للتسجيل اضغط هـنـا

 

 

.:: الوصول السريع لأقسام الموقع ::.
الرئيسية نقاشات موسوعة المرأه القصص والروايات مركز التحميل
معرض الصور الرياضة مكتبة البرامج التوبيكات الجوال
الألعاب الإلكترونية إسلامي سر سعادتي

العاب الفلاش 

رحلة وترحال المسجد النبوي الشريف

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا وظائف شاغرة في شركة مازولا بينبع
بقلم : سعودعبدالغني
قريبا قريبا
تابعونا عبر تويتر

 
العودة   منتديات أحباب طيبة > الأقسام العامة Public Forums > الموسوعة الإسلامية Islamic > تابعين وعلماء
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم مواضيع لا ردود لها اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2013, 06:13 PM   رقم المشاركة : 1
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 34249110
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي العلامة ابن قعود Mark I'm sat 2


العلامة ابن قعود 2

العالم الداعية المحتسب
الشيخ سعد بن مطر العتيبي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه .. أما بعد ..

فكم في حياة الكبار من خفيات مفيدة ، من حقنا أن نعرفها ، ومن الإحسان إلينا أن يدونوها هم لنا إن استطاعوا ، أو يحدثونا بها لندونها عنهم إن استطعنا ، فكتابة المذكرات من مثلهم أو ممن حولهم لهم ، تورِّث علماً وتجربة يُنيرها العلم الذي يحملون .. فهي ليست ( ماركة تجارية ) تظهر في تخبطات قومية ، أو تهورات ناصرية ، أو إيديلوجية حرباوية في قوالب انحنائية تتنازعها شيوعية بائدة ولبرالية خادعة ، ولا حتى في تعجلات شبابية ، أو تعالمات تكفيرية ، أو تلبيس شيطاني يتخذ من قَدْح أهل العلم قُربة ! ..

كلا إن حياة الكبار لها طعم آخر ، إنَّها لون أصيل ثابت ، وتلك ألوان صناعية باهتة متقلبة ..

إنَّها الدروس العملية النافعة .. فكم في سير أعلام النبلاء من حكاية واقعة عملت في قلوب القارئين ما لم تعمله أسفار العلم التي حوتها مكتباتهم ، ومرت عليها أعينهم .. وكم في المذكرات من تاريخ لم يؤرّخ في سواها ، كما في مذكرات العلّامة الأديب الأريب الشيخ / علي الطنطاوي رحمه الله تعالى .. فكم فيها من نزهة للقلوب وراحة للنفوس وعبرة للمتعظ ، مع ما حوته من الفوائد المشار إليها ..

نقول إنا لله وإنّا إليه راجعون ، رحم الله شيخنا العلامة الجليل / عبد الله بن حسن بن محمد بن حسن بن عبد الله بن قعود .. العالم الفقيه الداعية المحتسب ، هكذا نحسبه ولا نزكي على ربنا أحدا ..

وهنا أُبيِّن : لا أريد أن أتحدث عن حياتنا شيخنا العلمية والعملية العامرة ، كلا ، فذاك شيء يطول الحديث عنه ، فلا يناسب مثل هذا المقام [1] .. وإنَّما أريد أن أسجل شيئاً من وفاء تلميذٍ لشيخه ، بذكر بعض الدروس المستفادة من حياته – مما يخطر الآن على البال - على سبيل الإيجاز الشديد .. لعلّ درساً منها يعلق بنفس أبيّة طاهرة ، فترث عن الشيخ شيئاً من الإرث العملي المنحوت من منهاج النبوّة .. فهكذا ينبغي أن تكون مراثي العلماء ..

لعل بعض شبابنا لم يتيسر له الجلوس بين يدي هذا الشيخ الجليل ، ومهما قلت لأقرِّب لهم صورةً من حياته ومعنى للجلوس بين يديه ، فسيقصر الوصف عن حقيقة مذاق جلسة من تلك الجلسات التي كنّا نستكثر الزمن بينها وبين تاليتها - وإن لم يفصل سوى ساعات في بعض الأحايين - ونحن نُقَبِّل جبينه تقربا إلى الله عز وجل بتوقير ورثة الأنبياء - وهو يشيعنا عند باب داره ، وحتى يصل إلى باب سيارة أحدنا رغما عنّا ، أو وهو يتقهقر إلى مظلة باب الدار ويلوح لنا بيديه ، ووجه إلينا حتى ننصرف ! إذْ لم تُجْد محاولاتنا في إقناعه بالاكتفاء بالتوديع عند الباب حتى صرنا نقرِّب له حذاءه – دون علمه - لعلمنا بعزمه على السير معنا – ولو حافياً - حتى ننصرف !

كانت بداية صلتي بالشيخ رحمه الله في حضور خُطَبه وصلاة الجمعة خلفه في جامع الملك عبد العزيز رحمه الله الواقع بحي المربع من مدينة الرياض ، إذْ كنت أحضر في معية والدي – رحمه الله وجعل قبره روضة من رياض الجنة و أسكنه فسيح جنته - .. وكنا نخرج من خطبه بموعظة ممزوجة بالفقه والتأصيل والتربية مزجا عجيبا ترسِّخه نغمة الصوت الصادقة ، والعبرة الخاشعة ، والبكاء الذي لا تجدي محاولات الشيخ في كبته ! ومن يقرأ كتابه ( أحاديث الجمعة ) يجد فيها شيئا مما ذكرت ، ومن يستمع بعض تسجيلات خطبه يدرك كثيراً مما وصفت ، ومن حضر تلك الجُمع تذكّر أكثر مما أحاول استذكاره .. كان روّاد خُطبه نُخَبٌ مُتميِّزة من العلماء ، وأذكر منهم العلامة الجليل شيخ الحنابلة الشيخ / عبد الله بن عقيل ، والشيخ الجليل العلامة عبد الرحمن البراك حفظهما الله ، وأمَّا من يحضرها من طلبة العلم فقد لا أكون مبالغاً لو قلت : إنَّهم جلّ المصلين خلفه !

