للتسجيل اضغط هـنـا

 

 

.:: الوصول السريع لأقسام الموقع ::.
الرئيسية نقاشات موسوعة المرأه القصص والروايات مركز التحميل
معرض الصور الرياضة مكتبة البرامج التوبيكات الجوال
الألعاب الإلكترونية إسلامي سر سعادتي

العاب الفلاش 

رحلة وترحال المسجد النبوي الشريف

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا
تابعونا عبر تويتر

 
العودة   منتديات أحباب طيبة > العالم من حولنا The world around us > موسوعة الأخبار والمال والأعمال News and Busines > صفحات من تاريخ العالم
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم مواضيع لا ردود لها اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-20-2012, 01:02 PM   رقم المشاركة : 1
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 39379119
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي بعض مدن المغرب العربي من خلال الرحالة العرب 1 Some cities Maghreb 1


بعض مدن المغرب العربي من خلال الرحالة العرب 1

مقدمـــــــــــــــــة

عرف الإنسان الرحلة أو الترحال والتنقل بفطرته التي جبل عليها منذ بدء الخليقة، منذ هبط آدم وحواء إلى الأرض ليعبدوا الله وليعمرا بأولادهما الأرض، وينتشروا فيها بسعيهم وراء مصادر الماء، التي بدورها ستوفر لهمإ امكانية الزراعة والشرب وتوفر مصادر الرزق لهم ولحيواناتهم.
وكثيرا ما كانت الطبيعة تؤرقه، وتشغل باله فيقضى ساعات طويلة يتأمل فيها،وكثيرا ما كانت تفاجئه برياح عاتية أو رعد وبرق أو ما هو أفظع، كارثة طبيعية تجعله يفر، يلملم أغراضه ويرحل لمكان آخر يلتمس فيه بعض الأمن وبعض العزاء عما يكون قد فقده بسبب هذه الطبيعة الغامضة التي يبيت يفكر في أسرارها عله يأمن بعض أشرارها. ومن هنا نأتي إلى تذكر المقولة الشهيرة بأن في السفر تسع فوائد: منها الرزق، وتحصيل العلم، واكتساب الخبرات، والترفيه، ورؤية بلاد جديدة،واكتساب مزيد من العزة عند الأهل، والاستشفاء في حالة المرض، لا قدر الله.
لم تظهر الكتابة عن الرحلة إلا ربما فيما بعد الهجرة النبوية، والفتوحات الإسلامية، وازدهار الحضارة العربية وثقافتها، فظهرت كتابات عن رحلات قام بها رحالة عرب، حيث ظهر أدب الرحلات ليشكل أحد أهم تجليات الثقافة في ذلك العصر، وليجوب بعض الرحالة العرب بلادا عربية تجاور بلادهم بل وصل بعضهم إلى بلاد غير عربية وبعيدة كالصين والهند وبلاد ما وراء النهر وتركيا وغيرها.
وقد أدى الرحالة العرب مهمة سامية للأجيال القادمة، إذ أسهمت كتاباتهم لأدب الرحلات في نقل كثير من الصور الجميلة والمشاهد المميزة لتلك البلاد وطبيعتها الجغرافية، وظروفها المعيشية وألقوا الضوء على تاريخ هذه البلاد وأفكار سكانها وعادات وتقاليد قد تختلف وقد تتفق مع عادات البلاد التي جاء منها هؤلاء الرحالة، فأسهموا بذلك في نقل بعض ثقافات الشعوب الأخرى،وإثارة الاهتمام بها وتشجيع المهتمين من العلماء وطلبة العلم على زيارة تلك البلاد للنهل من معارفها وعلومها.
ظهرت الرحلة في نقوش مصرية قديمة تحكى عن (بلاد بُنت) في عهد الملكة حتشبسوت، وذكرت الرحلة في القرآن في سورة الفيل مما يدل على معرفة الإنسان لها منذ القدم . و لعل أدب الرحلة بمفهومه هو فن التعبير عن مشاعر تختلج فى نفس الأديب المغترب تجاه كل ما يراه ويعايشه ويقرأه عن ملامح بلد أجنبى بعادات، وتقاليد سكانه، وخلفيته السياسية والثقافية والإجتماعية وأحداث يعايشها الأديب ومواقف تأثر بها، وهموم عانى منها في ذلك البلد الأجنبي طالت أم قصرت مدة إقامته فيها، والتعبير عن كل ذلك بأسلوب أدبي شائق يغري القارىء بمواصلة القراءة من أول لآخر سطر، دون ملل أو كلل. ورغم أن لأدب الرحلات سمات وخصائص تميزه كما سبق أن ذكرت، إلا أن أهم ميزة من وجهة نظري هي الحرية، حرية الأديب في أن يكتب كيفما شاء، يضحكنا تارة ويبكينا تارة أخرى، وقد نشعر أحيانا أننا بصدد قصة قصيرة، و قد نقرأ شعرا،أو نشعر وكأننا طرفا في نقاش أو موجودين مع الأديب في نفس الأحداث، نتفاعل معه فيها. مدى نجاح الأديب في كتابته في أدب الرحلة بصفة خاصة يتوقف في نظري على كم التعايش الوجداني الذي يخلقه في قلب وضمير القارئ، فكلما تأثر القارئ أكثر واندمج في أحداث القص، كان ذلك برهانا على قدرة الكاتب وتميزه في كتابته
من أشهر الرحالة العرب
ابن فضـلان


صاحب كتاب رسالة ابن فضلان، ولد في القرن العاشر الميلادي، أرسله الخليفةالعباسي المقتدر بالله من بغداد إجابة لملك الصقالبة - في روسيا - لتعليمهالإسلام وبناء مساجد وحصن له من أعدائه، فأرسل ابن فضلان على رأس وفدالعلماء والفقهاء وأمضى 3 سنوات من (921- 924) في بلاد الروس والصقالبةوالخرز والاسكندنافيه.
ابن جبـــــــــير

