للتسجيل اضغط هـنـا

 

 

.:: الوصول السريع لأقسام الموقع ::.
الرئيسية نقاشات موسوعة المرأه القصص والروايات مركز التحميل
معرض الصور الرياضة مكتبة البرامج التوبيكات الجوال
الألعاب الإلكترونية إسلامي سر سعادتي

العاب الفلاش 

رحلة وترحال المسجد النبوي الشريف

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا
تابعونا عبر تويتر

 
العودة   منتديات أحباب طيبة > الثقافة العامة والأدب Forum general culture an > منتدى الثقافة العامة والأدب Forum general cult > أخبار ومتابعات أدبية وثقافية
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم مواضيع لا ردود لها اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-15-2016, 01:43 PM   رقم المشاركة : 1
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 39379119
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 2


v المدينة المنورة/المكان..لدى شعراء القرن الثاني عشر الهجري:
في هذه الفترة المحددة بالقرن الثاني عشر الهجري، يرى عبد الرحيم أبو بكر أنها أدت بالشعراء إلى استثمار قدراتهم الذاتية وما يتاح لهم من فرص القراءة والاطلاع.
وهو ما لا يتوافق بحال مع حياة التخلف الثقافي الذي فرضته الإدارة السياسية العثمانية على المدينة، مما يعني توافر البواعث الذاتية لكتابة الشعر تحديداً لبعض شعراء تلك الفترة، ويجعل تجاوزهم لأزمة واقعهم الحياتي إشارة رامزة للتوق إلى التعبير الشعري ومناهضة الظلم، وعدم مهادنة السلطة أو ممالأتها.
وهي دلالة ثقافية وسياسية تأخذ شكلها المعبِّر عن رمزية المكان؛ كدافع لتلك الحماسة الثقافية التي عبرَّ عنها الأدباء شعراً من خلال نصوص شعرية تُعبِّر عن نوعية تجاربهم وموقفهم السياسي، وليس التعبير الجمالي فقط، بفضل الباعث الذاتي الكامن في النفس، ومكونات المكان الثقافية في مستواها العام، وتبدياتها التي كانت بمعزل عن الدعم من لدن سلطة العثمانيين، الذين لم يكن يشغلهم الشأن الثقافي بوصفه تعبيراً عن قيم اللغة العربية ونظامها المعرفي.
وإنما شغلهم دعم ركائز حكمهم السياسي، وتوطيد ولاء الحجاز لهم، وما يستدعيه ذلك من قمع الأصوات المعارضة، أو الهمم المنافحة عن وجودها واستقلالها، التي اتخذ بعضها التعبير الشعري أداة لتلك المعارضة.
وقد «شهدت بيئة المدينة المنورة الأدبية في حقبة القرن الثاني عشر الهجري حركة شعرية حاولت أن ترتفع إلى أفق الأحداث التي عاشها المجتمع في تلك الفترة.
ولا شك أن ما تنطق به نصوص هذا الشعر من استبطان لبعض نوازع النفس الإنسانية، ونقد لواقع أليم يعيشه الفرد في ذلك المجتمع، وإبراز لأخطاء قاتلة يقع فيها من وضعت فيهم ثقتها وحملتهم أمانتها، ولذلك اتخذ شعراء هذه الحقبة التصوير أداة لتجسيد الوضع السيئ التي أضحت عليه مدينة الرسول r»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
على أن استثمار المكان في نتاج هؤلاء الشعراء في تلك الفترة التي حددناها وهي (المائة عام)، كان استجابةً للواقع السياسي والثقافي آنذاك، بمعنى تواري المكان بوصفه مكونا جماليا وتشكلات رمزية، يُعاد ضفرها في النسيج الشعري، دون وعي أو استيعاب لما يرمز إليه من قيمة وثراء، ليظهر هذا المكان شعرياً تعبيراً عن الواقع السياسي في نصوص شعراء تلك الفترة([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وإن كان عاصم حمدان يرى «أن شعراء تلك الفترة استعادوا تاريخ المدينة الماضي، في محاولة ذكية لمقارنته بالوضع المأساوي التي تعيشه في الحقبة العثمانية»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])، فإن هذه الاستعادة تتفق مع ما ذكرناه من استمرار تأثير الواقع السياسي على الحركة الثقافية والشعرية بالمدينة خلال الفترة التي أشرنا إليها.
أما الشعراء الذين يعوّل عليهم عبد الرحيم أبو بكر في تمثيل النهضة الأدبية في الحجاز في القرنين الثاني والثالث عشر، فإن جُلَّهم من شعراء المدينة المنورة، وهم كما يراهم «يمثلون إرهاصات النهضة ومطالع التطور الأدبي في الحجاز الحديث. وقد استطاعوا أن يمثلوا مرحلة الانتقال إلى النهضة بفنهم الشعري»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وقد ظل الواقع السياسي في هذه الفترة يلحُّ على شعراء المدينة، وكان تبرمهم من الهيمنة العثمانية على المدينة واضحاً لديهم بشكل عام، يعبر عنه واحد من أبرز شعرائها وهو إبراهيم الأسكوبي الذي ذاع صيته عبر قصيدته الشهيرة التي ناوأ فيها (آل عثمان) وعبَّر فيها عن واقع مرير، ودفع ثمنها من حريته حيث اعتقل وأرسل إلى الأستانة.([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])
فيما يشير عبد الرحيم أبو بكر إلى «نوع من التنبه والإحساس الوطني، تمثل في تلك الحركة التي قام بها بعض أهل المدينة المنورة ضدّ المحافظ التركي علي باشا في عام 1324هـ، حينما أراد هذا الأخير بغطرسته التركية إذلال أهل المدينة ببعض تصرفاته الحمقاء، وأدت تلك الحركة بالقائمين عليها إلى محاكمة كانت نتيجتها إدانة أربعين رجلاً من أعيان المدينة وعلمائها، وأمر السلطان بإبعادهم إلى الطائف مصفدين بالحديد، ولم يقبل شفاعة أحد فيهم لأنه أخذ عنهم فكرة سيئة، وهي إسقاط الخلافة العثمانية وإسنادها للعرب، وقد مكث أولئك الرجال في سجنهم ثمانية عشر شهراً.
وقد ألقت هذه الحركة الثورية بضلالها على حركة الأدب, وكان صنَّاع الثورة وقادتها أدباء مدنيين ، فاض بهم الكيل تجاه تعنت الوالي التركي (علي باشا مرمحين)، الذي فرض الضرائب على أهل المدينة؛ فثاروا بقيادة الشاعر المدني أنور عشقي، وأطلقوا الرصاص على الوالي التركي، واستحثت الحركة الثورية أهل المدينة فهاجوا مرددِّين جملة شعارية- تعبر عن رفضهم له- باللهجة العامية ، هينقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يامرمحين ياوجه القمله من قالَّك تعمل هلْ عَمْلَه ).
ولم يرق أمر الثورة للسلطان عبدالحميد فزج بالثوار في سجن القلعة بالطائف وقضوا فيه سنة ونصف وتوفي بعضهم فيه ، ثم نُقل من يقي على قيد الحياة منهم مكبلين بالحديد إلى مكة المكرمة وجدة ، لترويع سكانهما, وقد عبر الشاعر أنور عشقي عن هذه الثورة, وتداعياتها بقصيدة منها قوله:
نُساق للسجن لا جرامٌ ندان به