ثم شاء الله عز وجل أن نقترب من الشيخ أكثر ، إذ كنت أتصل به كثيراً لأعرض عليه بعض ما يشكل عليَّ من المسائل أثناء الدراسة ، ولا سيما فيما يتعلق بالتخصص ( السياسة الشرعية ) ، والشيخ على علم بهذا الفنّ ، بل قد مارس بعض مجالاته عملياً أثناء عمله في ديوان المظالم ، وكنت أجد أجوبة تدلّ على عمق علمي ، يستند فيها الشيخ إلى النصّ ويرعى فيها المقصد .. ولمّا رأيت من الشيخ انشراحاً ، عزمت وبعض زملائي على أنّ نتقدم إلى الشيخ بطلب دروس خاصّة في فنّ السياسة الشرعية ، فوجدنا منه ترحيباً عجيباً ، ولم نلبث أن حدّدنا الوقت والكتب ، وبدأنا القراءة على الشيخ .. فأنهينا عليه - بحمد الله – كتاب السياسة الشرعية ، للإمام أبي العبّاس ابن تيمية ، وكتاب : مختصر الفتاوى المصرية لابن تيمية ، لأبي عبد الله البعلي ، والاختيارات الفقهية من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ، لأبي الحسن البعلي ، وكتاب : الطرق الحكمية ، للعلامة ابن قيم الجوزية ، وكتباً أخرى موسمية ، وبعض البحوث العلمية ، إضافة إلى بعض الكتب التي بدأناها ولم ننهها ، بسبب اشتداد المرض عليه رحمه الله ، ورفع الله درجته وأجزل الله مثوبته ..

كان هذا الدرس خاصّاً ، فلم يكن يحضره سوى بعض الزملاء – ومنهم الآن القضاة والأساتذة الأكاديميون ، و والله لقد كنّا نجد الشيخ – أحياناً - واقفاً الباب ينتظرنا ! ويصرح لنا بمدى اهتمامه وحبه لهذا الدرس ! .. ومع ما يستفاد منه من التواضع والسمت الحسن ، كان مما يميز درس الشيخ – رحمه الله ورفع درجته وأجزل الله مثوبته – استحضاره السوابقَ القضائية والتاريخية ، مما له صلة بموضوع كثير من الدروس .. وهذا في حد ذاته ، مطلب أندر من الكبريت الأحمر كما يقال ..

وفي ظلال هذه الجلسات العلمية التي تعقد في مكتبة الشيخ المنزلية ، كان المجال خصباً للتعرّف على منهج الشيخ في البحث والترجيح ، والتطبيق الفقهي على الوقائع ..

فكان مما استفدناه منه في هذه الجلسات : أنَّ الشيخ - رحمه الله – لا يأبه بأي قول ليس له مستند من الكتاب والسنّة ، مهما كان قائله . وهذا من آثار تتلمذه على الشيخ ابن باز رحمه الله ! و كان يرى أنَّ ابن باز رحمه الله هو مجدِّد فقه الحديث في الجزيرة العربية ..

وحكى لنا – رحمه الله - بدايات اعتماده للأخذ بفقه أهل الحديث ، قائلاً : كنت أتردد على ورّاق بحي البطحاء بالرياض ، فوقع نظري ذات مرّة على كتاب : نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار ، للعلامة الشوكاني ، فلمّا تصفحته ، أُعجبت به كثيراً ، فاشتريته واقتنيته ، ومن ثمّ تأثرت بمنهجه في الاستدلال . وكان رحمه الله يحتفظ بنسخة من ( بلوغ المرام ، للحافظ ابن حجر رحمه الله ) عليها تعليقات الشيخ ابن باز رحمه الله ، وتصحيحاته وتعقيباته ، وبعضها بخط الشيخ ابن باز رحمه الله ، وكان يخرجه لنا إذا ما عرض لنا حديث للشيخ ابن باز تعقيب عليه .. فقد كان يستذكر تلك الأحاديث من بين بقية الأحاديث ..

ومما استفدناه منه رحمه الله : أنَّ على طالب العلم أنّ لا يكون متذبذبا ، تتجاذبه الأقوال والآراء ، بل عليه أن لا يقبل قولاً إلا بحجة ، وإذا ثبت لديه القول بالحجة ، فلا ينتقل عنه إلا أن يتيقن حجة أقوى من حجته السابقة .. وكم في هذه الفائدة من فقه وعلم ..

ومما استفدناه من سيرته العطرة ، أنَّ على طالب العلم أن يلزم غرز العلماء الكبار ، ليعرف ما يأتي وما يذر ، فيحيى عن بيِّنة ، ولا يقع فريسة لكاتب هالك ، أو متعالم جاهل .. لقد كان الشيخ على صلة قوية بمشايخه ، وكان يلجأ بعد الله عز وجل إليهم .. ومنهم على سبيل المثال ، العلامة الجليل الفقيه الأصولي الكبير الشيخ : عبد الرزاق عفيفي رحمه الله .. فكان يشكو إليه بعض ما يعتب عليه أقرانه مما لم يدركوه من أمور الواقع ، فيجد من الشيخ عبد الرزاق رحمه الله عوناً له على الثبات وردّ الشبهات ..