صاحب كتاب تذكرة بالأخبار عن اتفاقات الأسفار، عرف بـ :رحلة ابن جبيروهومن الأندلس، اسمه محمد بن أحمد بن جبير الكناني، المعروف بابن جبير ولد فيبلنسية بأسبانيا سنة 540 هـ (1145) وتعلم على يد أبيه وغيره من العلماء فيعصره، ثم استخدمه أمير غرناطة أبو سعيد بن عبد المؤمن ملك الموحدين فيوظيفة كاتم السر فاستوطن غرناطة.
وكان الأمير أبو سعيد استدعاه يوما ليكتب عنه كتابا وهو يشرب الخمر، فأرغمابن جبير على شرب سبعة كئوس من الخمر وأعطاه سبيعة أقداح دنانير، لذلك صممابن جبير على القيام برحلة الحج بتلك الدنانير تكفيرا عن خطيئته، وأقام فيسفره سنتين ودوَّن مشاهداته وملاحظاته في يوميات، حوالى سنة 582هـ/ (1186) وتداول كتابه الشرق والغرب حتى قام المؤرخ والمترجم الإنجليزى ويليام رايتبنشره وطبعه في كتاب جمع عددا كبيرا من الرحلات لرحالة وحجاج عرب وأجانبمسلمين ومسيحيين ويهود).
العلامة الإدريسي
صاحب كتاب :نزهة المشتاق في اختراق الآفاق،للإدريسي، واسمه أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس.
أحد كبار علماء الجغرافيا، كما أنه كتب في التاريخ، والأدب، والشعر، والنبات ودرس الفلسفة، والطب، والنجوم، في قرطبة.
ولد في مدينة سبتة شمال المغرب عام 493 هـ (1100) و مات عام 560 هـ (1166). زار الحجاز ومصر. وصل سواحل فرنسا وإنكلترا. سافر إلى القسطنطينيةوسواحل آسيا الصغرى. استخدمت خرائطه في سائر استكشافات الرحالة الغربيينفي عصر النهضة الأوربية، حيث حدد في خرائطه التي نشرت بكتابه اتجاهاتالأنهار والمرتفعات والبحيرات، ومنابع نهر النيل وضمنها أيضًا معلومات عنالمدن الرئيسية بالإضافة إلى حدود الدول.
انتقل الإدريسي إلى صقلية بعد سقوط الحكومة الإسلامية، لأن ملكها في ذلكالوقت :روجر الثاني كان محباً للمعرفة، فشرح الإدريسي لروجر موقع الأرض فيالفضاء مستخدمًا في ذلك البيضة لتمثيل الأرض، شبه الإدريسي الأرض بصفارالبيضة المحاط ببياضها تماما كما تهيم الأرض في السماء محاطة بالمجرَّات.
الرحالة ابن بطوطة