إلا تلافيق زور من ذوي الفتن


كنا نطالب بالعدل الذي حُرمت

منه المدينة دار العدل والمنن

أي الذنوب اللواتي نستحق بها

هذا العقاب سوى الإعراض والإحن

ما ضرنا غير قول الشامتين لنا

ذوقوا جزاءكم في السجن والوهن

قضت علينا الليالي وهو ظالمة

بعداً عن الأهل والإخوان والوطن([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])

وقد تضمنت قصيدة عشقي مطالب الثائرين وفي مقدمتها العدل ، الذي يرى الشاعر أن المدينة داره ومناره الأبدي ، كما لخَّص مطالبه بإعادة العدل ورفع الظلم عن أهل المدينة، ومواصلة الإصرار على الموقف الذي لم تزده أيام السجن إلا إصراراً وتأكيداً .
والشاعر وهو يوقن بشرف المكان/المدينة المنورة ورمزيته في احتضان العدل، والتعبير عنه عبر تاريخها الطويل؛ إنما يعيد تأكيد ما وقر في نفوس أهل المدينة من رفض الاستبداد والمطالبة بالحرية للناس والمكان.
ولم يكن الأسكوبي أقل شأناً من عشقي في مواقفه السياسية وشعره للحكم العثماني، فعندما كتب قصيدته التي منها:
فهذه العُربُ والأتراك قاطبة

ما عندهم عِدَدٌ تكفيهم قدرا

فرخِّصوا لجميع المسلمين به

بل اكشفوا لهمُ عن صنعه السِّرا

وعندما نشرت هذه القصيدة وتناقلتها الصحف أحدثت ضجة في بلاد الشام وتناقلها الشوام وروَّجوا لها، وكانوا حينئذ يناهضون حكم العثمانيين؛ فطُلب الأسكوبي إلى الأستانة بسبب هذه القصيدة، التي رأى فيها العثمانيون تحريضاً على مناهضة حكمهم وانتقاصاً من قياداتهم ، فاستطاع الأسكوبي إقناعهم بأن الأمر ليس كما تصوروه .
ولكي يأمنوا شعره ويشتروا مواقفه ، عرضوا عليه منصباً إدارياً كبيراً فرفض ، واختار العودة إلى المدينة المنورة([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
ويعلق الدكتور الخطراوي على ذلك بقوله: «لا يستطيع دارس الحركة الشعرية في الحجاز .. إلا أن يضع الأسكوبي في إطار عصر البعث العربي في العصر الحديث الذي تحمل الكثير من أعبائه الشعراء ، وبشروا به وفتحوا عيون مواطنيهم على الشعور بالذاتية والوعي بالمسئولية الوطنية تجاه أوطانهم » ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وهكذا كان الشعر المدني – في ذلك العصر- يكسر نمط الامتثال والصمت والتسليم، ويمثل موقفاً معارضاً بوجه الساسة، ويعيد شحذ الهمم المتطلعة إلى الحرية ، ويوجه الرأي العام آنذاك نحو مزيد من الإصرار على الخروج من ربقة حكم العثمانيين ، والمطالبة بالعدالة والحرية.
وفي هذا السياق يرى عبد القدوس الأنصاري «أن عصر البعث بدأ في أعقاب حرب الدولة العثمانية مع إيطاليه، وكانت بلاد العرب تموج بحركات الاستنكار، لا للتواءات الرجل المريض، كما تموج بحركات اليقظة والشعور بالذاتية،ونفخ شعرائها في أبواق التبشير بتفتح الوعي، وبانطلاقه من القيود واسترجاع مجده السليب»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) .
وفي سياق متصل نسبياً بذلك ذهب الشاعر عمر الداغستاني إلى مصرـ وكانت مصر ملاذاً للأدباء الحجازيين آنذاك ـ وعندما ضجَّ في روحه الحنين إلى المدينة، بعث إلى والده قصيدة يُحمِّلها حنينه إلى المدينة ومنها قوله:
سقى الله جيران العقيق ولعلع

