للتسجيل اضغط هـنـا

 

 

.:: الوصول السريع لأقسام الموقع ::.
الرئيسية نقاشات موسوعة المرأه القصص والروايات مركز التحميل
معرض الصور الرياضة مكتبة البرامج التوبيكات الجوال
الألعاب الإلكترونية إسلامي سر سعادتي

العاب الفلاش 

رحلة وترحال المسجد النبوي الشريف

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا
تابعونا عبر تويتر

 
العودة   منتديات أحباب طيبة > أقسام بلادي الحبيبة My beloved sections > موسوعة مكة المكرمة Mecca Encyclopedia > المسجد الحرام
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم مواضيع لا ردود لها اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-2019, 04:25 PM   رقم المشاركة : 1
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 42458787
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي خطبة الجمعة 11/ 03 /1441هـ الموافق 08/ 11 /2019م من المسجد الحرام بمكة المكرمة


خطبة الجمعة 11/ 03 /1441هـ الموافق 08/ 11 /2019م من المسجد الحرام بمكة المكرمة

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي المسلمين بتقوى الله -عز وجل- ومراقبته في السر والنجوى، ذلك أن تقوى الله تعالى، سبب للبركات، وتكفيرِ السيئات، ودخولِ الجنات.
وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام إنّ التعرف على أسماء الله الحسنى وصفاته العلا، يدعو إلى عبادته، ومحبته وخشيته، وتعظيمه وإجلاله، وبحسب معرفة العبد بأسماء الله وصفاته، يكون إيمانه واجتهاده في عبادته، ولقد أثنى سبحانه وتعالى على ذاته العلية، فوصف نفسه بصفات الكمال والجلال، فقال في محكم تنزيله: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ)، فهو سبحانه الجبار الذي له العلو على خلقه، فسبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، لن يبلغ الخلق نفعه فينفعوه، ولن يبلغوا ضره فيضروه، قهر الجبابرة بجبروته، وعلاهم بمجده وعظمته، وفي سنن ابن ماجه، بسند صحيح، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: “يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدِهِ، وَقَبَضَ يَدَهُ، فَجَعَلَ يَقْبِضُهَا وَيَبْسُطُهَا، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْجَبَّارُ، أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ، أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ”.
وأضاف إن اسم الجبار فيه صفة علوّ وقوة، فهو كذلك فيه صفة رأفة ورحمة، وفي سنن الترمذي بسند صحيح: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي”، فالله جل جلاله، يجبر الفقير بالغنى، والضعيف بالقوة، والمنكسرة قلوبهم، بإزالة كسرها، وإحلال الفرج والطمأنينة فيها، ومن لطف الجبار وكرمه؛ يَنْزِلُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ، فيجبر كسيراً، و يعافي مبتلى، ويشفي مريضا، ويغيث ملهوفا، ويجيب داعيا، ويعطى سائلا، ويفرج كربا، ويزيل حزناً، ويكشف هما وغما، وفي القرآن العظيم، يخبرنا الجبار سبحانه، بجبر قلوب أنبيائه ورسله، فهذا نبي الله موسى عليه السلام، لما رغبت نفسه إلى رؤية الله تعالى، وطلب ذلك منه، أخبره سبحانه أن ذلك غير حاصل له في الدنيا، ثم سلاّه، وجبر خاطره بما آتاه، فقال : “يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ”.
وأردف يقول لما أُخرِجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم من موطنه مكة، وهي أحب البقاع إليه، وقفَ قبلَ خُروجِه، على موضع يقال له الحَزْوَرَةِ، وهو تَلّ مُرتفع يُطِلُّ على الكعبةِ، فَقَالَ: “مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ، وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ، وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ”، فجبر الله تعالى خاطره، وأوحى إليه وهو في طريقه إلى المدينة، (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ)، أي: إن الذي أنزل عليك القرآن، وأمرك بتبليغه، لرادك إلى الموضع الذي خرجت منه، عزيزاً فاتحاً منتصراً، ولقد صدق الله وعده، ونصر عبده، فعاد صلى الله عليه وسلم إلى مكة، عزيزاً فاتحاً منتصراً، ووعده سبحانه، بأن يعطيه حتى يرضيه، (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى).
وبين الشيخ ماهر المعيقلي أن جبر الخواطر، سجيةٌ تدل على سمو نفس صاحبها، ورجاحة عقله، وسلامة صدره؛ فلذلكَ كانَ الحظُ الأوفرُ منها، لسيِّدِ المُرسلينَ، وإمامِ المتقينِ، الذي بعثه الله رحمة للعالمين، فقد كان صلوات ربي وسلامه عليه، أصلحَ الناس قلبا، وأصدقهم لسانا، وسع خُلُقُهُ الناسَ سهولة ورفقاً، وفاضت يداه بالعطايا كرماً وجوداً، فكان بالمؤمنين رؤوفاً رحيماً، يجبر خواطرهم، ويتفقّد أحوالهم، ويسأل عن غائبهم، ويعود مريضهم، وكان لَا يَعِيبُ طَّعَامَا صَنَعَهُ ْآدَمِيُّ؛ لِئَلَّا يَنْكَسِرَ خَاطِرُهُ، وَيُنْسَبَ إِلَى التَّقْصِيرِ فِيهِ، وإِذَا بَلَغَهُ عَنِ الرَّجُلِ الشَّيْءَ الْمَكْرُوهَ، لَمْ يُصَرِّحْ بِاسْمِهِ، وَلَكِنْ يَقُولُ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا؛ حفاظاً على مشاعره، وكسباً لودّه، وكان صلى الله عليه وسلم، من كريم أخلاقه، إذا رد هدية اعتذر لصاحبها، تطييبًا لخاطره، ففي الصحيحين: أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ رضي الله عنه، أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ بِالأَبْوَاءِ، وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَرَدَّهُ صلى الله عليه وسلم، قَالَ صَعْبٌ: فَلَمَّا عَرَفَ فِي وَجْهِي رَدَّهُ هَدِيَّتِي، قَالَ: “لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ”، أي: المحرم، لا يأكل مما صيد من أجله.
وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام إلى أن رجلاً من أصحاب النَبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، توفي ولده، فانكسر خاطره، وانعزل عن الناس، فَلما فَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “مَالِي لَا أَرَى فُلَانًا؟”، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بُنَيُّهُ الَّذِي رَأَيْتَهُ هَلَكَ، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَهُ عَنْ بُنَيِّهِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ هَلَكَ، فَعَزَّاهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: “يَا فُلَانُ، أَيُّمَا كَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ، أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ، أَوْ لَا تَأْتِي غَدًا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ، يَفْتَحُهُ لَكَ”، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُهَا لِي، لَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ: “فَذَاكَ لَكَ”. وكشفت الريح يوماً عن ساقي ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، فَضَحِكَ الْقَوْمُ مِنْهُ، فجبر النبي صلى الله عليه وسلم خاطره، وأعلى شأنه، وبيّن مكانته عند ربه، فَقَالَ: “وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ”، رواه الإمام أحمد، كما أن للصغار في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، نصيباً من جبر الخواطر، مع ما يحمله من قيادة الأمة، وتكاليف تبليغ الدعوة، ففي مسند الإمام أحمد، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَكَانَ لِي أَخٌ صَغِيرٌ، وَكَانَ لَهُ نَغْرٌ يَلْعَبُ بِهِ، فَمَاتَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَرَآهُ حَزِينًا، فَقَالَ: “مَا شَأْنُ أَبِي عُمَيْرٍ حَزِينًا؟”، فَقَالُوا: مَاتَ نُغَرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: “يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟”.
ولفت الشيخ المعيقلي إلى أن جبر الخواطر، يدخل فيه البشاشة والتهنئة، والمصافحة والمعانقة، والمشاركة في سرور وفرح، أو في بكاء وترح، فهذه عائشةُ رضيَ اللهُ عنها، تذكرت في حادثة الإفك، امرأةً من الأنصارِ، شاركتها في حزنها بدمعات، كانَ لها أعظمُ الأثرِ والمواساةِ، وهكذا حال كثير من أساليب جبر الخواطر، فلا يحتاج فيها إلى جهد كبير، فربما يكفي البعض: ابتسامة صادقة، أو كلمة حانية، أو مصافحة، أو اعتذار عن خطأ، أو دعاء.
وقال فضيلته فليكنْ أخي المبارك، لأهلِكَ من جبرِ القلوب، أوفر الحظِّ والنصيبِ، وخاصة الوالدين، والزوجة والأبناء، والإخوة والأخوات، فاجبروا الخواطر، وشاركوا الأحباب في المشاعر، وتذكروا أنَّها عبادة جليلة، يجازي عليها الجبار بأجور عظيمة، ففي صحيح مسلم: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ، مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي، قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ؟ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلَانًا مَرِضَ، فَلَمْ تَعُدْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؟ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي، قَالَ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ أُطْعِمُكَ؟ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلَانٌ، فَلَمْ تُطْعِمْهُ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي، يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ، فَلَمْ تَسْقِنِي، قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْقِيكَ؟ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فُلَانٌ فَلَمْ تَسْقِهِ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَقَيْتَهُ وَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي”.
وشدد الشيخ ماهر بن حمد المعيقلي على أن أحكام الشريعة، جاءت بمراعاة الخواطر وجبرها، وتطييب النفوس عند كسرها، فشرعت الدية في قتل الخطأ؛ جبراً لنفوس أهل المجني عليه، وتطييباً لخواطرهم، واستُحبت التعزية لأهل الميت؛ لتسليتهم ومواساتهم، وتخفيف آلامهم، وفُرضت زكاة الفطر؛ جبراً لقلوب الفقراء، وليفرحوا بالعيد كما يفرح به الأغنياء فمراعاة المشاعر، وجبر الخواطر، جزء من شريعة الإسلام، وعبادة نتقرب بها إلى الرحمن، وصاحب النفس العظيمة، والقلب الرحيم، شفوق بإخوانه، رفيق بهم، يحب لهم الخير، كما يحبه لنفسه، ويجتهد لهم في النصح، كما يجتهد لنفسه، ويتسع صدره لهم، ويتجاوز عن هفواتهم، ويلتمس الأعذار لأخطائهم، ويجبر خواطرهم، ويطيب نفوسهم، وأما صاحب اللفظ الجافي، والقلب القاسي، فقد مضت سنة الله تعالى، أن ينفر الناس منه، فلا يقبل منه توجيه ولا دعوة، ولا تسمع منه نصيحة، ولا يرتاح له جليس، ولا يأنس به ونيس، (فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)، وفي صحيح مسلم: من حَدَّيثَ أَنَس بْن مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ، مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَامَ يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَهْ مَهْ، يعني: أُكفُف، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لَا تُزْرِمُوهُ، دَعُوهُ”، فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: “إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ، لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَلَا الْقَذَرِ، إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ”، قَالَ: فَأَمَرَ رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ، فَجَاءَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ، فَشَنَّهُ عَلَيْهِ.







