العالم قبل نزول القرآن، يرى التخلف الهائل في مجال العلوم الكونية، وكيف اختلطت المعارف الكونية للإنسان، بالسحر والكهانة والأوهام، حتى غلبت الخرافة، وسادت الأساطير، على الفكر الإنساني.ولقد انتظرت البشرية طويلاً – بعد نزول القرآن – إلى أن امتلكت من الوسائل العلمية، ما يكشف لها أسرار الكون، وإذا بالذي يكتشفه الباحثون بعد طول بحث ودراسة، تستخدم فيها أدق الأجهزة الحديثة، يرى مقررا في آية، أو حديث، قبل ألف وأربعمائة عام، وذلك فيما تعرض له الوحي من حقائق. وما كان العرب الذين خوطبوا بهذا القرآن، بحاجة إلى هذه الأوصاف، والأنباء المستفيضة فيه، وفي السنة، عن الكون وأسراره، لإثبات صدق الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم، لكنه الوحي المعجز؛ الذي يحمل بينه صدقه معه، لجميع البشر، في عصورهم المختلفة، وأطوارهم المتباينة، كما قال أبو العباس بن تيمية في وصف القرآن.وقد اجتمع فيه من الآيات ما لم يجتمع في غيره، فإنه هو الدعوة والحجة، وهو الدليل والمدلول عليه، وهو البينة على الدعوى، وهو الشاهد والمشهود به(38).
وتتمثل أوجه الإعجاز العلمي في القرآن والسنة فيما يلي:
1- في التوافق الدقيق بين ما في نصوص الكتاب والسنة، وبين ما كشفه علماء الكون(39) من حقائق كونية، وأسرار علمية،لم يكن في إمكان بشر أن يعرفها وقت نزول القرآن.
2- تصحيح الكتاب والسنة لما شاع بين البشرية،في أجيالها المختلفة، من أفكار باطلة، حول أسرار الخلق(40) لا يكون إلا بعلم من أحاط بكل شيء علما.
3- إذا جمعت نصوص الكتاب، والسنة الصحيحة، وجدت بعضها يكمل بعضها الآخر، فتتجلى بها الحقيقة، مع أن هذه النصوص قد نزلت مفرقة في الزمن، وفي مواضعها من الكتاب الكريم، وهذا لا يكون إلا من عند الله ؛ الذي يعلم السر في السموات والأرض.
4- سن التشريعات الحكيمة، التي قد تخفى حكمتها على الناس، وقت نزول القرآن، وتكشفها أبحاث العلماء في شتى المجالات.(41)
5- في عدم الصدام بين نصوص الوحي القاطعة ؛ التي تصف الكون وأسراره، على كثرتها، وبين الحقائق العلمية المكتشفة على وفرتها، مع وجود الصدام الكثير، بين ما يقوله علماء الكون، من نظريات تتبدل مع تقدم الاكتشافات، ووجود الصدام بين العلم، وما قررته سائر الأديان المحرفة المبدلة.وصدق الله القائل : ﴿ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ(48)بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ(49)وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ(50)أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(51)قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ(52) ﴾ (العنكبوت:48-52).
تنبيه :
وكلامنا هنا محصور في قضايا الإعجاز العلمي؛ الذي تسفر فيه النصوص عن معاني لكيفيات وتفاصيل جديدة عبر العصور، أما ما يتعلق بالعقائد والعبادات، والمعاملات والأخلاق، فقد بينها رسول الله r ووضح تفسيرها(42).


أبحاث الإعجاز العلمي في ضوء منهج السلف وكلام المفسرين
للسلف منهج سديد، في التعامل مع الأمور الغيبية ؛ التي جاء بها الوحي، وخاصة فيما يتعلق بأمر الصفات الإلهية، وأحوال يوم القيامة، وما لا سبيل إليه من غير طريق الوحي، ويتمثل هذا المنهج في الوقوف عندما دلت عليه النصوص، بدون تكلف، لمعرفة الكيفيات والتفاصيل ؛ التي لم يبينها الوحي، لأن البحث فيها كالبحث في الظلام، وهي قسر لحقائق الوحي الكبرى في قالب تصورات ذهنية بشرية، بحدود الحس والزمان والمكان، المحيط ببيئة الإنسان.وكلام الخالق سبحانه، عن أسرار خلقه، في الآفاق والأنفس، غيب، قبل أن يرينا الله حقائق تلك الأسرار، ولا طريق لمعرفة كيفياتها وتفاصيلها قبل رؤيتها، إلا ما سمعنا من طريق الوحي، وكان السلف لا يتكلفون ما لا علم لهم به.
إن معاني الآيات المتعلقة بالأمور الغيبية، ودلالتها اللغوية معلومة، لكن الكيفيات والتفاصيل محجوبة، وإن من وصف حقائق الوحي الكونية، بدقائقها وتفاصيلها، بعد أن كشفها الله، وجلاها للأعين، غير من وصفها من خلال نص يسمع، ولا يرى مدلوله الواقعي، لأن وصف من سمع وشاهد غير من سمع فقط، ومثلهما كمثل اثنين استمعا وصفا لمكتبة كبيرة من صاحبها، وكان بعضها مشاهدا، وبعضها محجوبا بالستائر والظلام، وكان أحدهما لا يملك قدرة على إزاحة الستائر، وتبديد الظلام، فوصف ما حجب عنه في ضوء ما سمع، وقياسا على ما رأى، وتمكن الثاني من كشف بعض الستائر، وتبديد بعض الظلام، فرأى دقائق، وتفاصيل، وكيفيات، ما وصف له من قبل سماعا، فجاءت المشاهدة متوافقة مع السماع.ولقد وفق السلف الصالح من المفسرين كثيرا في شرحهم لمعاني الآيات القرآن، رغم احتجاب حقائقها الكونية، مع أن المفسر الذي يصف حقائق وكيفيات الآيات الكونية، في الآفاق والأنفس، وهي محجوبة عن الرؤية في عصره، قياسا على ما يرى من المخلوقات، وفي ضوء ما سمع من الوحي، يختلف عن المفسر ؛ الذي كشفت أمامه الآية الكونية، فجمع بين ما سمع من الوحي، وبين ما شاهد في الواقع.ونظراً لعدم خطورة ما يتقرر في مجال الأمور الكونية، على أمر العقيدة يوم ذاك، لم يقف المفسرون بها عند حدود ما دلت عليه النصوص. بل حاولوا شرحها بما يسر الله لهم من الدراية ؛ التي تيسرت لهم في عصورهم، وبما فتح الله به عليهم من أفهام، وكانت تلك الجهود العظيمة التي بذلها المفسرون عبر القرون، لشرح نصوص الوحي ؛ المتعلقة بالأمور الكونية ؛ التي لم تكشف في عصرهم؛ مبينة لمستوى ما وصل إليه الإنسان من علم، في تلك المجالات، ومبينة لمدى توفيق الله لهؤلاء المفسرين.فإذا ما حان حين مشاهدة الحقيقة، في واقعها الكوني، ظهر التوافق الجلي بين ما قرره الوحي وما شاهدته الأعين، وظهرت حدود المعارف الإنسانية ؛ المقيدة بقيود الحس المحدود،والعلم البشري المحدود بالزمان والمكان، وازداد الإعجاز تجليا وظهوراً.وكتب الله التوفيق للمفسرين، فيما شرحوه من آيات وأحاديث ؛ متعلقة بأسرار الكون وخفاياه ؛ بفضل اهتدائهم بنصوص الوحي ؛ المنزل ممن يعلم السر في الأرض والسماء، مهتدين بما علم لهم من دلالات الألفاظ، ومعاني الآيات.
سرور رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بظهور التوافق بين الوحي، وبين الواقع:
روى مسلم في صحيحة (43) عن فاطمة بنت قيس قال : … فلما قضى رسول الله rصلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال : "ليلزم كل إنسان مصلاه. ثم قال: أتدرون لم جمعتكم ؟" قالوا : الله ورسوله أعلم. قال "إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة، ولكن جمعتكم لأن تميما الداري، كان رجلا نصرانيا، فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال" ثم ذكر لهم خبر تميم الداري ورحلته ؛ التي استغرقت أكثر من شهر في البحر، وجاءت موافقة لما أخبر به الرسول rمن قبل.وكان الناس يشككون في نسب أسامة بن زيد، فعن عائشة رضي الله تعالى عنها – قالت : إن رسول الله دخل علىَّ مسروراً، تبرق أسارير وجهه، فقال: ألم ترى أن مجززاً (44)نظر آنفا إلى زيد بن حارثة، وأسامة بن زيد (وفي رواية، وعليهما قطيفة، قد غطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما)(45) فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض.وهكذا جاء الدليل من الواقع المشاهد ؛ ليحسم الخلاف، فبرقت له أسارير وجه الرسول r.وكم يسر المؤمن في عصرنا، وهو يشاهد حقائق الواقع،والمشاهدات الكثيرة،قد جاءت مصدقة لما جاء به الوحي،قبل ألف وأربعمائة عام.