ملث سحاب هامع العطر هاميا

وحيا مغاني الأنس أوفى تحية

تدوم لهم ما دام وقي وافيا

سقى ورعى أيامنا ولياليا

تمضت بوصل في حماها حواليا

لقد هاجني التذكار نحو ربوعها

كما هاجت الأرواح ورقاً شواديا([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])

ونجد الإشارة الواضحة للمكان/ العقيق في شعر هذه الفترة لدى الداغستاني، لا توحي بأكثر من استخدام دال (العقيق)([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]) /المكان المدني لتأكيد أن المقصود بهذه المناجاة الشعرية هم أهل المدينة. وبالرغم من تلك الظروف المعوقة للنهضة في العهد العثماني، ظلَّ الشعر يحتفظ بوجوده على أيدي شعراء جادين في مغالبة العزلة الفكرية والثقافية مثل: البيتي، والزللي، والداغستاني، والأسكوبي.
ويمكن تلمس مثل ذلك الدور الثقافي في جهود جعفر البيتي، وعمر الداغستاني، ممن حاولوا استنهاض إمكانات المكان، ورصد أجزاء من حراكه الثقافي عبر مساق أدبي غير الشعر.
إذ ألفَّ السيد جعفر البيتي كتاباً بعنوان: (مواسم الأدب وآثار العجم والعرب)، وفيه «ألوان من الثقافة العربية، وتراجم لبعض الشعراء، وشيئاً من شعرهم وما قيل فيه، كما احتوى أحاديث عن التاريخ والجغرافيا، وذكر الممالك والأمم، والكتاب يدل على ثقافة واسعة وإطلاع شامل تزود بها السيد جعفر، ثم عكس آثارهما في هذا الكتاب، الذي يعد بادرة حسنة ومهمة في ذلك العصر الذي عاش فيه السيد جعفر، وقد نشر الكتاب لأول مرة في جزأين عام 1326هـ على نفقة الخانجي»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
والبيتي شاعر مطبوع يتوافر شعره على عناصر القصيدة العربية التقليدية ,ويمثل نموذجاً للشعراء الإحيائيين، بما يقتضيه هذا الوصف من مقومات وسمات ,وبما يتميز به بناء هذه القصيدة من التزام البحور الخليلية، وجزالة في الألفاظ واستقامة ووضوح في المعاني وتراتب في الأفكار، وقيم أسلوبية أخرى تفيد من الموروث البلاغي وأنساقه البيانية، كما اشتهر بكتابة المطولات، ويعده عاصم حمدان من أفضل شعراء جيله وممن تفنن في الكتابة في مختلف الأغراض، ولاسيما الشعر الاجتماعي([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وللبيتي ملاحم شعرية ,ومطولات ابتهاليه تشف عن وجدان مشرَّبٌ بصدق الانتماء للمكان، والإيمان العميق وحرارة التضرع إلى الله تعالى ، وتحسس قيمة الجوار المكاني وقداسته، ومنها قوله:
ربِّ إني قصدت بابك فاشهد