يعتبر ماركو بولو أشهر رحالة العالم في العصور الوسطى. فقد كان رجلاً استثنائياً خرج في مغامراته إلى أراض بعيدة مجهولةواستكشفأرجاء مثيرة من العالم في أسفاره ليسرد لنا قصة رائعة عن تجاربه مع شعوبوثقافات غريبة. لكن كم منا يا ترى يعرف أن رجلاً آخر عاش في الفترةذاتها تقريباً التي عاش فيها ماركو بولو غير أنه سافر أكثر منه؟ إنه ابن بطوطة, الرحالة العربي الذي فاق كل رحالة عصره وقطع حوالي 75 ألف ميل تقريباً في أسفاره. كما أنه أيضاً الرحالة الوحيد في العصور الوسطى الذي رأى بلاد كل حاكم مسلم من حكام عصره.
في رحلته التيأراد منها أن يحج إلى مكة, زار ابن بطوطة خلالها شمال أفريقيا وسورية. ثمخرج يستكشف باقي الشرق الأوسط وفارس وبلاد الرافدين وآسيا الصغرى. ووصلإلى شبه القارة الهندية وأمضى هناك قرابة عقد في بلاط سلطان دلهي الذيأرسله سفيراً له إلى الصين.
بعد 30 عاماً منالترحال والاستكشاف, قرابة عام 1350, بدأ ابن بطوطة طريق عودته إلى وطنه. وأخيراً عاد إلى مدينة فاس في المغرب. وهناك, في بلاط السلطان ابن عنان, قرأ أوصاف ما رآه في أسفاره على ابن الجوزي. الذيخطمنها كتاباً. وهذا الكتاب موجود بين أيدينا اليوم ويعرف بعنوان "رحلات ابن بطوطة".
يتحدث كتابالرحلات عن المغامرات التي عاشها ابن بطوطة في أسفاره. فخلالها تعرضللهجوم مرات كثيرة, وفي إحداها كاد يغرق مع السفينة التي يستقلها, وفيأخرى أصبح على وشك أن يلاقي مصيره إعداماً على يد أحد الزعماء الطغاة. كماتزوج عدداً من المرات وعرف أكثر من عشيقة, الأمر الذي جعل منه أباً للعديد من الأبناء أثناء سفره.
من طنجة للعالم في 30عاماً
ولد ابن بطوطة في طنجة بالمغرب عام 1304 لعائلة عرف عنها عملها في القضاء. وفي فتوته درس الشريعة وقرر عام 1325, وهو ابن 21 عاماً, أن يخرج حاجاً. كما أمل من سفره أن يتعلم المزيد عن ممارسة الشريعة في أنحاء بلاد العرب.
في أول رحلة له مر ابن بطوطة في الجزائر وتونس ومصر وفلسطين وسوريا ومنها إلى مكة. وفيما يلي مقطع مما سجله عن هذه الرحلة:
"كانخروجيمن طنجة مسقط رأسي... معتمداً حج بيت الله الحرام وزيارة قبر الرسول عليهالصلاة والسلام, منفرداً عن رفيق آنس بصحبته, وركب أكون في جملته, لباعثعلى النفس شديد العزائم, وشوق إلى تلك المعاهد الشريفة... فجزمت نفسي على هجر الأحباب من الإناث والذكور, وفارقت وطني مفارقة الطيور للوكور, وكان والداي بقيد الحياة فتحملت لبعدهما وصباً, ولقيت كما لقيا نصباً."
في تلك الأيام الخوالي, كان السفر عبر هذهالمسافات الشاسعة والمغامرة بدخول أراض غريبة مجازفة. غير أن ابن بطوطةكانت لديه الجرأة, أو على الأقل العزم, بما يكفي للشروع في رحلته وحيداًعلى حمار. وفي الطريق, التحق بقافلة من التجار, ربما بدافع السلامة, وكانتالقافلة تتكاثر مع الطريق بانضمام المزيد إليها. ومع وصولهم القاهرة كانتعداد القافلة قد بلغ عدة آلاف من الرجال ولم يتوقف بعد عن الازدياد. ولابد أن ابن بطوطة قد أحس بإثارة بالغة لتقدم رحلته. فقد كانت أول تجاربهالمباشرة في تعلم المزيد عن أكثر ما يهواه, وهو دار الإسلام. فقد قابل علماء المسلمين واكتسب مزيداً من المعارف الدينية والشرعية.
الجزائر وليبيا
حينوصولهم إلى الجزائر, أمضت القافلة بعض الوقت خارج أسوار المدينة لينضمإليها مزيد من الحجيج. وعند مدينة بجاية, تدهورت صحة ابن بطوطة. غير أنهبقي عازماً على مواصلة المسير وعدم التخلف عن الركب بسبب صحته. ومشيراًإلى هذا الحادث يقول: "إذا ما قضى الله أجلي, فسيكون موتي على الطريق, ميمماً وجهي شطر مكة."
وأثناء مسيرةالقافلة في أراضي ليبيا, وجد ابن بطوطة أن من المناسب له أن يتزوج ابنةتاجر تونسي مسافر معهم في القافلة إلى الحج. وقد تزوجها ابن بطوطة فيمدينة طرابلس, غير أن الزواج لم يعمر طويلاً بسبب خصومته مع حميه الجديد. لكن على ما يبدو لم يزعج هذا ابن بطوطة كثيراً فسرعان ما خطب فتاة أخرى هي ابنة حاج من فاس. وفي هذه المرة كان حفل الزفاف يوماً كاملاً من الاحتفالات.
مصر وسوريا
بدأت القافلة تقترب من مصر. وقد أذهلت القاهرة ابن بطوطة, إذكانت كما هي اليوم, أكثر المدن العربية صخباً ونشاطاً ولهذا قرر أن يمضي فيها بضعة شهور. إذلا يزالعلىموعدالحج على أية حال ثمانية شهور. كانت القاهرة كما وصفها ابن بطوطة "أمالمدن, سيدة الأرياف العريضة والأراضي المثمرة, لا حدود لمبانيها الكثيرة, لا نظير لجمالها وبهائها, ملتقى الرائح والغادي, سوق الضعيف والقوي... تمتد كموج البحر بما فيها من خلق بالكاد تسعهم..."
بقي ابن بطوطة فيالقاهرة قرابة شهر. وحين رحيله عنها قرر أن يسلك طريقاً غير مباشر إلى مكةمادامت شهور عديدة تفصله عن موعد الحج. ومضى إلى دمشق, التي كانت حينهاالعاصمة الثانية للدولة المملوكية في مصر. لم يكن هذاالجزء من رحلة ابن بطوطة مليئاً بالأحداث, ربما لاستتباب الأمن فيه نسبياًفي عهد المماليك. لكن دمشق سحرت ابن بطوطة بجو التسامح والتعاضد الذييسود فيها. وعنها يقول: "تنوع ونفقات الأوقاف الدينية في دمشق تتجاوز كلحساب. هناك أوقاف للعاجزين عن الحج إلى مكة, ومنها تدفع نفقات من يخرجونللحج نيابة عنهم. وهناك أوقاف أخرى توفر أثواب الزفاف للعرائس اللائي تعجزعوائلهن عن شرائها, وأوقاف أخرى لعتق رقاب السجناء. وهناك أوقاف لعابريالسبيل تدفع منريعها أثمان طعامهموكسائهمونفقات سفرهم لبلدانهم. كما أن هناك أوقافاًلتحسين ورصف الدروب, لأن كل الدروب في دمشق لها أرصفة على جانبيها يمشي عليها الراجلون, أما الراكبون فيمضون في وسط الدرب."
أخيراً مضى ابنبطوطة للحج. وبعد قضائه مناسك الحج, أدرك أن نفسه تواقة أكثر من أي وقتمضي لمواصلة الترحال. ولم يكن لديه بلاد بعينها يريد أن يقصدها, بل كانهدفه الوحيد هو زيارة قدر ما يستطيع من البلدان, لكنه توخى أن يعبر دروباًمختلفة. وهكذاتنقل في الشرق الأوسط بأكمله, من إثيوبيا جنوباً إلى فارس شمالاً. "ثمسافرنا إلى بغداد, دار السلام وعاصمة الإسلام. فيها شاهدت جسرين كالذي في الحلة, يعبرهما الناس صباح مساء,رجالاً ونساء. الدروب إلى بغداد كثيرة ومعمرة بإتقان, معظمها مطلي بالزفت من نبع بين الكوفة والبصرةيفيض منه بلا انقطاع. ويتجمع على جوانب النبع كالطينفيجرف من هناك ويؤتى به إلى بغداد. في كل معهد ببغداد عدد من الحماماتالخاصة به, وفي كل منها جرن اغتسال عند أحد أركانها يتدفق الماءفوقهمن صنبورين أحدهما للماء الساخن والآخر للبارد. ويعطى كل مغتسل ثلاثمناشف, واحدة ليلفها حول خصره حينما يدخل والأخرى ليلفها حول خصره حينمايخرج والثالثة ليجفف بها جسده."
ثم توجه ابن بطوطةشمالاً ليستطلع بحر قزوين والبحر الأسود وجنوب روسيا. لكن أسفاره اللاحقةالأكثر متعة كانت إلى الشرق في آسيا. فقد قصد الهند حيث نال هناك إعجابالإمبراطور المغولي لمعارفه وقصصه. وعرض الإمبراطور على ابن بطوطة منصباًفي بلاطه فقبله. وهذاما أتاح له الفرصة ليجوب كل أنحاء الهند. وبعد اكتسابه معرفة وفيرة ببلادالهند لكثرة أسفاره فيها, أرسله الإمبراطور سفيراً للهند إلى الصين. وكانمقدراً لهذهالرحلة أن تكون الأخيرة قبل عودته ابن بطوطة لوطنه. فرغم بعد المسافة قررأن يقصد المغرب. وقد وصل شمال غرب إفريقيا عام 1351. وقبل عودته أخيراًإلى فاس في المغرب عام 1353 خرج في رحلة صغيرة إلى إسبانبا ثم في سفرةجنوبية إلى الصحراء الكبرى.
الوطن وكتاب الرحلات
في فاس, أعجب سلطان المغرب ابن عنان (1348- 1358 تقريباً) جداً بأوصاف البلاد التي قصها عليه ابن بطوطة وأمره بأن يلزم فاس ويضع هذه القصص في كتاب. وفعلاً, بمساعدة كاتب طموح هو ابن الجوزي الكلبي (1321- 1356 تقريباً), ألف ابن بطوطة كتابه الشهير "الرحلات" في أربعة أجزاء منفصلة. وربما كانابن الجوزي قد أضاف للكتاب قليلاً من العنصر القصصي بين الحين والآخر بهدفالتشويق وسهولة التواصل مع القراء, لكن يعتقد عموماً أنه التزم تماماً بماسرده ابن بطوطة عليه. غير أن الغريب هو أن كتاب "الرحلات" لم يكتسب شعبيةفي الغرب إلا مؤخراً نسبياً, في القرن التاسع عشر, حينما ازداد التواصل معأوروبا وقدم الكتاب هناك ليترجم إلى الإنجليزية والفرنسية واللغاتالأوروبية الأخرى. ويقدرالباحثون الأوروبيون كتاب الرحلات عالياً باعتباره وثيقة تاريخية مهمة.
بعد انتهائه من كتاب الرحلات. لم يخرج ابن بطوطة, الذي تقدم في السن, بأي رحلة مطولة لا إلى الصحاري ولا غيرها. بل أخذيعمل في القضاء ويواصل نشر ما اكتسبه من حكمة خلال أسفاره. ورغم عدم توفرمعلومات وافية عن السنوات الأخيرة من عمره, إلا أننا نعرف أنه توفي عن عمر 65 عاماً. وبعد سنين طويلة من وفاته ظل ابن بطوطة صاحب أطول أسفار فيالعالم. واليوم حصل ابن بطوطة على التقدير الذييستحقه بجدارة في عالم الاستكشاف. فلتخليد انجازاته الفريدة في الأسفار, أطلق علماء العصر اسم ابن بطوطة على إحدى الفوهات البركانية على سطحالقمر.
مدن المغرب العربي بأقلام الرحالة العرب :
مدينة الجزائر