ومما استفدناه منه رحمه الله : ما نصّه : " الأوامر التي تأتي على خلاف القاعدة ، لا تؤخذ على أنَّها قاعدة ، وإنَّما تؤخذ كما جاءت نادرة ، مثلاً : قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للطور والمرسلات والأعراف في المغرب ، التي الغالب فيها القراءة بقصار المفصّل ، فلا يؤخذ بالسنّة التي وردت على خلاف الغالب ، في الغالب ؛ أنّنا نكون عكسنا القاعدة " . قلت : كم أجرى بعض النّاس النادر مجرى الغالب ، فوجدنا من يقرأ الزلزلة في ركعتي الفجر في الأسبوع عدة مرات زاعماً اتَّباع السنّة ! ..
ومما يزيدك حباً للشيخ ، اهتمامه بالعلم الأصيل ، دون التعلق بالتوابع والاستكثار من الإجازات ، وما إليها ، وهي قاعدة قديمة عنده ، بل إنَّ من تطبيقاتها القديمة لديه – وقد ناقشته فيها لعدم تسليمي له بها - : أنَّه ختم القرآن على أحد القراء في المسجد النبوي ، فلما انتهى طلب منه المقريء أنّ يتبعه لداره ، ليكتب له الإجازة في قراءة حفص عن عاصم ، فأبى شيخنا ذلك ، وقد دُهش المقريء لمَّا قال له الشيخ : ما جئت للإجازة ، إنَّما جئتك لأضبط القراءة ! وإنَّما لم أسلِّم لشيخي بالامتناع عن الإجازة ، لأنَّ إجازات القرآن والقراءات ، لا زالت بعافية ولله الحمد ، فلا تُعطى إلا لمن يستحقها ، بخلاف غيرها ، وكتاب الله عز وجل ، لا يُتقنه من لم يأخذه من أفواه القراء المتقنين ..

قلت : وأمَّا ما وافقت شيخي فيه بهذا الشأن ، فهو مقت اللهث وراء الإجازات ، والانشغال بها عن العلم ، حتى رأيت من الطلبة من لا همّ له إلا هي ، يرحل ويضعن من أجلها ، ورأيت من يحضر بعض مجالس العرض في آخر جلسة ، ليسمع حديثاً واحداً أو لا يسمع شيئاً ، حتى يدوَّن اسمه فيمن حضر ! والله المستعان !

وأمَّا سعة أفق الشيخ وعنايته بشؤون الأمّة ، وحبِّه لجمع الشمل ، وتوحيد الكلمة ، وقدراته الدبلوماسية في هذا الشأن ، فشيء قد لا يخطر على البال ! ولو تركت لقلمي المجال ، لربما طال المقام وفاتت المناسبة دون أقدم لمحبيه عنه شيئاً ..

ولكن أكتفي بذكر طرفٍ - حرّج علينا الشيخ نشره في حياته – ليكشف لنا شيئاً من جهوده العملية في متابعة شؤون الأمّة التي لا تحدّها الأقاليم ..

مرّة كان الحديث في الدرس عن الشفاعة - فيما أظن – وأثناء القراءة ، ضحك الشيخ فلفت انتباهنا ، ثم سكت مبتسماً برهة ، ونحن نبادله الابتسامة نتحيّن ما بعدها ، وحينها أدرك الشيخ مبتغانا ، وكاد يعود بنا حيث وقفنا ، ولكن النّفوس قد تهيئت لأمر تردّد فيه الشيخ ، فلم ندعه حتى نطق ، فقصَّ علينا القصّة التالية ( أسوقها كما أتذكرها قدر المستطاع ) قال :

ذات مرّة اتصل بي الشيخ عبد العزيز ( يعني ابن باز - رحمه الله – وكان ابن باز حياً حين إخبارنا بالقصة ) بعد صلاة العصر ، وقال : يا شيخ عبد الله ! أريد أن تأتيني الآن ! فاتجهت إليه وأنا أُفكِّر : ماذا يريد الشيخ في هذا الوقت الذي هو وقت راحته في العادة .. ولما وصلت داره ، وجدته في انتظاري ، يترقب مجيئي إليه وبيده ظرف مغلق .. فرحب بي ثم سارَّني قائلاً : يا شيخ عبد الله ، تذْكِرتُك إلى باكستان جاهزة ، وأريد أن تسلِّم هذا الخطاب لأخينا ضياء الحق بنفسك ! .. وحكى لي قصة الظرف باختصار .. فحاولت أن أعتذر لبعض الأشغال الخاصة ، فلم يترك لي الشيخ مجالا ، وقال : استعن بالله ، وستجد الإخوة في انتظارك هناك ! .. قال : فجهزت نفسي وسافرت إلى هناك ، ولما وصلت مطار إسلام آباد ، وجدت جمعاً من الإخوة في استقبالي ، وسرنا إلى حيث كان الرئيس ضياء الحق رحمه الله ، ووجدنا ضياء الحق عند مدخل المبنى ، فاستقبلنا ورحب بنا ترحيبا قوياً ، ثم جلسنا وسلمته الخطاب ، فنظر فيه ، ثم قال : إن شاء الله .. إن شاء الله .. ولمَّا هممنا بالانصراف ، قال : بلّغ سلامنا للشيخ ابن باز .. وإن شاء الله يسمع ما يسره ( أو كلاماً نحو هذا ) . قال : وكان الشيخ قد قال لي : هذا الخطاب فيه شفاعة خاصّة في أخينا نجم الدين أربكان ، لعلّ الله ييسر له الخروج من السجن .. وكان نجم الدين أربكان – وفقه الله - قد سُجن حينها بأمر من الرئيس التركي الجنرال الهالك كنعان إيفرين - عليه من الله ما يستحق ..