بمقامي وما إليه أصير

يا عظيماً يرجى لكل عظيم

معلى ما يشاء حقاً قدير

يا مجيب المضطر مهما دعاه

يا إلهي أنت اللطيف الخبير

لا تكلني إلى احتيالي وحولي

فهما دون ما تريد غرور

وقد شاعت قصائد الابتهال والمدائح النبوية عند شعراء هذه الحقبة، وكتب في هذا الغرض شعراء غير البيتي مثل محمد سعيد دفتردار وغيره.
أما عمر الداغستاني فقد ألفَّ كتاب: (تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر) يصفه عبد الرحيم أبو بكر، بأنه كتاب مهم من الناحية التاريخية.
ويأتي عبد الجليل براده في طليعة شعراء عصره في الحجاز، وهو من الجيل الثاني بالمدينة المنورة بعد البيتي، والزللي، والداغستاني، ويعده عبد الرحيم أبو بكر من «أكثر شعراء الحجاز شهرة، وقد استطاع بما هُيّئ له من ثقافة واسعة ورحلات خارج وطنه، أن يغرس اسمه في المحافل الأدبية حينذاك»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
فيما يصفه السيد عبيد مدني في مجلة (المنهل)- التي كانت اللسان المعبر عن الحركة الثقافية بالمدينة ومدونة سيرتها الأدبية بحكم وعي وجهد رئيس تحريرها وصاحبها عبد القدوس الأنصاري- بأنه «من أبرز أعلام المدينة المنورة علماً وأدباً ووجاهة، لم ينحجز صدى سمعته بين ساكني المدينة المنورة وحدها، ولا في الحجاز وحده، بل تجاوزتها إلى أبعد مدى، وتردد ذكره في مجتمعات العلم وأندية الأدب»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وفي السياق ذاته يشير عبد القدوس الأنصاري كذلك إلى الشاعر المدني محمد العمري، الذي يشبهه «بالبارودي في جزالة الألفاظ، وتدفق المعاني وعروبة البيان، وبث الشكوى والأشجان، والمساهمة في حوادث الأكوان»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وللشاعر العمري من شعراء القرن الرابع عشر نص شعري يصف فيه حال المدينة المنورة، بعد هجرة أهلها منها اضطراراً في أحداث الحرب العالمية الأولى، ونرى فيه أسماء الأماكن التفصيلية في إطار المكان العام /المدينة المنورة، ولعله من النصوص الشعرية النادرة التي يبدأ فيه شاعر من ذلك العصر بتصوير هذه الأماكن، والحنين إليها وشكوى الخروج منها.
وقد شكَّل الحنين للمدينة المنورة والبكاء عليها، استجابة من شعرائها لوضعها القلق، وحالها السيئ، الذي بدد اهتمامهم بمكوناتها الجمالية، وغناها الحضاري لتتحول إلى حالة شجن يغذي شعرهم بالتوق إلى الخلاص، والرغبة في التحرر،والتلذذ بالمناجاة:
دار الهدى خَفَّ منك الأهل والسكن

واستفرغت جهدها في ربعك المحن

عفا المصلى إلى سلع إلى جشم

والحرتان ومرأى أرضها الحسن

أقوى العقيق إلى الجمّا إلى أحد

إلى قباء التي يحيا بها الشجن

منازل شبَّ فيها الدين واكتملت

آياته فا ستعادت نورها المدن

لأي أرض يشد الرحل راكبه

يبغي المثوبة أو يشتاقه عطن

أبعد روضتها الغنَا وقبتها الخضراء

يحلو بعيني مسلم وطن([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])