أهمية أبحاث الإعجاز العلمي وثمارها:
1-تجديد بينة الرسالة في عصر الكشوف العلمية :
إذا كان المعاصرون لرسول الله قد شاهدوا بأعينهم، كثير من المعجزات،فإن الله أرى أهل هذا العصر، معجزة لرسوله تتناسب مع عصرهم، ويتبين لهم بها أن القرآن حق، وتلك البينة المعجزة هي : بينة الإعجاز العلمي، في القرآن والسنة، وأهل عصرنا لا يذعنون لشيء مثل إذعانهم للعلم، وبيناته ودلائله، على اختلاف أجناسهم وأوطانهم وأديانهم، وأبحاث الإعجاز كفيلة بإذن الله بتقديم أوضح الحجج، وأقوى البينات العلمية، لمن أراد الحق من سائر الأجناس. وفي حجج هذه الأبحاث قوة في اليقين، وزيادة في إيمان المؤمنين.﴿ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (الأنفال:2).وظهور هذه البينات العلمية، يسكب الثقة مرة ثانية، في قلوب الذين فتنهم الكفار من المسلمين عن دينهم باسم العلم ؛ الذي قام عليه التقدم والحضارة.
2- تصحيح مسار العلم التجريبي في العالم :
لقد جعل الله النظر في المخلوقات ؛ الذي تقوم عليه العلوم التجريبية طريقاً إلى الإيمان به، وطريقاً إلى الإيمان برسول الله، ولكن أهل الأديان المحرفة كذبوا حقائقه، وسفهوا طرقه، واضطهدوا دعاته، فواجههم حملة هذه العلوم التجريبية، بإعلان الحرب على تلك الأديان، فكشفوا ما فيها من أباطيل، وأصبحت البشرية في متاهة، تبحث عن الدين الحق ؛ الذي يدعو إلى العلم، والعلم يدعو إليه.إن بإمكان المسلمين أن يتقدموا لتصحيح مسار العلم في العالم، ووضعه في مكانه الصحيح، طريقاً إلى الإيمان بالله ورسوله، ومصدقا بما في القرآن، ودليلا على الإسلام، وشاهدا بتحريف غيره من الأديان.
إن البشرية بحاجة إلى الدين الحق ؛ لإنقاذها مما حل بها من خواء في الروح، وضياع في الشعور، وشقاء في النفس، بحاجة إلى الدين الذي يجمع لها بين الدين والعلم، والمادة والروح، والنظام والخلق وسعادة الدنيا وحسن ثواب الآخرة، ولكنها بحاجة إلى دليل من العلم يثبت لها صحة الدين، وفي هذه الأبحاث جواب.ومما يبشر بإمكانية تحقيق هذا الهدف، وجود قاعدة كبيرة من علماء الكون المنصفين، الذين لا يترددون في إعلان ما يقتنعون به من الحق، وهم أهل الكلمة في شعوبهم، ولا يستطيع المكابرون والجاحدون أن يحجروا عليهم في كثير من بلدان العالم، فيما عدا البلاد الشيوعية ؛ التي جعلت الإلحاد منهجاً لها في الحياة. ولكن وسائل الإعلام المعاصرة قد تكون سبباً لإبلاغ أهل تلك البلاد حقائق العلم والإيمان، وربما فتح الله فيها ما لا يتيسر في غيرها.
3-تنشيط المسلمين للاكتشافات الكونية، بدافع من الحوافز الإيمانية :
إن التفكر في مخلوقات الله عبادة، والتفكر في معاني الآيات والأحاديث عبادة، وتقديمها للناس دعوة إلى الله، وهذا كله متحقق في أبحاث الإعجاز العلمي في القرآن والسنة. وهذا من شأنه أن يحفز المسلمين إلى اكتشاف أسرار الكون ؛ بدوافع إيمانية، لعلها تعبر بهم فترة التخلف؛التي عاشوها فترة من الزمن،في هذه المجالات.وسيجد الباحثون المسلمون، في كلام الخالق عن أسرار مخلوقاته، أدلة تهديهم أثناء سيرهم في أبحاثهم، وتقرب لهم النتائج، وتوفر لهم الجهود.
واجب المسلمين :وإذا علمنا أهمية هذه الأبحاث في تقوية إيمان المؤمنين، ودفع الفتن التي ألبسها الكفار ثوب العلم، عن بلاد المسلمين، وفي دعوة غير المسلمين، وفي فهم ما خوطبنا به في القرآن والسنة، وفي حفز المسلمين للأخذ بأسباب النهضة العلمية، تبين من ذلك كله أن القيام بهذه الأبحاث من أهم فروض الكفايات.وصدق الله القائل:﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾(البينة:1).