عاصمة لـلقطر الجزائري منذزهاء خمسة قرون، وقد تنقلت عاصمة القطر الجزائري (المغرب الأوسط قبلذلك بين مدائن: تيهرت والقلعة، وبجاية، وتلمسان.
وكانت الجزائر فيالقديم تحمل اسم "ايكسيوم" أو "اقسيوم"، وقد أسسها هركول الفينيقي وأصحابهالعشرون فردا، ولذلك سميت بهذا الاسم الذي يدل باللغة اليونانية القديمةعلى عدد عشرين إشارة إلى بناتها "وكانت ،المدينة، أيام الاحتلالالروماني قليلة الأهمية، ثم خربت أثناء هجمات الوندال وثورات البربر،وأصبحت مستقرا لقبيلة بربرية تدعى "بني مزغنة" بكسر الميم والغين وسكونالزاي وتشديد النون"، وفي منتصف القرن الرابع الهجري (العاشرالميلادي) أسس ُبلكّين بن زيري بن َمنّاد الصنهاجي في عهد والدهوبأمر منه مدينة سماها "جزائر بني مزغنة" وقد بنيت على أنقاض المدينةالفينيقية السالفة الذكر وكان موقعها على ما حققه علماء الآثار في سفحالقصبة أي في ساحة الشهداء والجامع الأعظم المالكي. ، »وأخذ نموالجزائر يتزايد إلى أن هاجمت القبائل العربية (الهلاليون) سهول متيجةفاستولت قبيلة الثعالبة على جزائر بني مزغنة وسكنتها، ولم ضعفت الدولةالزيانية وتكالب الأسبان على سواحل إفريقيا، احتلوا الجزائر وأسس (بيدرونفارو) حصنا في أكبر جزائرها (جمع جزيرة) وهو (مكان برج الفنار اليوم)،يبعد عن المدينة نحو 300 متر ويجعلها دائما تحت تهديد مقذوفاته، وذلك سنة 1510م وضاق أهل الجزائر ذرعا بالإهانة الإسبانية، فاستصرخوا لنجدتهمالأخوين بربروس خير الدين وعروج رايس ،وكانا أشد الناس صلابة في الإيمانوأقواهم شكيمة في البحر فقدما... (إلى) الجزائر وكسرا الإسبانيين بإعانةأهل المدينة شر كسرة سنة 1516 (وعين) خير الدين ملكا على الجزائر وازدانتأيامه بالعدل والخير واعترف حتى أعداؤه بفضائله وكمالاته، وحاول المسيحيونإعادة الكرة على المدينة فردتهم المدينة مذمومين مدحورين في سنة 1519 م،وفي عام 1529 م تمكن خير الدين من الاستيلاء على الحصن الإسباني الذي بقيمهددا للمدينة من البحر وجعله حصنا إسلاميا ....(ومنذ ذلك الحين) أصبحتالجزائر عاصمة للمملكة العظمى التي تشمل القطر الجزائري، وتبسط نفوذها علىالبلاد التونسية، وكانت (الجزائر) دولة (قوية) يملأ أسطولها البحار رعبايسالم من سالمه ويحميه ويـفديه، ويحـارب من حاربه ويدمـره...«
الجزائر في عيون الرحالة العرب
وقدأفاض في وصفها الرحالة العرب واستوقفت معالمها المؤرخون، وقد وصفهاالأصطخري في أوائل القرن الرابع الهجري، فقال: "وجزائر بني مزغنة مدينةعامرة يحف بها طوائف من البربر، وهي من الخصب والسعة على غاية ما تكونالمدن" كما وصفها ابن حوقل عندما زارها في عهد بلكين أي حوالي سنة 337 هـ، فقال: " وجزائر بني مزغنة مدينة عليها سور في نحو البحر، وفيهاأسواق كثيرة ولها عيون على البحر طيبة، وشربهم منها، ولها بادية كبيرة،وجبال فيها قبائل من البربر كبيرة، وأكثر المواشي من البقر والغنم سائمةفي الجبال ولهم من العسل ما يجهز عنهم والسمن والتين ما يقع به وبغيره، منهذه الأسباب الجهاز إلى القيروان وغيرها، ولهم جزيرة تحاذيها في البحر إذانزل بهم عدو لجأوا إليها، فكانوا بها في منعة وأمن".
ويصفها البكري في كتابه المسالك والممالك بقوله: »....وهي مدينة جليلة قديمة البنيان، فيها آثار للأول وأزاج محكمة تدل على أنها كانت
دار ملك لسالف الأمم«.
أماابن زاكور (ت 1120 هـ) الشاعر المغربي المعروف، فقد قدم إلى الجزائر بحراسنة 1093 هـ، واجتمع بعدد من علمائها وأخذ عنهم واستجازهم، وحصل علىالإجازات التي كانت آنذاك بمثابة الشهادات العلمية، ثم عاد إلى بلده،فيقول في وصف مدينة الجزائر: »وأنه لما من علي المولى الكريم، ذو الفضلالسابغ العظيم، بدخول مدينة الجزائر، ذات الجمال الباهر، وحلول مغانيهاالنواضر، التي غص ببهجتها كل عدو كافر، فلذلك يتربصون بها الدوائر فيالموارد والمصادر، ويرسلون عليها صواعق لم تعهد في الزمن الغابر، أبرأنيمن غليلي ووجدي ما عانيته من روائها العسجدي، وبحرها اللازردي، إذ هيكما قيل:
بلدٌ أعَارَتْهُ الحَمَامَةُ طوْقَهَا وكساهُ حُلَةً ريشَهُ الطّاوُوسُ
ماشئت من حدائق، كالنمارق، وقصور نوعُ المحاسن من عليها مقصور، والذي أعارهاذلك المرأى الجميل، وأصارها فضية الصباح عسجدية الأصيل، وألحفها بهجةوإشراقا، وألبسها نضرة وإبراقا وأبدها للعيون آنق من جيرون "