 
من مواضيعي في المنتدى

0 بعد أن كتب وصيته واستسلم للقصاص يد بيضاء تعتق رقبة قاتل عفيف
0 رثاء إنسان محمد حميدة مربيًا وداعية وأديبًا
0 الشيخ البدير في خطبة الجمعة إن أحسن الكلام في الشكوى سؤال المولى زوال البلوى
0 الأهلي والهلال والنصر يهزمون هجر والأنصار ونجران
0 الأنصار يودع القاسم واستغراب لغياب الأحديين
0 بادشتوبر قد يغيب عن بايرن ميونيخ لعشرة أشهر
0 الاتحاد 40 عضواً سددوا رسوم العضوية والأربعاء تدشين موقع النادي الإلكتروني
0 30 % من رياضيي المدينة يتوقعون هبوط الأنصار واستمرار أحد في الأولى
0 بدء مشروع وقف خادم الحرمين لوالديه بالمدينة وإعادة بناء مسجد السبق
0 عيادات لمعالجة آفة التدخين وجولات على المستشفيات الطرفية بصحة المدينة Clinics to addr
0 السعودية ترفع إنتاجها من النفط إلى 9.7 مليون برميل يوميا
0 لجنة تحقيق مصرية مبارك المسؤول عن قتل المتظاهرين
0 الطائفي يتلقى خطاب شكر من مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بمنطقة المدينة
0 آسيا والهلال
0 دراسة طبية تناول الخضار والفواكه يقلل من خطر امراض القلب الوراثية
0 مقال ابن جهينة ومصاص الاتحاد لجستنيه يثير الجدل في الشارع الرياضي

  رد مع اقتباس
قديم 11-14-2019, 04:52 PM   رقم المشاركة : 2
أبو فيصل

][ إدارة الموقع ][

 
الصورة الرمزية أبو فيصل








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : أبو فيصل is on a distinguished road
  الجنس :
  عدد الزيارات : 454276
  الحالة : أبو فيصل غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


!..My SmS ..!
 