ميادين أبحاث الإعجاز العلمي
إن كل موضوع تحدث عنه القرآن أو السنة، في أي مجال من مجالات العلم، التي ظهرت حقيقتها، والتي لا يمكن نسبة خبرها الذي جاء به الوحي، إلا إلى الله، هو ميدان من ميادين أبحاث الإعجاز العلمي،ولكن هذا المصطلح، يقصد به الإعجاز العلمي، الذي كشفت عنه العلوم الحديثة.وميادينه على هذا المفهوم :هي الميادين والمجالات الكونية ؛ التي جاء ذكرها أو الإشارة إليها في القرآن والسنة، وتمكن العلم البشري من معرفة أسرارها، إلى جانب الميادين التي يحتاجها الباحث؛لتفسير النصوص الشرعية، تفسيرا صحيحا لا شطط فيه،مع معرفة بتاريخ العلوم،وتقدمها،تعينه على توضيح جوانب الإعجاز
--------------------------------------------------------------------
(1) انظر لسان العرب لابن منظور (مادة عجز) 5/370 ط دار بيروت , و المفردات للراغب الأصفهاني ص 322.(2) انظر معنى ذلك في تفسير القرطبي 1/96 وفتح الباري 6/581.(3) راجع الراغب الأصفهاني : المفردات ص 343؛ والشوكاني : إرشاد الفحول ص 4.(4) انظر سبب النزول ابن الجوزي : 2/257؛ الطبري 5/122؛ ابن كثير :1/590؛ الجلالين: ص 137.(5) الخازن في مجموعة من التفاسير : 2/210.(6) ابن كثير : 1/560.(7) الفتاوى: 14/196.(8) ابن الجوزي : 2/257؛ الزمحشري : 1/584؛ أبوحيان : 3/399؛ الألواسي :6/19-20؛ الشوكاني : 1/539؛ البيضاوي والنسفي و الخازن فى كتاب مجموعة من التفسير :2/210؛ الجلالين: ص 137.(9) البخاري : فتح الباري: 9/3, مسلم- كتاب الإيمان.(10)فتح الباري لابن حجر: 9/7.(11) القرطبي: 15/231.(12) أبو حيان: 7/412.(13) الطبري: 23/121.(14) الطبري: 7/147.(15) ابن كثير: 2/144(16) القرطبي: 7/111 الشوكاني: 2/128؛ الرازي: 7/25-26؛ القاسمي:6/575؛ أبو السعود: 3/147؛ البقاعي: 7/145-146.(17) قال زيد بن ثابت عندما أمره أبو بكر الصديق أن يجمع القرآن بعد أن كثر الشهداء من حفظة القرآن: فتبعت القرآن أجمعه من العسب و اللخاف وصدور الرجال(رواه البخاري-كتاب فضائل القرآن). والعسب:جمع عسيب وهو جريد النخل, واللخاف: الحجارة الرقاق.(18) انظر:مقاييس اللغة لابن فارس:1/114-115 لسان العرب:10/5-6؛الصحاح للجواهري:4/1446؛تاج العروس:1/279؛ المفردات للأصفهاني: 19.(19) فتح القدير: 4/523.(20) تفسير ابن كثير: 4/106.(21) الكاشف:3/458.(22) الفتاوي: 14/189.(23) القرطبي: 15/374-375.(24) انظر : الطبري : 25/24؛ أبو حيان: 7/505؛ الخازن في مجموعة من التفاسير: 5/395؛ الشوكاني: 4/523.(25) الجلالين: 638.(26) الطبري: 20/18.(27) ابن كثير: 3/380.(28) القرطبي: 13/246.(29) الآلوسي: 20/40.(30) أبو حيان: 7/103.(31) البقاعي: 14/229-230.(32) انظر الكتاب الذي ألفه الطبيب الفرنسي المشهور: موريس بوكاي بعنوان: "التوراة و الإنجيل والقرآن في ضوء المعارف العلمية الحديثة", وأثبت فية تحريف التوراة والإنجيل وصدامهما مع العلم, وسلامة القرىن من التحريف وسبقه للعلوم الحديثة.(33) انظر الأبحاث التي شارك فيها سبعة من كبار علماء الأجنة والتشريح وأمراض النساء, من غير المسلمين في لجنة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة, في القاعة الكبرى في المؤتمر الطبي السعودي الثامن المنعقد في الرياض, في محرم عام 1404هـ.(34) مثل البرفيسور: تاجاتات تاجاسن الذي أعلن إسلامه في قاعة المؤتمر الطبي السعودي الثامن في نهاية أبحاث الإعجاز العلمي.(35) انظر فتح الباري: 13/247.(36) هذه قاعدة جليلة يقررها علماء المسلمين,وألف أبو العباس بن تيمية كتابا من أحد عشر مجلدا لبيانها تحت عنوان: "درء تعارض العقل و النقل".(37) قال صلي الله عليه وسلم "بعثت بجوامع الكلم". (أخرجه البخاري في الجهاد) ومسل المساجد برقم 4523, والنرمذي في السير برقم 1553 والنسائي في الجهاد باب وجوب الجهاد. وقال ابن حجر في الفتح 13/247: كان يتكلم بالقول الموجز القليل اللفظ الكثير المعاني, ونقل عن البخاري قوله: بلفني أن جوامع الكلم: أن الله عزوجل يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في الكتب قبله في الأمرالواحد أو الاثين.(38) الفتاوي: 14/190.(39) البروفيسور: كيث ل. مور وهو من أشهر علماء العالم في علم الأجنة , وكتابه في علم الأجنة مرجع علمي مترجم إلى سبع لغات, منها : الروسية و اليابنية و الألمانية و الصينية. بعد اقتناعه بأبحاث الإعجاز العلمي, ألقى محاضرة في ثلاث كليات طبية في المملكة العربية السعودية عام (1404هـ) بعنوان: " مطابقة علم الأجنة لما في القرآن والسنة".(40) مثل ماكان شائعا بين علماء التشريح من أن الولد يتكون من دم الحيض واستمر ذلك الاعتقاد إلى أن اكتشف المجهر, في القرن السادس عشر الميلادي,ونصوص القرآن والسنة,تقررأن الإنسان يخلق من المني,وقد رد ابن القيم وابن حجر,وغيرهما من علماء المسلمين,أقوال علماءالتشريح أن مني الرجل لا أثرله في الولدإلا في عقده,وأنه إنما يتكون من دم الحيض,وأحاديث الباب تبطل ذلك".(41) مثل ماكشفه العلم حديثا من حكم في تحريم أكل لحم الخنزير.(42) التفسير والمفسرون للذهبي: 1/34.(43)صحيح مسلم " كتاب الفتن وأشراط الساعة" باب قصة الجساسة" حديث رقم 119" (2942).(44)مجزز: كان قائفا, والقائف: هو الذي يعرف الشبه ويميز الأثر.(45)انظر فتح الباري ج 12 ص 56.

المصدر ..

موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة






 
من مواضيعي في المنتدى

0 وحدات سكنية بمساحة 80 مترًا ومواقف سيارات خارج الدائري الثاني بالمدينة
0 الشيخ القاسم في خطبة الجمعه من عمل ذنباً عوقب بمثل عمله فالجزاء من جنس العمل
0 وزارة الصحة توجه فريقا فنيا لتحسين البنية التحتية في مستشفى العلا
0 الدفاع المدني يحذِّر من حالة عدم استقرار تشهدها منطقة المدينة المنورة
0 بدء مشروع صالات خدمات الحجاج بمطار المدينة بعد شهرين
0 الأمطار تحول الداير درة الجنوب إلى جوهرة خضراء
0 الملك لمواطنين تنازلوا عن الدم حظ الشعب السعودي أنّ فيه أجواداً
0 الحرس الوطني للقطاع الغربي يعلن أسماء المقبولين نهائيا للتجنيد
0 ويندل ومنيغازو يهجران تدريبات الشباب
0 سن التقاعد خطأ بشري Retirement age of human error
0 أمير مكة يجب أن نستغل ونستثمر كل دقيقة من وقتنا وكل ثانية من عمرنا
0 من أئمة المسجد النبوي الشريف عبد القادر بن يوسف نقيب زادهOf the imams of the Prophet
0 بالأسماء الخدمة المدنية تدعو 4882 مرشحا لوظائف تعليمية مراجعة تكامل
0 الغذاء والدواء تحذر من تناول مثلجات blue bell
0 شركات طيران خليجية تشغل رحلات إلى الأحساء
0 أخيرًا الكشف عن مكان طالبة الثانوي المتغيبة بالمدينة

  رد مع اقتباس
قديم 12-28-2011, 04:07 PM   رقم المشاركة : 2
أبو فيصل

][ إدارة الموقع ][

 
الصورة الرمزية أبو فيصل








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : أبو فيصل is on a distinguished road
  الجنس :
  عدد الزيارات : 417959
  الحالة : أبو فيصل غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


!..My SmS ..!
 

شكرا لكم لقبولي بينكم


 

افتراضي رد: المعجزة العلمية في القرآن والسنة


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الاستاذ سعود عبدالغني

يعطيكم العافية

وشكراً لكم






 
من مواضيعي في المنتدى

0 مكررر
0 مكررر
0 مشاركة مكررة
0 وقفة مع الصديق الحقيقي
0 اللهم أغث أهل غزة
0 رد: والد وكيل إمارة المدينة المنورة إلى رحمة الله
0 رد: جبل في العلا يحاكي الفيل شكلا ويحلق في أفق الجمال
0 رد: مشاركة مكررة !
0 معلومات ما عمرك ركزت فيها What information age in which focused
0 أم العيال لا تزال نائمة
0 كيف هانت على بعض الرجال نسائهم How to Hunt some of the men of their women
0 هل من ترحيب
0 وصف الرسول صلى الله عليه وسلم Description of the Prophet
0 رد: مشاركة مكررة
0 متى تكون إنسان رائع
0 رد: صحة المدينة المنورة تمنح ثلاجة الموتى غرفتين إضافيتين وتنقل غرفة الطب الشرعي

  رد مع اقتباس
قديم 12-28-2011, 06:41 PM   رقم المشاركة : 3
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 34395121
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي رد: المعجزة العلمية في القرآن والسنة


أبو فيصل

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شرفني مروركم وأسعدتني ردودكم على موضوعي

.. تقبل خالص إحترامي وتقديري.