Some cities Maghreb Arab travelers through 1

Introduction

Man knew the trip or travel and mobility instinct that Mount them since the beginning of creation, since fallen Adam and Eve to earth to worship God and Aamra of their children the earth, and deploy them in seeking behind the sources of water, which in turn will provide them the possibility of agriculture and drinking water and provide livelihoods for themselves and their animals.
Were often nature troubling him, and operates guessed spends long hours contemplating it, and were often surprised by high winds or thunder and lightning or what is the most egregious, a natural disaster makes Weaver, heals my purpose and go to another place to seek it some security and some solace from what have been lost because of this Nature mysterious spend thinking about their secrets perhaps secure some Ocherarha. It is here we come to remember the famous saying that in nine travel benefits: including livelihood, and learning, gain experience, and entertainment, and the vision of a new country, and to gain more pride when parents, and hospitalization in case of illness, God forbid.
Did not appear to write about the trip but maybe later migration of the Prophet, and the Islamic conquests, and prosperity of the Arab civilization and culture, which showed writings on trips paid by traveler Arabs, where he appeared literature flights to constitute one of the main manifestations of culture in that era, and scouring some Arab travelers a country Arab juxtaposition of their country some of them to non-Arab countries and distant China, India and the country beyond the river, Turkey and others.
This has led Arab travelers task Semitic for future generations, contributing their writings to travel writing in the transfer of many of the beautiful images and scenes characteristic of that country and geographical nature, and their living conditions and threw light on the history of this country and the ideas of its population, customs and traditions may vary been consistent with the habits of the country that came from these Pilgrim, Voshmua so in the transfer of some other cultures, and to raise attention and encourage interested scientists and science students to visit the country for the NHL of knowledge and sciences.
Appeared trip in ancient Egyptian inscriptions tells the story of (country girl) in the reign of Queen Hatshepsut, said the trip in the Quran in Sura elephant which shows the human knowledge since the foot. Perhaps the travel literature sense is the art of expressing the feelings of a closer look at the same writer expatriate towards all what he sees and Ieish and read about the features foreign country habits, and traditions of its people, and background political, cultural, social and events Ieischha writer and attitudes influenced by, and concerns suffered in that foreign country affected or shortened the duration of residence in, and express it in a way every literary Interesting tempt the reader to continue reading from the first to the last line, without boredom or fatigue. Although the literature flights attributes and characteristics distinguish it as I have already mentioned, however, that the most important feature in my view is freedom, freedom of writer that writes whatever he wants, makes us laugh and sometimes Epkina at other times, have felt sometimes that we are a short story, and may read a poem, or We feel like we party to the discussion or present with the writer in the same events, interact with him in it. How successful writer in writing in travel literature in particular, depends on how much my empathy which creates in the heart and conscience of the reader, the more vulnerable the reader more and merged into the events of storytelling, it was proof of the writer's ability and excellence in writing
Of the most famous Arab travelers
Ibn Fadlan


His book message Ibn Fadlan, was born in the tenth century AD, sent Alkhlifaalabasi Muqtadir God of Baghdad answer to the king of Alsqalbh - in Russia - to Talimhalasalam and build mosques and Fort him from his enemies, he sent Ibn Fadlan on top and Fdalalme and jurists and spent 3 years (921-924) in the Russians and the country Alsqalbhokherz and Scandinavian.
Ibn Jubayr

His book ticket news for agreements travel, known as: Journey of Ibn Ajabirōhomen Andalusia, named Muhammad ibn Ahmad ibn Jubayr Kanani, known as Ibn Jubayr was born Phipplencih Spain year 540 AH (1145) and educated by his father and other scientists Faazareth, and then use the Emir of Granada Abu Saeed bin Abdul Momin King Unitarian Viozifah silencer password Fastotun Granada.
The Prince Abu Said summoned days to write about a book he drinks wine, Vergmbn Jubair to drink seven cups of wine and gave it Subiya glasses dinars, so Sammbn Jubair to make a trip pilgrimage to those of dinars to atone for his sin, and established Fasverh two years and without his observations and remarks in the diary, about a year 582 e / (1186) and trading book East and West until the historian and translator of English and William Raitbnscherh and reprinted in the book collection a large number of flights for travelers and pilgrims Arabs and Ojanbmuslimn, Christians and Jews).
Mark Idrissi
Author of the book: Nuzhat penetrate the prospects for Idrissi, named Abu Abdullah Muhammad bin Mohammed bin Abdullah bin Idris.
A senior scientists geography, as he wrote in history, literature, poetry, and plant and studied philosophy, medicine, and the stars, in Cordoba.
Born in the city of Ceuta in northern Morocco 493 e (1100) and died in 560 AH (1166). Visited Hijaz and Egypt. Reached the coast of France and England. Traveled to Alkstuntinihuhal Asia Minor. Maps used in other explorations travelers Gharbaainfe Renaissance Europe, where select the maps published his book Atjahatalonhar and highland lakes, and the headwaters of the Nile and including also information Anmadn major addition to the state borders.
Moved Idrissi to Sicily after the fall of the Islamic government, because the king in Zlkaelloukt: Roger II was a lover of knowledge, explained Idrisi for Roger site land Fayalvdhae using the egg to represent the earth, semi-Idrisi land Besvarawhith surrounded Bouapadha just as she roams the earth in the sky surrounded by galaxies.
Traveler Ibn Battuta