قلنا : يا شيخ عبد الله ! وما علاقة ضياء الحق بالموضوع ؟ لماذا اختاره الشيخ ووجه له الرسالة ؟! قال : سألت الشيخ – يعني ابن باز - فقال : له به علاقة صداقة قديمة ! لعلّ الله ينفع به .. لعلّ الله ينفع به ..

ثم سألنا الشيخ جميعاً بصوت متقارب : هل كان لهذه الشفاعة أثر ؟ قال الشيخ : نعم لم نلبث حتى سمعنا خبر إطلاق سراح نجم الدين أربكان ، وما إن خرج حتى بدأ في تأسيس حزبه الإسلامي باسم جديد .

قلت : وأمَّا ما لم يذكره شيخنا عبد الله ابن قعود - رحمه الله - لنا أثناء سرده لهذه القصّة ، فهو : لماذا اختار شيخنا ابن باز شيخَنا ابن قعود لهذه المهمّة ؟ بل لماذا كان يختاره ممثلاً عنه في عدد من المهام الدقيقة ، والاستجابة للدعوات الخارجية الموجهة إليه من عدد من المؤتمرات الإسلامية ! بل لماذا أرسله لمناقشة مدعي النبوة في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهي قصة أخرى عجيبة !

ولعلَّ مما يمكن اندراجه في الجواب : أنَّ شيخنا ابن قعود – رحمه الله ورفع درجته وأجزل الله مثوبته – سلفي حقيقة ، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، علم ، وفهم ، ومرونة شرعية على نهج المرسلين ، ذلَّة على المؤمنين وعزّة على الكافرين ..

لقد كان له عناية بالحركة الإسلامية في تركيا ، ذكر بعضها في محاضرة ألقاها في جامعة الملك سعود في حشد كبير من الأساتذة والطلاب والمهتمين تحت عنوان : ( الدعوات الإصلاحية وأثرها في المجتمع ) ، وله رحلات أجنبية عديدة حضر خلالها مؤتمرات دولية ولقاءات عامّة ، ووقف فيها على كثير من المواقف التي تتطلب مرونة شرعية يتقنها أيَّما إتقان ، مع ما وهبه الله عز وجل من خلق و معرفة بذوقيات التعامل الخارجي ورسمياته . حتى في طريقة أداء العبادة في بعض الأحوال : ومن ذلك أنَّه كان بصحبة أحد المبتعثين في الولايات المتحدة الأمريكية ، فحان وقت صلاة العصر ، وكانوا في أحد المطارات الأمريكية الدولية ، فسارّه الطالب المبتعث : يا شيخ حان وقت الصلاة ، وأريد أن أرفع صوتي بالأذان ؟ فردًَّ الشيخ : لا .. ثم بدأ الشيخ مباشرة يؤذن بصوت عادي - كأنما يحدثني - ونحن نسير ، نحو الصالة الأخرى لنطير منها إلى المطار المحلي ، ثم قال لي : لا ضرورة لرفع الصوت .. الحمد لله الدين يسر .. هذا قد يضرّ ، ونحن اثنان .. أو كلاماً نحو هذا ..

أتذكر هذه القصّة ، ونحوها من قصص علمائنا الذين نشأوا في طاعة الله بالعبادة وطلب العلم ، و ابيضّت لحاهم في ذلك غير محرِّفين ولا منْحرفين ولا مغَيِّرين .. وأتذاكرها أحياناً مع الزملاء الذين أشرت إليهم ، فلا ينتهي عجبُنا من الشيخ ، ومعرفته بدقائق من الواقع العالمي ، لا يعرفها كثيرون من أصحاب الشأن ، وقد سألت عددا من الأكاديميين العسكريين عن علاقة ضياء الحق بكنعان إيفرين من الناحية التاريخية ، فقال لي بعضهم : كان الضبّاط الباكستانيون يَتَخَرَّجون في الكليات العسكرية التركية ! .. وهل في هذا جواب يُفسِّر الواقعة ، أو أنَّ جوابها في غيره ؟! الله أعلم ..

كما لا ينتهي عجبُنا من نابتة لا تعرف قدر علمائنا الكبار ، وتظنّ أنَّهم لا يدركون من أمر الواقع إلا دون ما هم يدركون ..

ولا ينتهي عجبنا كذلك من فئة تظنّ أنَّ علماء الأمة لا حقَّ لهم في الاهتمام بأمر المسلمين ، فما شأن أهل الآخرة بأهل الدنيا ، وكأنَّ علماءنا لم يبطلوا العلمانية من جذورها ، ويُفنَّدوا مقالات دعاتها من أساسها ..

ثم عجبنا ممن يزعمون الثقافة ويتزعمونها – رغماً عنها – ثم هم يحاولون التنقّص من كبار العلماء مباشرة أو من خلال النيل من المؤسسات الشرعية التي ولَّاهم عليها ولاة أمرنا - وفقهم الله لما يرضيه – وكأنَّهم أوصياء حتى على الشريعة التي لم يتخصصوا فيها ! فتجدهم ينقدون الفتاوى ، ويسيؤون فهم النصوص ، بل إنَّهم لا يحسنون قراءة بيانات أهل العلم في الأمور العامة التي يرون وجوب بيانها للنّاس ، نصحاً للأمَّة ، وحذراً من كتم العلم ، ودرءاً لما يُتَوَقَّع من الفتن .