Scientific Miracles in the Quran and Sunnah
The definition of miracle:
Miracles derived from the deficit. And disability: weakness or inability. Source of miracles and too weak: It is the sense of precession and gradient. (1) and Miracle in the terminology of the scholars: is wondrous, coupled with the challenge, Salem from the opposition. (2)
The miracles of the Qur'an: means: miracles of the Qur'an that people come in kind. Any percentage of disability to people because of their inability to come up with the like thereof.

Definition of science:
Described here as the scientific miracles in relation to science.
And knowledge is the realization of the realities of things. Or is required by the recipe revealed fully exposed. (3) What is meant by science in this regard: experimental science. And it realizes the scientific miracles of the following:
Definition of the scientific miracles: is to tell the Holy Quran or the Sunnah of the fact corroborated by experimental science, and proved the possibility of recognizing non-human means at the time of the Prophet. And this is something that shows the sincerity of the Prophet Muhammad as told by the Lord Almighty. Each Messenger miracle suit his people and the duration of his letter: Since the apostles before Mohammed when they are raised to their people in particular, and the times of limited was cited by God with evidence sensual like a stick of Moses peace be upon him, and the revival of the dead, God willing, by Jesus, peace be upon him, and continues to this evidence, sensory retain the power to persuade them in time set for the message of each prophet, if the character of people the religion of Allah sent a last messenger of Allah is pleased with the debt, and a new miracle, and proof viewing.
Miracle Scientific fit the message conclusion, levels of different human: When the seal of God of prophecy in Muhammad in his keeping his religion, and supported with evidence such major remaining in the hands of people for hours, he says), Say Anything greater degree Say Allah is me and you and revealed to me that the Koran to warn you it is reached ((cattle: 19) and that relating miracle of science. He says), but God is revealed to you revealed knowledge ((women: 166). In this verse, which was revealed in response to the denial of the unbelievers, the Prophethood of Muhammad (4) a statement of the nature of Miracle scientific, which remain in the hands of the people, and renewed with each open a human in the prospects for science, and knowledge of relevant meanings of the divine revelation. said Khazen, the interpretation of this verse: "But God is you, O Muhammad prophecy, by the Koran, which revealed you" ( 5) Ibn Katheer said: "God is witness that you are His Messenger, which was revealed by the book, the Koran great ... but this he said, revealed knowledge: ie the knowledge that he wanted to keep the subjects it, evidence and guidance, and the Criterion, and what God loves and which pleases Him, and Aibah and dislikes, and what it Bagheiob of science, from the past and the future (6).
Abu Abbas ibn Taymiyah said: The testimony in what was revealed to him, is his testimony that God revealed to him, and he revealed knowledge, what is it from the news, is news about the science of God, not a news story for those who without him, and that such as saying نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة FA did not respond to you, then know that what is revealed the knowledge of God ((Hud: 14) does not mean just being revealed that he is known to him, all things unknown to him, and not the evidence of it right, but the meaning: He revealed it to his knowledge, as they say: So and so speaks with the knowledge, it is Sobhah revealed knowledge , he said نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة Say revealed that knows the secret in the heavens and the earth (6) ((7) (Criterion: 6). and to this effect went many of the commentators (8), and so shining with revelation, home to Muhammad - peace be upon him - including honorable place in which knowledge of God, understood by people in all times and places, and is renewed through the ages, so he said: "What of the prophets prophet but gave the verses are like him safe upon human beings, but the one who Ootih and alive, Allaah revealed to, I hope to be most of them belonging Day of Resurrection. "(9) Ibn Hajar in his commentary on this hadeeth:" The miracle of the Qur'an until the Day of Resurrection, in violation of the customs in his style, and eloquence, and tell him Bamoibat, do not pass the age of the hurricane, but it shows something which told him that he will be; indicates that the lawsuit ... overfill usefulness of the present, and missed, it is found, it will be found "(10).) It is only a mention of the two worlds (87) To know the truth after a while (88) (and evidence of the Qur'an scientific perceived by the Arab and foreigner refers, and the remaining the phenomenon of renewed until the Hour.
In the Koran news you know the meaning of them, because they are Arab spokesman indicated, but its truths and Keviadtha not manifested only after a while. He saysنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة It is only a mention of the two worlds (87) To know the truth after a while (88) ((R :87-88). Said fur in the interpretation of time, you mentioned the verse that: "after death and before any show you the truth of what I say (after a while) any of the appellant" (11) and went Saddi great to this effect (12) and Ibn Jarir al-Tabari, after mentioning the words, multiple in interpretation then you mentioned verse) and first words in it is correct, that is: that God knows the infidels in this Quran that they know the truth of after a while, it is not an end of it for the time limit, no limit to the Arabs for a while, not to exceed or shorten it, if it Also, do not say it more sound than be called, as initiated by God, but not limited to on time without a time (13).) for each story of a stable, will you know (67) ((cattle, 67). and, God willing, that makes all the news for so special is achieved when If manifested event strikingly visible brightened meanings, which was indicated by the letters and words in the Koran, and renewed the miracle of scientific over time, and this time pointed out the Qur'an in the verseنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة for each story of a stable, will you know (67) cattle ((cattle, 67).
And keep the news of God encompasses all the images, which renewed its appearance over the centuries. And Ibn Jarir al-Tabari: "Every news stable, he says, each story stable, I mean the decision settles him, and the end of the end to turn out right and truth, it is a lie and void. Will know. Says: will you know you Almkzbon validity Tell him "(14), Ibn Katheer said: Ibn Abbas and other one: any all the news of the fact, that every piece of news breaks, even after a while, as he saysنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة and to know the truth after a while ((p 88)) for each order book ((Thunder: 38). (15) This is the view of many commentators (16) news of the earth and the sky in the Qur'an and Sunnah, manifested in the Age of Discovery: and that the news of the Qur'an and Sunnah, and the two descriptions of what is in the earth and the sky , is the news of what God in heaven and earth, who knows best what is in them the secrets of creation.) ... Say Otenbion does not know what God is in heaven or on earth ... ((Yunus: 18) story is including in the earth and sky, the news of what is in the earth and sky. Have teem Quran and Sunnah, news of the universe and its secrets, and broke out in our Human Sciences, Bakchavath sequence, the prospects of the earth and the sky Vhan time to see the facts of science, which is down by the revelation in Quran and the Sunnah.) until it is clear to them that right ((separated 53).
We have announced humanity today accepted the flag way to find out the truth, having handcuffed long chains mimicry, were built from the knowledge construction, and finished for his scholars, and made his money, and once stood experimental science on its feet, but began to perform its mission, identified by God in the making a path to faith, and witness to the sincerity of His Messenger. It was revealed in the Qur'an in the era of the spread of ignorance, and the prevalence of superstition and fortune-telling, magic, and astrology, in the whole world, and it was the Arabs share fully, of this ignorance and illiteracy, as the Koran by sayingنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة is the sent to the illiterate messenger of their own, reciting to them His signs and purifies them and teaches them the Book and Wisdom, although they had been before in manifest error ((Friday: 2). It was revealed the Qur'an to the people who Astmatwa in Denial about it, in defense of their idols, that they were Aacfhin, and attached as believe in him of myths of magic, and fortune-telling, and astrology, and illusions of arrows, and the pessimism of some months, and the passage of some animal species, and argued for their misguided in seeking protection of the kings of the elves, in coral and valleys.
This is like the intellectual delusion, that it was the Arabs at the descent of the Quran and the Arabs were an illiterate nation, and after that get them the Messenger of Allah peace be upon him reading, writing and science. And the account, did not find them from writing instruments except leather, stones, thin, and Asp palm trees, and they were Ketbon. (17) in that era, and that nation, came the revelation, in which the science of God, describes the secrets of creation in various horizons, and Wigley minutes of creation in the human psyche, decides to start, and describes the secrets of the present, and reveals the secrets of the future that will be the other creatures. When a person enters in the era of scientific discovery, and had the most accurate devices for scientific research and are able to mobilize armies of researchers, in various horizons, and putting them in Maadenh, the difference races, looking for secrets blocked in the prospects for the earth and sky, and in the areas of human life, collecting introductions, and monitor the results, on a long journey through the centuries, if integrated image, and manifested the truth and signed a big surprise, the reflection of lights divine revelation, which came down to Muhammad by the thousand and four hundred years, the remembrance of that fact in a verse from the Koran or some verse, or in an interview with the Messenger of God or some talk strictly a scientific miracle, and phrases are bright, and this told us the Qur'an. he saysنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة Say: Do you see if from God, and ye reject it from pushing those who is in a schism far (52) We shall show them Our signs in the horizons and within themselves until it is clear to them that right it not enough that thy witness of all things (53) ((separated :52-53) So go ahead and reflect on some of the meanings of the Qur'anic ****: We have received the horizon in the language In other words: What emerged from the aspects of astronomy and the ends of the earth, and the prospects for the sky: its environs (18) and the ayatollahs in the prospects for the earth and the sky with the meanings of three: the first creatures created by God in the various prospects of heaven and earth like himنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة And among His Signs created the heavens and the earth and broadcast in which an animal ... ((Shura: 29).
The second verses of the Koran that tell and describe the types of creatures, which are many verses.
Third: the evidence and the miracles that shows it is an endorsement of the Prophet peace be upon him in the various prospects of the earth and the sky to see Msaddagaha fact of creation sometimes after a while. Shawkaani said نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة We shall show them Our signs in the horizons (: We shall show them sincerity connotations ratified the Koran, and a sign of being from God in the horizons In themselves .... The meaning is: We shall show them Our signs in the areas and in themselves (19). Ibn Katheer said نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة We shall show them Our signs in the horizons and within themselves (: Which will show them Dalalatna, and our arguments, the fact that the Koran is really a house of God, the Messenger of Allah r indications of external horizons (20 ). said Zamakhshari: It means that this is promised, to show the ayatollahs in the horizons and in themselves they see and watch, Vibenon when the Qur'an Download the unseen world, which is the witness of all things, that the early and dominant, equal him unseen, and his testimony, Vikvém this as evidence as a right and that of his own (21). This is the view of many commentators in the interpretation of the verseنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة until it is clear to them that the right (said Abu Abbas ibn Taymiyah said: With regard to the way the concrete: it is to see the subjects of verses horizontal and psychological, which shows them that the revelation that the apostles in his own language about God is right, as he saysنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة We shall show them Our signs in the horizons and within themselves until it is clear to them that right it not enough that thy witness of all things (53) (ie, not sufficient evidence, including Detective in his knowledge, a revelation which told by the Prophet, Allah is Witness over all things and knows it. (22) and have decided to tender and the son than that the meaning of (prospects) mentioned in the verse is what moved them Qurtubi in his Tafseer: "The tender and the son of Zaid also in (prospects) mean diameters of the heavens and the earth , from the sun and the moon, and stars and night and day, wind and rain, and thunder and lightning, and lightning, and plants and trees, mountains and seas, and others "(23). narrated this with them a number of imams interpretation (24). In Jalalayn نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة We shall show them Our signs in the horizons (: countries of the heavens and the earth from the fire, plants and trees.) and in themselves (: of the nice craftsmanship and adorable wisdom (25). These verses of God in his book talking about the verses in his creatures, and manifested a miracle of scientific evidence, shining in the era of scientific discovery in the prospects of the universe.