لقد تجلت تشكلات الخطاب الثقافي والأدبي الشعري في المدينة المنورة بعيداً عن سلطة القرار السياسي، الذي كانت له السيادة المطلقة على المكان في العهد العثماني، وظل يتنامى وتتراكم معطياته، وتتشعب سياقاته في مفاصل المجتمع المديني ونخبه المثقفة وتؤثر فيه؛ إذ يرى عبد الرحيم أبوبكر أن الشعر في الحجاز لم يضعف تماماً، بل كان هنالك شعراء لهم فنهم وإنتاجهم، وأن الشعر في هذه الفترة كان انعكاساً صرفاً للأحداث السياسية مع عناية أصحابه بالصناعة اللفظية والألوان البديعية.
والمعوَّل الموضوعي الذي يستند عليه أبو بكر في هذا الرأي، هو ما رصده عمر عبد السلام الداغستاني في كتابه (تحفة الدهر ونفحة الزهر في أعيان المدينة من أهل العصر)، الذي تحدث فيه عما يزيد على خمسين شاعراً وخطيباً وأديباً وعيناً، يقول مؤلفه في مقدمته: «وسميته تحفة الدهر؛ لما فيه من تحفهم الأنيقة النظرة ونفحات أدبهم العطرة، وجعلته منقسماً إلى أربعة فصول رائعة؛ هي لفوائد تراجمهم جامعة.
الأول: الأشراف.
الثاني: في العلماء الطيبي الأوصاف.
الثالث: في الخطباء الكرام.
الرابع :في الأدباء الفخام»([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وفي نفس المقدمة يشير المؤلف إلى قضية تدهور الأدب في عصره، ولذلك اعتنى باصطفاء هذه المجموعة من أدبائه، بما يشير إلى نوع من مقاومة ذلك التدهور لدى أولئك الأدباء، بما يتاح لهم من قدرات متواضعة إلى حد ما..
ويرى عاصم حمدان أن هذا الكتاب من أهم الكتب والمصادر التي اهتمت بأدباء المدينة المنورة خلال القرن الثاني عشر الهجري([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
فيما ذهب عبد الرحمن الشامخ إلى أن نصوص الكتاب مفتقرة إلى الروح الأدبية والموهبة الفنية([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وتشي مقدمة الكتاب بذلك الضعف والافتقار، وقد صاغها المؤلف بذات الروح الأدبية الاتباعية الحريصة على التحسين اللفظي ، ثم المعيار التصنيفي الذي يقسم المؤلف من خلاله أهل عصره إلى: (أشراف، وطيبي أوصاف، كرام، وفخام)، إلا أن أهميته تكمن في ترجمته لهذا العدد من الأدباء، ورصده التاريخي لهم متكئاً على المناخ الأدبي في عصره.
ولا يؤكد الكم من الشعراء والأدباء الذين ترجم لهم المؤلف، تطوراً نوعياً في الإنتاج أو موهبة غير تقليدية في كتابة الشعر.
فيما تظل القيمة التاريخية لـلكتاب تتمحور على العناية برصد الحركة الأدبية في القرن الثاني عشر الهجري وما بعده، ولا يضيره خفوت الحس الأدبي لدى مؤلفه، واتساع معاييره في الانتقاء، نظراً لاختلاف الذوق والطابع الأدبي العام في عصره عن التقاليد الأدبية السائدة ومعايير جودة النص وحساسيات التلقي، وضوابطها في عصرنا الحاضر. لذلك ربما كان من الأولى أن يؤخذ في الاعتبار السياق الزمني، والمناخ الأدبي، وطبيعة الذائقة الجمالية السائدة في ذلك الوقت، لدى من يتعرض لهذا الكتاب أو يحاول تقييمه.
ومما يشير إلى توخي الضرورة الموضوعية التي عرضنا لها وتحيل إلى معرفة الأوضاع الفنية للشعر بالمدينة المنورة، ومعرفة الأحداث التاريخيـة التي وقعت بها، وتأثير الواقـع السياسي فيها، ما يرصده السيد جعفر بن حسين بن يحي بن هاشم المدني المتوفي سنة 1342هـ، في كتابه: (الأخبار الغريبة فيما وقع بطيبة الحبيبة)([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
حيث يعتمد المؤلف على ملحمة شعرية لجعفر البيتي، أحد أشهر الشعراء المدنيين في القرن الثاني عشر في وصف (فتنة العهد) التي وقعت بين الأغوات وأهل المدينة عام 1134هـ، والمكونَّة من (أربع وتسعين بيتاً) من بحر الكامل، وملحمة أخرى لذات الشاعر من (أربعة وستين بيتاً) من ذات البحر، في وصف فتنة بشير آغا بين أغوات الحرم النبوي الشريف وأهل المدينة عام 1148هـ.
وملحمة ثالثة من (مائة وثلاثة وستين بيتاً) في وصف فتنة عبد الرحمن آغا الكبير، أو فتنة كابوس سنة 1155هـ، وقصيدة ملحميه أخرى للشاعر محمد سعيد سفر من (مائة وستين بيتاً) في وصف ذات الفتنة([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وكان الواقع السياسي في ذلك العهد مضطرباً للحد الذي يوظف الشعراء إمكاناتهم الفنية لكتابة الملاحم الشعرية في تصوير ورصد وقائعه، وأحداثه، ومناهضة سلطته السياسية، ويتحول فيه الشعر من قيمته الجمالية؛ إلى القيمة التاريخية الإخبارية التي يستطلع المؤرخون عبرها حقيقة الوقائع والأحداث، وتفاصيلها المباشرة. وبما يتأتى من ذلك السياق من تحديد الاتجاهات الشعرية السائدة في العصر ذاته.
لقد كان ثمة تمايز بين الشعراء المدنيين في القرن الثاني عشر، ونظرائهم في النصف الأول من القرن الثالث عشر، على مستوى محاميل واتجاهات التجربة الشعرية، واستيعابها للمكان في المستوى الشعري الفني، وظهور شذرات من النصوص القليلة المجسدة لجماليات المكان بطابع تصويري، لا يلبث أن يتوارى في خضم نصوص ومضامين احتلت الصدارة في إنتاجهم.
إضافة إلى الدور النضالي للشعر والشعراء في مواجهة السلطة السياسية للعثمانيين في أوائل القرن الرابع عشر الهجري كما مر بنا.
كما توافر الخطاب الشعري في هذه الحقبة على الوعي بقيمة المكان وقداسته، واستشعار الشعراء لهذا البعد العميق في الوجدان الجمعي فيما كتبوه حول مناسبة دخول المدينة المنورة والخروج منها إلى مكة المكرمة عبر المراسم والتقاليد المرعية في هذا الشأن,التي تعبر عن وعي هؤلاء الشعراء بجلال المكان وقداسته ، وكان الركبُ الغادي والرائحُ يُنشدُ قصائد تنمُّ عن معنى بشارة المكان واستشراف عظمته ، وكان الشعراء يعهدون إلى بعضهم ارتجال هذه القصائد وتلاوتها ، يقول أحمد السمان: "وطلب والدي المرحوم إبراهيم السمان من فضيلة الأديب الشاعر وصديقه وعديله الشيخ عبدالحق رفاقت علي العثماني المدني أن ينظم له قصيدة ليحدوها ويقولها وينشرها في الركب عند باب السلام عند خروجهم من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة عام 1329هـ" ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]). فقال رحمه الله:
بشرى فقد لاح السرور وأسفرا