وترد على خاطري خواطر من المشهد الإعلامي - الذي يفتقد الشرعية النظامية بمخالفة كثير من مواد السياسة الإعلامية - حول هذا المعنى ، منها :

هل هذا التحصيل العلمي ، والفقه الشرعي ، والوعي الدعوي ، ووقار المشيخة ، وتجربة السنين ، هل هذا كلّه هو الألم الذي يستنطق الأعداء بالخوف والتخوف والتنادي لحصار الخير الذي بلغ الآفاق ؟ وهل جيل الصحوة الذي ينقاد للعلماء - امتثالاً لأمر الله عز وجل - أشدّ رهبة في صدورهم من الله ؟ وهل هؤلاء قوم يفقهون ! لنجد أي سندٍ لما يتقوّلون ؟ .. وأنا في خضم هذه الأفكار .. أتذكر بعض آي الكتاب ، فأجدني أردَّد قول الله عز وجل : {لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ }الحشر13 .

كتبه تلميذه / سعد بن مطر العتيبي
8/9/1426
الرياض

المصدر
مُنتديات دار الحديث بمأرب



Sat by the sign of the Son

World preacher charged
Sheikh Saad bin Matar Al-Otaibi

Praise be to God, prayer and peace be upon the Messenger of Allah and on his family and allies .. After ..

How in adult life of useful secrets, it is our right to know, and kindness to us that Idonoha are to us if they could, or Ihdthona to Ndunha them if we can, his book notes like them or those around them, inherited note and Anerha experience science that hold .. They are not (brand) appear in the national dilemmas, or Thorat Nasiriya, or ideology Hrbawih in templates Anhanaúah Taatnazaaha defunct communist and liberal deceptive, not even in youth Tjlat, or takfiri Taalmat, or coating demonic take mug scholars bladders! ..

Both adult life have another taste, it's the color of genuine fixed, and those artificial colors pale volatile ..

It's practical lessons useful .. How in the conduct of Heraldry tale reality worked in the hearts of readers unless Tamlh Travels science Hutea libraries, and passed their eyes .. How in the notes dating from the date did not in others, as in the notes mark the writer الأريب Sheikh / Ali Tantawi Almighty God's mercy .. How picnic for the hearts and comfort for souls and a lesson for Mtaz, with the Hute benefits referred to it ..

We say God and to Him we return, God bless shaykh Galilee / Abdullah bin Hassan bin Mohammed bin Hassan bin Abdul Allah ibn Qa'ood .. World-Faqih preacher charged, so we record and commend our Lord one ..

Here Abyan: I do not want to talk about our sheikh scientific and practical colorful, both of something he has long talked about, it fits like this place [1] .. But I want to score something of fulfillment pupil sheikh, by mentioning some of the lessons learned from his life - which comes now on the mind - for very brief .. Perhaps the lesson of them attached to the same proud pure, Ftert Sheikh nothing of practical legacy carved of Platform prophecy .. This is how it should be Lamentations scientists ..

Perhaps some of our young is not possible to him to sit in the hands of this honorable Sheikh, and whatever I said to the nearest them a picture of his life and meaning to sit between his hands, Vsiksr Description fact taste session of those meetings that we Ncetkther time between them and Talitha - although not separated only hours at times - We accept his forehead closer to God Almighty بتوقير and heirs of the prophets - which Icheana when the door of his home, and even up to the door of the car one of us against us, or it retreats to the door of the house and umbrella waving our hands, and face us even get down! It did not find our attempts to persuade him sufficient Baltodaa at the door until we are Enkerb him his shoes - without his knowledge - to our knowledge of his intention to walk with us - even barefoot - so get down!

Was the beginning of Salta Sheikh God's mercy in the presence of his sermons and Friday prayers behind him in the King Abdul Aziz Mosque, God's mercy fact box district of the city of Riyadh, since you brought in the company of my father - may Allah have mercy on him and make his grave a garden in heaven soul rest in eternal peace committee - .. And we would go out of his speeches exhorting mixed jurisprudence and rooting and a bizarre mix education rooted sincere tone of voice, and heartfelt lesson, and crying that is useless attempts Sheikh suppressed! Anyone who reads his book (conversations Friday) finds something which I mentioned, and listen to some recordings of his speeches understands much of what has been described, and attended those combining remember more than trying Astzkarh .. The pioneers of speeches toast distinct from scientists, and remind them mark Galilee Sheikh Hanbalis Sheikh / Abdullah bin Aqeel, and the honorable Sheikh 'Abd al-Rahman al-Barrak preserve God, but from attended by students of science may not be exaggerated if I said: They gel worshipers behind him!

Then God Almighty to approach the Sheikh more, as you call him a lot to offer him some of what constitutes Ali of issues during the study, particularly with regard to specialization (Islamic politics), and Sheikh aware of this art, but had exercised some fields practically during his work in the Office of the Ombudsman, and you find answers to indicate the depth of my knowledge, based on the Sheikh to **** and sponsors destination .. When I saw Sheikh Anscheraha, Azmat and some of my colleagues that are moving Sheikh request private lessons in the art of Islamic politics, and found it a strange welcome, did not We Nlbut identified time and books, and started reading up on Sheikh .. Vonhena it - thank God - Book legitimate politics, of Imam Abu Abbas Ibn Taymiyyah, and the book: Summary fatwas Egyptian Ibn Taymiyyah, to Abu Abdullah Baali, and choices jurisprudence of Fataawa Shaykh al-Islam Ibn Taymiyah, the Abu Hassan rainfed, and the book: Roads wisdom, the sign of the Son values الجوزية, seasonal and other books, and some scientific research, as well as some books we did not Nnhaa begun, due to a severe illness upon God's mercy, and raise God's degree and أجزل God Mthopth ..