The meeting is inevitable and miraculous incident
We are a promise from God that shows us His signs, verifies to us - this vision - Science exact meanings of these verses, he saysنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة and say thank God show you His signs Vtarafunha ... ((Ant: 93). And the creatures of His signs, including what is mentioned in the Qur'an and the description and the news of His signs in the heavens and the earth. And Al-Tabari from Ibn Abi Njih and son Greg of Mujahid, he said in a commentary on this verse: The words ") show you His signs Vtarafunha ( He said, in yourselves and the sky, land and livelihood. "(26)
Ibn Katheer said in the interpretation of the verse: "Any praise God, who does not punish anyone except after the argument him and warning him, so he says) will show you His signs Vtarafunha, (as he saysنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة We shall show them Our signs in the horizons and within themselves until it is clear to them that right (. (27) and such Qurtubi said in his Tafseer (28). and Alusi in his commentary (29). Abu Hayyan at sea, the ocean, "show you His signs: a threat to his enemies, including show them God's verses, which forces them to know, and acknowledge it ayatollahs ... and it was said His signs in yourself, and the rest of what He has created, such as sayingنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة We shall show them Our signs in the horizons and in themselves (and said to the miracles of the Prophet, and added him because he is Mejraha, at the hands of the Prophet, and the appearance of his part. (30) and as much as they said Abu Hayyan, said Biqai, in systems Durar (31): It is already clear to us that humanity is on the appointment of God renewed and continues to reveal His signs in the universe, and in his book in front of eyes, to the argument and show a miracle. It is the revelation in the Qur'an and Sunnah, flooding the news for descriptions of the creatures, and this research trial, studied and discussed moving to the same field, which he described the Koran, and spoke of the Prophet peace be upon him Vallqa inevitable, and the miracle is no doubt true.
The pilot made the human sciences truly witness what the Qur'aan, the distortion of other religions (32) and was a witness for a few minutes and Cilah meanings, in the Quranic verses and hadith, with attachment to things cosmic. This walks the advocates of Islam, in their various specialties, scientific, crowded to identify those scientific miracles, and began a number of senior scientists of the universe, from non-Muslims, tend to the same field (33), Some of the safest (34), and some of them saw the reality of the miracle of scientific, Vhan while reflected the meanings of many verses of the Koran cosmic, and the number of - in the same area - of prophetic traditions) and all the story stable and will know ((cattle, 67). If the shortage is going on in some studies, in the field of scientific miracles in the Quran and Sunnah, it is true that the that judgment on all, and this because it incumbent on who the scholars of Islam, should descend to serve the Qur'an and Sunnah, in the field of cosmic science, and their servants advances in the field of language and assets, and jurisprudence, and other areas of forensic science, we have a scientific miracle big bow in front of foreheads fair-minded leaders of the cosmic science of our time. Valaajaz scientific confirmed by the kind of interpretation, which teaches the Muslim scholars, who know the secrets of the creatures also noted these versesنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة God fault of love and cores out the living from the dead and troubleshooting dead from the living That is Allah: how then (95) fault Alabbah and made the night a home and the sun thunderbolt and the moon that the two verses (96), who made the stars for you Thtdoa in the darkness of land and sea have detailed the signs for a people who know (97) ((cattle :95-97). Know verses of the Holy. And signs of universes, and there is a difference between scientific explanation and the scientific miracles.


The difference between scientific explanation and the scientific miracles
Scientific explanation: It is detected or the modern meaning of the verse in light of the swing validity of the theories of cosmic science
The scientific miracles: it is to tell the Holy Quran or the Sunnah, the fact corroborated by experimental science Finally, and proved the possibility of recognizing the means of mankind, at the time of the Prophet. And thus shows the inclusion of the Koran or talk on the universal truth, which construed the meaning of the verse or talk, and watch people Msaddagaha in the universe, then Vistqr explanation, interpretation, and he knows it, as Allah saidنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة for each story of a stable, will you know ((cattle, 67). The other scenes reflected universal across the centuries, more stable and clearer meaning and depth and comprehensive, because the Messenger had Ottey conciseness of speech (35) standing, by the miracle of in-depth and comprehensive, as the year increases the cosmic abundance clearly the evidence of falling under its rule.


Research sources of scientific miracles
As the research scientific miracles related to interpretation of the scientific verses of the cosmic, and connected to explain the conversations in these areas, they are a branch of interpretation, and part of the explanation of the modern and based on the sources of these two flags, and since the list to show the compatibility between the ****s of revelation and what is revealed experimental science of the facts the universe and its secrets, they are also based on the sources of experimental sciences, as well as the history of science, as also related to the knowledge of the fundamentals of Islam.