شكرا لكم لقبولي بينكم


 

افتراضي رد: خطبة الجمعة 11/ 03 /1441هـ الموافق 08/ 11 /2019م من المسجد الحرام بمكة المكرمة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ سعود عبدالغني
يعطيكم العافية
وشكراً لكم






 
من مواضيعي في المنتدى

0 الرجال أجمل من النساء
0 قصيدة عن المرأة
0 اسعد الله صباحكم جميعاً بالخيرات والمسرات والبركات
0 راجل داسته عربية
0 كل عام وانتم بخير Happy new year
0 معلومات ما عمرك ركزت فيها What information age in which focused
0 رمضان كريم
0 مكررر
0 اسعد الله مسائكم جميعاً بالخيرات والبركات
0 سجل التواصل لشهر ذو القعدة 1430هـ
0 رد: رفع
0 أي من هذه تريد Any of these you want to
0 تهاني عيد الفطر المبارك
0 وقفة مع الصديق الحقيقي
0 هل من ترحيب
0 رد: والد وكيل إمارة المدينة المنورة إلى رحمة الله

  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2019, 04:08 PM   رقم المشاركة : 3
سعودعبدالغني
مؤسس ومدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية سعودعبدالغني









معلومات إضافية
  النقاط : 83
  المستوى : سعودعبدالغني تم تعطيل التقييم
  الجنس :
  عدد الزيارات : 42458787
  الحالة : سعودعبدالغني غير متواجد حالياً
 
 

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي
!..My SmS ..!
 

هذا المُنتدى للجَمِيع فشرفونا بتواجدكم


 

افتراضي رد: خطبة الجمعة 11/ 03 /1441هـ الموافق 08/ 11 /2019م من المسجد الحرام بمكة المكرمة


أخي الفاضل أ.أبو فيصل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شرفني مروركم وأسعدتني ردودكم على موضوعي
.. تقبل خالص إحترامي وتقديري.






 
من مواضيعي في المنتدى

0 للمرة الأولى في تاريخه القادسية بطل دوري الشباب
0 مدارس العلوم الشرعية بالمدينة المنورة تساهم في خدمة زوار الحرم النبوي
0 أمر ملكي إنشاء مجمع خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي
0 توقيع عقد لبناء 206 فيلا سكنية كمرحلة اولى في مدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة
0 الاعلانات اليومية لوظائف القطاع الخاص اليوم الآربعاء
0 خطبة الجمعة 02 / 12 /1435 هـ الموافق 26 /09 /2014 م من المسجد النبوي الشريف
0 غداً بدء الاكتتاب في 10.5 مليون سهم بشركة الجزيرة تكافل
0 مركز الحوار الوطني يواصل شراكته المجتمعية في أندية الحي بينبع
0 أسامة هوساوي يبهج جماهير الأهلي ويعتذر عن إقامة مؤتمر صحفي
0 قائد امن منشآت المدينة يقلد الغامدي رتبة نقيب
0 وظائف أكاديمية شاغرة بهندسة جامعة الملك فيصل
0 من الممالك العربية القديمة مملكة الغساسنة Kingdom Ghassanid
0 سمو أمير المدينة يقوم بزيارة تفقديه لمركز القلب
0 الكشي يحتفل بزواجه في ينبع
0 ضبط 832 مخالفًا بينبع
0 سقيا زمزم بالمسجد النبوي الشريف Nabawi mosque watering Zamzam

  رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه للموضوع: خطبة الجمعة 11/ 03 /1441هـ الموافق 08/ 11 /2019م من المسجد الحرام بمكة المكرمة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبة الجمعة 04/ 03 /1441هـ الموافق 01/ 11 /2019م من المسجد الحرام بمكة المكرمة سعودعبدالغني المسجد الحرام 2 11-03-2019 04:57 PM
خطبة الجمعة 19/ 02 /1441هـ الموافق 18/ 10 /2019م من المسجد الحرام بمكة المكرمة سعودعبدالغني المسجد الحرام 2 10-22-2019 03:14 PM
خطبة الجمعة 12/ 02 /1441هـ الموافق 11/ 10 /2019م من المسجد الحرام بمكة المكرمة سعودعبدالغني المسجد الحرام 2 10-22-2019 03:13 PM
خطبة الجمعة 05/ 02 /1441هـ الموافق 04/ 10 /2019م من المسجد الحرام بمكة المكرمة سعودعبدالغني المسجد الحرام 2 10-22-2019 03:13 PM
خطبة الجمعة 07/ 01 /1441هـ الموافق 06/ 09 /2019م من المسجد الحرام بمكة المكرمة سعودعبدالغني المسجد الحرام 2 09-12-2019 01:23 PM


الساعة الآن 10:27 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
°¦|°• مصرح من وزارة الثقافة والإعلام°¦|°•
اختصار الروابط
..::.. رســمـ كــمـ للتصميمـ ..::..