This lesson was special, it was not attended by only some colleagues - including now judges, professors, academics, and God has we find Sheikh - sometimes - and standing in the door waiting for us! And declare the extent of his interest in us and his love for this lesson! .. However utilized humility and azimuth Hassan, which distinguishes studied Sheikh - God's mercy and raise the degree and أجزل God Mthopth - Asthoudarh judicial and historical precedents, which was linked to the subject of many lessons .. This in itself, demand for the rarest of red sulfur, as they say ..

In the shadow of these scientific sessions held in home library Sheikh, was a fertile field to identify the approach of Sheikh in the research and kicks, and idiosyncratic application to the facts ..

Was what Astvdnah him at these meetings: the Sheikh - God's mercy - does not care about any say does not have a ******** from the Quran and Sunnah, whatever the writer. This effects تتلمذه on Shaykh Ibn Baaz! And he believed that Ibn Baaz is modern jurisprudence renovated in the Arabian Peninsula ..

And told us - God's mercy - the beginnings of adoption to take the jurisprudence of people talking, saying: I hesitate to Warraq district Batha in Riyadh, and he signed my once the book: Neil Awtaar explain selected news, the mark Shawkaani, when Tcefanh, liked him a lot, Vastraeth and ever bought, and then affected Bmenhjh in the reasoning. The God's mercy keeps a copy of (he hears, for Hafiz Ibn Hajar God's mercy) by comments Shaykh Ibn Baaz God's mercy, and Tsahahath and his comments, some line-Shaykh Ibn Baaz God's mercy, and was helmed by us if Show us talk-Shaykh Ibn Baaz comment it .. It was recalled that conversations among the rest of the conversations ..

And what Astvdnah him God's mercy: that the seeker of knowledge should not be wobbling, beset by the opinions and views, but it does not accept the word only on the grounds, and if it is proven he has to say argument, do not move him but he is certain a stronger argument than previous argument .. How much interest in this jurisprudence and science ..

It Astvdnah of biography, that the seeker of knowledge that needed stitches great scholars, to know what comes and what WeatherBug, Faihay aware, do not fall prey to Hulk writer, or ignorant Mtaalm .. Sheikh has been linked to strong Bmchaikhh, and was resorted after God Almighty to them .. Including, for example, mark Galilee big fundamentalist scholar Sheikh: Abd al Allah's mercy .. Was complaining to him some of what Aattab companions which have not actually got to understand things, and finds from Sheikh Abd al-Razzaq said helped him to remain steadfast reported suspicions ..

It Astvdnah him God's mercy: it is stated: "orders that come at odds Qaeda, not taken as a base, but taken as it came rare, for example: read the Prophet peace be upon him for developed and transmitters and customs in Morocco, which is mostly where reading Baksar detailed, not taken a year and often been at odds, often; we be reversed Qaeda ". I said: How some people rarely conducted mostly stream, and we have found who reads the earthquake in the two rak'ahs of Fajr in several times a week, claiming a year! ..
It increase you love to Sheikh, his interest in science afternoon, without dangling بالتوابع and Begrudging vacations, etc., which is an old rule with him, but that of their applications old has - has been discussed by the not I receive him out -: it Qur'aan on a readers in the Prophet's Mosque, When finished the Almqre asked him to follow him to his home, to write him leave to read Hafs from Asim, but he refused our sheikh, The Almqre were surprised when he said Sheikh: I came to leave, but brought you to adjust the reading! But not the safest Sheikhi refrain from leave, because the leaves of the Koran and readings, is still well-being and, thankfully, are not given only to those who deserve it, unlike others, and the book of God Almighty, not good at not taken from readers Almottagnin mouths ..

I say: What has agreed Sheikhi where this regard, he abhorred panting behind vacations, and preoccupation with the flag, until I saw students who do not are his only is, go and wear for it, and I saw from attending some councils offer at the last meeting, to hear a newly single or do not hear anything, even recorded his name those who attended! And God!

As mindedness Sheikh and his care affairs of the nation, and his love for family reunification, and the unity of word, and diplomatic abilities in this regard, is something you may not unthinkable! If left to my pen area, maybe longer appropriate place and missed without the oldest fans of him ..

But who gave his party - critical Sheikh, we published in his life - to reveal to us something of his follow-up process in the affairs of a nation that is not bounded territories ..

Once the talk was in the lesson for intercession - as I suspect - and during reading, laughed Sheikh drew our attention, and then became silent, smiling briefly, and we exchange for smile Nthin what follows, and then realized Sheikh our destination, and almost brings us back where we stood, but souls may Thait to the order of frequency when Sheikh , did not even let pronunciation, we Vqs story following (Osogaha as I remember it as much as possible) said:

Once called me, Sheikh Abdul Aziz (meaning Ibn Baaz - may God have mercy on him - and Ibn Baaz was alive when telling us the story) after the Asr prayer, and said: O Sheikh Abdullah! I want that comes to me now! Appealed to him and I'm thinking: what he wants Sheikh at this time which is the time for comfort in the habit .. When she arrived home, I found waiting for me, waiting for my coming to him a sealed envelope in his hand .. Welcomed me then Sarney, saying: O Sheikh Abdullah, your ticket to Pakistan ready, and I want to receive this letter to our brother Zia-ul-Haq yourself! .. And told me the story of the envelope short .. I tried to apologize for some special works, which leaves me Sheikh area, said: Resorting to god, and you'll find brothers waiting right there! .. Said: Fjhzat myself and I traveled there, and when he reached Islamabad airport, I found a crowd of brothers in welcoming me, and walked to where he was President Zia ul-Haq Allah's mercy, and we found Zia at the entrance to the building, Fastqublna and welcomed us warmly strong, then we sat down and handed him the letter, he looked , and then said: God willing .. God .. As Hmmana بالانصراف, said: hit our peace-Shaykh Ibn Baaz .. God willing, I hear what pleased (or talk about this). He said: The Sheikh had said to me: This is the intercession of discourse, especially in our brother Necmettin Erbakan, may God makes it easy for him out of prison .. The Necmettin Erbakan - Senior - prison time by order of Turkish President Gen. deceased Canaan Efren - of what God deserves ..

We said: O Sheikh Abdullah! The relationship the Zia subject? Why chosen Sheikh and sent him a message?! Said: I asked Sheikh - meaning Ibn Baaz - he said: his old friendship relationship! Perhaps God benefit .. Perhaps God benefit ..

Then we asked Sheikh all converged voice: you had this intercession impact? Sheikh said: Yes Nlbut even heard news of the release of Necmettin Erbakan, and that came out until he began to establish his Islamic party with a new name.

I say: What was not mentioned by Sheikh Abdullah Ibn failure - may God have mercy on him - to us during his narrative of this story, is: Why chose Shaykh Ibn Baaz, Shaykh Ibn failure for this task? But why it was chosen by a representative of the exact number of tasks, and respond to external calls directed to him from a number of Islamic Conferences! But why they sent him to discuss prophecy prosecutor in the United States of America, which is another wonderful story!

Perhaps what can Andrajh in answer: that the sheikh son sat - God's mercy and raise the degree and أجزل God Mthopth - my predecessor fact, in every sense of the word, aware of, and understand, and flexibility legitimate approach senders, shame on the believers and pride on the unbelievers ..

It was his care Islamic movement in Turkey, said some in a lecture at King Saud University in a large crowd of teachers, students and interested under the title: (calls for reform and its impact on society), with trips many foreign during which he attended international conferences and public meetings, and stop where the many situations that require flexibility mastered whatever legitimacy mastery, with the blessing of God Almighty created and external know Bdhukiet deal and Smyate. Even in the way the performance of worship in some cases: It is so because it was accompanied by a scholarship in the United States, Vhan time Asr prayer, and they were in a U.S. airports International, Vsarh student scholarship: O Sheikh time for prayer, and I want to raise my voice adhan? Sheikh replied: .. Then he started Sheikh directly authorized a normal voice - as if telling me - and we are moving towards the other hall to fly them to the local airport, and then said to me: I do not need to raise the voice .. Thankfully religion is easy .. This may hurt, and we are two .. Or talk about this ..

I remember this story, and similar stories of scientists who have grown up in obedience to God in worship and seek knowledge, and whitened their beards that have not been altered or perverts nor Moghairan .. And Otmala sometimes with colleagues who I mentioned, do not end عجبنا of Sheikh, and his knowledge of a few minutes of global reality, he does not know many of the stakeholders, has asked a number of academics military relationship Zia بكنعان Efren Historically, he said to me some of them: the Pakistani officers graduate in the Turkish military colleges! .. Is this the answer to explain the incident, or that her answer in the other?! God knows ..

As innumerable عجبنا sprung do not know as much as adult scientists, and think they do not realize is actually only without what they know ..

It does not end عجبنا class also think that the nation's scientists have no right to concern about the Muslims, what the afterlife would the people of this world, and if our scientists had Abtaloa secular roots, and Ifandoa articles proponents ab ..

Then عجبنا who claim culture and Atzaamunha - against her will - then they are trying to التنقص leading scientists directly or through the Nile from legitimate institutions that the most important by the governors ordered - and bless God for it pleases - as if they were guardians until the law which did not specialize in them! Thus criticize fatwas, and misunderstand the ****s, but they do not improve their reading data scholars in public affairs which must consider the statement of the people, advice to the nation, and wary of mute science, and to ward off what is expected from temptation.

And respond to my mind thoughts of the media landscape - which lacks legitimacy systemic violation of many materials media policy - about this sense, including:

Is this educational attainment, and legal doctrine, and awareness of the lawsuit, and reverence chiefdom, and the experience of the years, you all this is pain that questioning enemies fear and apprehension and Altnada siege which was good prospects? Does awakening generation driven by scientists - in obedience to the command of Allah Almighty - more awful as a fear in their hearts from God? Do these people understand! To find any support what Atcolon? .. And I'm in the midst of these thoughts .. I remember some book, Vojdna echo the words of God Almighty: {Ye are more awful as a fear in their hearts to God that they are a people who do not understand} Hashr 13.