Rules of the scientific miracle of Research:
We have carried out this research on the rules summarized below: -
(A) the knowledge of God is the universal ocean of science, which do not show error, not tainted by the lack of, and anthropology is limited, accept the increase, and may be wrong.
(B) there are the ****s of revelation deterministic semantics, and there is a universal scientific truths are final.
(C) In the ****s of revelation in the presumptive significance, and in the presumptive science theories in the subsequent leveling off.
(D) can not be located from a final clash between revelation and definitive of experimental science, it occurred in the face of it, there are flaws that must be considered in the deterministic one (36).
(E) when he sees God in His servants a sign of His signs, prospects or in the souls certified to a verse in the book, or talk of the conversations His Messenger, clear meaning, and complete compatibility, and settled interpretation, and is determined by semantics words of ****, including disclosure of scientific fact, and this is the miracle.
(F) The provisions of the revelation came down verbally University (37) surround all of the correct meanings in themes that may appear in succession, generation after generation.
(G) If there is discrepancy between the significance definitive ****, and between the scientific theory rejected this theory, because the **** inspired by surrounding the black thing note, if there is compatibility between the **** is evidence of the validity of the theory, and if the **** is Znaa and scientific fact categorically interpret the **** by .
(H) If there is discrepancy between the reality of scientific evidence, and I think in the hadeeth be proven, Faúl indictment of the modern, to be consistent with the fact peremptory, and where there is no room for conciliation provides conclusive.


Aspects of the scientific miracles:
The scientific miracle of Quran, show to the people of science, in each of the fields, they are organized in the phenomenon, and tell him about the first two, and in the future Anbaúh incidents, and the rule of law, etc. .. The common term scientific miracles in our time, to indicate the aspects of miracles the Qur'an and Sunnah, which revealed by cosmic science and medical. And meditator in the state of the world by the revelation of the Qur'an, in the opinion of underdevelopment aggressively on the cosmic science, and how it mixed with the knowledge universal to humans, witchcraft and fortune-telling, illusions, even dominated superstition, and dominated the myths, the human thought. I have waited for the human long - after the revelation of the Qur'an - to be possessed of scientific methods, reveals her secrets of the universe, and if that which is found by the researchers after a long research and study, using more accurate modern devices, see scheduled in the verse , or an interview, before the thousand and four hundred years, and that he suffered with the revelation of the facts. What was the Arabs who Jutaboa the Koran, in need of these descriptions, and reports the extensive and, on the year, the universe and its secrets, to prove the sincerity of the Prophet peace be upon him, but the revelation miraculous; which carries with sincerity with him, of all human beings, in the spree different, and Otoarhm divergent, said Abu Abbas ibn Taymiyyah in the description of the Koran. has met its verses unless it meets the other, it is the advocacy and argument, a directory and it signified, which is the evidence to the case, which is known by the witness and (38).
The breakdown of the scientific miracles in the Quran and Sunnah as follows:
1 - in the exact compatibility between what the ****s of the Qur'aan and Sunnah, and what scientists uncover the universe (39) of universal truths, the secrets of science, it was not possible for human beings to know the time of the descent of the Koran.
2 - Correction Book and the Sunnah as common among the human, in different generations, void of ideas, about the secrets of creation (40) is not only the knowledge of everything, took note.
3 - If you collected the ****s of the book, and the correct year, I found some of them complement each other, Vttgly the truth, that these ****s had revealed dispersed in time, and in the positions of the Qur'an, and this can only be from God; who knows the secret in the heavens and the earth .
4 - age wise legislation, which may be hidden wisdom to the people at the time of the descent of the Quran, revealed and research scientists in various fields. (41)
5 - not a clash between the ****s of revelation unequivocal; that describe the universe and its secrets, the quantity, and the scientific facts discovered on the abundance, with a clash a lot, between what scientists say the universe, theories of changing with the progress of discoveries, and the presence of a clash between science, and the decision other religions distorted switched. And Allah saysنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة and I read to him from a book or Takth your right hand if you suspect doers (48) it is clear verses in the breasts of those endowed with knowledge and denies Our signs but the unjust (49) and said to not sent down to him verses from the Lord Say: The signs are with God and I am but a plain warner (50) it not enough I sent down to you the book is recited to them in that is a mercy and a reminder for those who believe (51) Say enough is Allah for me and you a martyr knows what is in the heavens and the earth and those who believe in vanities and reject Allah those are the losers ( 52) ((Spider :48 -52).
CAUTION:
What we have here is confined to issues of scientific miracles; which result in the **** for the meaning of the modalities and details of the new through the ages, With regard to the beliefs and worship, transactions and ethics, including the Messenger of Allah r and broad interpretation (42).


Research the scientific miracles in the light of the curriculum advances and the words of commentators
Advances approach correct, in dealing with matters of the unseen; brought by the revelation, particularly with regard to order the divine attributes, and conditions of the Day of Resurrection, what does not matter to him except through revelation, and is this approach to stand when indicated by the ****s, without cost, to see the modes and details; that have not laid down by the revelation, because the search such as searching in the dark, the coercion of the facts of revelation big in the form of perceptions of mental humanity, the limits of sense and time and space, the ocean environment rights. and the words of the Almighty Creator, the secrets of creation, in the horizons and souls, unseen, before the God shows us the realities of those secrets, no way to know Keviadtha and details before seen, but what we heard by way of revelation, and was the predecessor does not Atklfon not aware of what they do.
The meanings of the verses concerning matters of metaphysics, and significance of linguistic information, but the modes and details obscured, but from the description of facts of revelation cosmic Bdqaúgaha and details, after the disclosure of God, and Jllagha to the eyes, but from the description of the **** heard, does not see its significance unrealistic, because the description of heard and saw not one who hears only, and like them like two listened and description of a large library of its owner, and some were spectators, and some are blocked with curtains and dark, and was one of them does not have the ability to remove curtains, and dispel the darkness, described what to withhold it in the light of what he heard, and by analogy with what saw, and enables the second to detect some of the curtains, and dispel some of the dark, he saw minutes, and the details of, and clauses of, what was described to him by Smaa, however, were seen compatible with hearing it. have according to the Ancestors of the commentators much in explaining the meanings of verses of the Koran, though concealed realities of the cosmic , with the interpreter, which describes the facts and clauses of verses universal in outlook and won, which is obscured from view in his time, by analogy with what he sees of creatures, and in light of what he heard of the revelation, differs from the interpreter; revealed before verse cosmic, he gathered what he heard of revelation, and what a witness in reality. In the absence of the gravity of what is decided in the field of cosmic things, the belief is that day, did not stand by commentators at the borders of what is indicated by the ****s. But tried to explain what God is pleased with their know-how; which facilitated them in the spree, and as open God they made to understand, and that was the great efforts made by commentators over the centuries, to explain the ****s of revelation; concerning matters of cosmic; which did not reveal in their time; indicating the level of conclusion reached by man of science, in those areas, and set out the extent to which the God of these commentators. If it's while watching the truth, in reality the cosmic, the back of the consensus is clear between what is decided by the revelation, and I saw the eyes, and showed the limits of human knowledge; restricted restrictions sense limited, and human knowledge limited by time and space, and increased miracle manifestation and visible. wrote reconciled to God for the interpreters, as Cherhoh of verses and sayings; related to the mysteries of the universe and the mysteries; thanks Ahtdaúhm the ****s of revelation; the house who knows the secret of heaven and earth, guided as they were unaware of the semantics, the meanings of the verses .
Sorour, the Messenger of Allah peace be upon him the appearance of compatibility between the revelation, and the reality:
Muslim narrated in his Saheeh (43) Fatima girl Qays said: ... when he had finished his prayers the Messenger of Allah r sat on the pulpit, he said with a laugh: "Everyone is required to place where he prayed. Then he said: Do you know why Jmatkm?" They said: Allah and His Messenger know best. Said "I am God, what Jmatkm to desire or to fear, but Jmatkm because Tmima Dari, was a man a Christian, came Fbaya and safest, and he told me recently agreed that I tell you about the Antichrist," and then said to them news of Tamim Dari and his journey;, which lasted more than a month at sea, The approval came as told by the Prophet r before. People were skeptical in the proportions of Osama ibn Zayd narrated that Aisha, may Allah be pleased about - she said: The Messenger of Allah entered the happy, radios lineament his face, he said: Did you see that Mdzza (44) considered above to Zaid bin Haritha and Usama bin Zaid (In the novel, and they amaranth, has covered the their heads and seemed feet) (45) said: These feet from each other. was thus the evidence of the fact the viewer; to settle the dispute, Fberguet his lineament face of the Prophet r. and how much pleased believer in our time, as he watched the realities, and the views of the many, has come certified as stated by the revelation, by the thousand and four hundred years.