The Marco Polo months traveler of the world in the Middle Ages. He was an exceptional man came out in his adventures to distant lands Mjholhostkhverjae exciting world in his travels to tell us a fascinating story about his experiences with Haopothagavat strange. But how many of us know that you see another man lived in almost Afattrhmatha in which he lived, however, Marco Polo traveled more of it? It Ibn Battuta, Arab traveler who has exceeded all of his time traveler and cut about 75 thousand miles in his travels around. It is also the only travelers in the Middle Ages, who saw the country every Muslim ruler of the rulers of his time.
In his Altaerad them to go on Hajj to Mecca, Ibn Battuta visited during which North Africa and Syria. Tmkhrj explore the rest of the Middle East, Persia, Mesopotamia and Asia Minor. Ouselely and the Indian subcontinent and there spent nearly a decade in the court of Sultan Delhi Alveerzle ambassador to China.
After 30 years Manaltrahal and exploration, about the year 1350, Ibn Battuta began his way back to his homeland. Finally he returned to the city of Fez in Morocco. There, in the court of Sultan Annan's son, read descriptions of what he saw in his travels to Ibn al. Alvekhtmnha book. This book is in our hands today and knows entitled "Voyages of Ibn Battuta."
Ktabarahlat talking about adventures experienced by Ibn Battuta in his travels. Fajlalha Tardllahjum many times, and in one of them almost drowned with the ship traveling, and Faokhry that was about to find his fate at the hands of a execution leaders tyrants. Kmatzoj a number of times and knew more than a mistress, which made him the father of many children during his travels.
From Tangier to the world in 30 years
Born Ibn Battuta in Tangier, Morocco in 1304 to a family known to work in the judiciary. In his boyhood he studied law and decided in 1325, the son of 21-year-old, to come out pilgrims. The hope of traveling to learn more about the practice of law in parts of the Arab countries.
In his first trip over the Ibn Battuta in Algeria, Tunisia, Egypt, Palestine, Syria and from there to Mecca. The following section, which record for this trip:
"Kankhrugimn Tangier my hometown ... dependent pilgrimage House of God and visit the tomb of the Prophet Alihasalah and peace, a solo for a companion Anse accompanied by, and rode be in its entirety, for Baosaly self severe wills, and longing to those institutes honest ... Vdzmt myself to abandon loved ones of female and male, and she died of a national bird of paradox Okor, and my parents were to register the life beyond the Fathmmelt and Saba, and received as a monument to measure. "
In those old days, was traveling across the vast Hzhalmsavat and venture into a strange land risk. Not that I'm Btoothkant has the courage, or at least determined, enough to embark on his journey and Hadaaly donkey. On the way, he joined a convoy of traders, perhaps motivated by safety, Kintallagaflh multiply with the road joining more to it. With their arrival Cairo Kantaadad convoy has reached several thousand men, did not stop after the increase. I must have felt Ibn Battuta excited to offer his journey. It was the first Tjarbhalambeshrh in learning more about what more Ihuah, a Dar al-Islam. The subject of Muslim Scholars and gained more knowledge and religious legitimacy.
Algeria and Libya
Hinosolhm to Algeria, the convoy spent some time outside the city walls to Andmaleha more pilgrims. When the city of Bejaia, deteriorated health Ibn Battuta. Onhbaka is determined to continue to walk and not being left behind because of his health. And Mhiraely this incident says: "If God spent for me, it will be my death on the road, Mimma my face splitting Mecca."
During Mserhalagaflh in the territory of Libya, Ibn Battuta found it appropriate for him to marry Abnatajer Tunisian passenger with them in the convoy to the Hajj. The married Ibn Battuta Famedinh Tripoli, but the marriage did not last long because before him with new DIET. But it seems that this did not bother much Ibn Battuta quickly speeches another girl is the daughter of pilgrims from Fez. At this time it was the wedding a full day of festivities.
Egypt and Syria
The convoy began approaching from Egypt. The stunned Cairo Ibn Battuta, Azkant as it is today, more Arab cities vocal and active and decided to spend this where a few months. Azla Izalalymoaadahadj anyway eight months. Cairo was also described by Ibn Battuta "Omalmdn, Lady rural petition and land fruitful, no limit to the premises of the many, unparalleled for its beauty and splendor, Forum Alraúh and Algadi, market weak and the strong ... stretching Kmuj Sea, including the creation of barely Tsahm ..."
Ibn Battuta stayed Fayalqahirh nearly a month. When he left it decided that exhibits indirect route to Mkhmadamt many months later separated from the pilgrimage. He went to Damascus, which was the second state Hanhaaasma Mamluk Egypt. Not Hmaaljze of Ibn Battuta's journey eventful, perhaps for the establishment of security in which Nsniy the Mamluk era. But Damascus fascinated Ibn Battuta atmosphere of tolerance and mutual Alzyesud it. And it says: "diversity and expenses of Religious Endowments in Damascus exceed Klhassab. There endowments to those unable to pilgrimage to Mecca, which pay the expenses of Ikhrjohnlhadj on their behalf., And there endowments other offers wedding dresses for brides who Tadzauaúhin for purchase, and endowments other freeing the necks of prisoners., And there endowments to Aaabrielsepel pay Mnraaha eighths Taamanmoxaúhmonfqat travel to their home countries. as there Oqavalthasin and paving roads, because all paths in Damascus have pavements on either side walks Foot, The Riders Faamadon in the middle of the trail. "
Finally went Anptooth of pilgrimage. After spending Hajj, he realized that the same eager than any Guetamada to continue traveling. He did not have a specific country wants to destination, but only Kanadfh is to visit as much as you can from the countries, but he envisaged that reflects Drobamokhtlfah. Hecmatnql and in the entire Middle East, from Ethiopia south to north Persia. "Tmsavrna to Baghdad, Dar es Salaam, the capital of Islam. Where I saw two bridges like the one in Hilla, Aabarhama people day and night, both men and women. Routes to Baghdad and many perennial well, mostly plated tar from the spring between Kufa and Albesrhafad him incessantly. Gather on the sides of the spring Kaltinwegerv of There would come to Baghdad. every Institute in Baghdad a number of Ahamamatalkhash him, and in each font washing when one corners flowing Almevoukhemen Snburan one for hot water and one for cold. gives each bather Thelathmnashv, one enveloped around his waist when he enters and other enveloped around his waist Hanmaykhrj and third dries by his body. "
He then went to explore the son Btoothhmala the Caspian Sea and the Black Sea and southern Russia. But his travels Allahakhalokther fun was to the east in Asia. The intent India, where he earned there Aajabalambrator Mongol knowledge and stories. And presentation of the Emperor Ibn Battuta Manspava his court Vqublh. And the basket gave him the opportunity to roam all over India. After acquisition of knowledge and abundant Bbladahind to frequent travels where, Emperor sent an ambassador to India to China. And Kanmekdra to Hzharahlh to be the last before returning to his homeland Ibn Battuta. Despite the distance Orteuron intended Morocco. He arrived northwest Africa in 1351. Before returning Ogiraely Fez in Morocco in 1353 went on a trip to Spain, then small in Safarhjnobih to the Sahara.
Home and book flights
In Fez, Morocco impressed Sultan Ibn Annan (1348 - 1358 approx) very description of the country, which cut him Ibn Battuta and ordered him to be Fez and put these stories in a book. Indeed, with the help aspiring writer is Ibn al-Kalbi (1321 - 1356 approximately), A. Ibn Battuta his famous book "flights" in four separate parts. Perhaps Kanbn Jawzi has added a little book of fiction element between now and then Bhdvalichoik and easily communicate with your readers, but it is generally believed completely committed Bmasrdh Ibn Battuta it. But the funny thing is that the book "flights" did not acquire Habahfa West only relatively recently, in the nineteenth century, when increased communication Maoroba gave the book there to translate into English, French and other Allgatalawrobeh. The Europeans Ikdralbageson book flights as highly important historical ********.
After finishing the book flights. Ibn Battuta did not come out, which was made in age, any lengthy trip to the desert and not others. But Okhveaml in the judiciary continues to deploy acquired wisdom during his travels. Despite the lack of adequate Toffermalomat recent years-old, but we know that he died at the age of 65. After long years of his death remained Ibn Battuta the longest journeys worldfootball. Today happened to Ibn Battuta appreciation Alveisthakh deservedly in the world of exploration. Feltkhalid achievements in unique travel, launched modern scientists name Ibn Battuta on one of the craters on the Stahaalghemr.
Cities Maghreb Arab travelers pens:
Algiers