بدر السعادة بالقبول مبشرا

ورخت قصائد ركبنا فكأنما

داعٍ دعاها للحجون مذكرا

سيروا بنا يا قوم نحو المنحنى

لكن على الأحفان فلنطو السرى

يا سائق الأضعان كم من مهجة

كادت بنار الشوق أن تتسعرا

وتمضي القصيدة على هذا المنوال معظمة شأن منطلقها: المدينة المنورة ومقصدها: مكة المكرمة. ويبشِّر ويذكِّر الركب بعضهم بعظمة المنزلين، وتتناغم أبياتها وبحرها الكامل ورويّها مع إيقاع الترديد والإنشاد، ونشوة مشاعر السائرين إلى البيت العتيق.
ويصف أحمد السمان هذه الطقوس "بالعادات القديمة الموروثة، وهي أن أهالي المدينة المنورة ومجاوريها يحجُّون جماعات جماعات برئاسة شيخ يؤمهم يسمونه شيخ الركب وشخص آخر يصحبهم ذي صوت حسن أوعدة أشخاص ويسمَّى بحادي الركب فيُعدُّون لهم الحداء الخاص بالركب .. وأول ما يبتدؤون به شعرهم حضورهم بمطاياهم إلى باب السلام للوداع، والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وينشد حادي الركب قصيدته الوداعية، ويستهلها بالحمد لله والشكر لله، والابتهال إليه سبحانه أن يعيدهم لطيبة سالمين غانمين وبالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وباقي الجموع يرددون عليه الصلاة ويهزجون ويهتفون..
وهكذا يفعلون عند وصولهم إلى باب السلام في مكة المكرمة ، وعند كافة المشاعر العظام في عرفات ومنى، وكذا عند عودتهم إلى المدينة سالمين"([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]).
وقد حفِّز هذا التقليدُ الشعراءَ على الكتابة، وأسهم في حفظ وإذاعة وشهرة القصائد المنظومة فيه ، وشكل إيقاعاً حركياً يناغم بين مراحل الوداع والسفر، وبين إنشاد الأبيات التي يتلوها الحجاج في هذا الموقف، وكشف عن تنويعات في التعبير والأداء الشعري في هذا المقام، وبرز عبد الحق رفاقت علي من بين الذين عنوا برصد هذه مراحل الرحلة الميمونة، وتعالقت في تلك القصائد مشاعر الحنين إلى مكة المكرمة ، وتعظيم شأن المدينة المنورة في تراتيل احتفالية تجعل من المكان محركاً شعورياً لكتابة الشعر، وسجلاً لمسيرة السفر ولحظات الوداع. كما شكل هذا المقام الطقسي غرضاً شعرياً أصَّل لثقافة المكان، وعكس ملمحاً من ملامح علاقة الإنسان به.
ولعبد الحق رفاقت علي أكثر من قصيدة في هذا المقام أوردها أحمد السمان وذكر مناسبات نظمها. وكان للسفر بين المدينتين المقدستين أدبيات شعرية تكرس معنى الارتباط بالمكان, والثقافة التي تعكس مكانتهما في وجدان الناس، بما تحتويه طقوس الارتحال من مراحل أداء وانتظام في هيئتها التقليدية المتوارثة، وإعطاء الشعر مكانه رئيسة في منظومة تلك الطقوس، بوصفه التعبير القولي الذي ينتظم تلك الهيئة الحركية الطقسية ومراحل أداءها وأدوارها.
ويرصد عبدالحق رفاقت علي شعراً في إحدى قصائده قصة تهجير أهل المدينة المنورة إلى الشام وتركيا في رحلة التهجير المعروفة بـ (سفر برلك)، مما يعني حفظ التجربة الشعرية لشعراء هذه الفترة لهذا الحدث التاريخي ، والمتغير السياسي والاجتماعي المفصلي في سيرة المدينة الطاهرة ، ليدخل الشعر هنا بوصفه راصداً للثقافة وانعكاساً لها ومسجلاً للأحداث التاريخية، من حيث تكونها وأثرها في الوجدان الجمعي، وتفاعل المجتمع المدني معها على نحو ما فعله هذا الشاعر في قصيدة طويلة، منها قوله:
أنخ مطايا الأسى في حبها فعسى

نجيب دعوة من وافي يناجينا

وأرو الحديث الذي يُببكي الصديق دماً

بل ما ألمَّ بها يبكي أعاديها

وانظر لبلدة طه كيف حلَّ بها

هذا البلاء الذي قد عمَّ أهليها

لبلدةٍ هي مأوى البر منبعه

لبلدة هي للخيرات تحويها([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])

ويمضي الشاعر في هذه القصيدة مصوراً مراحل ومحطات رحلة التهجير، وأسى المدنيين وهم يفارقون بلدتهم، ويعرِّض بالعثمانيين وجورهم البين على أهالي المدينة.
وبالنظر إلى هذا الشعر في سياقه التاريخي نجد ما يؤكد استجاباته لظروفه الموضوعية، وتعبيره عن منطويات وجدان الشعراء والموقف من المكان والوعي بقيمته في إطار توثيق مثل هذه المناسبات والتناغم شعرياً مع تفاصيلها. إضافة إلى الشعر السياسي والابتهالي الذي ألفينا بعض نماذجه فيما سبق، في إطار هذه الحقبة.
وقد غاير الشعراء فيما بعد -من قبلهم- في تناول مثل هذه الاغراض والمناسبات في نصوصهم وتجاربهم الشعرية، وتناولوا المكان واستشعروا مكانته الدينية، ومكوناته التاريخية والجمالية، بحسب ما سنعرض له في الآتي..