Importance of research and scientific miracle fruit:
1 - evidence of the renewal letter in the era of scientific discovery:
If the contemporaries of the Messenger of Allah had seen with their own eyes, many of the miracles, the God I see the people of this age, a miracle of His Messenger, commensurate with their age, and is clear to them by the Koran right, and that the evidence miracle: the evidence of the scientific miracles in the Quran and Sunnah, and the people of our time does not acquiesce for something like acquiescence of science, and manifestation in pleadings and, in their various races and religions and their home countries, and research capable of miracles, God willing, to provide clear arguments, and the strongest scientific evidence, for those who wanted the right of all other races. In the arguments of this research strength in uncertainty, and increase the faith of believers.) And when they hear His signs faith strengthened, and put their trust ((Anfal: 2). And the emergence of this scientific evidence, is poured into confidence once again, in the hearts of those who Vtnem infidels from Muslims from their religion as science; who it progress and civilization.
2 - correct the course of experimental science in the world:
I have to make God look at the creatures; upon which the experimental sciences a path to faith, and a way to faith in the Messenger of God, but the people of the distorted religions deny the facts, and Svhoa his ways, and persecuted his supporters, Vusbandhm campaign this experimental sciences, to declare war on those religions, Vkhvoa what which of untruths, and became human in the maze, looking for the true religion; which calls for science, science calls it. that Muslims can come forward to correct the path of science in the world, and put it in the right place, a path to faith in God and His Messenger, and certified, including the Koran, and evidence of Islam, and twisting a witness other religions.
The human need to the true religion; to save it than to resolve them from the emptiness in the soul, and loss of feeling, and misery in the soul, in need of religion, which combines her between religion and science, matter and spirit, and order and the creation and happiness in this world and the good reward of the Hereafter, but they need evidence from science proves her validity of religion, in this research the answer. It heralds the possibility of achieving this goal, the presence of a large base of cosmologists fair-minded people, who do not hesitate to declare what convinced him of the right, and they are the people of the word in their people, and can not Almkibron and Gahdon that Ihgroa them in many countries of the world, with the exception of the communist country; atheism that made her approach to life. But the media today may be a reason to inform the people of that country facts of science and faith, and God may open in what is not feasible in others.
3 - Activation of the discoveries of cosmic Muslims, motivated by the incentives of faith:
The reflection in the worship of God's creatures, and reflect on the meanings of the verses and Hadiths of worship, and present it to call people to God, and verified all of this research in the scientific miracles in the Quran and the Sunnah. This would stimulate the Muslims to discover the secrets of the universe; motives of faith, perhaps reflect their period of backwardness; they experienced a period of time, in these areas. Will find Muslim researchers, in the words of the Creator about the secrets of his creatures, evidence Tahedém as they walked in their research, and bring them results, and provide them with effort.
The duty of Muslims: and if we know the importance of this research to strengthen the faith of believers, and the payment of sedition which dressed infidels dress of science, all the Muslim countries, and to invite non-Muslims, and in understanding what Jutabna in the Qur'an and Sunnah, and in stimulating the Muslims to take the reasons for the scientific renaissance, it was found that all, do the research hypotheses of the most important competencies. and sincerity of God, saying نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة if not those who disbelieve from the People of the Book and the polytheists Mnevkin evidence to come upon them ((evidence: 1).


Research fields of the scientific miracles
Each subject talked about the Koran or the year, in any field of science, which appeared really is, and that can not be rate had witnessed, inspired by the revelation, but to God, is the field of research the scientific miracles, but this term, means the scientific miracles , revealed by modern science. and the fields on this concept: the fields and areas of cosmic; which is mentioned or referred to in the Qur'an and Sunnah, and enable human knowledge, to know its secrets, as well as fields needed by the researcher; for the interpretation of religious ****s, a correct explanation is not abuse of the , with the knowledge of the history of science, and progress, will help him to clarify aspects of the miracle
-------------------------------------------------- ------------------
(1) See for San Arabs to the son of perspective (material failure) 5/370 i Dar Beirut, and vocabulary for people wishing Isfahani p 322. (2) See what this means in the interpretation of verse 1/96 and the opening of Bari 6/581. (3), see Raghib Isfahani : Vocabulary p. 343; and Shawkaani: guidance stallions p. 4. (4) See why go down Ibn al: 2/257; Tabari 5/122; Ibn Kathir: 1/590; Jalalayn: p 137. (5) Khazen in a range of interpretations : 2/210. (6) Ibn Kathir: 1/560 (7). fatwas: 14/196. (8) Ibn al: 2/257; Elzimhhari: 1/584; Ibouhaan: 3/399; Aloluasi: 6 / 19-20; Shawkaani: 1/539; Oval Nasafi Khazen in a book and a set of explanation: 2/210; Jalalayn: p 137. (9) Bukhari: Fath: 9/3, Muslim - a book of faith. (10) open Bari by Ibn Hajar: 9/7. (11) verse: 15/231. (12) Abu Hayyan: 7/412. (13) al-Tabari: 23/121. (14) al-Tabari: 7/147. (15) Ibn Kathir : 2/144 (16) verse: 7/111 Shawkaani: 2/128; Razi: 7/25-26; Al Qassimi: 6/575; Abu Saud: 3/147; Biqai: 7/145-146. (17) Zaid ibn Thabit said, when Abu Bakr ordered him to collect the Qur'an they had many martyrs of the Holy Koran: Koran Vtbat Ojmah of Alasp and Allkhav and the issuance of men (Bukhari - Book of Virtues of the Quran). And Alasp: a collection Asib palm fronds, and Allkhav: stones tortillas. (18) See: Language standards to the son of Persia: 1/114-115 of San Arabs: 10/5-6; Asahah the Jeweler: 4/1446; crown of the bride: 1/279 ; vocabulary of Isfahani: 19. (19) Fath al-Qadeer: 4/523. (20) Tafseer Ibn Katheer, 4/106. (21) Detector: 3/458. (22) fatwas: 14/189. (23) verse: 15/374-375. (24) See: al-Tabari: 25/24; Abu Hayyan: 7/505; Khazen in a range of interpretations: 5/395; Shawkaani: 4/523. (25) Jalalayn: 638. (26) Tabari: 20/18. (27) Ibn Kathir: 3/380. (28) verse: 13/246. (29) Alusi: 20/40. (30) Abu Hayyan: 7/103. (31) Biqai: 14 / 229-230. (32) See the book written by a French doctor, the famous: Maurice Bucaille entitled: "The Torah and the Bible and the Qur'an in the light of modern scientific knowledge," and proved faithful distortion of the Torah and the Bible and Saddamanma with science, safety and consort of distortion and was preceded by modern science. ( 33) see research which was attended by seven senior scientists embryos and anatomy and diseases of women, from non-Muslims in the Committee on Scientific Miracles in the Qur'an and Sunnah, in the Great Hall in the Eighth Saudi Medical Conference held in Riyadh, in Muharram 1404 AH. (34) such as Professor: Tajmatat Tajasin who announced his conversion to Islam in the hall of Eighth Saudi Medical Conference at the end of research the scientific miracles. (35) See Fath: 13/247. (36) This is a rule solemn decided by Muslim scholars, and A. Abu al-Abbas ibn Taymiyah was a book of a tenth volume of her statement under Title: "Prevention of conflict of mind and transportation." (37) said peace be upon him "sent a concise speech." (Narrated by Bukhari in the jihad) and the number of mosques entertaining 4523, and Sir Alnrmve in 1553 and the number of women in the door of jihad is obligatory jihad. Ibn Hajar said in al-Fath 13/247: he was speaking to say brief little word many meanings, and quoted by al-Bukhaari said: Blffine that the conciseness of speech: that God Almighty brings him many things which were written in the books before him in Alomraluahd or Athens. (38) fatwas : 14/190. (39) Professor: Keith's. Moore, one of the world's most famous scientists in the science of embryology, and his book in embryology scientific reference translated into seven languages, including: Russian, German and the Japanese and Chinese. After his conviction research the scientific miracles, delivered a lecture in three medical colleges in the Kingdom of Saudi Arabia in (1404 AH), entitled: "Match embryology, because the Qur'an and Sunnah." (40) such as McCann common among anatomists that the boy is made up of menstrual blood and continued believe that discovered the microscope, in the sixteenth century AD, and the ****s of the Qur'an and Sunnah, decide to rights created from the semen, responded Ibn al-Qayyim and Ibn Hajar, and other Muslim scholars, the words Almealchrih that my man does not Otherlh in Aloldela on his contract, and that it consists of menstrual blood, and sayings of the door invalidate it. "(41) such as Makeshvh science recently from the rule of the prohibition on eating pork. (42) interpretation and interpreters for the Gold: 1/34. (43) Sahih Muslim" The Book of sedition and Signs of the Hour "Gate of the story Jassaasah" interview No. 119 "(2942). (44) Mdzz: The Qaúva, and the tracker: He who knows the similarities and distinguishes the impact. (45) See Fath Al-Bari vol. 12, pp. 56.