Written by his student / Saad bin Matar Al-Otaibi
09/08/1426
Riyadh

Source
Forum ran Marib







 
من مواضيعي في المنتدى

0 8 مليارات ريال حوالات العمالة الوافدة في المنطقة سنوياً
0 هـروب 7 مـساجين من توقيف المخدرات
0 البلوي إدارة الاتحاد فقدت الثقة مع اللاعبين.. ونجاحها صعب
0 قصيدة عذراء البلاد Virgin country
0 عاجل تنشر الأسماء تعيين 340 خريجة بوظائف تعليمية على المستوى الخامس
0 الصالح رئيساً لأولمبياد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
0 مزاد فلل إسكان الرصيفة يضخ 900 مليون في صندوق التنمية العقارية
0 متعب بن عبدالله جاهزية 1250 وحدة سكنية للحرس الوطني بالمدينة و750 بينبع
0 تكافل الخيرية تطلق حملة لا تنساني لدعم أيتام المدينة المنورة
0 السد يلاقي لخويا في نصف نهائي كأس أمير قطر
0 مدير تعليم المدينة المنورة يؤكد أهمية توفير أجواء موائمة للطلاب والطالبات
0 رحلة 1422 خلل إطارات وفزع وهبوط اضطراري ثم تأجيل 14 ساعة
0 وفاة مواطن على رحلة ينبع القاهرة ومصادر توضِّح السبب
0 مدني العلا ينتشل خمسينيًا إثر سقوطه داخل خزان زراعي علوي
0 قائد الفريق وقع مخالصة مالية الاتحاد ينفصل عن نور وتكر
0 دعوة المرشحين للوظائف التعليمية بالباحة لتسجيل موعد المقابلة

  رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 07:40 PM   رقم المشاركة : 2
أبو فيصل

][ إدارة الموقع ][

 
الصورة الرمزية أبو فيصل








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : أبو فيصل is on a distinguished road
  الجنس :
  عدد الزيارات : 417419
  الحالة : أبو فيصل غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


!..My SmS ..!
 

شكرا لكم لقبولي بينكم


 

افتراضي رد: العلامة ابن قعود Mark I'm sat 2



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ سعود عبدالغني
يعطيكم العافية
وشكراً لكم






 
من مواضيعي في المنتدى

0 متى تكون إنسان رائع
0 تهاني عيد الفطر المبارك
0 قصيدة عن المرأة
0 الدورة
0 معلومات ما عمرك ركزت فيها What information age in which focused
0 حكمة جميلة للفائدة
0 اسعد الله صباحكم بالخيرات والمسرات Morning goods
0 مكرر
0 وقفة مع الصديق الحقيقي
0 الرجال أجمل من النساء
0 رد: جبل في العلا يحاكي الفيل شكلا ويحلق في أفق الجمال
0 اسعد الله مسائكم جميعاً بالخيرات والبركات
0 اسعد الله صباحكم جميعاً بالخيرات والمسرات والبركات
0 مكررر
0 مكررر
0 رد: وظائف شاغرة على برامج التشغيل الذاتي بمستشفيات مكة والمدينة والقريات وبيشة

  رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 07:48 PM   رقم المشاركة : 3
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 34249110
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي رد: العلامة ابن قعود Mark I'm sat 2


أبو فيصل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شرفني مروركم وأسعدتني ردودكم على موضوعي
.. تقبل خالص إحترامي وتقديري.






 
من مواضيعي في المنتدى

0 هجر يوقّع مع النجعي بـ 500 ألف ريال
0 الأمن يتعقب ناقلي الحطب والفحم بين المدن دون تصريح
0 أحمد الخميس يستقيل من العمل الإداري في الهلال
0 مهمة جدا لمن يريدون زيادة وزنهم
0 أمطار الساعتين تُغرق شوارع طيبة وتكشف ضعف مشروعات تصريف السيول
0 الإسعاف السيار يقدم خدماته الطبية و الاجتماعية لمحافظات و قرى المدينة
0 تنفيذ القتل قصاصا بحق السعودي طاعن محمد الحربي
0 الاتفاق يمنع قناة روتانا خليجية من دخول النادي
0 مؤشر البورصة السعودية يفقد موجة صعوده
0 تضخم العشوائية يشعل غيرة التنمية بين أحياء المدينة
0 تعليم المدينة المنورة يحتفل باليوم العربي لليتيم
0 تنظيم آلية تعليق الدراسة في جميع مناطق المملكة في حال التغيرات المناخية المفاجئة
0 بالصور إختفاء عمال النظافة وتراكم النفايات في شوارع المدينة المنورة
0 تاريخ قارة أفريقيا Africa16
0 تربوية متخصصة للمربين تجاهلوا السلوكيات السلبية للأطفال
0 محمد عيد النصـــر فريق كبير وقـــادر على حسم الهلال فــي جولة زين الخامسة

  رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه للموضوع: العلامة ابن قعود Mark I'm sat 2
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في رثاء الشيخ عبد الله بن قعود Lament Sheikh Abdullah bin failure سعودعبدالغني تابعين وعلماء 2 02-21-2013 07:48 PM
الشيخ عبدالله بن قعود Sheikh Abdullah bin failure1 سعودعبدالغني تابعين وعلماء 2 02-21-2013 07:46 PM
العلامة نَذِير حسين الدِّهْلوي رحمه الله Mark Nazir Hussain Dahlawi سعودعبدالغني تابعين وعلماء 2 02-08-2013 07:51 PM
العلامة بَداه بن البصير الشنقيطي Mark Badah bin Basir Shanqeeti سعودعبدالغني تابعين وعلماء 2 01-11-2013 11:19 AM
العلامة صفي الرحمن المباركفوري Descriptive mark Rahman Mubaarakfoori سعودعبدالغني تابعين وعلماء 2 09-10-2012 01:04 PM


الساعة الآن 11:32 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
°¦|°• مصرح من وزارة الثقافة والإعلام°¦|°•
اختصار الروابط
..::.. رســمـ كــمـ للتصميمـ ..::..