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) صفحات من تاريخ الإبداع الأدبي بالمدينة المنورة صـ 512.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) بمعنى الوجود التاريخي والواقعي المحض للمكان لدى أولئك الشعراء، دون أن يستثمروا طاقاته الجمالية في نسيج تجاربهم الشعرية،وهو أحد إشكاليات هذه الدراسة.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) عاصم حمدان مرجع سابق صـ 107.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) عبدالرحيم أبو بكر مرجع سابق صـ 85.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق صـ 24.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) انظر: إبراهيم الفوزان، الأدب الحجازي الحديث بين التقليد والتجديد، مطبعة الخانجي، القاهرة، ط1، 1401هـ-1981م،1/122.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) انظر: عبد الله الحامد، الشعر الحديث في الجزيرة العربية، نجد والحجاز والقطيف خلال قرنين 1150-1350هـ, دار الكتاب السعودي, الرياض، ط1، 1406هـ-1986م، صــ233.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) ديوان الاسكوبي، تحقيق وتقديم الدكتور محمد العيد الخطراوي، مكتبة دار التراث، المدينة المنورة ط1 1409 – 1989م، صـ23..

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) عبد الرحيم أبو بكر ، ص30 .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) انظر: للمؤلف،الوادي المبارك مرائي الشعر وجماليات المكان،الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت،ونادي المدينة المنورة الأدبي،ط1، 1432هـ-2011م.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) عبد الرحيم أبو بكر، صـ 70.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) انظر: عاصم حمدان، صفحات من الإبداع الأدبي في المدينة المنورة، صـ69.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) عبد الرحيم أبو بكر، صـ 87.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) مجلة المنهل ، عدد مايو ويونيه صـ 357ـ358.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) عبد القدوس الأنصاري مجلة المنهل أكتوبر سنة 1957م صـ 164.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) عبدالرحيم أبو بكر،ص113.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) عمر عبد السلام الداغستاني، (تحفة الدهر ونفحة الزهر في أعيان المدينة من أهل العصر)، مخطوط، ويذكر الدكتور عاصم حمدان أنه بصدد تحقيقه، في كتابه :صفحات من تاريخ الإبداع الأدبي بالمدينة المنورة،صـ 72.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السابق صـ73.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) محمد عبد الرحمن الشامخ، النثر الأدبي في المملكة العربية السعودية، الرياض، ط1، 1975م صـ 36 / 37.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) السيد جعفر بن إبراهيم البيتي ولد سنة 1100هـ، وتوفي سنة 1182هـ ولا يزال ديوانه الشعري مخطوطاً وتوجد نسخ منه في مكتبة السيد عارف حكمت، ضمن مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالمدينة المنورة،ومكتبة المرحوم السيد عبيد مدني، ومكتبة آل الصافي بالمدينة المنورة. أنظر ترجمته في: تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من أنساب، لعبد الرحمن الأنصاري، تحقيق محمد العروسي المطوي. تونس 1930هـ صـ 17.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) انظر: عاصم حمدان، المدينة المنورة بين الأدب والتاريخ صـ 121.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) أحمد إبراهيم السمان، نماذج وألون من تراث بعض أدبائنا وشعرائنا في المدينة المنورة، نقحه وضبط شعره وصححه: محمد فايز حواصيلي، ط1، 1404هـ-1984م، صـ 39.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) انظر: أحمد السمان، نماذج وألوان، ص4-5.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا])) أحمد السمان، نماذج وألوان، صـ61.
































 
من مواضيعي في المنتدى

0 السديس وظائف لذوي شهداء الواجب في الإدارات الخدمية بالحرمين
0 سمو أمير منطقة المدينة المنورة يزور ثانوية ابن خلدون بينبع الصناعية
0 خادم الحرمين يتقدَّم المصلين على جثمان الأمير سعود الفيصل
0 الخالد تنفي عاطفية القصة النسائية في أمسية المدينة المنورة
0 ضبط مركبة أزعجت المواطنين بصوت العادم في المدينة
0 40 شركة تعرض 3 آلاف وظيفة في ملتقى التوظيف والتوطين بينبع
0 التكييف وثلاجة الموتى والمياه مشكلات تحاصر مدير صحة ينبع الجديد
0 القتل تعزيرا لمقيم هرب هيروين داخل أحشائه بجدة
0 متعب بن عبدالله جاهزية 1250 وحدة سكنية للحرس الوطني بالمدينة و750 بينبع
0 تعليم المدينة يهدم مدرسة الغزلان
0 الأخضر يتوجه لإندونيسيا الخميس وجولة حرة تلغي التدريب
0 الأحساء تسهر حتى الصباح بالفوز الفتحاوي
0 الخدمة تدعو 100 مواطنة من المتقدمات على الوظائف التعليمية النسويه للمطابقة
0 فتح باب القبول بكليات حفر الباطن السبت القادم
0 في سابقة من نوعها تسجيل 146هدفاً في مبارتين بنيجيريا
0 وصل الموضوع حده الأهلي والشباب على الزين في جده وكلن يأكل بيده

  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2016, 02:24 PM   رقم المشاركة : 2
أبو فيصل

][ إدارة الموقع ][

 
الصورة الرمزية أبو فيصل








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : أبو فيصل is on a distinguished road
  الجنس :
  عدد الزيارات : 440786
  الحالة : أبو فيصل غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


!..My SmS ..!
 