Source ..

Site of the world body of scientific miracles in the Quran and Sunnah







 
من مواضيعي في المنتدى

0 القبض على مواطن نحر زوجته بالسكين بالمدينة المنورة
0 الجامعة الإسلامية تطبق المعايير الأكاديمية الماليزية
0 العدل تدعو 526 مرشحاً لوظائف مراقب أمن وسلامة
0 عشريني يحاول الانتحار بابتلاعه 24 حبة مسكن بينبع
0 غرفة المدينة تختار الرئيس والنائبين الأربعاء
0 أنشاء أول مركز أكاديمي اجتماعي للفتيات بالمدينة بتكلفة 13 مليون ريال
0 الرئيس اليمني السابق يتهم الدوحة بضخ ملايين الدولارات لنشر الفوضى في اليمن
0 طلاب طيبة الطيبة يشاركون المرور في حملات التفتيش Good good students involved in the t
0 حي الرانوناء بالمدينة قريب من أكبر خزانين ويبحث عن شربة ماء
0 100 شخص يعلنون إسلامهم بمحافظة ينبع
0 نواف بن فيصل يرعى انطلاقة البطولة الآسيوية لكرة اليد
0 د نصيف يتفقد مشروعات سكن الأطباء وتوسعة الدانة والمركز الترفيهي بينبع الصناعية
0 الأسهم المحلية تسجل تراجعاً بلغ 23 نقطة
0 مفسر الأحلام الرويس لـ سبق نتيجة كأس ولي العهد لصالح الهلال
0 المشي يقوي عضلات الظهر ويحد من آلامه
0 بعض مدن المغرب العربي من خلال الرحالة العرب 1 Some cities Maghreb 1

آخر تعديل سعودعبدالغني يوم 06-06-2012 في 09:50 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 03-09-2012, 06:47 PM   رقم المشاركة : 4
][عضو مميز ][







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : عبدالحميد الجهني is on a distinguished road
  الجنس :
  عدد الزيارات : 55998
  الحالة : عبدالحميد الجهني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


!..My SmS ..!
 




 

افتراضي رد: المعجزة العلمية في القرآن والسنة


موضوع قيم قرأتُ مقتطفات منه , وعرفت الشيء الكثير من خلاله
بارك الله فيك استاذنا سعود ونفع الجميع بما تكتبه وما تنقله لنا
تحيتي







 
من مواضيعي في المنتدى

0 تحتفظ الجريدة باسمه
0 يا أخضر اللون يا عجب يا قلعة مليانه ذهب
0 تحية للي هنا حاضر ولصاحب المنتدى سعود
0 يا أخضر وأبيض معاك قلوب تهتف يا الأهلي وتناديلك
0 كسرات في الأصحاب
0 ما غيرها المملكة فالقلب نعشق ثراها ونهواها
0 الكل وفي مقدمتنا سعود نزف التهاني لأبو متعب
0 كسرات جديدة
0 سلام مني على طيبه
0 يا الأهلي نبغى الـ 3 نقاط = ونبغى النتيجة تاريخية
0 مزارع صيني يعض كلباً حتى الموت
0 غوص في أعماق البحر وأستمتع بمشاهدة الأسماك من حولك
0 لمن لم يشاهد سكة الحديد صور
0 شعر الكسرة
0 المحشش والفنان رابح صقر
0 بأذن الله يا منتدى توصل للقمة وتحقق المنشود

  رد مع اقتباس
قديم 03-10-2012, 11:07 AM   رقم المشاركة : 5
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 34395121
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي رد: المعجزة العلمية في القرآن والسنة


ابن جهينة

شاكراً ومُقدراً لك المُرور

شرفني مروركم وأسعدتني ردودكم على موضوعي

.. تقبل خالص إحترامي وتقديري.






 
من مواضيعي في المنتدى

0 أمريكا تستجوب منتج الفيلم المُسيء للرسول الكريم
0 مقترحات الباحث التاريخي الشريف محمد بن حسين الحارثي
0 كاتب رياضي الهلال من أندية الوسط وإدارته ضعيفة
0 جامعة طيبة توقع اتفاقية مع غرفة المدينة لتطوير وتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة
0 بدء استقبال الطلبات الوظيفية لمنشآت القطاع الخاص
0 معرض سيرة وإنجاز يدل على تواجد خادم الحرمين الشريفين في كل المناطق
0 دلائل المحبة بين آل البيت والصحابة لا تحتاج إلى تلميع
0 بدء تطبيق نظام مكافحة جريمة التحرش اليوم
0 استياء شرفي اتحادي من بيع هزازي بنصف قيمة العرض الجاهز
0 الخدمة تعلن توافر 60 وظيفة تعليمية شاغرة
0 ضبط 3 إثيوبيين يحملون إقامات مزورة
0 وقف القبول نهائيا في 122 معهداً صحياً أهلياً العام الدراسي الجديد
0 أدلاء المدينة تبحث الترتيبات الخاصة بالحجاج المصريين
0 وزير الصحة الوضـع الصحي لحجاج بيت الله الحرام مطمئن
0 إنطلاق موهبة للعلوم والهندسة 2010 في منطقة المدينة المنورة Starting a talent for scie
0 فِرار حسني مبارك من مستشفى شرم الشيخ إلى وجهةٍ غير معروفة

آخر تعديل سعودعبدالغني يوم 03-10-2012 في 11:08 AM.
  رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه للموضوع: المعجزة العلمية في القرآن والسنة Scientific Miracles in the Quran and Sunnah
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ضوابط البحث في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة Scientific Miracles in the Quran and S سعودعبدالغني الإعجاز العلمي 4 03-10-2012 11:08 AM
الإعجاز العلمي في القرآن والسنة حول الحقائق الكونية Scientific Miracles in the Qur'an سعودعبدالغني الإعجاز العلمي 2 10-08-2010 06:06 AM
كتاب روائع الإعجاز النفسي في القرآن والسنة Book masterpieces psychological miracles i سعودعبدالغني الإعجاز العلمي 2 10-08-2010 04:50 AM
الطريق إلى النجاح على ضوء الكتاب والسنة Road to success in light of Quran and Sunnah سعودعبدالغني مكتبة أحباب طيبة 2 10-08-2010 04:41 AM
اكتشف أسرار القرآن والسنة بالصور Secrets of the Quran and Sunnah pictures سعودعبدالغني الإعجاز العلمي 3 10-07-2010 05:56 AM


الساعة الآن 02:36 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
°¦|°• مصرح من وزارة الثقافة والإعلام°¦|°•
اختصار الروابط
..::.. رســمـ كــمـ للتصميمـ ..::..