The capital of Qatar Algerian Mundzhae five centuries, has moved the capital of the country Algerian (Morocco East Qublzlk between cities: Tehrt and the castle, and Bejaia, and Tlemcen.
Algeria was Fayalkadim bearing the name "Aakseyoum" or "Aqseyoum", was founded Hrkol Phoenician and Osahabhalashron individuals, so named after indicating in Greek Alkadimaaly number twentieth reference to her daughters, "and was, city, days Ctlalalromagn little importance, then vandalized during the attacks Vandals and revolutions Berbers, and become stable for the tribe barbarism called "brown Mzgna" broken M and Elgin and Sconzai and tighten Noon ", and in the middle of the fourth century AH (Axalmiladi) founded Belkin bin Ziri ibn caller Senhadji era and Aldhobomr him the city called" islands built Mzgna "was built on the ruins of Almedinhalviniqih above and the location on its archaeologists in any Svhakasbh in Martyrs' Square and the whole greatest-Maliki. , »And took Nmwaldzaúr increasingly to be attacked Arab tribes (Alhlallion) plains Mtejhvastolt tribe Iiaalbh on islands built Mzgna and inhabited, not weakened Athazayanih and desperate Spaniards on the coast of Africa, occupied Algeria and foundations (Pedrounfaro) bulwark in the largest Dzaúrha (plural Island), a (place Tower Fanar day), away from the city about 300 meters and it is always under the threat of Mqdhuvath, in the year 1510 AD and fed the people of Algeria tired offended Spanish, Fastsrjua to Necdethmalokhuyn Barbarossa Khairuddin and Oruj Rice, and they were the most solid in Alemmanoaqguahm gag at sea Vkdma ... (To) Algeria and broken Spanish Baaanaohl city evil crumb Year 1516 (and eye) Khairuddin king of Algeria and Asdantaaamh justice and goodness and admitted even his enemies his virtues and Kamalath, and try Alchristaonaaadh ball over the city Frdthm City vilified Midhoren in 1519 AD, and in 1529 AD enables Khairuddin to seize the fort the Spanish Bakimadedda of the city from the sea and make it a bulwark Islamic .... (Since then) Osubhtaldzaúr the capital of the Kingdom of Great which include Diameter Algerian, and simplify its influence Alyalbulad Tunisian, and was (Algeria) state (solid) fills its fleet seas Rabaisalem of safety and protects and redeem, and fights fought and destroy ... «
Algeria in the eyes of Arab travelers
And Kdavad described in Arab travelers and stopped landmarks historians, has Cefhaalostchri in the early fourth century AH, he said: "The islands built Mzgna Medinhamerh swishes by communities of Berbers, a fertile and amplitude on the extremely what Tkonalmdn" as described by Ibn Hawqal when he visited in the era of Belkin or about Year 337 AH, he said: "The islands built Mzgna city by a wall in the sea, and Fahasoaq many and her eyes on the sea good, and drink them, and have visible large, and the mountains of the tribes of barbarians large, and more cattle from cattle and sheep Saúmafa mountains and their honey is Equipped with them, ghee and figs are located him and without him, Menhzh causes the device to Kairouan, etc., and their island in the sea Thavea Amanzel their enemy had taken refuge, were in the invincibility and security. "
And described in his book al-Bakri tract and kingdoms, saying: ».... a city great old architecture, where the effects of the first and O'zaj Court indicates that it was
House belongs to the above-Nations «.
Omabn Zakour (d. 1120 AH) Moroccan poet known, has been submitted to Algeria Bhrasna 1093 AH, and met with a number of scholars and learned from them and Astjazhm, and got Alyalajazat which was then a certification scientific, then returned to his country, he says, in describing the city of Algiers: »and that, as Ali Moula Karim, a Alvdilalsabg great, to enter the city of Algiers, beauty brilliant, and solutions Mganehaalnoadhar, which snorkel Bbahjtha every enemy infidel, and therefore are waiting for the circuit Famoard and sources, and send them detonators did not pledge in time ancient, Ibronimn Galili and Wajdi What I have suffered from Roaúha Alasadjada, and sea Allazrda, as Hikma said:
Country seconded dove encircled and Khattaab suit feathers peacock
Macit of gardens, Kalnmariq, deficient type beauties of it is limited, which Oaarhazlk Almroy beautiful, silver Osarha morning Asadjadah afternoon, and Olhvha Bahjhoacheraca, and dressed fresh and Abraca and Ibdha Eye titivate from Jeroen "