شكرا لكم لقبولي بينكم


 

افتراضي رد: مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 2


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ سعود عبدالغني
يعطيكم العافية
وشكراً لكم







 
من مواضيعي في المنتدى

0 رد: صحة المدينة المنورة تمنح ثلاجة الموتى غرفتين إضافيتين وتنقل غرفة الطب الشرعي
0 مكررر
0 الرجال أجمل من النساء
0 رد: وظائف شاغرة على برامج التشغيل الذاتي بمستشفيات مكة والمدينة والقريات وبيشة
0 قصيدة عن المرأة
0 وقفة مع الصديق الحقيقي
0 مساء النور والسرور Good evening
0 اسعد الله صباحكم جميعاً بالخيرات والمسرات والبركات
0 أي من هذه تريد Any of these you want to
0 مكرر
0 سجل التواصل لشهر ذو القعدة 1430هـ
0 كيف هانت على بعض الرجال نسائهم How to Hunt some of the men of their women
0 مشاركة مكررة
0 رد: مشاركة مكررة
0 هل من ترحيب
0 رد: والد وكيل إمارة المدينة المنورة إلى رحمة الله

  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2016, 02:29 PM   رقم المشاركة : 3
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 39379119
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي رد: مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 2


أخي الفاضل أ.أبو فيصل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شرفني مروركم وأسعدتني ردودكم على موضوعي
.. تقبل خالص إحترامي وتقديري.






 
من مواضيعي في المنتدى

0 الشيخ العريفي يلقي محاضرة عن دور المرأة في المجتمع
0 وكيل إمارة المدينة يدشن المعرض الأمني التوعوي
0 سياحة المدينة المنورة تنفّذ جولات على الفنادق والمساكن لضبط الأسعار والخدمات
0 الجابر تدريبي للهلال أمنية وهذا سر حضوري للرياض
0 خادم الحرمين يرعى مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي بالمدينة المنورة
0 أهالي الفرع يطالبون بإكمال مشروع السفلتة المتعثّر
0 المؤشر يسترد خسائر الثلاثاء بإغلاق جديد عند 8214 نقطة
0 طرح 700 وظيفة للشباب بمكة والمتقدمون لم يتجاوزوا الـ300
0 ألمان يونايتد يتوج بطلاً للدوري للمرة 20
0 انقطاع الكهرباءالمتكرر يغيب الراحة عن أهالى حى العزيزية بالمدينة المنورة
0 1200 وظيفة صحية ومراكز أولية جديدة لاستيعاب خريجي الدبلومات
0 الحافظ العراقي رحمه الله 2 Iraqi Al-Hafiz Allah's mercy 2
0 لديها 160 حفيداً وصلَّت ربع مليون فريضة جزائرية تصوم رمضان للمرة الـ 111
0 13 فنانة تشكيلية يقمن معرضًا لإبداعاتهن في ملتقى الأحبة 13 artist exhibition of Iqmn
0 عبدالله السعيد ينضم لـ الأهلي
0 صورة نادرة للملك سلمان وفهد بن سلطان منذ 38 عاما

  رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه للموضوع: مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 2
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدار الكتابة المدينة المنورة للدكتور محمد إبراهيم الدبيسي جزء 1 سعودعبدالغني أخبار ومتابعات أدبية وثقافية 2 11-15-2016 02:29 PM
الدكتور محمد إسحاق محمد إبراهيم آل إبراهيم Dr. Mohammed Al-Ibrahim سعودعبدالغني تابعين وعلماء 2 08-25-2012 04:28 PM
أسوار المدينة المنورة في التاريخ للدكتور أحمد محمد شعبان وفقه الله سعودعبدالغني صفحات وصور من تاريخ المدينة 4 08-17-2012 11:23 PM
مختصر رحلتي الأولى إلى المدينة المنورة سنة 2001م للدكتور محمد السيد الدغيم سعودعبدالغني صفحات وصور من تاريخ المدينة 2 08-01-2012 12:15 AM
قراءة في كتاب سكان المدينة المنورة للدكتور محمد شوقي مكي Research study سعودعبدالغني عن منطقة المدينة ومحافظاتها 4 09-06-2009 02:27 AM


الساعة الآن 11:30 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
°¦|°• مصرح من وزارة الثقافة والإعلام°¦|°•
اختصار الروابط
..::.. رســمـ كــمـ للتصميمـ ..::..