 
من مواضيعي في المنتدى

0 تعليم المدينة يحتفل بختام أنشطته الطلابية
0 وزارة العمل تجري اختبارات القبول للمتقدمين على وظائف التفتيش
0 طرح أكثر من مائة وظيفة تعليمية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قريبا
0 مقطع نادر لافتتاح أول طريق سريع في السعودية بحضور الملك خالد
0 تم إعداد 40 مسكنا فيه بشكل عشوائي مقر القذافي مسكن للفقراء
0 السيح ضاعت هويته التاريخية أفريقيات يحوّلن أشهر أحياء المدينة إلى مخزن للرغيف
0 محافظ بدر المكلف يلتقى بمدير مركز التنمية الإجتماعية لمناقشة متطلبات شباب المحافظة
0 أكثر من 299 ألف مواطن ومواطنة التحقوا بالخدمة المدنية بجميع الجهات الحكومية خلال عام
0 بالفيديو تحطم طائرة برازيلية تجاوزت الممر واصطدمت بسور المطار
0 إعتماد حركة نقل المرشدين في ينبع
0 إحالة فصل مواطن بينبع من عمله إلى المدعي العام
0 إمام وخطيب المسجد الحرام يدعو المسلمين للابتعاد عن التشفي والانتقام
0 من أئمة المسجد النبوي الشريف علي بن عبد الرحمن الحذيفي Of the imams of the Prophet's
0 أمير الرياض توجيهات خادم الحرمين تؤكد على العناية بتاريخ المدينة وآثارها
0 معتمرون مدينة الحجاج دعامة إيجابية لزوار طيبة الطيبة
0 سمان يزور مستشفى ينبع والموظفون يستقبلونه بقائمة أزمات

  رد مع اقتباس
قديم 08-21-2012, 03:16 AM   رقم المشاركة : 2
أبو فيصل

][ إدارة الموقع ][

 
الصورة الرمزية أبو فيصل








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : أبو فيصل is on a distinguished road
  الجنس :
  عدد الزيارات : 440786
  الحالة : أبو فيصل غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


!..My SmS ..!
 

شكرا لكم لقبولي بينكم


 

افتراضي رد: بعض مدن المغرب العربي من خلال الرحالة العرب 1 Some cities Maghreb 1


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ سعود عبدالغني
يعطيكم العافية
وشكراً لكم






 
من مواضيعي في المنتدى

0 رد: صحة المدينة المنورة تمنح ثلاجة الموتى غرفتين إضافيتين وتنقل غرفة الطب الشرعي
0 أسئلة هامة واجوبة تامة
0 هل من ترحيب
0 اسعد الله صباحكم جميعاً بالخيرات والمسرات والبركات
0 أفضل الأعمال في أيام عشر ذي الحجة
0 سجل التواصل لشهر ذو القعدة 1430هـ
0 الدورة
0 اسعد الله صباحكم بالخيرات والمسرات Morning goods
0 رد: وظائف شاغرة على برامج التشغيل الذاتي بمستشفيات مكة والمدينة والقريات وبيشة
0 راجل داسته عربية
0 رد: جبل في العلا يحاكي الفيل شكلا ويحلق في أفق الجمال
0 وصف الرسول صلى الله عليه وسلم Description of the Prophet
0 أي من هذه تريد Any of these you want to
0 وقفة مع الصديق الحقيقي
0 أم العيال لا تزال نائمة
0 قصيدة عن المرأة

  رد مع اقتباس
قديم 08-21-2012, 05:09 AM   رقم المشاركة : 3
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 39379119
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي رد: بعض مدن المغرب العربي من خلال الرحالة العرب 1 Some cities Maghreb 1


أبو فيصل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شرفني مروركم وأسعدتني ردودكم على موضوعي
.. تقبل خالص إحترامي وتقديري.






 
من مواضيعي في المنتدى

0 تعليم المدينة المنورة يبدأ صرف مخصصات الميزانية التشغيلية
0 مدير تعليم ينبع يقف على سير العمل التعليمي بقطاع العيص
0 إضم ملتقى أودية المدينة
0 وظائف شاغرة بالهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين
0 تصادم على طريق تبوك المدينة يخلف 7 إصابات بينهم معلمات وطفلة
0 قطاع المقاولات المصري يساهم في مشاريع سكنية في المملكة
0 مطالبات بسرعة إصدار تشريع للقوانين التعزيرية
0 سكورزا لعبنا واحدة من أجمل مبارياتنا
0 أين ذهب سور المدينة القديم
0 عبدالرحمن الزيد هدف الرائد الثاني ضد الاهلي تسلل
0 انطلاق فعاليات مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية القرآنية في 23 محرم بالمسجد الحرام
0 لأول مرة السديس إماماً للمسجد النبوي
0 إحباط تهريب حبوب إجهاض بمطار الأمير عبدالمحسن
0 محاضرة للدكتورة فاطمة نصيف بجامعة طيبه في المدينة المنورة A lecture by Dr. Fatima Nas
0 الأهلي يتوصل إلى اتفاق مع دياز
0 كلية ينبع الجامعية بالهيئة الملكية تفتح باب القبول للمستجدين

  رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه للموضوع: بعض مدن المغرب العربي من خلال الرحالة العرب 1 Some cities Maghreb 1
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعض مدن المغرب العربي من خلال الرحالة العرب 5 Some cities Maghreb 5 سعودعبدالغني صفحات من تاريخ العالم 2 08-21-2012 05:12 AM
بعض مدن المغرب العربي من خلال الرحالة العرب 4 Some cities Maghreb 4 سعودعبدالغني صفحات من تاريخ العالم 2 08-21-2012 05:11 AM
بعض مدن المغرب العربي من خلال الرحالة العرب 3 Some cities Maghreb 3 سعودعبدالغني صفحات من تاريخ العالم 2 08-21-2012 05:11 AM
بعض مدن المغرب العربي من خلال الرحالة العرب 2 Some cities Maghreb 2 سعودعبدالغني صفحات من تاريخ العالم 2 08-21-2012 05:09 AM
البوم صور للمدن ا لفلسطينيه 1 Photo album of the Palestinian cities @حياة الروح@ صور - غرائب - عجائب - رعب 2 04-02-2009 11:46 AM


الساعة الآن 11:28 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
°¦|°• مصرح من وزارة الثقافة والإعلام°¦|°•
اختصار الروابط
..::.. رســمـ كــمـ للتصميمـ ..::..